جارى البحث

الأردن يحث دول علقت دعمها لـ"أونروا" للعودة عن قرارها

وزير الدولة: تحصين إسرائيل من القانون الدولي يجب أن ينتهي
دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 04-05-2024 19:35
| آخر تحديث منذ سنتين
الأردن يحث دول علقت دعمها لـ"أونروا" للعودة عن قرارها
نازحون فلسطينيون ينتظرون الحصول على مساعدات من الأونروا في رفح أقصى جنوب قطاع غزة. (رويترز)
حفظ
  • وزير الدولة: قتل الأطفال والنساء وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل يجب أن تتوقف

  • وزير الدولة يؤكد موقف الأردن الداعي إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته

  • وزير الدولة: أي هجوم إسرائيلي على رفح سيؤدي إلى كارثة إنسانية تزيد من تعقيدات المشهد

  • وزير الدولة: الأردن يركز جهوده من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة

  • وزير الدولة: الأردن سيواصل القيام بواجبه بإرسال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين بكل الوسائل الممكنة

قال وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء إبراهيم الجازي، السبت، إنّ الأردن يحثُّ الدول التي أعلنت تعليق دعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، للعودة عن قرارها؛ لضمان استمرار تقديم خدماتها الحيوية.

وأضاف الجازي، خلال مشاركته مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثّاني، في افتتاح أعمال القمّة 15 لمنظَّمة التعاون الإسلامي المنعقدة في بانغول عاصمة جمهوريّة غامبيا، أن وكالة (الأونروا) تمثل شريان الحياة لأكثر من مليوني فلسطيني يواجهون كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، والذي أكده تقرير لجنة المراجعة المستقلة حول (الأونروا) الذي أصدرته وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاترين كولونا.

وتابع الجازي خلال كلمة المملكة في القمة أنَّ الأردن يؤكد أهمية احترام ولاية (الأونروا)، التي تقوم ومنذ اندلاع هذه الحرب، بالإضافة إلى أعمالها، بدور لا يمكن الاستغناء عنه في إيصال المساعدات لأكثر من مليوني فلسطيني، يواجهون كارثة إنسانية نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة.

ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة الاستمرار في تقديم الدعم اللازم للوكالة لتمكينها من القيام بدورها وتطبيق ولايتها ضمن تكليفها الأممي.

ونقل تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، والشُّكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود/ الرئيس السابق للقمة على الجهود التي بذلت خلال ترؤُّسه أعمال القمة الإسلامية في دورتها الرّابعة عشرة.

كما قدّم الشكر إلى الرئيس الغامبي أداما بارو ولجمهورية غامبيا على الجهود المبذولة لاستضافة الدورة الخامسة عشرة، متمنِّيا لها التوفيق في ترؤُّس القمة، والتطلُّع للعمل معا لخدمة أهداف المنظمة وإنجاح أعمال الدورة الحالية.

وأكَّد أهميَّة انعقاد أعمال القمَّة تحت عنوان "تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة"، إلا أنه لا يمكن الحديث عن التنمية المستدامة في منطقتنا "دون التضامن لوقف الحرب المستعرة والعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني" لافتا إلى ضرورة تعزيز العمل لتدارك الكارثة الإنسانية في غزَّة، والحوار لوضع منطقتنا كلها على طريق السلام العادل والشامل.

وقال إنّ الاجتماع هو برهان على استمرار المنظمة بمواصلة الجهود الحثيثة لوقف العدوان الإسرائيلي، مؤكِّدا ضرورة متابعة نتائج القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية التي عقدت في الرياض في تشرين الثاني 2023، وفي مقدمتها تقدير الجهود التي تقوم بها اللجنة الوزارية المكلَّفة من القمة؛ بهدف الوصول إلى وقف فوري ودائم للحرب على قطاع غزة، وحماية المدنيين، ومنع التهجير القسري للفلسطينيين من القطاع، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى جميع أنحاء القطاع.

وجدد الجازي التأكيد على موقف الأردن الداعي إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته من خلال رفض كل أشكال الازدواجية والانتقائية في تطبيق المعايير القانونية والأخلاقية الدولية وحماية الشعب الفلسطيني من الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضده في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.

كما جدّد التحذير من أن أي هجوم إسرائيلي على رفح، سيؤدي إلى كارثة إنسانية تزيد من تعقيدات المشهد، مؤكَّدا أنَّ الوضع الحالي لا يمكن احتماله بالنسبة لأكثر من مليون نازح، تم تهجيرهم إلى رفح منذ بداية الحرب.

وقال الجازي إن "قتل الأطفال والنساء يجب أن يتوقف، وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل يجب أن تتوقف، وتحصين إسرائيل من القانون الدولي يجب أن ينتهي، ولا بد من ضمان حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وأكد أنَّ الأردن يركز جهوده من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، للحفاظ على هويتها بمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية اليومية إزاء المقدسات، مؤكَّدا الاستمرار في بذل تلك الجهود في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية عليها التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

كما أكَّد رفض إجراءات إسرائيل وانتهاكاتها المستمرة في القدس الشريف والتي تؤثر على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين، ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية، وإدانة اقتحامات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والانتهاكات التي يقترفها المستوطنون وإرهابهم في ترويع المدنيين في الضفة الغربية وقراها.

وأضاف الجازي: "على المجتمع الدولي العمل تجاه ضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة وبشكلٍ كافٍ ومستدام للأشقاء الفلسطينيين في جميع أنحاء قطاع غزة، وضرورة التزام إسرائيل بالسماح بدخول تلك المساعدات بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي".

وجدَّد التأكيد على أنَّ الأردن سيواصل القيام بواجبه بإرسال المساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين بكل الوسائل الممكنة، مشيرا إلى جهود المستشفيين الميدانيينن الأردنيين اللذين يقدِّمان الخدمات الطبية الممكنة لأشقائنا في غزة، والمستشفى الميداني في نابلس في الضفة الغربية بالإضافة إلى العيادات الطبية في جنين ورام الله.

وأضاف أنَّ الأردن يبذل جهودا من أجل إيصال المساعدات إلى أهالي القطاع بكل الطرق، ومنها عمليات الانزال الجوي، لتأمين تقديم مساعدات إغاثية طبية وغذائية للشعب الفلسطيني في غزة، مشيرا إلى الاجتماع الذي عقده جلالة الملك عبدالله الثاني بمشاركة ممثلي الدول ومسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الإنسانية العاملة في غزة في 30 تشرين الثاني الماضي بهدف تنسيق الاستجابة الإنسانية في غزة.

وختم الجازي كلمته بالقول: إن منطقتنا اليوم تدفع ثمن غياب الحل السياسي للاحتلال، مؤكِّدا ضرورة إيجاد رؤية شمولية للأمن الإقليمي مبنية على أساس حل القضية الفلسطينية من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، "فلا أمن ولا سلام ولا استقرار إلا بإنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967".

المملكة

أخبار ذات صلة

منظمة التعاون الإسلامي
عراقجي يقول إن إيران تدعم حلا سياسيا بين السعودية والحوثيين
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، أنّ بلاده تدعم حلا سياسيا بين السعودية والحوثيين في اليمن، في ظلّ استمرار المواجهة الدامية بين الطرفين. وعلى وقع الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في شباط، انهارت في تموز هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. فاستؤنفت المعارك، وحقّق الحوثيون تقدما على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي زادت أهميته للرياض وسط إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز. وتتعرّض السعودية منذ أكثر من 10 أيام لهجمات شبه يومية ينفذها مليشيا الحوثي الإرهابي بالصواريخ والمسيّرات، ومنها هجوم على مطار الرياض في 10 تشرين الأول، أسفر عن 13 وفاة وأكثر من 300 جريح، هو الأعنف في المملكة منذ أكثر من عقد. وقال عراقجي السبت في بغداد حيث يحضر اجتماعا لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي "ندعم سيادة اليمن واستقلاله ووحدته ووحدة أراضيه، وندعم ذلك أيضا بالنسبة للسعودية"، مضيفا "ندعم حلا سياسيا جامعا وشاملا لأنه السبيل الوحيد العملي والمستدام لحل هذه المسألة". وعرض عراقجي مجددا وساطة إيرانية بين الطرفين، بعدما صرّح نائبه سعيد خطيب زاده في وقت سابق بأن الريا
منظمة التعاون الإسلامي
انطلاق أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي في بغداد
انطلقت، السبت، أعمال الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، بعد اكتمال وصول الوفود المشاركة إلى العاصمة العراقية. وقال المتحدث باسم أعمال الدورة، السفير حسنين كامل، إن الاجتماعات تُعقد يومي 17 و18 تشرين الأول، بمشاركة 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة، إلى جانب نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، وممثلين عن جامعة الدول العربية، وأكثر من 40 منظمة دولية حكومية وغير حكومية. وتتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال الاجتماعات، بما يشمل التهجير والضم والاستيطان ومحاولات تهويد القدس وحماية الأماكن المقدسة، إلى جانب التوترات الإقليمية والأزمات في دول العالم الإسلامي. "أعمال الدورة ستناقش عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتطورات في قطاع غزة، فضلا عن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، ومشاريع القرارات المقدمة للنظر فيها وإقرارها، والتي تتناول ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية وتنموية" السفير حسنين كامل كما تناقش الاجتماعات سبل مكافحة الإرهاب والإسلاموفوبيا، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار والتجارة البينية، إضافة
منظمة التعاون الإسلامي
"التعاون الإسلامي": اللجنة السداسية تبحث دعم القضية الفلسطينية
عقدت اللجنة السداسية المعنية بفلسطين التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي اجتماعها السنوي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، برئاسة الأمين العام، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، لتنسيق الجهود الدبلوماسية دعما للقضية الفلسطينية. وأشاد الأمين العام باستئناف المؤتمر الدولي رفيع المستوى لحل الدولتين وتزايد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين. وأكد أولوية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة التهدئة، وضمان التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مع مواصلة السعي لنيل فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ودعم الأونروا لضمان استمرار مهامها. وجدد ممثلو الدول الأعضاء التزامهم بحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدين ضرورة تعزيز التنسيق في المحافل الدولية لمواجهة التحديات الراهنة. المملكة
منظمة التعاون الإسلامي
اجتماع لوزراء خارجية "التعاون الإسلامي" لبحث اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال"
تعقد منظمة التعاون الإسلامي، السبت، اجتماعا استثنائيا لمجلس وزراء الخارجية لمجلس وزراء الخارجية المنظمة، في مقر الأمانة العامة بمدينة جدة في السعودية، لبحث تطورات الوضع في الصومال، وذلك على خلفية اعتراف إسرائيل – قوة الاحتلال – بما يسمى "أرض الصومال" كدولة مستقلة. ودعت الأمانة العامة للمنظمة وسائل الإعلام إلى تغطية الاجتماع، مؤكدة أهمية الحدث في ضوء تداعيات الاعتراف الإسرائيلي، حيث يُتوقع أن يناقش الاجتماع سبل دعم وحدة وسيادة الصومال ومواجهة التدخلات الخارجية. المملكة