جارى البحث

سياسيون يشيدون بخطاب الملك باليوبيل الفضي

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 10-06-2024 00:12
| آخر تحديث منذ سنتين
سياسيون يشيدون بخطاب الملك باليوبيل الفضي
جلالة الملك عبدالله الثاني. (الديوان الملكي الهاشمي)
حفظ

وقف الأردنيون على قلب رجل واحد وهم يستمعون لخطاب جلالة الملك عبد الله الثاني وقطع لهم عهدا جديدا بأن يبقى وطنهم حرا عزيزا كريما وآمنا مطمئنا، واستمروا بالتصفيق طويلا لكلماته فهم الذين عاشوا تحت حكمه لخمسة وعشرين عاما ويعلمون أن نجاة هذا الوطن كانت بعد إرادة الله بقيادة جلالته الحكيمة.

وقال وزير الاتصال الحكومي السابق فيصل الشبول، إنه وبعد ربع قرن من العواصف والأزمات في المنطقة والعالم وما تعرض له الأردن من جراء كل هذه الأزمات، قاد جلالته السفينة إلى بر الأمان وكان ربانا بارعا في مواجهة كل هذه العواصف، واليوم يتحدث جلالته بخبرة ربع قرن جال خلالها العالم كقائد استثنائي يلتف حوله شعبه وهم على ثقة بأنه مثلما قاد السفينة على مدى ربع قرن فإنه سيمضي بثقة نحو المستقبل.

وأضاف، أن مشهد اليوم رآه الجميع والعالم عندما بادل جلالة الملك شعبه الثقة التي يوليه إياها بأنه فخور بشعبه ويستمد الثقة من التفاف شعبه الواحد حول قيادته، وأن الأردن بسبب موقعه وهو الأكثر قربا إلى فلسطين والملتصق بقضاياه العربية الداعم لأشقائه، فإنه قد واجه على مدى ربع القرن الماضي الكثير من التحديات، ومنها استهداف الأمن الوطني الأردني من قبل من أسماهم جلالته بالخوارج.

وقال "إننا اليوم أيضا نرى محاولات متواصلة لاستهداف الأمن الوطني وأمن الدول الشقيقة عبر تهريب المخدرات والأسلحة وتتصدى لها قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية بكل بسالة".

وأكد، أن حديث الملك اليوم، هو حديث رب الأسرة الأردنية الهاشمية الواحدة وكان مليئا بالحكمة والعاطفة والمحبة هو باختصار حديث قائد عربي هاشمي استثنائي.

وبين وزير الدولة لشؤون الإعلام الأسبق صخر دودين، أن جلالة الملك لخص مسيرة ربع قرن في عهده الميمون بشكل مكثف ومركز، وأعاد جلالته الفضل في ذلك بعد الله جل في علاه إلى ما رأه من إنجازات وتجليات أبناء وبنات شعبه الأردني الوفي، سواء كان ذلك في شجاعة الجندي أو إنسانية الطبيب أو إخلاص المعلم أو إصرار الشباب وتضحية الآباء والأمهات، فضلا عن مثابرة الأردني وتميزه صانعا ومبتكرا ورافعا لاسم الأردن عاليا.

وقد أبدى جلالته اعتزازه الكبير بالجيش العربي والأجهزة الأمنية الباسلة، حيث وصفهم بأنهم المدرسة التي تعلم الرجولة والشهامة والتضحية والفداء، معتزا بشعبه الأردني الذي قال عنه، إنه يباهي به العالم لمواقفه وإنسانيته وأخلاقه النبيلة.

وعرج جلالته على التحديات التي لم تخل منها مسيرة ربع قرن مضت، ولكنها زخرت بالإنجازات برغم ظروف الإقليم الملتهبة والأزمات التي توالت على المنطقة برمتها، مشددا على أن الهوية الوطنية الأردنية، هي مصدر الثبات والقوة وهي التي حمت مسيرة الدولة والمجتمع.

ولفت "لحجم الشفافية التي تحدث بها جلالته مع أبناء شعبه المحب، حيث أشار إلى أن الأردن لم يتردد يوما في التطوير والاجتهاد، وإننا نجحنا وأخطأنا، ولكننا لم نتخل يوما عن التحديث وتصويب العثرات، وفي هذه مكاشفة ملكية واثقة ومتأكدة من وعي شعبنا المحب والمنتمي لوطنه والمخلص بولاء عز نظيره لقيادته التي تبادله حبا بحب".

وبين، أن جلالته استشرف أن النجاح في العصر الحالي يعتمد على المواهب والكفاءات والقدرات البشرية، وهذا هو بترول الأردن وذخيرته الواثقة للولوج للمستقبل الرحب مركزا على ضرورة الاستمرار في التحديث الشامل في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لبناء الأردن الأقوى لمستقبل أعظم.

واختتم جلالته خطابه بعاطفة جياشة كما بدأه، محييا شعبه الوفي النبيل ومعتزا ومفتخرا بكونه أردني، ومعاهدا أبناء شعبه أن يبقى الأردن حرا عزيزا كريما آمنا مطمئنا.

وبين النائب السابق هايل ودعان الدعجه، أنها "رسالة ملكية حافلة بالثقة والإرادة وروح التفاؤل التي عرفها جلالة الملك بالإنسان الأردني، وقد راهن عليه في تحقيق الإنجازات والنجاحات التي شهدها بلدنا وفي مختلف الصعد، مستندا إلى منظومة قيمية وأخلاقية مثلت البيئة الأردنية التي يعمل بها الجندي والطبيب والمعلم والشباب والأسرة الأردنية الواحدة، مجسدة في محصلتها عناصر قوة الدولة الأردنية كمخزون بشري من الكفاءات والمؤهلات والقدرات التي رسمت وحددت معالم نهضة الأردن ومنعته، وقادته إلى مواجهة التحديات وصناعة المستقبل تأكيدا على ما قاله جلالة الملك، إن هذا هو الأردني الذي أعرفه وأباهي به العالم ".

وأكد، أن الرهان الملكي يستمر على المواطن الأردني في تحمّل مسؤولية إنجاح مسيرة الإصلاح والتحديث كعنوان للمرحلة المقبلة التي ستكون الانتخابات النيابية المقبلة أبرز معالمها للانتقال بالأداء البرلماني والحكومي إلى مستوى العمل البرامجي المؤسسي وصولا إلى الحكومات الحزبية.

وبين الكاتب والمحلل السياسي منذر الحوارات، أن جلالة الملك تعهد أن الوطن سيكون آمنا بمعنى أن القوة الأمنية والجيش والجهات المعنية ستكون على كامل الجاهزية في كل وقت للدفاع عن الوطن.

وأضاف، أنه بذلك تعهد جلالة الملك أمام مواطنيه بأن تبقى حالة الاستقرار مستمرة وهذا الاستقرار مهم في عمليات التنمية وتقدم الأردن واستمرار الحياة على أكمل وجه، كما اعتبر جلالة الملك الأمن والاستقرار ميزة أردنية خالصة يشترك بها الأردنيون بجيشهم وقواتهم الأمنية وقيادتهم، وهو طمأنة للجميع باستمرار الاستقرار والسير قدما إلى الأمام.

وقال الحوارات، إن "اعتزاز جلالة الملك بأردنيته في خطابه، هو اعتزاز بالمواطن الأردني كشريك في العملية السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويؤكد على هذه الشراكة في صنع القرار السياسي وصنع مستقبل الأردن، وهذا التزام ملكي لتعزيز مسيرة الانفتاح الديمقراطي والشراكة في صناعة القرار، مما ينعكس على مسيرة الإصلاح السياسي".

بترا

أخبار ذات صلة

اليوبيل الفضي
صندوق الملك عبدالله الثاني.. 25 عاما من التنمية برؤية ملكية وتمكين للمجتمعات المحلية
يحتفل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية نهاية العام الحالي باليوبيل الفضي على تأسيسه تحت شعار "رؤية تتجدّد… ومستقبل يصنع"، بعد مسيرة امتدت لخمسة وعشرين عاما شكل خلالها نموذجاً وطنياً رائداً في العمل التنموي المستدام، ومظلّة مؤسسية تُعنى بتمكين الإنسان وتعزيز التنمية في مختلف محافظات المملكة. وانطلقت مسيرة الصندوق برؤية ملكية سامية آمنت بقدرة الإنسان الأردني على البناء والإبداع وصناعة المستقبل، إذ جاءت فكرة تأسيسه ترجمة للرؤية الملكية التي عبّر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني في رسالة وجّهها إلى رئيس الوزراء أواخر عام 2001، أكد فيها أهمية تمكين المواطنين وتوفير فرص التنمية والإنتاج في مختلف مناطق المملكة. وقال جلالته في الرسالة: "لقد لمستُ حماس المزارعين في عجلون والأغوار والصيادين في العقبة للعطاء والإنتاج إذا ما توفرت لهم وسائل الدعم والمشورة الفنية اللازمة، وأسعدني شغفُ المتقاعدين العسكريين للتدرب على مهارات الحاسوب الحديثة، وإقبال أبناء البادية والريف وبناتهما على الفرص التي تمنحهم تطوير قدراتهم المعرفية من خلال التعلم عن بُعد". وشكّلت هذه الرؤية الملكية الأساس الذي انطلقت
اليوبيل الفضي
الملك ينعم بميدالية اليوبيل الفضي على شخصيات ومؤسسات في العاصمة
أنعم جلالة الملك بميدالية اليوبيل الفضي على شخصيات ومؤسسات في محافظة العاصمة، تقديرا لمساهماتها في خدمة الأردن، خاصة أبناء وبنات المجتمع المحلي. وتاليا أسماء الشخصيات والمؤسسات المكرمة بميدالية اليوبيل الفضي: المهندس عبد موسى البخيت. زيد جميل القسوس. الشيخ مرزوق فلاح الدعجة. الشيخ برجس شاهر الحديد، وتسلمها نجله العين المهندس نضال الحديد. المرحوم الدكتور نزال فياض السكر العدوان، وتسلمتها ابنته الدكتورة ريما السكر العدوان. المهندس منير عبدالغني الحجيري. الدكتور مأمون أحمد أهرام. بسام ناجي الهمشري. الدكتور هيثم عبدالله أبو خديجة. أسامة كرم امسيح. سعد نبيل المعشر. الدكتورة نوال عبدالله أبو ردن. "محمد علي" عصام بدير. محمد حسن الحاج حسن. المهندس ميشيل جاد وكيلة. مهند عبد الكريم التصلق. نادي السيارات الملكي الأردني، وتسلمها رئيس مجلس الإدارة وليد زكي. الجمعية الخيرية الشركسية، وتسلمها رئيس الجمعية المهندس إبراهيم إسحاقات. جمعية خليل الرحمن الخيرية، وتسلمها رئيس الجمعية الدكتور محمد الجعبري. شركة أدوية الحكمة، وتسلمها نائب رئيس هيئة المديرين التنف
اليوبيل الفضي
الملك: الأردنيون دائما على العهد ويد واحدة في التطوير
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني اعتزازه بلقائه الأهل في محافظة العاصمة، قلب الأردن النابض والحاضن، والشاهدة على مسيرة بناء الوطن. وقال جلالته، خلال لقائه وجهاء وممثلين عن أبناء محافظة العاصمة في الديوان الملكي الهاشمي، اليوم الأربعاء، بمناسبة اليوبيل الفضي، إن عمان لها مكانة في قلوب الأردنيين جميعا، تجمع التاريخ والعراقة والحداثة، وهي رمز للسلام والمحبة، وواحدة من العواصم الكبرى. وأضاف جلالة الملك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أن "كل من زار عمان يشهد بجمالها، وكما هي جميلة بالشكل هي جميلة بأهلها، وإن شاء الله ستظل عمان وكل المحافظات في تقدم مستمر". وقال جلالته "أعتز أن أكون بينكم بعد زياراتي لكل المحافظات والبوادي بمناسبة اليوبيل الفضي، وكل منطقة زرتها لها مكانة خاصة عندي، وإن شاء الله، حب الأردن دائما يجمعنا". وأعرب جلالة الملك عن تقديره للأردنيين والأردنيات في كل المحافظات، وقال "أهلي في كل محافظات بلدنا الحبيب غمروني بكرمهم، وسأبقى على تواصل مستمر بعون الله". وشدد جلالته على أنه خلال 25 عاما كان تطوير الأردن والبناء على الإنجاز وخدمة أبناء وبنات
اليوبيل الفضي
الملك يرافقه ولي العهد يلتقيان وجهاء وممثلين عن أبناء العاصمة
يلتقي جلالة الملك عبدالله الثاني ، يرافقه ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله وجهاء وممثلين عن أبناء محافظة العاصمة في الديوان الملكي الهاشمي. يتبع