جارى البحث

الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة

دقائق القراءة: 6
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 20:56
| آخر تحديث منذ ساعة
الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة
الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مهند الخطيب
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مهند الخطيب، تمسك الوزارة بتطوير نظام الثانوية العامة ومعالجة الثغرات التي ظهرت خلال التطبيق، استناداً إلى التغذية الراجعة من الميدان التربوي ومرحلة القبول الموحد. وأوضح أن أبرز التعديلات تمثلت في دمج الحقول الدراسية من ستة إلى أربعة لتوسيع خيارات الطلبة، مشيراً إلى أن الإحصائيات أظهرت انخفاض عدد الطلبة في الحقل الصحي من أكثر من 49 ألفاً لدى جيل 2008 إلى نحو 23 ألفاً لدى جيل 2009.

  • الخطيب: تطوير نظام الحقول الدراسية يستند إلى التغذية الراجعة لمعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة

 

  • الخطيب: نظام الثانوية العامة وُضع بمشاركة خبراء ويخضع للتطوير لمعالجة ملاحظات التطبيق

 

  • الخطيب: انخفاض طلبة الحقل الصحي من 49 ألفاً في جيل 2008 إلى 23 ألفاً في جيل 2009

 

 

 

أكّد الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مهند الخطيب، الخميس، أن الوزارة متمسكة بتطوير نظام الثانوية العامة للأجيال المقبلة، وأنها ستواصل العمل على تحسينه وتوضيح أسسه، بما يحقق مصلحة الطلبة ويوسع خياراتهم ويحد من المشكلات التي ظهرت في مراحل التطبيق والقبول الجامعي.

وأقر الخطيب، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، بوجود مرحلة من المقاومة والرفض للتغيير، وبأن الوزارة ربما قصّرت في التوجيه والتوعية في بعض الجوانب، مؤكداً أن التطويرات الحالية تستهدف سد الثغرات التي كشفتها التغذية الراجعة.

وقال إنّ الوزارة والمجلس المعني يعملان على تطوير نظام الثانوية العامة، والاستفادة من التغذية الراجعة التي وردت خلال الفترة الماضية، لا سيما خلال مرحلة القبول الموحد، بهدف معالجة الثغرات التي ظهرت عند التطبيق، وتحقيق مصلحة الطلبة والمصلحة الوطنية.

وبين أن تطوير النظام يأتي في إطار مراجعة التجربة العملية والاستفادة من الملاحظات الواردة من الميدان التربوي، للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة، مشيراً إلى أن إحدى أبرز التعديلات تمثلت في دمج الحقول الدراسية من 6 حقول إلى 4، بما يوسّع الخيارات المتاحة أمام الطلبة ويحد من المشكلات التي ظهرت خلال عملية القبول الموحد.

وأوضح أن الحقول الستة السابقة، وهي الطبي والهندسي والعلوم والتكنولوجيا واللغات والأعمال والشريعة والحقوق، أصبحت 4 حقول، هي: الحقل الصحي، والحقل الهندسي والعلوم والتكنولوجيا، وحقل اللغات والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وحقل الأعمال.

وبيّن أن التعديلات شملت دمج الهندسة والعلوم والتكنولوجيا في حقل واحد، ودمج الشريعة والحقوق مع اللغات والعلوم الاجتماعية والإنسانية، مع الإبقاء على الأعمال حقلاً متخصصاً، فيما بقي الحقل الصحي كما هو.

وأضاف أن من الملاحظات التي ظهرت عند تطبيق النظام عدم وجود آلية واضحة لتوزيع الطلبة على الحقول، الأمر الذي أدى إلى تركز أعداد منهم في الحقل الصحي لدى طلبة جيل 2008، وفي حقل الشريعة والحقوق لدى طلبة الفرع الأدبي. وأشار إلى أن الوزارة أبقت آلية اختيار الحقول لطلبة جيل 2009 كما كانت لدى جيل 2008، على أن تُطبق أسس التوزيع الجديدة على جيل 2010 وجيل 2011.

وبيّن الخطيب أن الإحصائيات أظهرت انخفاض عدد الطلبة في الحقل الصحي من أكثر من 49 ألف طالب لدى جيل 2008 إلى نحو 23 ألفاً لدى جيل 2009، معتبراً أن ذلك يعكس دور الوعي لدى الطلبة وأولياء أمورهم والممارسة العملية في إعادة توزيع الطلبة على الحقول.

وأوضح أن الطالب يحدد في نهاية الصف التاسع ما إذا كان سيلتحق بالمسار الأكاديمي أو المهني، ثم يختار في نهاية الصف الحادي عشر الحقل الذي يرغب فيه ضمن المسار الذي اختاره. ولفت إلى أن المرحلة الثانوية تشمل الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، فيما تُوزع المواد الخاضعة للامتحان الوزاري لأغراض القبول الجامعي على مرحلتين؛ إذ يتقدم الطالب لأربع مواد مشتركة بين جميع الحقول في نهاية الصف الحادي عشر، ثم يتقدم في نهاية الصف الثاني عشر لمواد تحدد وفق المسار أو الحقل الذي اختاره.

وأكد أن طلبة الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، سواء في الحقل الصحي أو الهندسي والعلوم والتكنولوجيا، سيدرسون المواد العلمية، وهي الفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات وعلوم الأرض، موضحاً أن الاختلاف بين الحقلين يرتبط بالمواد التي يتقدم الطالب فيها للامتحان الوزاري في نهاية الصف الثاني عشر.

وفيما يتعلق بأسس توزيع الطلبة على الحقول، شدد الخطيب على أن رغبة الطالب هي المعيار الرئيسي والأول، موضحاً أنه في حال تجاوز عدد الراغبين في أحد الحقول نسبة 30 بالمئة من إجمالي الطلبة في المديرية الواحدة، ستُطبق أسس المفاضلة لمنع تكدس الطلبة في حقل دون آخر.

وأضاف أن المفاضلة لطلبة جيل 2010، الموجودين حالياً في الصف الحادي عشر، ستعتمد على المعدل المدرسي في الصف الحادي عشر، بحيث تكون الأولوية للطالب الحاصل على المعدل الأعلى عند تجاوز نسبة 30 بالمئة في الحقل الذي يرغب فيه. أما طلبة جيل 2011، الموجودون حالياً في الصف العاشر، فستُحتسب المفاضلة بينهم على أساس متوسط المعدل المدرسي في الصفين العاشر والحادي عشر، وتُمنح الأولوية للطلبة الحاصلين على المعدلات الأعلى.

وأوضح أن هذه الأسس تهدف إلى تحقيق رغبة الطالب قدر الإمكان، ومنع تكدس الطلبة في بعض الحقول، بما ينعكس إيجاباً على القبول الجامعي، إلى جانب تعزيز أهمية العلامات المدرسية وعدم إهمال المواد التي لا يتقدم الطلبة فيها للامتحان الوزاري.

وأشار الخطيب إلى أن نسبة 30% وُضعت لتحقيق توزيع أكثر عدالة بين الحقول، لافتاً إلى أن التوعية بأهداف النظام وطبيعة التخصصات المتاحة لكل حقل ضرورية لتصحيح بعض المفاهيم لدى الطلبة، ولا سيما الاعتقاد بأن الحقل الصحي يقتصر على الطب وطب الأسنان.

وبيّن أن الالتحاق بالحقل الصحي يتيح للطلبة خيارات متعددة في التخصصات الطبية والصحية، ولا يقتصر على الطب وطب الأسنان، إذ يوفر أكثر من 151 خياراً في الجامعات الرسمية العشر، وفقاً لما ذكره. وأضاف أن التطويرات الأخيرة شملت فتح المجال أمام طلبة الحقل الصحي للالتحاق ببعض التخصصات المرتبطة بالمواد التي يدرسونها، ومنها الهندسة الكيميائية وهندسة الصناعات الكيميائية وهندسة الأجهزة الطبية الحيوية.

وفي رده على الملاحظات المتعلقة بظهور ثغرات في نظام الحقول بعد تطبيقه، قال الخطيب إن هناك فرقاً بين عدم دراسة النظام وبين ظهور ملاحظات عند تطبيقه على أرض الواقع، موضحاً أن الأنظمة لا يمكن استكمال جميع تفاصيلها نظرياً قبل التطبيق، وأن الممارسة العملية تكشف جوانب تحتاج إلى مراجعة وتطوير.

وأكد أن نظام الثانوية العامة وضع بمشاركة خبراء ووزراء تربية وتعليم سابقين ووزراء تعليم عالٍ سابقين وأعضاء مجالس تربوية وأصحاب خبرة من الميدان، بعد دراسته على مدى أشهر وسنوات، مشدداً على أن ظهور بعض الملاحظات خلال التطبيق يستدعي التعامل معها وتطوير النظام، لا التوقف عن تحسينه.

ولفت إلى أن من أسباب التعديلات الجديدة ملاحظة إهمال بعض الطلبة للمواد المدرسية والتركيز على المواد التي يتقدمون فيها للامتحان الوزاري، الأمر الذي دفع الوزارة إلى تعزيز دور المعدل المدرسي في الصفين العاشر والحادي عشر عند توزيع الطلبة على الحقول.

وأضاف أن الوزارة بدأت حملة توعية واسعة عبر وسائل الإعلام، بهدف شرح النظام للطلبة وأولياء أمورهم مبكراً، ولا سيما طلبة الصفين العاشر والحادي عشر، مؤكداً أهمية متابعة المواد المدرسية منذ الصف العاشر، لأن علاماتها قد تؤثر في قدرة الطالب على الالتحاق بالحقل الذي يرغب فيه. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على توضيح التعديلات الجديدة، بما فيها دمج الحقول وأسس التوزيع، استناداً إلى التغذية الراجعة الواردة من الميدان.

وأكد الخطيب أن التوعية مسؤولية مشتركة بين الوزارة ووسائل الإعلام، مشيراً إلى أن المعلومات لا تصل بالضرورة إلى جميع الطلبة والأسر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الهواتف الخلوية، ما يستدعي تكثيف الشرح والتوضيح عبر قنوات متعددة. وأضاف أن الوزارة تسعى إلى توضيح النظام مبكراً لطلبة الصفين العاشر والحادي عشر، حتى تكون خياراتهم ومتطلبات انتقالهم إلى الحقول واضحة.

وفيما يتعلق بتطبيق نظام الحقول في دول أخرى، أوضح الخطيب أن الفكرة ليست جديدة، مشيراً إلى أن نظام الثانوية العامة البريطاني (IG) يتضمن آلية قريبة من النظام الأردني، إذ يدرس الطلبة المواد العلمية ثم يتقدمون في نهاية الصفين الحادي عشر والثاني عشر للمواد المحددة وفق رغباتهم ومساراتهم؛ فالطالب الراغب في الهندسة يتقدم لمواد الفيزياء والرياضيات، فيما يتقدم الراغب في التخصصات الصحية لمواد مثل الكيمياء والأحياء.

المملكة

أخبار ذات صلة

صوت المملكة
خبير أمني: إسرائيل تسعى لإغراق الأردن بالمخدرات لتحقيق أهدافها التوسعية
خبير أمني: إحباط تهريب أجهزة توجيه للمسيرات يشير إلى تعاون بين عصابات داخل الأردن وخارجه قال الخبير الأمني والسياسي أحمد بني حمدان، الأربعاء، إن قطع الطائرات المسيرة وأجهزة التوجيه المضبوطة مؤخرا في عمليات التهريب قد تكون موجهة إلى عصابات داخل الأردن، لاستخدامها في عمليات التهريب وتوجيه البالونات إلكترونيا، مشيرا إلى احتمال وجود تعاون بين العصابات في هذا المجال. وأضاف بني حمدان خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أن الأردن يواجه تحديات مرتبطة بتصاعد محاولات تهريب المخدرات، مشددا على ضرورة تحصين الجبهة الداخلية، وتعزيز التوعية المستمرة بمخاطر المخدرات. وأشار إلى أن إسرائيل تواجه، وفق تقديره، معضلة ديموغرافية في تنفيذ مشاريعها التوسعية، معتبرا أن إضعاف المجتمعات العربية المحيطة بها قد يخدم أهدافها، وأن إغراق المجتمع الأردني بالمخدرات قد يكون إحدى الأدوات المستخدمة لتحقيق ذلك، مستدركا بأنه لا يمتلك معلومات تؤكد هذا الطرح، وإنما يستند إلى مؤشرات يراها واضحة. وأكد بني حمدان أن مواجهة هذه التحديات تتطلب استراتيجية مستمرة لا تقتصر على التعامل مع أحداث بعينها، بل تشمل تحصين المجتمع الأردني و
صوت المملكة
خبيران: تراجع تهريب المخدرات شمالا وتصاعده جنوبا وغربا يثير تساؤلات بشأن دوافعه
الطراونة: المهربون يكررون محاولاتهم لزيادة كميات المخدرات المهرّبة عبر المسيّرات والبالونات اتفق مدير إدارة مكافحة المخدرات السابق اللواء المتقاعد أنور الطراونة، والخبير الأمني والسياسي أحمد بني حمدان، على أهمية متابعة تصاعد عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود، في ظل استخدام وسائل متطورة تشمل الطائرات المسيّرة والبالونات الموجّهة إلكترونياً، وضبط القوات المسلحة الأردنية كميات من المواد المخدرة خلال الفترة الماضية. ويرى الطراونة وبني حمدان، خلال حديثهما لـ "قناة المملكة"، أن التحولات في مسارات التهريب، ولا سيما تراجعها في المنطقة الشمالية وتصاعدها عبر المنطقة الجنوبية والغربية، تطرح تساؤلات بشأن أسباب هذا التغير، في وقت تتباين فيه قراءتاهما لدوافع عمليات التهريب وأبعادها، بين العوامل الاقتصادية والتساؤلات المتعلقة بالأهداف الأمنية والاستراتيجية. وقال الطراونة إن عمليات التهريب شهدت في السابق نشاطاً ملحوظاً عبر المنطقة الشمالية، مع تسجيل محاولات عديدة، فيما لم تكن المنطقة الجنوبية تحظى بالقدر نفسه من الاهتمام، رغم تعقيد طبيعة الحدود فيها. وأضاف أن العامل الاقتصادي يمثل أحد أبرز دوافع الته
صوت المملكة
"النقل البري": عمل جاد على قطار خفيف من المحطة للمطار.. وتقدم فني في مشروع جسر صويلح–ناعور
كشف مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري، رياض الخرابشة، الثلاثاء، عن وجود عمل جاد على مشروع قطار خفيف من منطقة المحطة باتجاه المطار، مشيرا إلى أن العمل على جسر في شارع الملك عبدالله الثاني (صويلح - ناعور) قطع شوطا كبيرا في الجوانب الفنية. وأوضح الخرابشة، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة" أن جميع محافظات المملكة ارتبطت بالعاصمة عمان من خلال نقل منتظم، لافتا إلى أن هذا النقل يعتمد على الدفع الإلكتروني والرقابة الإلكترونية، مشيرا إلى البدء باستخدام نظام تلفزيون جديد. وأشار الخرابشة إلى أن الباص السريع ارتبط بمدينة السلط ومأدبا، إضافة إلى المدن المحيطة بالعاصمة عمان، مثل الرصيفة وسحاب، مبينا أن الرصيفة وسحاب مرشحتان بقوة لتكونا جزءا من مشروع الباص السريع. وبين أن التحدي يتمثل في التوسع بشبكة النقل العام الموجودة، بسبب الملكيات الفردية، موضحا أن الملكية الفردية تعد من أسباب مشكلة النقل في الأردن منذ فترة طويلة، مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك حلولا تنظيمية وتشغيلية للتعامل مع هذا النوع من الملكيات. وقال الخرابشة إنه يرى أن هناك تفكيرا على المدى القصير والمتوسط والبعيد لدى الحكومة الحالية، وإن ه
صوت المملكة
أمانة عمّان: دراسة لتوسعة مسارات الباص سريع التردد وبحث خيارات المترو في العاصمة
قال المدير التنفيذي للمرور في أمانة عمّان الكبرى محمد الجدوع، إن الأمانة تدرس التوسع في مسارات الباص سريع التردد، مع بحث إمكانية تطبيق أنظمة نقل عام أخرى، بما فيها المترو، وفق دراسات الجدوى الاقتصادية وإمكانية التنفيذ. وأوضح الجدوع لبرنامج "صوت المملكة"، الثلاثاء، أن الباص سريع التردد يستخدمه نحو 120 ألف شخص يوميا، بما يعادل نحو 36 مليون رحلة سنويا، استنادا إلى 300 يوم عمل، مشيرا إلى أن التجربة أثبتت جدواها في تسهيل النقل العام. وأضاف أن الأمانة تجهز دراسات لمسار مقترح جديد يبدأ من مجمع المحطة مرورا بوادي الرمم ودوار الشرق الأوسط باتجاه دوار الجمرك، ثم عبر شارع الحرية وصولا إلى شارع المطار، ليرتبط بمشروع الجسر العلوي المتوقع إنشاؤه باتجاه جسر ناعور. وأشار إلى أن جزءا من المسار المقترح يرتبط باستكمال إنشاء الجسر، فيما توجد دراسة مرورية للمشروع يجري العمل عليها لتقييم إمكانية تنفيذه. وفيما يتعلق بخيارات النقل الأخرى، قال الجدوع إن دراسات سابقة أُعدت بالتعاون مع جهات خارجية بشأن إمكانية تطبيق المترو في عمّان، مبينا أن الأمانة تتجه إلى تفعيل هذه الدراسات وتقييم الجدوى الاقتصادية والقدرة عل