جارى البحث

"مكافحة الأوبئة" يعقد الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي لشبكة المختبرات الوطنية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 01-10-2024 13:31
| آخر تحديث منذ سنة
"مكافحة الأوبئة" يعقد الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي لشبكة المختبرات الوطنية
اجتماع المجلس التنفيذي لشبكة المختبرات الوطنية
حفظ

عقد المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الثلاثاء، الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي لشبكة المختبرات الوطنية، بحضور ممثلين عن المؤسسات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص، لمناقشة مسودة الشروط المرجعية.

وقال رئيس المركز عادل البلبيسي إن هذا الاجتماع جاء نتيجة الحاجة الماسة إلى وجود مرجعية ذات مستوى فني متقدم، بحيث تحدّد الوسائل العملية والعلمية لتطوير عمل المختبرات الوطنية، ومراجعة وتطوير السياسات العامة والإجراءات الخاصة بعمل المختبرات، ورفع التوصيات بشأن بناء القدرات ورفع سوية الكفاءات الوطنية.

وأضاف البلبيسي أن عمل المختبرات بات يشكل الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها تشخيص معظم الأمراض المستجدة والمنبعثة، لذا، فإن تطوير وتحسين جودة الخدمة المقدمة وبناء قدرات العاملين يعدان جزءا لا يتجزأ من تطوير المنظومة الصحية الوطنية.

وبين أن المركز يأخذ على عاتقه وضمن المهام الموكلة إليه تشكيل اللجان المختلفة التي تدعم عمله في مجال مراجعة وتطوير واستحداث السياسات والبروتوكولات الصحية، ورفع التوصيات المبنية على الأسس العلمية، التي بدورها ستعود بالنفع على صحة المجتمع والأفراد.

وأوضح البلبيسي أنه بناء على ما سبق فقد تم تشكيل المجلس التنفيذي لشبكة المختبرات الوطنية، الذي اختير أعضاؤه من الخبراء وأصحاب القرار في مجال المختبرات الطبية والبيئية والبحثية، ضمن "نهج الصحة الواحدة" من الوزارات والمؤسسات الوطنية المعنية في هذا المجال، والذين يتمتعون بالخبرة والكفاءة العلمية والفنية العالية.

واستعرضت مديرة مديرية المختبرات في المركز الدكتورة ربى الصمادي، من جهتها، الأهداف من تشكيل هذا المجلس والمتمثلة في توفير معلومات مخبرية عالية الجودة ودقيقة في الوقت المناسب يمكن استخدامها في اتخاذ قرارات متعلقة بالصحة العامة، إضافة إلى تنسيق جهود الاستجابة للأوبئة والجوائح وغيرها من التهديدات الصحية، وتنفيذ خطط الطوارئ الصحية من حيث الجاهزية المخبرية.

وذكرت الصمادي أن من الأهداف الرئيسية أيضا رصد ومتابعة التهديدات الصحية البيئية وعلاقتها بالأوبئة والأمراض السارية، عبر تنفيذ عدة فحوص ذات علاقة بين القطاعات المختلفة والربط بينها، وكذلك ربط المختبرات الوطنية إلكترونيا ضمن قاعدة بيانات واحدة تحت مظلة المركز الوطني لمكافحة الأوبئة، مما يوفر بيانات دقيقة شاملة في الوقت المناسب، لتمثل مرجعا مهما لتحديد نسب ومعدلات حدوث الأمراض والأرقام المرجعية والبحوث العلمية والتوصيات.

وأشارت الصمادي إلى أهمية التنسيق والتعاون مع الجهات المماثلة إقليميا ودوليا، مما يسمح بتبادل الخبرات، ويسهم في تنفيذ استراتيجية الاستجابة المتكاملة للطوارئ بشكل ناجح، إضافة إلى التنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية لتحديث وتطوير السياسات وإجراءات العمل المعيارية الخاصة بالمختبرات، وأيضا حصر المعدات والأجهزة المخبرية والموارد البشرية العاملة في قطاع المختبرات الوطنية.

وناقش الاجتماع وضع الهيكل التنظيمي والإداري لعمل المجلس للمرحلة المقبلة، كذلك تم الاتفاق على إتاحة الفرصة لجميع الأعضاء لمدة أسبوع لمراجعة ما تمت مناقشته، للخروج بالنسخة النهائية من مسودة الشروط المرجعية، إلى جانب التوافق على مراجعة الأهداف والمهام والصلاحيات للمجلس التنفيذي للشبكة.

وبحسب النظام الأساسي للمجلس، فإن رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة سيكون رئيسا للمجلس، في حين انتُخب الدكتور محمد عبد الحميد القضاة نائبا للرئيس، وعُيّنت مديرة مديرية المختبرات في المركز الدكتورة ربى الصمادي مقررا للمجلس.

المملكة

أخبار ذات صلة

المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة" يناقش مسودة خطته الاستراتيجية 2026–2030
عقد المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الاثنين، جلسة متخصصة لمناقشة مسودة الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026–2030، بمشاركة ممثلي مؤسسات وطنية والشركاء من القطاعات الصحية والأمنية والأكاديمية والمدنية، إلى جانب منظمات محلية ودولية ذات علاقة بملف الأمن الصحي. وأكد رئيس المركز عادل البلبيسي، أهمية هذا اللقاء في تطوير خطة استراتيجية شاملة تستند إلى تقييم واقعي للبيئة الوطنية، ومراجعة الخبرات الدولية، ونتائج جلسات التشاور مع الشركاء. وأوضح أن الخطة المقترحة تهدف إلى تعزيز الحوكمة والتكامل المؤسسي، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر والرصد الوبائي والمختبرات المرجعية، وترسيخ حوكمة البيانات، إلى جانب بناء القدرات الوطنية في مجالات التأهب والاستجابة للمخاطر الصحية الناشئة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وخطط تطوير القطاع العام والتحول الرقمي في المملكة. وبين أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب شراكات فاعلة مع الجهات ذات العلاقة، والعمل بروح من المسؤولية المشتركة؛ لضمان واقعية الخطة وقابليتها للتطبيق وتحقيق أثر ملموس في تعزيز جاهزية الأردن وأمنه الصحي. من جهته، استعرض الأمين العام لل
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الوضع الوبائي طبيعي ونسب الإصابة بكورونا لا تتجاوز 3%
البلبيسي: الدعوة لارتداء الكمامة توعوية ولا تحمل أي إلماح لخطورة الوضع الوبائي البلبيسي: ذروة الإصابات الفيروسية تكون في الأسبوع الـ 50 من كل العام البلبيسي: لا علاقة بين تأخّر الموسم المطري وانتشار الفيروسات البلبيسي ينصح بعدم الإفراط باستخدام المضادات الحيوية ويدعو إلى أخذ مطعوم الإنفلونزا أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الوضع الوبائي في المملكة طبيعي ولا يوجد ما يدعو للقلق، مشددا على أن الدعوة لارتداء الكمامات توعوية ولا تحمل أي إلماح بوجود خطر وبائي. وكشف البلبيسي في مقابلة مع المملكة، عن نتائج دراسة تحليلية لبيانات وزارة الصحة عن انتشار الفيروسات للأعوام 2023 و2024 و2025. وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقات في انتشار الفيروسات الشائعة، الإنفلونزا والمخلوي (RSV) وكورونا، في الفترة المشار إليها، إذ ظهر أن الإنفلونزا والمخلوي يشتدان في الأسبوع الـ 50 من كل عام (آخر أسبوعين من العام) وتستمر لأسابيع قليلة من العام الذي يليه، بينما ينتشر كورونا بشكل متذبذب طوال العام بنسب ضئيلة تتر
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الفيروس المعوي المنتشر هو "الروتا".. ولا علاقة للبطيخ بأعراضه
البلبيسي: يوجد لقاح ضد فيروس "الروتا" والأطفال وكبار السن الأشد تأثرا به بسبب الجفاف البلبيسي: لا علاقة للبطيخ والفواكه بالتسبب بأمراض معوية كشف رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، عن طبيعة الفيروس المنتشر مؤخرا في الأردن والذي من أعراضه الإسهال والتقيؤ وارتفاع درجات الحرارة، مبينا أنه فيروس "الروتا" (الفيروسة العجلية). وأوضح البلبيسي في حديث لـ"المملكة"، الثلاثاء، أن "الروتا"؛ من الفيروسات التي تنتشر في الفترة الممتدة من كانون أول إلى حزيران، مشيرا إلى أن فئة الأطفال وكبار السن أشد تأثرا بالإصابة، بسبب الجفاف. وتابع البلبيسي، قوله إن طريقة انتقال الفيروس تكون بالتلامس المباشر ولا ينتقل هوائيا. وأشار إلى أن الفئة العمرية المتوسطة تتأثر بأعراض الفيروس ويمتد تأثرها بالإصابة من 3 – 8 أيام، موضحا أنه لا علاج نوعيا مباشرا لأعراض الفيروس، وإنما يمكن العلاج من خلال الإكثار من السوائل والسوائل الملحية. وعن طرق الوقاية، أكد البلبيسي أن الأردن أدخل لقاحا ضد الفيروس منذ العام 2015، ويمكن الاستفادة منه للأطفال مجانا، إضافة إلى ض
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": الأردن لم يسجل أي حالة بحمى القرم الكنغونزفية منذ عقود
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الأردن لم يسجل أي حالة بمرض حمى القرم الكنغو النزفية (CCHF) منذ عقود . وقال البلبيسي إن ذلك لا يعني التخلي عن اليقظة بل يستلزم الاستعداد التام للتعامل مع أي حالات محتملة، ولا سيما في ظل تسجيل إصابات بالمرض في بعض الدول المجاورة، موضحا أن حمى القرم- الكونغو النزفية مرض فيروسي خطير، وينتمي إلى عائلة الفيروسات (Bunyaviridae). وأشار إلى أن هذا المرض متوطن في العديد من المناطق، من بينها الشرق الأوسط، وإفريقيا، وآسيا، وأوروبا الشرقية، مبينا أن المرض سمي بهذا الاسم نسبة إلى جزيرة القرم في أوكرانيا والكونغو، حيث تم اكتشافه لأول مرة في هذه المناطق. وأوضح البلبيسي أن العدوى بهذا المرض تكون عادة عن طريق لدغ القراد الحامل للمرض أو عن طريق الملامسة المباشرة لدم أو إفرازات حيوان أو إنسان مصاب، والذبح التقليدي للحيوانات دون وقاية، ويمكن أن ينتقل في المستشفيات من المريض إلى الكادر الصحي إن لم تُتخذ إجراءات الوقاية المناسبة. كما أشار إلى أن الأعراض المصاحبة للمرض تكون مفاجئة وتبدأ بحمى وصداع وألم في العضلات، ونزيف من