المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة" يناقش مسودة خطته الاستراتيجية 2026–2030
عقد المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الاثنين، جلسة متخصصة لمناقشة مسودة الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026–2030، بمشاركة ممثلي مؤسسات وطنية والشركاء من القطاعات الصحية والأمنية والأكاديمية والمدنية، إلى جانب منظمات محلية ودولية ذات علاقة بملف الأمن الصحي. وأكد رئيس المركز عادل البلبيسي، أهمية هذا اللقاء في تطوير خطة استراتيجية شاملة تستند إلى تقييم واقعي للبيئة الوطنية، ومراجعة الخبرات الدولية، ونتائج جلسات التشاور مع الشركاء. وأوضح أن الخطة المقترحة تهدف إلى تعزيز الحوكمة والتكامل المؤسسي، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر والرصد الوبائي والمختبرات المرجعية، وترسيخ حوكمة البيانات، إلى جانب بناء القدرات الوطنية في مجالات التأهب والاستجابة للمخاطر الصحية الناشئة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وخطط تطوير القطاع العام والتحول الرقمي في المملكة. وبين أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب شراكات فاعلة مع الجهات ذات العلاقة، والعمل بروح من المسؤولية المشتركة؛ لضمان واقعية الخطة وقابليتها للتطبيق وتحقيق أثر ملموس في تعزيز جاهزية الأردن وأمنه الصحي. من جهته، استعرض الأمين العام لل
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الوضع الوبائي طبيعي ونسب الإصابة بكورونا لا تتجاوز 3%
البلبيسي: الدعوة لارتداء الكمامة توعوية ولا تحمل أي إلماح لخطورة الوضع الوبائي البلبيسي: ذروة الإصابات الفيروسية تكون في الأسبوع الـ 50 من كل العام البلبيسي: لا علاقة بين تأخّر الموسم المطري وانتشار الفيروسات البلبيسي ينصح بعدم الإفراط باستخدام المضادات الحيوية ويدعو إلى أخذ مطعوم الإنفلونزا أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الوضع الوبائي في المملكة طبيعي ولا يوجد ما يدعو للقلق، مشددا على أن الدعوة لارتداء الكمامات توعوية ولا تحمل أي إلماح بوجود خطر وبائي. وكشف البلبيسي في مقابلة مع المملكة، عن نتائج دراسة تحليلية لبيانات وزارة الصحة عن انتشار الفيروسات للأعوام 2023 و2024 و2025. وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقات في انتشار الفيروسات الشائعة، الإنفلونزا والمخلوي (RSV) وكورونا، في الفترة المشار إليها، إذ ظهر أن الإنفلونزا والمخلوي يشتدان في الأسبوع الـ 50 من كل عام (آخر أسبوعين من العام) وتستمر لأسابيع قليلة من العام الذي يليه، بينما ينتشر كورونا بشكل متذبذب طوال العام بنسب ضئيلة تتر
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الفيروس المعوي المنتشر هو "الروتا".. ولا علاقة للبطيخ بأعراضه
البلبيسي: يوجد لقاح ضد فيروس "الروتا" والأطفال وكبار السن الأشد تأثرا به بسبب الجفاف البلبيسي: لا علاقة للبطيخ والفواكه بالتسبب بأمراض معوية كشف رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، عن طبيعة الفيروس المنتشر مؤخرا في الأردن والذي من أعراضه الإسهال والتقيؤ وارتفاع درجات الحرارة، مبينا أنه فيروس "الروتا" (الفيروسة العجلية). وأوضح البلبيسي في حديث لـ"المملكة"، الثلاثاء، أن "الروتا"؛ من الفيروسات التي تنتشر في الفترة الممتدة من كانون أول إلى حزيران، مشيرا إلى أن فئة الأطفال وكبار السن أشد تأثرا بالإصابة، بسبب الجفاف. وتابع البلبيسي، قوله إن طريقة انتقال الفيروس تكون بالتلامس المباشر ولا ينتقل هوائيا. وأشار إلى أن الفئة العمرية المتوسطة تتأثر بأعراض الفيروس ويمتد تأثرها بالإصابة من 3 – 8 أيام، موضحا أنه لا علاج نوعيا مباشرا لأعراض الفيروس، وإنما يمكن العلاج من خلال الإكثار من السوائل والسوائل الملحية. وعن طرق الوقاية، أكد البلبيسي أن الأردن أدخل لقاحا ضد الفيروس منذ العام 2015، ويمكن الاستفادة منه للأطفال مجانا، إضافة إلى ض
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": الأردن لم يسجل أي حالة بحمى القرم الكنغونزفية منذ عقود
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الأردن لم يسجل أي حالة بمرض حمى القرم الكنغو النزفية (CCHF) منذ عقود . وقال البلبيسي إن ذلك لا يعني التخلي عن اليقظة بل يستلزم الاستعداد التام للتعامل مع أي حالات محتملة، ولا سيما في ظل تسجيل إصابات بالمرض في بعض الدول المجاورة، موضحا أن حمى القرم- الكونغو النزفية مرض فيروسي خطير، وينتمي إلى عائلة الفيروسات (Bunyaviridae). وأشار إلى أن هذا المرض متوطن في العديد من المناطق، من بينها الشرق الأوسط، وإفريقيا، وآسيا، وأوروبا الشرقية، مبينا أن المرض سمي بهذا الاسم نسبة إلى جزيرة القرم في أوكرانيا والكونغو، حيث تم اكتشافه لأول مرة في هذه المناطق. وأوضح البلبيسي أن العدوى بهذا المرض تكون عادة عن طريق لدغ القراد الحامل للمرض أو عن طريق الملامسة المباشرة لدم أو إفرازات حيوان أو إنسان مصاب، والذبح التقليدي للحيوانات دون وقاية، ويمكن أن ينتقل في المستشفيات من المريض إلى الكادر الصحي إن لم تُتخذ إجراءات الوقاية المناسبة. كما أشار إلى أن الأعراض المصاحبة للمرض تكون مفاجئة وتبدأ بحمى وصداع وألم في العضلات، ونزيف من
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"الوطني لمكافحة الأوبئة" يطلق تقييما حول نواقل الأمراض بالحشرات
أعلن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية الأحد، عن إطلاق تقييم وطني شامل لاحتياجات مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض. وقال المركز في بيان، إن الاجتماع حضره ممثلون عن وزارات، الصحة والزراعة والبيئة والإدارة المحلية والمياه والري والداخلية والخدمات الطبية الملكية، بالإضافة إلى ممثلي الجمعية العلمية الملكية والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات والمركز الوطني للبحوث الزراعية ومستشفى الجامعة الأردنية والجامعات الحكومية. وأضاف، أن هذا التقييم يأتي خطوة استراتيجية لتحديث البيانات والنتائج المتعلقة بمكافحة نواقل الأمراض بعد أن كانت آخر دراسة شاملة في هذا المجال قد أجريت عام 2006. وأشار إلى أن التقييم سيركز على تقييم شمولي لجميع الجوانب المتعلقة بالحشرات الناقلة للأمراض، بما في ذلك أساليب المكافحة المستخدمة حالياً وتأثير استخدام المبيدات على صحة الإنسان والحيوان، بالإضافة إلى تقييم الخطط والبرامج التنظيمية والمادية المتاحة ومراجعة أحدث الأبحاث العلمية في هذا المجال. وأكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة عادل البلبيسي، الأهمية الكبيرة لهذا التقييم في توفير قاعدة بيانات شاملة
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي يؤكد أهمية دراسة بيانات انتشار مقاومة المضادات الحيوية
ناقش المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية تقرير الرصد الوطني لمقاومة مضادات الميكروبات بمشاركة ممثلين عن وزارة الصحة والقطاع الأكاديمي والقطاع الخاص والنقابات المهنية المعنية. وقال المركز في بيان الأحد، إن الاجتماع يأتي في إطار تشكيل فريق عمل متخصص لمتابعة وتحليل البيانات المتعلقة بانتشار مقاومة مضادات الميكروبات وتقييم فاعلية التدخلات ضمن الخطة الوطنية (2023-2025). وناقش الفريق التقرير الصادر عن وزارة الصحة الذي عرض بيانات من المختبرات والمستشفيات، بهدف تعزيز دقة المعلومات وتحسين أنظمة الرصد الوطنية. وأكّد رئيس المركز عادل البلبيسي، أهمية الرصد بوصفه أداة أساسية لتوجيه السياسات الصحية الوطنية وتعزيز الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، مشيرا إلى أن هذه الجهود تتماشى مع التزامات الأردن ضمن النظام العالمي لرصد مقاومة مضادات الميكروبات (GLASS) التابع لمنظمة الصحة العالمية. ولفت إلى أهمية التقرير كأداة مرجعية تسهم في توجيه السياسات الصحية وتعزيز الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، مبينا أن هذه الجهود تأتي تنفيذا لمهام المركز المنصوص عليها في نظامه رقم 112 التي تشمل الإش
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
الأردن يحرز تقدما في مجال الوقاية من فيروس نقص المناعة البشري
دعا المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية الأطراف كافة من مجتمع وكوادر صحية وواضعي السياسات إلى العمل لدعم المبادرات الصحية المحلية التي تهدف إلى السيطرة على الإيدز وتعزيز الصحة العامة. واحتفل المركز أخيرا باليوم العالمي للإيدز، الذي يوافق الأول من شهر كانون الأول من كل عام، وجاء هذا العام تحت شعار "اسلكوا سبيل الحقوق: صحتي، حقي!". وأشار رئيس المركز عادل البلبيسي إلى عمل المركز عبر الاستراتيجية التي أطلقها للأعوام 2023-2025 بما يتعلق بمكافحة مرض نقص المناعة البشري، وتأكيد توفر نهج شمولي يُركز على الوقاية والعلاج والتوعية. وبين البلبيسي أهمية تعزيز التعاون المحلي والدولي للسيطرة على انتشار المرض وزيادة الوعي بالتحديات التي لا تزال قائمة، من أجل تحقيق أهداف القضاء على الإيدز بحلول عام 2030، بالتعاون مع جميع الشركاء لمضاعفة الجهود من أجل ضمان نجاح الاستجابة لفيروس العوز المناعي البشري. وقال، إن فيروس العوز المناعي البشري لا يزال يمثل مشكلة صحية عامة عالمية رئيسية، بحيث أودى بحياة أكثر من 40 مليون شخص منذ اكتشاف المرض عام 1983 حتى الآن، مع استمرار انتقال العدوى في جميع
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
إطلاق دراسة وطنية لمعرفة نسبة التغطية بالمطاعيم للأطفال
أعلن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، إطلاق دراسة وطنية لمعرفة نسبة التغطية بالمطاعيم للأطفال في الفئة العمرية من 2 إلى 3 سنوات. وبحسب بيان صادر عن المركز فإن هذه الدراسة تنفذ بالتعاون مع وزارة الصحة، ومركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، وتهدف إلى قياس نسب التغطية بالمطاعيم الروتينية بين الأطفال في مختلف المحافظات، بما يسهم في دعم السياسات الوطنية للتطعيم وتعزيز حماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالمطاعيم. واعتمدت منهجية الدراسة والاستبيان الخاص بها المنبثق عن الدليل المحدث لمنظمة الصحة العالمية من قبل لجنة الدراسة الوطنية، التي تضم خبراء من المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، ووزارة الصحة، والخدمات الطبية الملكية، وشركاء وطنيين من القطاعات ذات العلاقة، لضمان تنفيذ المشروع بأعلى معايير الجودة. وقال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، إن "هذا المشروع يمثل خطوة حيوية لضمان حماية صحة الأطفال عبر تعزيز برنامج التطعيم الوطني في الأردن، الذي يعد أحد أفضل برامج التطعيم في منطقة شرق المتوسط". وأشار
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": مقاومة مضادات الميكروبات ثاني أخطر تهديد صحي بعد الأمراض التنفسية
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة، عادل البلبيسي، إن سوء استعمال المضادات الحيوية يُعدّ السبب الرئيس لمشكلة مقاومة مضادات الميكروبات. وأضاف البلبيسي، في حديثه لـ"المملكة" الجمعة، أن منظمة الصحة العالمية صنّفت مقاومة مضادات الميكروبات ضمن أهم 10 تهديدات تواجه الصحة العامة على مستوى العالم. وأشار إلى أن تقييم المخاطر في الأردن، الذي أجراه المركز الوطني لمكافحة الأوبئة مؤخرا، أظهر أن مقاومة مضادات الميكروبات تحتل المركز الثاني بعد العدوى بالأمراض التنفسية. وبيّن البلبيسي أن مقاومة مضادات الميكروبات تسببت، في عام 2021، بوفاة حوالي 5 ملايين شخص في العالم، متوقعا أن يتجاوز عدد الوفيات 10 ملايين وفاة سنويا في المستقبل. وأوضح أن السبب الرئيس وراء هذه المقاومة هو سوء استعمال المضادات الحيوية، سواء في الاستخدام البشري أو في مجالات أخرى مثل الحيوان، والزراعة، والمياه، والقطاعات المختلفة. المملكة
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"الوطني لمكافحة الأوبئة" يؤكد أهمية تطوير استراتيجية الحماية المجتمعية في الأردن
أكد مدير المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، أهمية تطوير استراتيجية الحماية المجتمعية في الأردن، لما لها من دور في تعزيز القدرات على مواجهة الأزمات وحالات الطوارئ الصحية، لبناء مجتمع قادر على الصمود والتكيف مع التحديات الصحية. ونظم المركز، الاثنين، ورشة عمل حول تطوير استراتيجية حماية المجتمع في حالات الطوارئ الصحية، بهدف وضع رؤية شاملة للحماية المجتمعية في الأردن، استمرت 4 أيام، بالتعاون مع وزارة الصحة، وبدعم من منظمة الصحة العالمية، ومعهد روبرت كوخ، وبمشاركة عدة جهات من القطاعين العام والخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية. وقال البلبيسي، إن الجهود الوطنية لتطوير القدرات المحلية والمجتمعية ضرورية لتعزيز قدرة أي بلد على التصدي لحالات الطوارئ الصحية واكتشافها والاستجابة لها، مؤكدا أهمية المشاركة المجتمعية، وتعزيز مهارات القوى العاملة ودمج أدوارها مع أنظمة الرعاية الصحية الأولية، وتطبيق نهج شامل للمجتمع مع آليات التنسيق المحلية المتعددة القطاعات. وأضاف أن المركز يؤمن أن حماية المجتمع تبدأ من الوقاية والتوعية وتطوير قدرات الاستجابة السريعة، و
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة" يعقد الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي لشبكة المختبرات الوطنية
عقد المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الثلاثاء، الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي لشبكة المختبرات الوطنية، بحضور ممثلين عن المؤسسات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص، لمناقشة مسودة الشروط المرجعية. وقال رئيس المركز عادل البلبيسي إن هذا الاجتماع جاء نتيجة الحاجة الماسة إلى وجود مرجعية ذات مستوى فني متقدم، بحيث تحدّد الوسائل العملية والعلمية لتطوير عمل المختبرات الوطنية، ومراجعة وتطوير السياسات العامة والإجراءات الخاصة بعمل المختبرات، ورفع التوصيات بشأن بناء القدرات ورفع سوية الكفاءات الوطنية. وأضاف البلبيسي أن عمل المختبرات بات يشكل الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها تشخيص معظم الأمراض المستجدة والمنبعثة، لذا، فإن تطوير وتحسين جودة الخدمة المقدمة وبناء قدرات العاملين يعدان جزءا لا يتجزأ من تطوير المنظومة الصحية الوطنية. وبين أن المركز يأخذ على عاتقه وضمن المهام الموكلة إليه تشكيل اللجان المختلفة التي تدعم عمله في مجال مراجعة وتطوير واستحداث السياسات والبروتوكولات الصحية، ورفع التوصيات المبنية على الأسس العلمية، التي بدورها ستعود بالنفع على صحة المجتمع والأفراد.
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة" ينشر ورقة علمية بشأن شلل الأطفال في غزة
نشر المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الاثنين، ورقة علمية بعنوان "الأمراض المعدية في ظل نظام صحي دمرته الحرب: عودة شلل الأطفال في غزة" في المجلة الطبية (New Microbes and New Infections). وتتناول الورقة العلمية، ظهور شلل الأطفال في قطاع غزة، بعد اكتشاف الفيروس في عينات بيئية نتيجة الانهيار الكبير في البنية التحتية والصرف الصحي بسبب الحرب؛ حيث تأتي الورقة في إطار جهود مديرية الأبحاث والسياسات والتدريب في المركز المتعلقة بمتابعة (الفاشيات) والأمراض السارية في المنطقة، باعتبارها إضافة مهمة للأدبيات العلمية المتعلقة بالصحة العامة. كما تستعرض المخاطر الصحية المتزايدة في مناطق الحروب، موضحة كيف تسبب تدمير البنية التحتية والمرافق الطبية في غزة، وانخفاض معدلات التطعيم، بظهور حالة شلل أطفال بعد غياب دام 25 عاما. وسلطت الورقة الضوء على الجهود المحلية والدولية، بما في ذلك جهود منظمة الصحة العالمية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" ومنظمات دولية أخرى، بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية، للسيطرة على تفشي الفيروس عبر حملات التطعي
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة: المصاب بجدري القردة في الأردن يتمتع بصحة جيدة
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، السبت، إن المصاب بجدري القردة في الأردن يتمتع بصحة جيدة، مشيرا إلى أن مدة العزل تكون من أسبوعين إلى 4 أسابيع، وتعتمد على الشفاء التام للبثور الجلدية. وأضاف البلبيسي لـ"المملكة" أن المخالطين لمصاب جدري القردة في الأردن ينهون الحجر الصحي نهاية الأسبوع المقبل. ولفت إلى أن خطر انتشار جدري القردة محدود بحسب التقييمات. وأوضح أن مطعوم جدري القردة متوافر بكميات قليلة جدا لدى بعض المنظمات الدولية وبعض الدول الكبيرة. وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية لا توصي بإعطاء مطعوم جدري القردة على نطاق واسع. المملكة
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": لن تكون الإجراءات لمجابهة "جدري القردة" كما كانت أيام كورونا
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة عادل البلبيسي، الثلاثاء، أنه لن تكون الإجراءات لمجابهة "جدري القردة" كما كانت أيام كورونا. وتحدث في تصريح لـ"المملكة" عن أن متابعة المخالطين تهدف لقطع سلسلة العدوى وحجرهم لمدة 21 يوما. ولفت إلى أن إعلان حالة الطوارئ العالمية لا يعني "إعلان جائحة". وأكد البلبيسي أن هذا الفيروس ليس مثل كوفيد 19،وبخصوص الأسئلة التي ترد المركز عن التعامل مع هذا الفيروس وإمكانية فرض إغلاقات أو تحويل التعليم عن بعد قال: "كل هذه الأمور لن تحصل لأنه هذا المرض بطبيعة طريقة انتقاله تختلف عن طريقة انتقال كوفيد 19، حيث ينتقل كوفيد 19 عن طريق التنفس وعن طريق الرذاذ الخارج من الشخص، لأن هذه أمراض تنفسية ، كورونا والإنفلونزا من الأمراض التي تنتشر بسرعة، لكن جدري القردة يحتاج إلى اتصال مباشر مع الشخص المصاب، ويجب أن يكون تلامس لصيق مع الشخص المصاب حتى يتم انتقال هذه العدوى". ولفت البلبيسي إلى أنه من غير المحتمل بالأردن أو عالميا أن يكون هناك جائحة كما كان في كوفيد 19. "لا خوف من حدوث حالة أو حالتين أو حتى أكثر من حالتين لأن هذا شيء محدود جدا." وفق البلبيسي ونوه
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة