جارى البحث

الأردن يحرز تقدما في مجال الوقاية من فيروس نقص المناعة البشري

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 10-12-2024 17:50
| آخر تحديث منذ سنة
الأردن يحرز تقدما في مجال الوقاية من فيروس نقص المناعة البشري
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
حفظ

دعا المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية الأطراف كافة من مجتمع وكوادر صحية وواضعي السياسات إلى العمل لدعم المبادرات الصحية المحلية التي تهدف إلى السيطرة على الإيدز وتعزيز الصحة العامة.

واحتفل المركز أخيرا باليوم العالمي للإيدز، الذي يوافق الأول من شهر كانون الأول من كل عام، وجاء هذا العام تحت شعار "اسلكوا سبيل الحقوق: صحتي، حقي!".

وأشار رئيس المركز عادل البلبيسي إلى عمل المركز عبر الاستراتيجية التي أطلقها للأعوام 2023-2025 بما يتعلق بمكافحة مرض نقص المناعة البشري، وتأكيد توفر نهج شمولي يُركز على الوقاية والعلاج والتوعية.

وبين البلبيسي أهمية تعزيز التعاون المحلي والدولي للسيطرة على انتشار المرض وزيادة الوعي بالتحديات التي لا تزال قائمة، من أجل تحقيق أهداف القضاء على الإيدز بحلول عام 2030، بالتعاون مع جميع الشركاء لمضاعفة الجهود من أجل ضمان نجاح الاستجابة لفيروس العوز المناعي البشري.

وقال، إن فيروس العوز المناعي البشري لا يزال يمثل مشكلة صحية عامة عالمية رئيسية، بحيث أودى بحياة أكثر من 40 مليون شخص منذ اكتشاف المرض عام 1983 حتى الآن، مع استمرار انتقال العدوى في جميع بلدان العالم.

وأوضح أن التقديرات تشير إلى أن عدد المصابين بالفيروس بلغ أكثر من 39 مليون شخص في نهاية عام 2022، إذ إنه في عام 2022 توفي أكثر من 630 ألف شخص لأسباب مرتبطة بفيروس العوز المناعي البشري، وأصيب 1.3 مليون شخص بهذا الفيروس.

ولفت إلى أن البيانات الوطنية تظهر أن الأردن أحرز تقدما في مجال الوقاية من فيروس نقص المناعة البشري، ويعد من البلدان ذات الانتشار المنخفض، إذ إن العدد التراكمي للمصابين بالفيروس بلغ حتى نهاية عام 2023 نحو 628، مع تسجيل 22‎% من الإصابات في الفئة العمرية بين 15-22 سنة، و9‎% من الحالات بين الإناث.

وأشار إلى أن المركز يدعو إلى المشاركة في الحملات العالمية والمحلية التي تسلط الضوء على الصحة كحق أساسي من حقوق الإنسان، إضافة الى تخصيص موارد كافية لتحسين جودة الخدمات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشري وضمان مرونتها واستدامتها.

ودعا البلبيسي إلى دعم وتمكين العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، بما يشمل كوادر التمريض، والقابلات، والعاملين في مجال الصحة المجتمعية، لضمان تقديم خدمات عالية الجودة في التصدي للفيروس، وكذلك ضمان بيئة عمل آمنة ومناسبة لتحسين ظروف العمل في أماكن تقديم الرعاية الصحية، بما يعزز سلامة العاملين والمستفيدين من الخدمات.

ويوصي المركز بالكشف المبكر عن فيروس الإيدز، فهو الخطوة الأولى للوقاية والعلاج، وكلما أسرع الشخص في معرفة حالة إصابته بفيروس الإيدز، تمكن من الحصول على العلاج مبكرا، وحسّن حصائله الصحية، وقلل خطر انتقال العدوى إلى الآخرين، لافتا إلى أن اختبار فيروس الإيدز متاح وسري، وبفضل نماذج الاختبار الجديدة أصبح الأمر سهلا ومتاحا أكثر من أي وقت مضى.

تنتقل العدوى بفيروس العوز المناعي البشري من سوائل جسم الشخص المصاب، بما في ذلك الدم وحليب الأم والسائل المنوي والسوائل المهبلية، ويمكن أن تنتقل أيضا من الأم إلى جنينها. ولا ينتقل المرض عن طريق القبلات أو العناق أو تقاسم الطعام.

ويمكن علاج فيروس العوز المناعي البشري والوقاية منه بالعلاج بمضادات الفيروسات، ويمكن أن يتطور فيروس العوز المناعي البشري الذي لم يعالج إلى متلازمة نقص المناعة المكتسب الإيدز، ويحدث ذلك بعد سنوات عدة في أغلب الأحيان.

أخبار ذات صلة

المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة" يناقش مسودة خطته الاستراتيجية 2026–2030
عقد المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الاثنين، جلسة متخصصة لمناقشة مسودة الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026–2030، بمشاركة ممثلي مؤسسات وطنية والشركاء من القطاعات الصحية والأمنية والأكاديمية والمدنية، إلى جانب منظمات محلية ودولية ذات علاقة بملف الأمن الصحي. وأكد رئيس المركز عادل البلبيسي، أهمية هذا اللقاء في تطوير خطة استراتيجية شاملة تستند إلى تقييم واقعي للبيئة الوطنية، ومراجعة الخبرات الدولية، ونتائج جلسات التشاور مع الشركاء. وأوضح أن الخطة المقترحة تهدف إلى تعزيز الحوكمة والتكامل المؤسسي، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر والرصد الوبائي والمختبرات المرجعية، وترسيخ حوكمة البيانات، إلى جانب بناء القدرات الوطنية في مجالات التأهب والاستجابة للمخاطر الصحية الناشئة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وخطط تطوير القطاع العام والتحول الرقمي في المملكة. وبين أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب شراكات فاعلة مع الجهات ذات العلاقة، والعمل بروح من المسؤولية المشتركة؛ لضمان واقعية الخطة وقابليتها للتطبيق وتحقيق أثر ملموس في تعزيز جاهزية الأردن وأمنه الصحي. من جهته، استعرض الأمين العام لل
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الوضع الوبائي طبيعي ونسب الإصابة بكورونا لا تتجاوز 3%
البلبيسي: الدعوة لارتداء الكمامة توعوية ولا تحمل أي إلماح لخطورة الوضع الوبائي البلبيسي: ذروة الإصابات الفيروسية تكون في الأسبوع الـ 50 من كل العام البلبيسي: لا علاقة بين تأخّر الموسم المطري وانتشار الفيروسات البلبيسي ينصح بعدم الإفراط باستخدام المضادات الحيوية ويدعو إلى أخذ مطعوم الإنفلونزا أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الوضع الوبائي في المملكة طبيعي ولا يوجد ما يدعو للقلق، مشددا على أن الدعوة لارتداء الكمامات توعوية ولا تحمل أي إلماح بوجود خطر وبائي. وكشف البلبيسي في مقابلة مع المملكة، عن نتائج دراسة تحليلية لبيانات وزارة الصحة عن انتشار الفيروسات للأعوام 2023 و2024 و2025. وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقات في انتشار الفيروسات الشائعة، الإنفلونزا والمخلوي (RSV) وكورونا، في الفترة المشار إليها، إذ ظهر أن الإنفلونزا والمخلوي يشتدان في الأسبوع الـ 50 من كل عام (آخر أسبوعين من العام) وتستمر لأسابيع قليلة من العام الذي يليه، بينما ينتشر كورونا بشكل متذبذب طوال العام بنسب ضئيلة تتر
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الفيروس المعوي المنتشر هو "الروتا".. ولا علاقة للبطيخ بأعراضه
البلبيسي: يوجد لقاح ضد فيروس "الروتا" والأطفال وكبار السن الأشد تأثرا به بسبب الجفاف البلبيسي: لا علاقة للبطيخ والفواكه بالتسبب بأمراض معوية كشف رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، عن طبيعة الفيروس المنتشر مؤخرا في الأردن والذي من أعراضه الإسهال والتقيؤ وارتفاع درجات الحرارة، مبينا أنه فيروس "الروتا" (الفيروسة العجلية). وأوضح البلبيسي في حديث لـ"المملكة"، الثلاثاء، أن "الروتا"؛ من الفيروسات التي تنتشر في الفترة الممتدة من كانون أول إلى حزيران، مشيرا إلى أن فئة الأطفال وكبار السن أشد تأثرا بالإصابة، بسبب الجفاف. وتابع البلبيسي، قوله إن طريقة انتقال الفيروس تكون بالتلامس المباشر ولا ينتقل هوائيا. وأشار إلى أن الفئة العمرية المتوسطة تتأثر بأعراض الفيروس ويمتد تأثرها بالإصابة من 3 – 8 أيام، موضحا أنه لا علاج نوعيا مباشرا لأعراض الفيروس، وإنما يمكن العلاج من خلال الإكثار من السوائل والسوائل الملحية. وعن طرق الوقاية، أكد البلبيسي أن الأردن أدخل لقاحا ضد الفيروس منذ العام 2015، ويمكن الاستفادة منه للأطفال مجانا، إضافة إلى ض
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": الأردن لم يسجل أي حالة بحمى القرم الكنغونزفية منذ عقود
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الأردن لم يسجل أي حالة بمرض حمى القرم الكنغو النزفية (CCHF) منذ عقود . وقال البلبيسي إن ذلك لا يعني التخلي عن اليقظة بل يستلزم الاستعداد التام للتعامل مع أي حالات محتملة، ولا سيما في ظل تسجيل إصابات بالمرض في بعض الدول المجاورة، موضحا أن حمى القرم- الكونغو النزفية مرض فيروسي خطير، وينتمي إلى عائلة الفيروسات (Bunyaviridae). وأشار إلى أن هذا المرض متوطن في العديد من المناطق، من بينها الشرق الأوسط، وإفريقيا، وآسيا، وأوروبا الشرقية، مبينا أن المرض سمي بهذا الاسم نسبة إلى جزيرة القرم في أوكرانيا والكونغو، حيث تم اكتشافه لأول مرة في هذه المناطق. وأوضح البلبيسي أن العدوى بهذا المرض تكون عادة عن طريق لدغ القراد الحامل للمرض أو عن طريق الملامسة المباشرة لدم أو إفرازات حيوان أو إنسان مصاب، والذبح التقليدي للحيوانات دون وقاية، ويمكن أن ينتقل في المستشفيات من المريض إلى الكادر الصحي إن لم تُتخذ إجراءات الوقاية المناسبة. كما أشار إلى أن الأعراض المصاحبة للمرض تكون مفاجئة وتبدأ بحمى وصداع وألم في العضلات، ونزيف من