جارى البحث

منظمة الصحة العالمية تناشد الصين بمشاركة البيانات بشأن أصل فيروس كورونا

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-12-2024 21:51
| آخر تحديث منذ سنة
منظمة الصحة العالمية تناشد الصين بمشاركة البيانات بشأن أصل فيروس كورونا
منظمة الصحة العالمية.07 كانون الأول 2020 (shutterstock)
حفظ

ناشدت منظمة الصحة العالمية الصين الاثنين بمشاركة البيانات والوصول إليها للمساعدة في فهم كيفية ظهور فيروس كوفيد 19، بعد 5 سنوات من بدء الوباء الذي كانت له تداعيات هائلة على العالم.

وأدى فيروس كورونا إلى وفاة ملايين الأشخاص، وأضعف الاقتصادات، وأصاب الأنظمة الصحية بالشلل.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان: "نواصل دعوة الصين إلى مشاركة البيانات والوصول إليها حتى نتمكن من فهم أصول كوفيد 19. هذه ضرورة أخلاقية وعلمية".

وأكدت أنه: "بدون الشفافية والمشاركة والتعاون بين البلدان، لن يتمكن العالم من منع الأوبئة والجوائح المستقبلية والاستعداد لها بشكل مناسب".

وذكّرت منظمة الصحة العالمية بأنه في 31 كانون الأول/ديسمبر 2019، تلقى مكتبها في الصين بيانا إعلاميا من السلطات الصحية في ووهان بشأن حالات "التهاب رئوي فيروسي" في المدينة.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة "في الأسابيع والأشهر والسنوات التي تلت ذلك، أصبح كوفيد 19 يشكّل حياتنا وعالمنا".

وأضافت: "بينما نحيي ذكرى هذا الحدث المهم، دعونا نتوقف لحظة لتكريم الأرواح التي تغيرت أو فقدت، والاعتراف بمن يعانون من كوفيد 19 وكوفيد طويل الأمد، والتعبير عن الامتنان للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين ضحوا بالكثير لرعايتنا، والالتزام بالتعلم من كوفيد 19 لبناء مستقبل أكثر صحة".

"الثغرات نفسها"

في وقت سابق من هذا الشهر، تناول المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس مسألة ما إذا كان العالم أكثر استعدادا لأي وباء مقبل مقارنة بكورونا.

وقال في مؤتمر صحفي "الجواب هو نعم ولا".

وأوضح أنه "إذا ظهر الوباء التالي اليوم، فإن العالم سيظل يواجه بعض نقاط الضعف والثغرات نفسها التي منحت كوفيد 19 موطئ قدم قبل 5 سنوات".

وتدارك "لكن العالم استخلص أيضا العديد من الدروس المؤلمة التي علمنا إياها الوباء، واتخذ خطوات مهمة لتعزيز دفاعاته ضد الأوبئة والجوائح المستقبلية".

في كانون الأول/ديسمبر 2021، قررت البلدان في ظل الآثار المدمرة لجائحة كورونا، البدء بصوغ اتفاق بشأن الوقاية من الأوبئة والاستعداد والاستجابة لها.

واتفقت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، البالغ عددها 194 دولة، على معظم بنود الاتفاق، لكنها ظلت عالقة عند النقاط العملية.

وثمة خلاف رئيسي بين الدول الغربية التي تضم قطاعات رئيسية لصناعة الأدوية، والدول النامية التي تخشى أن يتم تهميشها في حال ظهور وباء جديد.

ورغم أن القضايا العالقة قليلة، إلا أنها شديدة الأهمية: الالتزام بالمشاركة السريعة لمسببات الأمراض الناشئة، وكذلك الفوائد على غرار اللقاحات المترتبة عن دراستها.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

أزمة كورونا
الصين تقول إنها تشاركت معلومات كوفيد مع منظمة الصحة العالمية "بلا أي قيد"
أكّدت الحكومة الصينية الأربعاء أنها تشاركت معلومات بشأن كوفيد-19 "بلا أيّ قيد"، غداة مناشدة منظمة الصحة العالمية لها بتوفير مزيد من البيانات والنفاذ لفهم نشأة المرض. وقالت ماو نينغ الناطقة باسم وزارة الخارجية "قبل 5 سنوات... تشاركت الصين فورا مع منظمة الصحة العالمية والأسرة الدولية المعلومات الخاصة بالوباء والتسلسل الجيني للفيروس. وبلا أيّ قيد، تشاركنا تجربتنا في مجال الوقاية والمكافحة والعلاج، مقدّمين مساهمة كبيرة في مساعي الأسرة الدولية مكافحة الجائحة". أ ف ب
أزمة كورونا
"مكافحة الأوبئة": لا إمكانية لحدوث آثار جانبية لمتلقي أسترازينيكا منذ عامين
تحدث رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة عادل البلبيسي، الأربعاء، عن عدم وجود إمكانية لحدوث آثار جانبية لدى متلقي لقاح أسترازينيكا الواقي من فيروس كورونا منذ عامين. ووفقا لتقارير إعلامية، أقرت شركة الأدوية البريطانية السويدية في وقت سابق في وثائق محكمة بأن اللقاح يسبب آثارا جانبية مثل جلطات الدم وانخفاض عدد الصفائح الدموية. وأوضح البلبيسي عبر "المملكة" أن التجلط عرض جانبي نادر جدا، يجب عدم إثارة القلق، وهذه الأعراض نادرة جدا وتحدث بعد أسبوع إلى 42 يوم من أخذ اللقاح، مضيفاً أن من "أخذ اللقاح قبل سنتين فالآن لا يوجد أي إمكانية لحدوث آثار جانبية بعد هذه المدة". وأكد البلبيسي عدم وجود داع للقلق بين الأفراد الذين تلقوا هذا اللقاح قبل عدة سنوات. وأشار رئيس المركز إلى عدم وجود لقاح أسترازينيكا في الأردن منذ عام 2021، مضيفاً: "منذ بدأت الشائعات حول إمكانية حدوث تجلطات نتيجة هذا اللقاح أوقفنا استعماله ونحن أساسا كنا اشترينا كمية قليلة جدا من هذا المطعوم وأوقفنا استعماله في ذلك الوقت". أعراض لقاح #أسترازينيكا المتمثلة بالإصابة بـ "التجلطات" نادرة جدا وتحدث بين أسبوع و42 يوما من
أزمة كورونا
توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا في الربيع
وقّعت مديرة المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها يوم الأربعاء على استخدام جرعة سنوية ثانية من لقاحات كورونا محدثة للبالغين بدءا من سن 65 عاما. تأتي التوصية النهائية من المديرة ماندي كوهين بعد أن قالت مجموعة استشارية من الخبراء للمراكز الأربعاء إن الأميركيين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر يجب أن يحصلوا على جرعة سنوية ثانية من اللقاح في فصل الربيع، مما يعزز توصيات لهم من العام الماضي. وقالت المراكز إن اللجنة الاستشارية لممارسات التحصين التابعة لها صوتت بأغلبية 11 صوتا مقابل صوت واحد لصالح التوصية بحصول الأميركيين الأكبر سنا على جرعة أخرى في الربيع. وفي العام الماضي، أوصت اللجنة فقط بجرعة إضافية اختيارية لتلك الفئة العمرية. وقالت كوهين "معظم حالات الوفاة وحالات العلاج في المستشفيات بسبب جائحة كورونا العام الماضي كانت بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر. يمكن لجرعة لقاح أخرى أن توفر حماية إضافية ربما انخفضت بمرور الوقت للأشخاص الأكثر عرضة للخطر". رويترز
أزمة كورونا
وزير الصحة: لم نرصد حتى الآن إصابات بفيروس كورونا المتحور الجديد
تحدث وزير الصحة فراس الهواري، الأحد، عن محاولات البحث عن فيروس كورونا المتحور، لكن الأردن لم يرصد حتى الآن، وتوقع أن يظهر لاحقا وهو أمر طبيعي. وأوضح الهواري، عبر "المملكة"، أن الفيروس المتحور الجديد سريع الانتشار لكنه لم يؤثر على نسب دخول المستشفيات في البلدان التي انتشر فيها، وهو أمر "مطمئن". ويشهد الأردن خليطا من الفيروسات، بناء على التسلسل الجيني الذي انتهى السبت، ومن الواضح أن الفيروس السائد هو الإنفلونزا، وهناك فيروس كورونا الذي سيكون متواجدا دائما بصفة تقليدية، وهناك الفيروس المخلوي، وفق الهواري. وأكد أن أعداد السنة لا تزال أقل من أعداد العام الماضي. وتحدثت منظمة الصحة الشهر الماضي، عن ثلاثة متحورات جديدة تثير القلق (XBB.1.5 - XXB.1.16 - EG.5)، وستة متحورات قيد المراقبة، من دون أن تبلغ مستوى إثارة القلق، ويجري نقل أحد المتحورات الست، هي BA.2.86، إلى المستوى الأعلى بين المتحورات المثيرة للقلق. وتنشر منظمة الصحة العالمية أيضا تقييما جديدًا لمخاطر المتحورة EG.5، والتي تمثل نحو نصف التسلسلات المشتركة عالميا، علما بأن منظمة الصحة العالمية لم ترصد أيضا تغييرا في خطورتها.