جارى البحث

مطالبات بإصدار الفاتورة الإلكترونية لقطاع الألبسة مرة واحدة يوميا بدلا من كل عملية بيع

,
أوس كتانة
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 08-02-2025 17:34
| آخر تحديث منذ سنة
مطالبات بإصدار الفاتورة الإلكترونية لقطاع الألبسة مرة واحدة يوميا بدلا من كل عملية بيع
محل ألبسة في العاصمة عمّان. 19/4/2023. (صلاح ملكاوي/ المملكة)
حفظ

طالب عضو غرفة تجارة عمّان أسعد القواسمي، السبت، باستثناء قطاع الألبسة والأحذية من نظام الفوترة الوطني الإلكتروني لكل عملية بيع، بحيث يتم إصدار الفاتورة الإلكترونية مرة واحدة يوميًا.

وقال القواسمي، لـ"المملكة"، إن عملية إصدار الفاتورة الإلكترونية مكلفة ماديًا بالنسبة لقطاع الألبسة والأحذية، مشيرًا إلى أن القطاع يشبه القطاعات التي تم استثناؤها من القرار من ناحية نوعية المبيعات.

وكانت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات قد استثنت بموجب أحكام نظام تنظيم شؤون الفوترة والرقابة عليها والتعليمات الصادرة بموجبه من تنظيم وإصدار الفاتورة حسب أحكام نظام تنظيم شؤون الفوترة والرقابة عليها، والتعليمات الصادرة بموجبه "المنشآت والأعمال المرخصة التي تقل مبيعات أي منها السنوية عن 75 ألف دينار، مثل المحال التجارية مثل "ميني ماركت، أو سوبر ماركت، أو دكان..."، وكذلك الحرف المرخصة في أي من محافظات المملكة حسب التشريعات المعمول بها التي تقل إيراداتها السنوية عن (30) ألف دينار والمخابز التي تبيع الخبز فقط وتقل مبيعاتها السنوية عن (150) ألف دينار.

وأوضح القواسمي أن هناك تنوعا كبيرا في الأصناف بالقطاع ذات الأسعار المخفضة، الأمر الذي يصعب عملية إصدار الفواتير الإلكترونية لكل عملية بيع.

وتابع أن معظم محال الملابس والأحذية يعمل فيها شخص واحد أو شخصان، الأمر الذي يزيد من تكلفة تطبيق النظام، خصوصًا وأنه يحتاج إلى "مدقق ومحاسب وترحيل حسابات، ويمكن للقطاع تحمل تلك التكاليف".

وكان المدير العام لدائرة ضريبة الدخل والمبيعات حسام أبو علي قد قال إنه تمت مراعاة أن يكون نظام الفوترة الوطني الإلكتروني سهلا في التعامل معه من كل الفئات والأشخاص، وألا يرتب أي تكاليف أو أعباء وكلف مادية على الفئات الملزمة بإصدار الفاتورة سواء التي تتعلق بالانضمام والربط والاستخدام.

وأضاف أن يكون النظام قادرا على استيعاب جميع الأنظمة المحاسبية التي تستخدمها القطاعات المختلفة وعلى التكيف للتعامل مع هذه الأنظمة دون أن يرتب أي تغييرات عليها.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الألبسة
نقيب الألبسة: وصول معظم بضائع عيد الأضحى من دون تأثير كبير على الأسعار
قال نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية، سلطان علان، الثلاثاء، إن البضائع التي تم استيرادها لموسم عيد الأضحى وصل أغلبها إلى الأسواق مع بقاء كمية قليلة من البضائع في مرحلة التخليص الجمركي، مؤكدا عدم وجود نقص في أي نوع من البضائع في الأسواق. وأكّد علان لـ"المملكة" أن الحركة الشرائية لعيد الأضحى لم تبدأ في الأسواق حتى الآن، متوقعا ارتفاع الطلب في الأيام المقبلة مع اقتراب العيد. وفيما يتعلق بالأحداث الإقليمية، أشار إلى اتباع خطة بديلة عبر استيراد البضائع بشكل مبكر لتجنب التأخير الحاصل في عمليات الشحن من الأسواق الآسيوية، موضحا أن الأثر المادي على كلف الشحن لن ينعكس بشكل كبير على أسعار البضائع في الأسواق. وأضاف علان أن الكثير من الخطوط الملاحية تجنبت المرور من مضيق باب المندب وآثرت استخدام مسار رأس الرجاء الصالح مما تسبب بزيادة مدة الشحن 15 يوما. وأوضح علان أن الظروف الإقليمية لم تنعكس بشكل واضح على مستوى الإقبال على المنتجات المحلية، مشيرا إلى تحسن مستوى الطلب على المنتجات الأردنية في الأسواق الفلسطينية، مرجعا ذلك لمشاكل السفر في الضفة الغربية. وبخصوص الطرود البريدية، حذر من
قطاع الألبسة
سلطان علان نقيبا لتجار الألبسة والأقمشة والأحذية
أعلنت لجنة الانتخابات المشرفة على انتخابات مقعد نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية، عن فوز سلطان علان، بمنصب النقيب بالانتخابات التي جرت بمقر غرفة تجارة عمّان للدورة الجديدة التي تمتد حتى عام 2027. وحصل علان الذي ترأس كتلة النقابة للجميع، على 218 صوتا، من أصل 337 تاجرا يحق لهم التصويت. وفاز بعضوية مقاعد الهيئة الإدارية للنقابة بالتزكية محمد الحلو، ونزير النتشة، ومهند الهندي، وأحمد حتاملة، ويوسف عتمه، وفراس الحمصي، ومحمد أبو دعابس، وهاني المصري، ومحمد أبو ذان، وإبراهيم مدالله، ووسام السعيد، وحسن الدرايسة. وتضم الهيئة الإدارية للنقابة 13 عضوا، بما فيهم الرئيس، وتتوزع العضوية على 5 يمثلون الألبسة، و4 عن قطاع الأقمشة، و3 عن قطاع الأحذية. بترا
قطاع الألبسة
مطالبة بإنشاء مركز ردّ رسوم لجذب المغتربين على قطاع الألبسة
طالب نقيب تجار الألبسة والأحذية سلطان علان، الأربعاء، بإنشاء مركز ردّ رسوم لجذب المغتربين على الشراء. وقال علان، لـ"المملكة"، إنّ مركز ردّ الرسوم هو لإعادة ضريبة المبيعات أو جزء منها عن طريق الحدود أو عبر جواز السفر، مشيرا إلى أن ضريبة المبيعات مرتفعة مقارنة مع دول الجوار. وأوضح أن الحركة الشرائية في الفترة بعد عيد الأضحى متوسطة، مطالبا بإعادة خفض ضريبة المبيعات، وتنظيم المبيعات الإلكترونية محليا وخارجيا. من جانبه قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان أسعد القواسمي لـ"المملكة"، إن درجات الحرارة المرتفعة وتقديم طلبة لامتحان الثانوية العامة "التوجيهي" انعكس سلبا على القوة الشرائية على قطاع الألبسة، مؤكدا أن نسبتها أقل مقارنة مع الأعوام السابقة رغم عودة المغتربين إلى الأردن. وأضاف أن الحركة التجارية من قبل المغتربين غير قوية بسبب انخفاض أسعار الملابس في دول الإقليم مقارنة مع الأردن بسبب الضرائب المفروضة عليها. وتوقع ارتفاع الحركة الشرائية على ملابس الأعراس والزي المدرسي بعد انتهاء امتحان التوجيهي، مشيرا إلى أن أسعار الزي المدرسي لم تختلف مقارنة مع العام الماضي. المملكة
قطاع الألبسة
نقيب تجار الألبسة يطالب بعدم إلغاء العمل بالقوائم الاسترشادية
طالب نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية، سلطان علان، الاثنين، بعدم إلغاء العمل بالقوائم الاسترشادية، مشيرا إلى أنها تشكل تقييما ثابتا للجمارك على الملابس المستوردة. وأضاف في تصريح لـ"المملكة" أنه عند الاستيراد في حال إلغاء القوائم الاسترشادية ستكون نسبة التقييم مختلفة على الصنف ذاته. "عام 2011 كانت أول قائمة استرشادية يعمل بها في الأردن في قطاع الألبسة والآن بعد 12 عاما خرجت دائرة الجمارك وقالت إنها (القوائم) غير قانونية ولا تتواءم ومتطلبات قانون الجمارك (...) لا يوجد ما يمنع من استخدام القوائم التي يجري تحديثها" وفق علان. وتابع علان: "الوقت غير مناسب للتخلي عن القوائم؛ لأن ذلك سيخلق إرباكا في السوق (...) شاهدنا منذ 20 يوما حجم المشاكل التي وصلت للنقابة من المستوردين (..) زيادة التخمين سيرفع أسعار الألبسة على المستهلك". وقال علان إن إلغاء القوائم يعني مزيدا من الغرامات ومزاجية بالتعامل عند تخمين البضائع. "سنقدّم مقترحات وحقنا الإبقاء على القوائم الاسترشادية وسنحاور دائرة الجمارك وجميع الجهات الرسمية" وفق علان. ولفت علان إلى عقد مجلس إدارة نقابة تجار الألبسة والأحذية