جارى البحث

صندوق النقد الدولي: استمرار الإصلاحات وتعافي السياحة يدعمان آفاق نمو الاقتصاد الأردني

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 12:34
| آخر تحديث منذ 39 دقيقة
صندوق النقد الدولي: استمرار الإصلاحات وتعافي السياحة يدعمان آفاق نمو الاقتصاد الأردني
صورة جوية من فوق العبدلي في عمّان.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أبقى صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الأردني عند 2.7% في 2026 و3.1% في 2027، رغم خفض توقعات النمو الإقليمي. وأكد صمود الاقتصاد الأردني أمام تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مدعوما بقوة الصادرات وتعافي السياحة، متوقعا أن تسهم الإصلاحات وزيادة الإنفاق على البنية التحتية في دعم النمو.

  • صندوق النقد يخفض توقعات نمو المنطقة ويثبت توقعاته للاقتصاد الأردني لعامي 2026 و2027

 

  • صندوق النقد: الإنفاق على البنية التحتية ومواصلة الإصلاحات يدعمان نمو الاقتصاد الأردني

 

  • صندوق النقد: تعافي السياحة وقوة الصادرات يعكسان صمود الاقتصاد الأردني أمام حرب إيران


أكد صندوق النقد الدولي أن استمرار الإصلاحات الاقتصادية وجهود تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، إلى جانب زيادة الإنفاق على البنية التحتية، سيدعم آفاق نمو الاقتصاد الأردني على المدى المتوسط، مشيرا إلى أن النشاط الاقتصادي في المملكة أظهر قدرة على الصمود أمام تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، في وقت أبقى فيه توقعاته لنمو الأردن دون تغيير، رغم خفض توقعات النمو الإقليمي.

وأبقى الصندوق، في تقرير آفاق الاقتصاد الإقليمي للشرق الأوسط وآسيا الوسطى الصادر الخميس، توقعاته لنمو الاقتصاد الأردني عند 2.7% في 2026 وتسارعه إلى 3.1% في 2027، دون تغيير مقارنة بتوقعاته الصادرة في نيسان الماضي، ورفع تقديره للنمو خلال العام الماضي إلى 2.8%، مقارنة بتقدير سابق بلغ 2.7%، وفق التقرير الذي رصدته "المملكة".

ويأتي تثبيت توقعات النمو الأردني في وقت خفض فيه الصندوق توقعاته لنمو اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان بمقدار 2.7 نقطة مئوية، من نمو متوقع نسبته 1.4% إلى انكماش بنسبة 1.3% خلال 2026، نتيجة استمرار تداعيات الحرب واضطرابات إنتاج الطاقة والتجارة.

-    صمود الاقتصاد الأردني

وأشار التقرير إلى أن نمو الاقتصاد الأردني حافظ عموما على وتيرة قريبة من مستويات النصف الثاني من 2025، ضمن مجموعة من الاقتصادات شملت مصر والمغرب وباكستان وتونس، التي أظهرت قدرة على الصمود أمام تداعيات الصراع الإقليمي.

وأوضح الصندوق أن الاقتصادات المستوردة للنفط أظهرت قدرة أكبر على الصمود مقارنة بالدول المصدرة للنفط والمتأثرة مباشرة بالصراع، مدعومة بقوة الطلب المحلي وتحويلات العاملين والنشاط السياحي والأوضاع المالية الداعمة.

وتوقع أن يستفيد النمو الاقتصادي في الأردن على المدى المتوسط من زيادة الإنفاق على البنية التحتية، إلى جانب الإصلاحات وجهود الاستقرار الاقتصادي الكلي، بما فيها الإصلاحات ضمن البرامج المدعومة من صندوق النقد الدولي، مشيرا إلى أن هذه العوامل ستدعم النمو في عدد من اقتصادات المنطقة.

كما رجح أن تستفيد الاقتصادات المستوردة للنفط من تلاشي الصدمة المرتبطة بتدهور شروط التبادل التجاري، مع استمرار الدعم الذي توفره تحويلات العاملين والسياحة للنشاط الاقتصادي.

-    الأردن استثناء في أداء الميزان التجاري

ووصف صندوق النقد الدولي الأردن بأنه "استثناء واضح" بين اقتصادات المنطقة المستوردة للنفط، بعدما تدهورت موازين تجارية للسلع في معظم هذه الاقتصادات خلال الفترة الماضية من 2026، في حين تميز أداء الميزان التجاري الأردني بتحسن مدفوع بصورة رئيسية بقوة الصادرات.

وفي القطاع السياحي، أكد الصندوق أن الأردن شهد تراجعا محدودا في النشاط السياحي خلال المراحل الأولى من الحرب في الشرق الأوسط، قبل أن يسجل تعافيا وفقا للبيانات الأحدث، مدعوما بقوة حركة السفر داخل المنطقة.

وأشار إلى أن السياحة في معظم اقتصادات المنطقة المستوردة للنفط أظهرت قدرة على الصمود، خلافا للتراجع الذي شهدته الاقتصادات الخليجية المتأثرة مباشرة بالحرب.

وفي السياسة النقدية، أشار التقرير إلى أن الأردن عدل أسعار الفائدة في أيلول الماضي، بالتوازي مع تحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ضمن مجموعة الاقتصادات المرتبطة عملاتها بالدولار.

كما أشار إلى أن السلطات النقدية الأردنية كانت ضمن السلطات التي حذرت من مخاطر ارتفاع التضخم بفعل أسعار الطاقة والغذاء وضغوط أسعار الصرف، مع ضرورة اليقظة تجاه انتقال آثار هذه الصدمات إلى زيادات أوسع في الأسعار.

وأكد الصندوق استمرار انخراطه في البرامج الاقتصادية المدعومة منه في الأردن، ضمن جهوده لتقديم التمويل والمشورة بشأن السياسات الاقتصادية وبناء القدرات لدول المنطقة.

 تعاف إقليمي مشروط بانحسار الحرب

وعلى المستوى الإقليمي، توقع صندوق النقد الدولي تعافي اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان بنمو يبلغ 6.6% في 2027، مدفوعا بصورة رئيسية باستعادة إنتاج النفط والغاز وحركة التجارة في الدول المصدرة للطاقة والمتأثرة مباشرة بالحرب.

وتوقع انكماش اقتصادات مجلس التعاون الخليجي بنسبة 4.8% في 2026، قبل تعافيها بنمو 9.1% في 2027، مع استعادة القدرات الإنتاجية وإصلاح البنية التحتية المتضررة.

في المقابل، رفع الصندوق توقعاته لنمو اقتصادات الأسواق الناشئة والبلدان متوسطة الدخل المستوردة للنفط في المنطقة إلى 4.2% في 2026، بزيادة 0.3 نقطة مئوية عن توقعات نيسان، فيما توقع نمو اقتصادات القوقاز وآسيا الوسطى بنسبة 5.2% في 2026 و5% في 2027.

وأوضح أن توقعات التعافي الإقليمي تستند إلى افتراض تراجع حدة الصراع مطلع 2027، وعودة تدريجية لإنتاج الطاقة وحركة التجارة إلى طبيعتها حتى نهاية العام، مع استمرار المخاطر المرتبطة باضطرابات الإنتاج وطرق التجارة وارتفاع تكاليف الاقتراض.

وشدد التقرير على أهمية مواصلة الإصلاحات الهيكلية، ورفع الإنتاجية، وتنويع النشاط الاقتصادي والتجارة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي، بما يدعم قدرة اقتصادات المنطقة على مواجهة الصدمات وتحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.

المملكة

أخبار ذات صلة

تقرير اقتصادي
الأردن في المرتبة 50 عالميا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026
أظهر تقرير "الحرية الاقتصادية في العالم لعام 2026"، الصادر عن معهد "فريزر" الكندي، حلول الأردن في المرتبة 50 عالميا من بين 165 دولة وإقليما، محققا 7.38 نقاط من أصل 10، استنادا إلى بيانات عام 2024. وبحسب قاعدة البيانات الرسمية للمؤشر، سجل الأردن أعلى تقييم له في محور "النقود السليمة"، بواقع 9.59 نقاط، فيما بلغ تقييمه في محور "حرية التجارة الدولية" 8.13 نقاط، ومحور "تنظيم الائتمان والعمل والأعمال" 7.38 نقاط. ويقيس التقرير الحرية الاقتصادية من خلال خمسة محاور رئيسية، تشمل حجم الحكومة، والنظام القانوني وحقوق الملكية، والنقود السليمة، وحرية التجارة الدولية، والتنظيمات التي تحكم الأسواق والأنشطة الاقتصادية. ويهدف المؤشر إلى قياس مدى قدرة الأفراد على اتخاذ قراراتهم الاقتصادية، وممارسة الأنشطة التجارية، والتبادل الطوعي، والاحتفاظ بالممتلكات، ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها. وفي إصدار عام 2025، الذي استند إلى بيانات عام 2023، حل الأردن في المرتبة 39 عالميا، مسجلا 7.46 نقاط، مقارنة بالمرتبة 50 و7.38 نقاط في إصدار 2026، الذي يستند إلى بيانات عام 2024. ووفقا للتقرير، تكتسب نتيجة الأرد
تقرير اقتصادي
صندوق النقد يتوقع تسارع نمو اقتصاد الأردن إلى 3.1% في 2027 رغم توترات المنطقة
توقع صندوق النقد الدولي تسارع نمو الاقتصاد الأردني إلى 3.1% في عام 2027، مقارنة توقعاته عند 2.7% خلال العام الحالي، في ظل استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات أسواق الطاقة وإغلاق مضيق هرمز، التي أثرت في التوقعات الاقتصادية الإقليمية والعالمية. وبحسب تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الذي صدر الثلاثاء، واطلعت عليه "المملكة"، توقع الصندوق تباطؤا طفيفا في نمو الاقتصاد الأردني إلى 2.7% خلال العام الحالي، مقارنة مع 2.8% في 2025، قبل تسارع النمو بمقدار 0.4 نقطة مئوية في العام المقبل. وتأتي هذه التوقعات بعدما أظهرت أحدث بيانات دائرة الإحصاءات العامة نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3% خلال الربع الثاني من 2026، مقارنة مع 2.8% في الفترة ذاتها من العام الماضي، مدفوعا بنمو قطاعات الزراعة بنسبة 7.8% والصناعة التحويلية بنسبة 6.2% والكهرباء بنسبة 5%، رغم تداعيات الحرب في المنطقة. وتجاوز النمو الفصلي المتحقق توقعات النمو السنوي للمؤسسات الدولية، مع اختلاف الفترتين الزمنيتين للمقارنة. وعلى صعيد الأسعار، توقع صندوق النقد ارتفاع متوسط التضخم في الأردن إلى 2.5% خلال 2026، مقارنة مع 1.8% ف
تقرير اقتصادي
صندوق النقد يتوقع متوسط سعر النفط عند 87 دولارا في 2027 وفتح مضيق هرمز في آذار
توقعات بعودة الأوضاع إلى مستويات ما قبل حرب إيران بحلول تشرين الأول 2027 سيناريو للمخاطر يفترض تصاعد الحرب في الشرق الأوسط واستمرار أسعار النفط عند 130 دولارا للبرميل حتى الربع الأول من 2027 صندوق النقد يحذر من أن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة قد يرفع التضخم ويضعف النمو العالمي توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ متوسط سعر النفط 96 دولاراً للبرميل خلال العام الحالي، قبل أن يتراجع إلى 87 دولاراً في عام 2027، في ظل استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات أسواق الطاقة العالمية. وتفترض التوقعات إعادة فتح مضيق هرمز في آذار 2027، مع عودة الأوضاع على نطاق واسع إلى ما كانت عليه قبل الحرب بحلول تشرين الأول من العام ذاته. وفي سيناريو بديل يفترض تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، وضع الصندوق احتمالاً لبقاء أسعار النفط عند مستوى 130 دولاراً للبرميل حتى الربع الأول من عام 2027، بما يعكس المخاطر المرتبطة باستمرار اضطرابات إمدادات الطاقة وتأثيراتها المحتملة على النشاط الاقتصادي والتضخم. وبحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الذي صدر الثلاثاء، ورصدته "المملكة"، أظهر الاقتصاد العالمي قدرة عل
تقرير اقتصادي
توقعات أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي ويتسارع إلى 2.9% في 2027
البنك الدولي يبقي توقعاته لنمو اقتصاد الأردن بدون تغيير رغم الضغوط الإقليمية البنك الدولي: الأردن يسجل أداء جيدا نسبيا في الابتكار والاندماج الاقتصادي البنك الدولي: الأردن يعمل على ترسيخ موقعه مركزا تكنولوجيا إقليميا أبقى البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الأردني دون تغيير مقارنة بتقديراته الصادرة في نيسان الماضي، عند 2.7% خلال العام الحالي 2026 و2.9% في 2027، رغم تداعيات الحرب والتطورات الإقليمية واضطرابات أسواق الطاقة والتجارة التي دفعت البنك إلى خفض توقعاته لعدد كبير من اقتصادات المنطقة. ويعكس تثبيت توقعات النمو للأردن قدرا من الصمود في التوقعات الاقتصادية للمملكة، في وقت يتوقع فيه البنك انكماش اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان بنسبة 2.1% خلال العام الحالي، بعد نمو بلغ 3.3% في 2025. وأظهر تقرير المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان لشهر تشرين الأول 2026، الذي رصدته "المملكة"، أن توقعات نمو الأردن للعامين 2026 و2027 لم تتغير مقارنة بتقديرات البنك الصادرة في نيسان، فيما خفض البنك توقعه لنمو المملكة في 2026 بمقدار 0