جارى البحث

أوقاف القدس: الوصاية الهاشمية على المقدسات هي السند الوحيد في مواجهة الاحتلال

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 11-06-2025 22:35
| آخر تحديث منذ سنة
أوقاف القدس: الوصاية الهاشمية على المقدسات هي السند الوحيد في مواجهة الاحتلال
منظر عام لمدينة القدس المحتلة ويظهر فيه المسجد الأقصى المبارك. (رويترز)
حفظ

أكدت أوقاف القدس، الأربعاء، أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل السند الوحيد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على أهمية الدور الأردني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المحتلة.

وقال عضو مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، هاني عابدين، لبرنامج "العاشرة" الذي يُبث على "قناة المملكة" إنّه لا يوجد لنا غير الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأضاف عابدين، أن الأردن يتحمل المسؤولية الأكبر في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأشار إلى أن المسجد الأقصى يتعرض لعدوان غاشم واقتحامات متكررة من المستوطنين المتطرفين، بدعم مباشر من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن الاقتحامات لم تقتصر على المستوطنين، بل شملت أيضاً وزراء في حكومة الاحتلال، موضحا أن ما يجري في القدس لا يواجه بردع فعلي، إذ لا تكفي بيانات الشجب أو فرض العقوبات، لأن سلطات الاحتلال والمستوطنين لا يعيرون اهتماماً للقرارات الدولية أو المواقف العربية والدولية، ويواصلون انتهاكاتهم استناداً إلى عقيدتهم الاستيطانية.

ودعا إلى تحرك فعلي على الأرض، مؤكدا أن مجرد التصريحات لا تردع الاحتلال، وأن المسجد الأقصى هو حق للمسلمين وحدهم، ويجب التصدي لنهج الاستفزاز والاقتحامات المتواصلة.

وأكّد عابدين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لا يردعهم أي قرار دولي أو عربي، سواء من مجلس الأمن أو الاتحاد الأوروبي أو القمم العربية.

"سلطات الاحتلال تمارس التخويف والترويع والعنف، وتمنع المصلين، خاصة الشباب دون سنّ الأربعين أو الخمسين، من الدخول إلى الأقصى، ليس فقط في صلاة الفجر، بل في مختلف الصلوات، بما في ذلك صلاة الجمعة والتراويح في رمضان، إضافة إلى تعرّضهم للإهانات والتفتيش الجسدي والضرب"، وفقا لعضو مجلس الأوقاف عابدين.

وبين عابدين أن زوّاراً مسلمين من دول يُمنعون من الدخول إلى المسجد الأقصى خارج ساعات محددة، ويُعاملون كسياح، وهو ما وصفه بـ"القرصنة ما بعد القرصنة".

المملكة

أخبار ذات صلة

العاشرة
أوقاف القدس: المشاريع الهاشمية مستمرة لتثبيت صمود المسيحي العربي في القدس
أكد نائب رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس وأستاذ كرسي الإمام الغزالي في المسجد الأقصى مصطفى أبو صوي، الثلاثاء، أن الهاشميين ارتبطوا تاريخيا جيلا بعد جيل بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحافظوا على مكانتها من خلال الرعاية المستمرة للمقدسات. وأضاف أبو صوي خلال حديثه لـ "المملكة" أن المشاريع الهاشمية في القدس مستمرة، وتشمل أعمال الترميم والرعاية للمقدسات، إلى جانب السعي الدؤوب لتثبيت صمود المسيحي العربي الفلسطيني على أرضه وفي مقدساته. وأشار إلى أن المؤسسات المسيحية والإسلامية في القدس تلتقي بشكل مستمر في الأردن، مبينا أن القيادات المسيحية ومؤسسات الأوقاف الإسلامية تتوجه إلى عمّان في مناسبات عدة، في إطار التواصل والرعاية. وقال إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عكس شجاعة في وضع النقاط على الحروف وتحميل العالم بأسره المسؤولية، والتأكيد على وجود خلل بنيوي في منظومة الأمم المتحدة، وما يترتب عليه من استمرار المآسي في المنطقة وفلسطين. وأوضح أبو صوي أن الرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس تمثل امتدادا تاريخيا، مشيرا إلى إرث العلاقة في
العاشرة
الأب رفعت بدر: الملك يولي الوجود المسيحي في القدس اهتماما كبيرا
قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن الأب رفعت بدر، الثلاثاء، إن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على حماية المسيحية ومجتمعاتها وإرثها في موطنها الأصلي والتاريخي، يعكس نهجاً هاشميا ممتدا، وليس عبارة عابرة في خطاب سياسي. وأضاف خلال حديثه لـ "المملكة" بدر أن جلالة الملك أكد، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين في 22 أيلول 2026، حماية الوجود المسيحي في المنطقة، بالتوازي مع الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام بعيدا عن الكراهية. وأوضح أن الأردن يدرك قيمة المسيحيين وإسهامهم في المجتمع، فيما يولي جلالة الملك اهتماما خاصا بالوجود المسيحي في فلسطين، ولا سيما في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومن باب الحفاظ على المسيحية في الشرق. وأشار بدر إلى أن الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام كان نهجا متواصلا لجلالة الملك منذ توليه العرش، مبينا أن المسيحيين العرب أكدوا بدورهم رفضهم اتهام المسلمين بالإرهاب. وبيّن أن هذا النهج أثمر مبادرات عدة، منها رسالة عمان وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان الذي دعا إليه جلالة الملك عام
العاشرة
الفايز للمملكة: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن إسرائيل لم تحترم ما ورد في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية بشأن حصص المياه، مشيرا إلى أن نهر الأردن كان تاريخيا نهرا كبيرا وعظيمًا، فيما أصبح اليوم أشبه بسيل نتيجة السيطرة الإسرائيلية على منابع المياه. وأضاف الفايز، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن إسرائيل تتحكم في بحيرة طبريا ومصادر جريان نهر الأردن، موضحا أنه في حال عدم وجود استغلال للمياه أو هطول للأمطار، يمكن إغلاق مصادر المياه، مما يؤدي إلى انخفاض جريان نهر الأردن. وأكد أن السيطرة على منابع المياه تمثل اعتداء على الأمن المائي الأردني، الذي يعد جزءا من الأمن الوطني للمملكة. وشدد الفايز على أهمية الحفاظ على الأمن المائي الأردني، باعتباره جزءا أساسيا من الأمن الوطني للمملكة. المملكة
العاشرة
الفايز للمملكة: أمن سوريا واستقرارها جزء من الأمن الوطني الأردني
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن الأردن ينظر إلى أمنه القومي بأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مؤكدا أن أمن سوريا واستقرارها يشكلان جزءا من الأمن الوطني الأردني. وأشار الفايز خلال حديثه لـ "المملكة" إلى أن العلاقة الخاصة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري أحمد الشرع تشكل عاملا مهما في هذا السياق، مؤكدا دعم جلالة الملك للرئيس الشرع ولسوريا الموحدة والمستقرة. وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال الفايز إن سوريا تتعرض لعدوان، مشيرا إلى استهداف مستودع للأسلحة، ومعتبرا أن هناك مساعي لعدم وجود جيش سوري أو قوات أمنية سورية قوية، إلى جانب محاولات لفصل الجنوب السوري عن الوسط والشمال. وأكد الفايز أن سوريا تمثل جزءا من الأمن الوطني الأردني، موضحا أن أي فوضى فيها ستشكل مشكلة بالنسبة إلى الأردن، مستذكرا ما شهده الإقليم بعد أحداث الربيع العربي، إضافة إلى ملف المخدرات التي كانت تأتي من سوريا، والتي انخفضت حاليا. وقال إن الدولة السورية لا تملك حاليا السيادة على كامل التراب السوري، مؤكدا ضرورة العمل على أن تكون سوريا دولة قوية ومستقلة، وأن يكون لديها جيش قوي قادر على الدفاع عنها