أكد فيصل الفايز، رئيس مجلس الأعيان، أن أمن سوريا واستقرارها جزء من الأمن الوطني الأردني، منوهًا بأهمية العلاقة بين الملك عبد الله الثاني والرئيس السوري. أوضح الفايز أن الحرب في سوريا تهدد الاستقرار في المنطقة، مشددًا على ضرورة دعم سوريا لتكون دولة قوية ومستقلة. وأعرب عن أمله في مستقبل مشرق لسوريا، مستذكرًا الروابط القوية بين الشعبين الأردني والسوري.
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن الأردن ينظر إلى أمنه القومي بأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مؤكدا أن أمن سوريا واستقرارها يشكلان جزءا من الأمن الوطني الأردني.
وأشار الفايز خلال حديثه لـ "المملكة" إلى أن العلاقة الخاصة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري أحمد الشرع تشكل عاملا مهما في هذا السياق، مؤكدا دعم جلالة الملك للرئيس الشرع ولسوريا الموحدة والمستقرة.
وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال الفايز إن سوريا تتعرض لعدوان، مشيرا إلى استهداف مستودع للأسلحة، ومعتبرا أن هناك مساعي لعدم وجود جيش سوري أو قوات أمنية سورية قوية، إلى جانب محاولات لفصل الجنوب السوري عن الوسط والشمال.
وأكد الفايز أن سوريا تمثل جزءا من الأمن الوطني الأردني، موضحا أن أي فوضى فيها ستشكل مشكلة بالنسبة إلى الأردن، مستذكرا ما شهده الإقليم بعد أحداث الربيع العربي، إضافة إلى ملف المخدرات التي كانت تأتي من سوريا، والتي انخفضت حاليا.
وقال إن الدولة السورية لا تملك حاليا السيادة على كامل التراب السوري، مؤكدا ضرورة العمل على أن تكون سوريا دولة قوية ومستقلة، وأن يكون لديها جيش قوي قادر على الدفاع عنها.
وأكد الفايز أهمية أن تكون هناك دولة سورية قادرة على بسط سلطتها على كامل الأراضي السورية، وأن تعمل على تحقيق المصالح الوطنية، مشيرا إلى أن المجتمع السوري يضم مكونات متعددة، من المسيحيين والمسلمين والشيعة والعلويين والسنة والأيزيديين.
وشدد على أن مستقبل سوريا يجب أن يقوم على دولة مدنية تحقق المصالح الوطنية لجميع السوريين.
وأعرب عن أمله في أن يوفق الرئيس السوري أحمد الشرع في هذه المهمة، مؤكدا تفاؤله بمستقبل سوريا.
وقال الفايز إن الشعب السوري "شعب واحد"، مشيرا إلى عمق الروابط بين الشعبين الأردني والسوري، وإلى أن نحو نصف مليون سوري كانوا يعملون في الأردن قبل الربيع العربي من دون إقامات.
المملكة