جارى البحث

وزير الخارجية السوري يشكر الملك وولي العهد على استضافة نقاشات بشأن مستقبل سوريا

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 12-08-2025 19:49
| آخر تحديث منذ سنة
وزير الخارجية السوري يشكر الملك وولي العهد على استضافة نقاشات بشأن مستقبل سوريا
وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني (رويترز)
حفظ

عبّر وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، عن شكره وتقديره لجلالة الملك عبد الله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، على استضافتهما الكريمة والنقاش الصريح الذي جمعهم بشأن مستقبل سوريا، مشيدًا بموقفهما الثابت الرافض لأي مساعٍ تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

ووجّه الشيباني شكره لوزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، والسفير الأميركي في تركيا المبعوث الأميركي توماس براك، على ما وصفه بـ"الاجتماع البنّاء والشفاف" الذي تناول التحديات التي تواجه سوريا في المرحلة الراهنة، وذلك عقب اجتماع عمّان، الذي عقد الثلاثاء بشأن سوريا.

وأكّد الوزير السوري، عبر حسابه بمنصة (إكس)، الثلاثاء، التزام حكومته بحماية أهالي السويداء من جميع المكونات، ورفض أي خطاب طائفي أو تحريضي، مشددًا على أن الدروز "جزء أصيل من سوريا" ورافضًا أي محاولة لإقصائهم أو تهميشهم.

وأشار الشيباني إلى استعداد الحكومة السورية لمواصلة إرسال المساعدات إلى السويداء ودعم المبادرات الرامية لإعادة الخدمات وتعزيز المصالحة الوطنية، لافتًا إلى أن العدالة تبدأ بالمحاسبة، وأن المساءلة هي الطريق الأمثل نحو دولة القانون.

وأكد أنّ مستقبل سوريا لا يمكن أن يُبنى إلا بالحوار والعدالة واحترام التعددية والمصالحة الشاملة بين جميع السوريين دون تمييز.

واستقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الثلاثاء، وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، وذلك قُبَيل الاجتماع الثلاثي الأردني-السوري-الأميركي المشترك الذي عُقِد اليوم لبحث الأوضاع في سوريا.

وأكّد الصفدي والشيباني عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين الأردن وسوريا، واستمرار العمل على تطوير آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، ترجمةً لتوجيهات القيادتين.

كما بحث الوزيران جهود تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء جنوبي سوريا وحل الأزمة هناك.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن وسوريا
الأردن: خسائر كبيرة في صفوف داعش وتدمير مستودع أسلحة ضخم في سوريا
أكد الأردن الثلاثاء اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، وحرصه على تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، ويضمن التنسيق في مواجهة كل التحديات المشتركة، بما في ذلك تنظيم داعش الذي يشكل خطرًا مشتركًا على البلدين. وأكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني الاحترام الكبير للدولة السورية وشعبها الشقيق، مؤكدًا أن التنسيق بين الأردن وسوريا في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات تنسيق مؤسسي ومستمر وهو منذ سنوات، وينطلق من الاقتناع الراسخ بترسيخ أمن البلدين الشقيقين، ويعكس عملهما المشترك من أجل تكريس الأمن والاستقرار. وشدد الناطق الرسمي على أن عمليات القصف التي قامت بها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أمس، استهدفت مواقع لتنظيم داعش، بعد أن نفد صبر الأردن إزاء تحركات هذه التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني. وبين أن العمليات نُفذت استنادًا إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن، مشيراً إلى أن النتائج الأولية لهذه العمليات تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف
الأردن وسوريا
المومني: تشكيل لجنة أردنية سورية مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد داعش
أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الثلاثاء، أنه سيجري العمل مع الجانب السوري على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد تنظيم داعش، وتطوير التنسيق في مكافحة التنظيم الإرهابي، بما يضمن أمن البلدين والشعبين وحماية المدنيين. وقال المومني إن أمن الأردن وسوريا واحد، وإن مكافحة الإرهاب، الذي استهدف الأردن قبل أيام في قرية حمود بالكرك، هدف مشترك للبلدين، اللذين سيواصلان العمل على تعزيز علاقاتهما الأخوية الراسخة. وشدد المومني على أنه لا يمكن لأحد التشكيك في التزام الأردن تجاه سوريا، مشيرًا إلى أن المملكة استضافت السوريين ووقفت إلى جانبهم وقدمت لهم الدعم بشكل مستمر. وأضاف أن الأردن يسعى إلى دعم أمن سوريا وتعزيز وحدتها وجبهتها الداخلية، وتمتين حضورها على المستويات كافة، لافتًا إلى أن المملكة تنسق مع الأطراف الدولية لضمان سلامة الأراضي السورية ووحدتها واستقرارها، وصد الأطماع عنها، لا سيما في الجنوب السوري. المملكة
الأردن وسوريا
الحكومة: الأردن يتخذ الاحتياطات كافة لتجنب الإضرار بالمدنيين
الحكومة: حريصون على تطوير العلاقات مع سوريا والتنسيق في مواجهة كل التحديات المشتركة الحكومة: تنظيم داعش يشكل خطرًا مشتركًا على البلدين المومني يعرب عن الاحترام الكبير للدولة السورية وشعبها الشقيق المومني: تنسيق مؤسسي ومستمر منذ سنوات بين الأردن وسوريا في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات المومني: عملية القصف أمس تأتي بعد أن نفد صبر الأردن إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني المومني: العمليات نُفذت استنادًا إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن المومني: خسائر كبيرة في صفوف داعش، تُقدّر بأكثر من 20 عنصرًا، وتدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم المومني: الأردن امتنع عن استهداف مواقع تشير المعلومات إلى وجود مدنيين فيها ونأسف لوقوع ضحايا مدنيين المومني: الأردن يتخذ على الدوام الاحتياطات كافة التي من شأنها عدم الإضرار بالمدنيين المومني: الأردن يولي حياة المدنيين الأبرياء خارج حدوده الأهمية ذاتها التي يوليها لحياة الأردنيين المومني: تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد داعش، وتطوير التنسيق في مكافحة التنظيم الإرهابي المومني: لا يمكن لأح
الأردن وسوريا
الحكومة: نفد صبر الأردن إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني
أكد الأردن الثلاثاء اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، وحرصه على تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، ويضمن التنسيق في مواجهة كل التحديات المشتركة، بما في ذلك تنظيم داعش الذي يشكل خطرًا مشتركًا على البلدين. وأكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني الاحترام الكبير للدولة السورية وشعبها الشقيق، مؤكدًا أن التنسيق بين الأردن وسوريا في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات تنسيق مؤسسي ومستمر وهو منذ سنوات، وينطلق من الاقتناع الراسخ بترسيخ أمن البلدين الشقيقين، ويعكس عملهما المشترك من أجل تكريس الأمن والاستقرار. وشدد الناطق الرسمي على أن عمليات القصف التي قامت بها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أمس، استهدفت مواقع لتنظيم داعش، بعد أن نفد صبر الأردن إزاء تحركات هذه التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني. وبين أن العمليات نُفذت استنادًا إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن، مشيراً إلى أن النتائج الأولية لهذه العمليات تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف