جارى البحث

وزير الاتصال الحكومي: انخفاض كبير في التهريب عبر المعابر الرسمية مع سوريا

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 15-08-2025 10:54
| آخر تحديث منذ سنة
حفظ

أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الجمعة، أن العلاقات الأردنية السورية "ممتازة"، وأن الموقف الأردني تجاه سوريا هو موقف قومي وعروبي وأخوي.

وقال المومني، في حديثه لـ"المملكة"، إن الأردن مع وحدة سوريا الترابية وسيادتها واستقرارها، ويقوم بكل ما يستطيع دعمه لتحقيق ذلك، ويعمل على ما يساند هذا التوجه.

وأضاف أن المساعدات التي أرسلها الأردن إلى محافظة السويداء تمت بالتنسيق مع الجهات الرسمية السورية، مؤكدا أن الأردن معني بحقن الدم السوري، والحفاظ على أمن واستقرار سوريا، ضمن القنوات الصحيحة والضرورية.

وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، أشار المومني إلى وجود تعاون مستمر ومتزايد، من خلال لجان قطاعية تعمل في مجالات الطاقة، والتجارة، والنقل، والتنمية الاجتماعية، ويتم التشاور بشأنها.

وبين المومني أن حركة العبور بين الأردن وسوريا تشهد نموا مستمرا، وهناك نقاشات متواصلة في هذه المجالات، مؤكدًا حرص الأردن على تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المتبادلة.

ولفت إلى أن هناك نقاشات وزيارات جارية بشأن ملف المياه، مشيرا إلى أنه كان من المقرر عقد اجتماعات فنية في الجنوب السوري خلال الفترة الأخيرة، لكنها تأجلت بناء على طلب الجانب السوري بسبب الأوضاع هناك.

وعن الاجتماع الثلاثي بين الأردن وسوريا والولايات المتحدة، قال المومني إن أهم مخرج منه كان التأكيد على أهمية وحدة سوريا وسيادتها، وكذلك البحث عن الطريقة الأمثل لمساعدة سوريا في إعادة البناء، وترسيخ الأمن والاستقرار، والتعامل مع الأوضاع الأمنية في المحافظات السورية، خاصة في الجنوب، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ دماء السوريين.

وجدد المومني إدانة الأردن شكلًا ومضمونًا للتدخل الإسرائيلي في سوريا، معتبرًا أن ذلك تعد على سيادة الدولة السورية وخرق للقانون الدولي.

وبين وزير الاتصال الحكومي أن هناك انخفاضا كبيرا في نسبة التهريب عبر المعابر الرسمية مع سوريا.

وأكد أن الحدود الأردنية السورية محمية بدرجة عالية من القوات المسلحة الأردنية وحرس الحدود، مشددا على أن الأردن لا يريد أي عملية تهريب للأسلحة أو المخدرات عبر حدوده.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن وسوريا
الأردن: خسائر كبيرة في صفوف داعش وتدمير مستودع أسلحة ضخم في سوريا
أكد الأردن الثلاثاء اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، وحرصه على تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، ويضمن التنسيق في مواجهة كل التحديات المشتركة، بما في ذلك تنظيم داعش الذي يشكل خطرًا مشتركًا على البلدين. وأكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني الاحترام الكبير للدولة السورية وشعبها الشقيق، مؤكدًا أن التنسيق بين الأردن وسوريا في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات تنسيق مؤسسي ومستمر وهو منذ سنوات، وينطلق من الاقتناع الراسخ بترسيخ أمن البلدين الشقيقين، ويعكس عملهما المشترك من أجل تكريس الأمن والاستقرار. وشدد الناطق الرسمي على أن عمليات القصف التي قامت بها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أمس، استهدفت مواقع لتنظيم داعش، بعد أن نفد صبر الأردن إزاء تحركات هذه التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني. وبين أن العمليات نُفذت استنادًا إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن، مشيراً إلى أن النتائج الأولية لهذه العمليات تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف
الأردن وسوريا
المومني: تشكيل لجنة أردنية سورية مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد داعش
أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الثلاثاء، أنه سيجري العمل مع الجانب السوري على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد تنظيم داعش، وتطوير التنسيق في مكافحة التنظيم الإرهابي، بما يضمن أمن البلدين والشعبين وحماية المدنيين. وقال المومني إن أمن الأردن وسوريا واحد، وإن مكافحة الإرهاب، الذي استهدف الأردن قبل أيام في قرية حمود بالكرك، هدف مشترك للبلدين، اللذين سيواصلان العمل على تعزيز علاقاتهما الأخوية الراسخة. وشدد المومني على أنه لا يمكن لأحد التشكيك في التزام الأردن تجاه سوريا، مشيرًا إلى أن المملكة استضافت السوريين ووقفت إلى جانبهم وقدمت لهم الدعم بشكل مستمر. وأضاف أن الأردن يسعى إلى دعم أمن سوريا وتعزيز وحدتها وجبهتها الداخلية، وتمتين حضورها على المستويات كافة، لافتًا إلى أن المملكة تنسق مع الأطراف الدولية لضمان سلامة الأراضي السورية ووحدتها واستقرارها، وصد الأطماع عنها، لا سيما في الجنوب السوري. المملكة
الأردن وسوريا
الحكومة: الأردن يتخذ الاحتياطات كافة لتجنب الإضرار بالمدنيين
الحكومة: حريصون على تطوير العلاقات مع سوريا والتنسيق في مواجهة كل التحديات المشتركة الحكومة: تنظيم داعش يشكل خطرًا مشتركًا على البلدين المومني يعرب عن الاحترام الكبير للدولة السورية وشعبها الشقيق المومني: تنسيق مؤسسي ومستمر منذ سنوات بين الأردن وسوريا في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات المومني: عملية القصف أمس تأتي بعد أن نفد صبر الأردن إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني المومني: العمليات نُفذت استنادًا إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن المومني: خسائر كبيرة في صفوف داعش، تُقدّر بأكثر من 20 عنصرًا، وتدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم المومني: الأردن امتنع عن استهداف مواقع تشير المعلومات إلى وجود مدنيين فيها ونأسف لوقوع ضحايا مدنيين المومني: الأردن يتخذ على الدوام الاحتياطات كافة التي من شأنها عدم الإضرار بالمدنيين المومني: الأردن يولي حياة المدنيين الأبرياء خارج حدوده الأهمية ذاتها التي يوليها لحياة الأردنيين المومني: تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد داعش، وتطوير التنسيق في مكافحة التنظيم الإرهابي المومني: لا يمكن لأح
الأردن وسوريا
الحكومة: نفد صبر الأردن إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني
أكد الأردن الثلاثاء اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، وحرصه على تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، ويضمن التنسيق في مواجهة كل التحديات المشتركة، بما في ذلك تنظيم داعش الذي يشكل خطرًا مشتركًا على البلدين. وأكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني الاحترام الكبير للدولة السورية وشعبها الشقيق، مؤكدًا أن التنسيق بين الأردن وسوريا في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات تنسيق مؤسسي ومستمر وهو منذ سنوات، وينطلق من الاقتناع الراسخ بترسيخ أمن البلدين الشقيقين، ويعكس عملهما المشترك من أجل تكريس الأمن والاستقرار. وشدد الناطق الرسمي على أن عمليات القصف التي قامت بها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أمس، استهدفت مواقع لتنظيم داعش، بعد أن نفد صبر الأردن إزاء تحركات هذه التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني. وبين أن العمليات نُفذت استنادًا إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن، مشيراً إلى أن النتائج الأولية لهذه العمليات تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف