جارى البحث

وزيرة التخطيط: أكثر من 200 ألف لاجئ سوري سيستفيد من دعم أوروبي جديد

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 10-09-2025 13:09
| آخر تحديث منذ سنة
حفظ
  • طوقان: الاتفاقية الأوروبية الأممية تعزز المناعة الاقتصادية لـ44 ألف أسرة لاجئة سورية في الأردن
  • الاتحاد الأوروبي: صندوق "مدد" أداة عظيمة لدعم السوريين والدول المستضيفة

  • الاتحاد الأوروبي: نأمل أن يستقر الوضع في سوريا ليتمكن اللاجئون من العودة إلى ديارهم

  • مفوضية اللاجئين: مساهمة أوروبية لدعم احتياجات 200 ألف لاجئ تمثل أكثر من 40 ألف أسرة في الأردن

قالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، الأربعاء، إن الاتفاقية التي وقّعت بين الاتحاد الأوروبي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، ستسهم في تنفيذ برنامج دعم نقدي وتعزيز المناعة الاقتصادية للاجئين السوريين في الأردن.

وفي تصريح خاص لـ "المملكة"، أوضحت طوقان، أن الاتفاقية التي تبلغ قيمتها 22.8 مليون يورو، ستقدم دعما يصل إلى 200 ألف لاجئ داخل المخيمات وفي المجتمعات المستضيفة، بما يمثل أكثر من 44 ألف أسرة.

وأشارت إلى أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن اتفاقية منحة إيطالية للشمول الاجتماعي للاستجابة للأزمة السورية، التي جرى التوقيع عليها بين وزارة التخطيط والاتحاد الأوروبي في تشرين الثاني 2024، مؤكدة أن هذه الاتفاقية تكمل مرحلة ما بعد صندوق "مدد".

وثمّنت وزيرة التخطيط عاليا التزام الاتحاد الأوروبي باستمرار الدعم لما بعد صندوق "مدد"، الذي مرّ على تأسيسه عشرة أعوام.

جاء ذلك خلال فعالية الذكرى العاشرة لتأسيس الصندوق الاستئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي "مدد"، التي أقيمت في عمّان، وجمعت قادة مؤسسات وشركاء منفذين ومستفيدين والجمهور العام للاحتفال بعقد من التضامن والعمل الجماعي استجابةً للأزمة السورية.

وتهدف الاتفاقية إلى تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للاجئين الضعفاء ومجتمعاتهم المضيفة في الأردن، إلى جانب دعم الأنشطة التي تعزز الاعتماد على الذات وسبل العيش المستدامة.

* الاتحاد الأوروبي: نأمل باستقرار الوضع في سوريا

وأكدت مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية الأوروبية، هنريكه تراوتمان، خلال مشاركتها في عمّان بالاحتفال، أن الصندوق كان أداة عظيمة لمساعدة السوريين الذين اضطروا إلى الفرار من بلادهم، وكذلك البلدان في المنطقة التي استضافتهم.

وقالت تراوتمان لـ "المملكة"، إن الدعم الأوروبي شمل سبل العيش والمجتمعات المحلية، التي استضافت اللاجئين على مدى سنوات طويلة، مشيرة إلى أن كثيرا منهم بدأوا بالعودة، فيما سيبقى عدد آخر.

وأضافت: "وقعنا اتفاقية جديدة مع برنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمواصلة تقديم المساعدات النقدية، وأيضًا الدعم للمجتمعات المحلية في الأردن للسنوات المقبلة".

وتابعت "نأمل أن يكون الوضع في سوريا مستقرا بما يكفي ليتمكن الناس من العودة إلى ديارهم، وهو ما يطمح إليه معظمهم"، موجهة الشكر للأردنيين على استقبالهم اللاجئين على مدى السنوات الماضية.

* أكثر من 40 ألف أسرة مستفيدة

من جانبها، أوضحت ممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، ماريا ستافروبولو، أن الأمم المتحدة وقفت إلى جانب الدول المستضيفة لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين لأكثر من عشر سنوات، في الأردن ولبنان وغيرها من الدول.

وأشارت، في تصريح لـ "المملكة"، إلى أن الاتحاد الأوروبي كان ركيزة مهمة ومساهمًا أساسيا في هذا الجهد الدولي، مبينة أن مساهمته ستساعد المفوضية على مواصلة تقديم المساعدات الأساسية لقرابة 200 ألف لاجئ، أي ما يزيد على 40 ألف أسرة في الأردن.

وأعربت ستافروبولو عن امتنانها العميق للاتحاد الأوروبي على استمراره في دعم اللاجئين السوريين في مختلف الدول، بما فيها الأردن، مؤكدة أن هذا الدعم يجسد تضامن الاتحاد مع الأردن والشعب الأردني الكريم.

وكان الصندوق قد تأسس في كانون الأول 2014، وتمكّن خلال 10 سنوات من حشد 2.38 مليار يورو بمساهمات من 21 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وتركيا، لدعم أكثر من 12 مليون لاجئ سوري ومجتمعاتهم المضيفة في دول الجوار، وخاصة لبنان والأردن والعراق وتركيا. وموّل الصندوق أكثر من 120 مشروعا عمليا أسهمت في تحسين قطاعات التعليم، والصحة، وسبل العيش، والمياه والصرف الصحي، والحماية الاجتماعية، وتعزيز التماسك المجتمعي.

وتشمل النتائج الرئيسة: التحاق أكثر من مليون طفل بالمدارس؛ حصول أكثر من 5.8 مليون شخص على رعاية صحية ذات جودة، بما في ذلك الوقاية والرعاية الأولية؛ تزويد أكثر من مليوني شخص بمياه شرب آمنة؛ دعم أكثر من 1.5 مليون شخص لتحسين سبل عيشهم ودخلهم من خلال برامج تطوير المهارات وريادة الأعمال؛ حصول قرابة 500,000 فرد من الفئات الهشة على دعم نفسي اجتماعي؛ واستفادة أكثر من مليون شخص من خدمات تعزز الحوار والاندماج.

المملكة

أخبار ذات صلة

اللاجئون السوريون
"الأغذية العالمي": مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان
قال برنامج الأغذية العالمي، إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل. وأوضح البرنامج في تقريره لشهر آب الذي اطلعت عليها "المملكة" أنه قدم خلال تموز مساعدات غذائية إلى نحو 81 ألف لاجئ سوري يعيشون داخل المخيمات، فيما استمرت المساعدات المقدمة للاجئين في المجتمعات المستضيفة معلقة. وبحسب التقرير، يحصل اللاجئون السوريون في المخيمات على مساعدات شهرية بقيمة 15 دينارا للفرد، وهي قيمة مخفضة لا تغطي سوى جزء من احتياجاتهم الغذائية. وأشار التقرير إلى أن برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى 28.6 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة، من آب 2026 حتى كانون الثاني 2027، لتغطية احتياجاته في الأردن. ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية في الأردن 370,200 لاجئ حتى تموز 2026، بحسب التقرير. كما أشار التقرير إلى عودة 210,308 لاجئين سوريين إلى سوريا خلال الفترة الممتدة من كانون الأول 2024 وحتى آب 2026. وفي مجال التغذية المدرسية، يحتاج البرنامج إلى 2.7 مليون دولار لتوفير ألواح تمر مدعمة ووجبات صحية لنحو 510 آلاف طالب من الفئات ا
اللاجئون السوريون
مفوضية اللاجئين: ارتفاع عودة اللاجئين السوريين بعد انتهاء المدارس وتحسن الأحوال الجوية
أكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوسف طه، الأربعاء، أن عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ بداية العام الحالي بلغ نحو 32 ألف لاجئ. وأوضح طه خلال حديثه لـ "المملكة" أن المفوضية كانت توقعت في نهاية العام الماضي عودة نحو 75 ألف لاجئ سوري خلال العام الحالي، مشيرا إلى أن هذا الرقم قد يكون أقل بقليل، إلا أنه لا يزال قريبا من التوقعات. وبيّن أن تقدير عدد العائدين استند إلى أربعة استبيانات إقليمية أُجريت خلال فترة امتدت لتسعة أشهر وشملت الأردن ضمن الدول المستضيفة للاجئين السوريين، حيث أظهرت نتائجها أن نحو 70% من اللاجئين يرغبون في العودة إلى سوريا يوما ما، بينما أفاد نحو 20% منهم بأنهم ينوون العودة خلال العام الحالي. وأضاف أن المفوضية سبق أن توقعت عودة نحو 200 ألف لاجئ خلال عام 2025، فيما بلغ العدد الفعلي للعائدين نحو 184 ألفا، مما يجعل تقديراتها قريبة من الواقع. وأشار إلى أن وتيرة العودة كانت بطيئة خلال الأشهر الأولى من العام؛ بسبب فصل الشتاء واستمرار العام الدراسي، إلا أنها بدأت بالارتفاع بعد انتهاء المدارس وتحسن الأحوال الجوية، إذ عاد خلال شهر
اللاجئون السوريون
الاتحاد الأوروبي يسعى لتفعيل التعاون مع سوريا لتمكين عودة اللاجئين لديه إلى بلدهم
يسعى الاتحاد الأوروبي الاثنين إلى تفعيل تعاونه مجددا مع سوريا دعما لاستقرار هذا البلد بعد سنوات الحرب الطويلة، على أمل أن يساهم ذلك في عودة اللاجئين السوريين المقيمين في دول الاتحاد إلى بلدهم. ويلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مع نظيرهم السوري أسعد الشيباني لبدء "حوار سياسي" رفيع المستوى، بعد عام ونصف العام على سقوط حكم الرئيس بشار الأسد. وأوضح مسؤول في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي يرغب بدعم عملية إعادة الإعمار في سوريا، في ظل وضع على الأرض ما يزال على حدّ وصفه "مروعا" جرّاء أعوام الحرب الأهلية الخمسة عشر. وشرح المسؤول أن نحو 13 مليون سوري، أي ما يقرب من نصف عدد السكان، يحتاجون إلى مساعدات غذائية. وفي كانون الثاني، تعهّد الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدة مالية قدرها 620 مليون يورو خلال فترة 2026-2027. وقال أحد دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي في بروكسل "نحن بحاجة إلى أن تنجح الحكومة السورية الانتقالية في إرساء الاستقرار في بلدها، لأن ذلك يصب في مصلحتنا". وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين وعدت بعد لقائها مع الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق في مطلع كانون الثاني
اللاجئون السوريون
وزارة الداخلية: عودة أكثر من 150 ألف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى بلادهم
أعلنت وزارة الداخلية، الخميس، أن 150,400 لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ كانون الأول 2024 وحتى اليوم، عبر مركز حدود جابر. وأكدت الوزارة لـ"المملكة"، أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها تهدف إلى التسهيل والتبسيط على الأشقاء السوريين، وبما يكفل تسريع إجراءات عودتهم إلى ديارهم طوعا. وبحسب توقعات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، فإن من المتوقع أن يصل عدد العائدين من الأردن إلى سوريا إلى قرابة 200 ألف لاجئ بحلول نهاية عام 2025. وفي السياق ذاته، أوضحت وزارة الداخلية أنها تعمل على تعزيز البنية التحتية لمركز حدود جابر، في ظل التزايد المستمر في حركة النقل والسفر، واستجابة للمتطلبات اللوجستية والتنظيمية اللازمة لتوسعة المركز ودعم قدرته الاستيعابية، بما يسهم في تسهيل إجراءات الدخول والخروج وفق المتطلبات الأمنية، إذ يأتي ذلك ضمن خطة متكاملة لتطوير المراكز الحدودية. وأشارت إلى أنه توجد مجموعة من الخطط المتعلقة باستمرارية تطوير مركز حدود جابر بشكل شامل، إذ إنه في هذا الإطار، جرى طرح عطاء بقرابة 3 ملايين دينار، إضافة إلى إعداد المخطط الشمولي لتطوير المركز، وفق أفضل ا