جارى البحث

المنظمات الأهلية الفلسطينية: عزل مدينة غزة مقدمة لمجازر جديدة

الشوا: نزوح قسري من غزة وسط القصف.. والمستشفيات تنهار
دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 01-10-2025 23:00
| آخر تحديث منذ سنة
حفظ

قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، إن سكان مدينة غزة تعرضوا لنزوح قسري جماعي، فُرض عليهم تحت القصف والنيران الكثيفة، في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، على غرار آلاف العائلات التي اضطرت لمغادرة المدينة باتجاه وسط وجنوب القطاع.

وأضاف الشوا، خلال حديثه لـ"المملكة" أن "الغزيين ينتقلون من معاناة إلى أخرى"، مشددًا على أن "الوضع الإنساني في وسط وجنوب القطاع ليس في أفضل حال".

وأوضح أن النساء والأطفال فرّوا من القصف الإسرائيلي باتجاه وسط القطاع، بعضهم مشوا على الأقدام دون طعام أو ماء، وبينهم جرحى وكبار سن، في مشهد إنساني مأساوي.

وأشار الشوا إلى أن المستشفيات في وسط القطاع باتت مكتظة بأعداد كبيرة من الجرحى، ولم تعد تتسع لمزيد، في وقت خرجت فيه محطات تحلية المياه عن الخدمة نتيجة استهدافها من قبل قوات الاحتلال، ضمن سياسة تهدف إلى الضغط على السكان ودفعهم للنزوح.

وأكد أن ما تبقى من مدينة غزة لا يتجاوز بعض الأحياء في الجزء الغربي، حيث يعيش قرابة 400 شخص في ظروف معقدة للغاية، تزداد سوءًا مع استمرار القصف الإسرائيلي، الذي يستخدم الطائرات المُسيّرة المتفجرة لتدمير أحياء بأكملها.

ولفت إلى أن الاحتلال يستهدف المنظومة الطبية بشكل مباشر، حيث خرجت أربع مستشفيات عن الخدمة بشكل كامل نتيجة منع وصول الوقود اللازم لتشغيل المولدات، مما أثر أيضًا على بقية المرافق الصحية في القطاع.

ودعا الشوا الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية إلى تسيير قوافل إنسانية عاجلة إلى مدينة غزة، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي.

كما طالب المجتمع الدولي بحماية المدنيين الفلسطينيين، محذرًا من أن الاحتلال الإسرائيلي سيستغل عزل مدينة غزة لارتكاب المزيد من المجازر.

وختم الشوا بالإشارة إلى أن الاحتلال يستخدم القصف والحصار وسيلة لمنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة، وخاصة مدينة غزة، لدفع السكان قسرًا إلى النزوح، واستكمال تدمير ما تبقى من المدينة.

المملكة

أخبار ذات صلة

العاشرة
أوقاف القدس: المشاريع الهاشمية مستمرة لتثبيت صمود المسيحي العربي في القدس
أكد نائب رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس وأستاذ كرسي الإمام الغزالي في المسجد الأقصى مصطفى أبو صوي، الثلاثاء، أن الهاشميين ارتبطوا تاريخيا جيلا بعد جيل بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحافظوا على مكانتها من خلال الرعاية المستمرة للمقدسات. وأضاف أبو صوي خلال حديثه لـ "المملكة" أن المشاريع الهاشمية في القدس مستمرة، وتشمل أعمال الترميم والرعاية للمقدسات، إلى جانب السعي الدؤوب لتثبيت صمود المسيحي العربي الفلسطيني على أرضه وفي مقدساته. وأشار إلى أن المؤسسات المسيحية والإسلامية في القدس تلتقي بشكل مستمر في الأردن، مبينا أن القيادات المسيحية ومؤسسات الأوقاف الإسلامية تتوجه إلى عمّان في مناسبات عدة، في إطار التواصل والرعاية. وقال إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عكس شجاعة في وضع النقاط على الحروف وتحميل العالم بأسره المسؤولية، والتأكيد على وجود خلل بنيوي في منظومة الأمم المتحدة، وما يترتب عليه من استمرار المآسي في المنطقة وفلسطين. وأوضح أبو صوي أن الرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس تمثل امتدادا تاريخيا، مشيرا إلى إرث العلاقة في
العاشرة
الأب رفعت بدر: الملك يولي الوجود المسيحي في القدس اهتماما كبيرا
قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن الأب رفعت بدر، الثلاثاء، إن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على حماية المسيحية ومجتمعاتها وإرثها في موطنها الأصلي والتاريخي، يعكس نهجاً هاشميا ممتدا، وليس عبارة عابرة في خطاب سياسي. وأضاف خلال حديثه لـ "المملكة" بدر أن جلالة الملك أكد، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين في 22 أيلول 2026، حماية الوجود المسيحي في المنطقة، بالتوازي مع الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام بعيدا عن الكراهية. وأوضح أن الأردن يدرك قيمة المسيحيين وإسهامهم في المجتمع، فيما يولي جلالة الملك اهتماما خاصا بالوجود المسيحي في فلسطين، ولا سيما في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومن باب الحفاظ على المسيحية في الشرق. وأشار بدر إلى أن الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام كان نهجا متواصلا لجلالة الملك منذ توليه العرش، مبينا أن المسيحيين العرب أكدوا بدورهم رفضهم اتهام المسلمين بالإرهاب. وبيّن أن هذا النهج أثمر مبادرات عدة، منها رسالة عمان وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان الذي دعا إليه جلالة الملك عام
العاشرة
الفايز للمملكة: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن إسرائيل لم تحترم ما ورد في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية بشأن حصص المياه، مشيرا إلى أن نهر الأردن كان تاريخيا نهرا كبيرا وعظيمًا، فيما أصبح اليوم أشبه بسيل نتيجة السيطرة الإسرائيلية على منابع المياه. وأضاف الفايز، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن إسرائيل تتحكم في بحيرة طبريا ومصادر جريان نهر الأردن، موضحا أنه في حال عدم وجود استغلال للمياه أو هطول للأمطار، يمكن إغلاق مصادر المياه، مما يؤدي إلى انخفاض جريان نهر الأردن. وأكد أن السيطرة على منابع المياه تمثل اعتداء على الأمن المائي الأردني، الذي يعد جزءا من الأمن الوطني للمملكة. وشدد الفايز على أهمية الحفاظ على الأمن المائي الأردني، باعتباره جزءا أساسيا من الأمن الوطني للمملكة. المملكة
العاشرة
الفايز للمملكة: أمن سوريا واستقرارها جزء من الأمن الوطني الأردني
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن الأردن ينظر إلى أمنه القومي بأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مؤكدا أن أمن سوريا واستقرارها يشكلان جزءا من الأمن الوطني الأردني. وأشار الفايز خلال حديثه لـ "المملكة" إلى أن العلاقة الخاصة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري أحمد الشرع تشكل عاملا مهما في هذا السياق، مؤكدا دعم جلالة الملك للرئيس الشرع ولسوريا الموحدة والمستقرة. وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال الفايز إن سوريا تتعرض لعدوان، مشيرا إلى استهداف مستودع للأسلحة، ومعتبرا أن هناك مساعي لعدم وجود جيش سوري أو قوات أمنية سورية قوية، إلى جانب محاولات لفصل الجنوب السوري عن الوسط والشمال. وأكد الفايز أن سوريا تمثل جزءا من الأمن الوطني الأردني، موضحا أن أي فوضى فيها ستشكل مشكلة بالنسبة إلى الأردن، مستذكرا ما شهده الإقليم بعد أحداث الربيع العربي، إضافة إلى ملف المخدرات التي كانت تأتي من سوريا، والتي انخفضت حاليا. وقال إن الدولة السورية لا تملك حاليا السيادة على كامل التراب السوري، مؤكدا ضرورة العمل على أن تكون سوريا دولة قوية ومستقلة، وأن يكون لديها جيش قوي قادر على الدفاع عنها