جارى البحث

مندوبا عن الملك.. رئيس الوزراء يرعى الاحتفال بيوم الصناعة الأردنية

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 19-10-2025 21:19
| آخر تحديث منذ سنة
مندوبا عن الملك.. رئيس الوزراء يرعى الاحتفال بيوم الصناعة الأردنية
حفظ

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى رئيس الوزراء جعفر حسان مساء الأحد، احتفال غرفة صناعة عمان بـ "يوم الصناعة الأردنية" في دورته الثالثة.

وخلال الاحتفال، كرم رئيس الوزراء 100 شركة صناعية محلية حققت قفزة نوعية في صادراتها، أو تمكنت من فتح أسواق جديدة للصادرات الصناعية الأردنية.

وأكد وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة أن الحكومة تؤمن إيمانًا مطلقا بأن القطاع الصناعي يشكل أحد أهم محركات النمو الاقتصادي في المملكة، وأحد أبرز القطاعات المولّدة لفرص العمل المستدامة التي تستهدف تشغيل الأردنيين وتعزيز الصادرات الوطنية.

وقال القضاة، إن القطاع الصناعي الأردني أثبت تميّزه وقدرته على التوسع والنمو رغم التحديات، مشيرا إلى أن الحكومة تُدرك تماما حجم التحديات التي يواجهها الصناعيون، وتعمل بجد لمعالجتها ضمن خططها وبرامجها التنفيذية في إطار رؤية التحديث الاقتصادي.

وأضاف أن قطاع الصناعة ساهم بما نسبته 40% من معدلات النمو الاقتصادي المسجلة خلال النصف الأول من العام الحالي التي بلغت 2.8%، فيما حققت الصادرات الصناعية ارتفاعا بنسبة 8.5 بالمئة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي".

وأشار القضاة إلى أن عدد العاملين في القطاع الصناعي تجاوز 250 ألف أردني، و90% من الصادرات الوطنية هي صادرات صناعية، مما يعكس الدور الحيوي لهذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الأردن التصديرية.

وبيّن أن الحكومة مستمرة في تنفيذ مشاريع استراتيجية لتخفيض كلف الإنتاج على المصانع، لا سيما في مجال الطاقة، حيث تم البدء بإيصال الغاز الطبيعي إلى خمس مدن صناعية، ضمن خطة تستهدف تغطية جميع المدن الصناعية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وقال، إن صندوق دعم الصناعة قدم خلال الفترة الماضية تمويلا تجاوز 65 مليون دينار، استفادت منه 630 شركة صناعية استطاعت زيادة إنتاجها ومبيعاتها وتوسيع قاعدة التشغيل، مؤكدا أن هذه النتائج تعكس جدوى السياسات الحكومية الداعمة للقطاع الصناعي.

وأكد القضاة أن الحكومة ستواصل العمل بروح الشراكة مع القطاع الخاص لتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية ودعم استدامة نموها في المرحلة المقبلة.

من جهته، عبر رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان فتحي الجغبير عن تقديره لجلالة الملك عبدالله الثاني لتفضله برعاية الاحتفال بيوم الصناعة الوطنية بوصف الصناعة رافعة استراتيجية لمنعة المملكة اقتصاديا، وتعزز مسيرة الازدهار التي يقودها جلالته.

وأكد الجغبير أن القطاع الصناعي يشهد اليوم وضعا استثنائيا من النضج والإنجاز، يجسد مسيرة تطور امتدت لعقود من العمل الدؤوب، قادتها رؤية ملكية سديدة وإرادة وطنية صلبة، آمنت بأن الصناعة هي الخيار الاستراتيجي لتحقيق التنمية المستدامة والنمو الشامل.

وقال، إن القطاع الصناعي ومنذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية استحدث عشرات الآلاف من فرص العمل المباشرة، وأسهم في إطلاق آلاف الاستثمارات الصناعية الجديدة، لتصل اليوم أعداد المنشآت الصناعية إلى 18 ألف منشأة.

وأشاد الجغبير بالجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك لفتح آفاق الاستثمار والترويج لتدفق الاستثمارات والصادرات في مختلف المحافل المحلية والعالمية، ليكون الأردن مركزاً إقليميا لمختلف الصناعات الإستراتيجية ذات القيمة العالية.

وأضاف: " لقد تحولت الصناعة الوطنية من قطاع تقليدي يعتمد على الإنتاج الكمي إلى قطاع نوعي يقوده الابتكار ليصبح ركيزة للاقتصاد الحديث، فخلال العقدين الماضيين، حقق الأردن مراتب متقدمة في مؤشر التنافسية الصناعية حسب منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ، مع تحسن ملحوظ في التصنيف على المستوى العالمي".

وأضاف أن القطاع الصناعي حافظ على تصدره مؤشر مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي على مستوى دول المنطقة، مسجلاً مساهمة مباشرة بنحو 25 بالمئة، مما يجعله الأعلى إقليمياً ومساهماً بنسبة 40% من النمو الاقتصادي الكلي العام الماضي".

وبين أن الصناعة الوطنية شهدت خلال العقدين الماضيين تحولات جذرية تجلت في تعزيز القيمة المضافة المحلية، حيث ارتفعت مساهمة الصناعات متوسطة وعالية التقنية من 10 إلى نحو 25% من إجمالي القيمة المضافة.

وأشار إلى أن هذا تحقق بفعل تبني خطوط إنتاج وممارسات إدارية تكنولوجية متقدمة، كالاستثمار في الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة كجزء من رؤية التحديث الاقتصادي، مع توسع بالأسواق غير التقليدية ولا سيما الآسيوية والإفريقية وأميركا اللاتينية.

ولفت الجغبير إلى أن الصادرات الصناعية الأردنية تصل اليوم الى أكثر من 150 سوقاً حول العالم، محققة نسبة نمو 39% بالسنوات الأخيرة الماضية التي أعقبت جائحة فيروس كورونا.
وأوضح أن هذا التوسع لم يكن كمياً فحسب بل نوعي أيضاً من خلال تنويع القاعدة الإنتاجية وابتكار منتجات متخصصة في مختلف القطاعات سواء الدوائية أو المعدات الكهربائية والمنتجات الكيماوية والألبسة والغذائية، لتصبح علامة (صنع في الأردن) مرادفا للجودة والثقة محليا وإقليميا.

وأشار إلى انخفاض نسبة العمالة الوافدة بالصناعة لصالح العمالة المحلية بنسبة 40%، بفضل برامج التدريب والتأهيل التي شاركت بها غرفة صناعة الأردن مع الوزارات والمؤسسات الوطنية وعلى رأسها وزارة العمل، مبينا أنه تم توفير آلاف الوظائف للإناث والشباب في الشركات الصناعية، حيث بلغت نسبة تشغيل المرأة بالقطاع الصناعي 30%.

وبين الجغبير أن هذا التوجه يعززه ما يمتلكه الأردن من كفاءات وطنية وطاقات شبابية مؤهلة تشكل ركيزة أساسية لاستقطاب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الصناعة الأردنية، حيث يحتل الأردن المرتبة 20 عالميا بالعمالة الماهرة مع تقدم ملحوظ في الخبرة الرقمية.

وأشار إلى أن حجم الاستثمارات الجديدة في القطاع الصناعي والمستفيدة من قانون الاستثمار بلغ نحو 2 مليار دينار خلال الأعوام الثلاثة الماضية، تشكل 75% من إجمالي الاستثمارات المستفيدة من القانون.

ولفت إلى أن القطاع الصناعي تصدّر النمو في بورصة عمان بنسبة بلغت 42%، فيما تستحوذ الصناعة على ما يقارب 40% من القيمة السوقية للشركات المدرجة في البورصة، مؤكدا أن هذه النسبة دليل ثقة من المستثمر المحلي والأجنبي، وثمرة لأداء تشغيلي ناجح ونمو مدروس.

وقال الجغبير: "إن ما تحقق خلال العقدين الماضيين ليس نهاية المسيرة، بل هو نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التصنيع الذكي والتحول الأخضر"، مبينا أن القطاع الصناعي يمضي بثبات نحو تكامل أكبر بين التكنولوجيا والاستدامة، عبر الاستثمار في الطاقة المتجددة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتصنيع الدائري، ما من شأنه أن يخفض الاعتماد على الطاقة المستوردة بنسبة 20% بحلول 2030.

وشدد الجغبير على أن واجب الجميع المحافظة على الروح الريادية، والبناء على الإنجازات، لتحقيق مليون فرصة عمل جديدة بحلول 2033، مستلهمين رؤية جلالة الملك، لتظل الصناعة الوطنية عنواناً للقوة والاعتماد على الذات، ورافعة للاقتصاد الوطني في مئويته الثانية.

المملكة

أخبار ذات صلة

القطاع الصناعي
استراتيجية الصناعات الغذائية تستهدف رفع الصادرات إلى 1.61 مليار دينار بحلول 2029
تستهدف الاستراتيجية الوطنية لقطاع الصناعات الغذائية للأعوام 2027–2029 إحداث تحول في بنية الإنتاج الصناعي، من خلال رفع القيمة المضافة للمنتجات وتعزيز الإنتاجية والابتكار وتطوير سلاسل القيمة، بما يدعم تنافسية المنتجات الغذائية الأردنية وقدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية. وحددت الاستراتيجية مستهدفات للصادرات الغذائية تبلغ 1.232 مليار دينار عام 2027، وترتفع إلى 1.61 مليار دينار عام 2029، فيما تستهدف زيادة القيمة المضافة للقطاع إلى ما بين 2.2 و2.4 مليار دينار، ورفع حجم الإنتاج السنوي إلى ما بين 5.5 و5.8 مليار دينار بحلول نهاية فترة الاستراتيجية. وتسعى الاستراتيجية إلى زيادة حصة المنتجات عالية القيمة المضافة من إجمالي الإنتاج إلى ما بين 32 و35 بالمئة بحلول 2029، مقارنة بنحو 25 بالمئة في خط الأساس، إلى جانب رفع حصة الصادرات من هذه المنتجات إلى ما بين 45 و50 بالمئة، في إطار توجه لتعزيز نوعية الصادرات وتحسين العائد الاقتصادي منها. وتبرز الاستراتيجية عددا من الأنشطة ذات الأولوية للتطوير، من بينها تجهيز وحفظ الخضار والفواكه وإنتاج الشوكولاتة والحلويات والوجبات الجاهزة، ومنتجات الأغذية الأخرى
القطاع الصناعي
%4.6 نمو القطاع الصناعي في الربع الثاني من العام الحالي
نما القطاع الصناعي بنسبة 4.6% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مسهما بنحو 40% من النمو الاقتصادي المتحقق في المملكة، وفق غرفة صناعة الأردن. وسجلت الصناعات التحويلية نموا بنسبة 6.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو أعلى معدل نمو ربعي لها منذ عام 2008، بحسب بيان للغرفة الخميس. وتجاوز نمو الصناعات التحويلية ضعفي معدل نمو الاقتصاد الوطني البالغ 3% خلال الربع الثاني، فيما أسهمت بواقع 1.04 نقطة مئوية من إجمالي النمو الاقتصادي، بما يعادل نحو 35% منه. وحافظت الصناعات التحويلية على موقعها كأكبر نشاط اقتصادي من حيث المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة، بحصة بلغت 17.2%. وتزامن النمو الصناعي مع استمرار نمو الصادرات الصناعية خلال العام الحالي، بما يعزز دور القطاع في دعم النمو الاقتصادي والتجارة الخارجية وتوليد العملات الأجنبية. ودعت غرفة صناعة الأردن إلى البناء على هذا الأداء من خلال تعزيز تنافسية المنتج الوطني، وتحفيز الاستثمارات الصناعية والتصديرية، ومعالجة تحديات كلف الطاقة والنقل والإنتاج وتوفير أدوات التمويل اللازمة للتوسع والاستثمار. المملكة
القطاع الصناعي
أبو حلتم: الاتفاق مع واشنطن يمنح الصادرات الأردنية ميزة تنافسية
أكد رئيس جمعية شرق عمّان الصناعية، إياد أبو حلتم، أن الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن المؤشرات الاقتصادية الكلية تسير باتجاه إيجابي، في ظل السياسات النقدية والمالية المتبعة، ما عزز صورة البيئة الاستثمارية في المملكة. وقال أبو حلتم، في تصريحات لـ"المملكة"، السبت، إن معدل النمو الاقتصادي المتوقع خلال العام الحالي يقترب من 3%، متوقعا أن ترتفع الصادرات الوطنية بأكثر من 9%، بعد أن سجلت نموا بنسبة 11% العام الماضي، لافتا إلى أن مؤشرات احتياطيات العملات الأجنبية والاستثمار الأجنبي المباشر تتجه أيضا نحو التحسن. وأضاف أن الحراك الاقتصادي الذي قاده جلالة الملك عبدالله الثاني، عبر زيارات شملت دولا في إفريقيا وآسيا، أسهم في فتح أسواق وفرص جديدة أمام الصادرات والاستثمارات الأردنية. وأشار إلى أن الاتفاق الذي وقع الأسبوع الماضي بين الأردن والولايات المتحدة منح المملكة مزايا إضافية مقارنة بدول المنطقة، مبينا أن الولايات المتحدة تعد أكبر شريك تجاري للأردن، إذ تستحوذ على أكثر من 24% من الصادرات الوطنية، موضحا أن هذه الصادرات لا تقتصر على الألبسة والمح
القطاع الصناعي
الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية توأمة في مجال المدن الصناعية
وقعت شركة المدن الصناعية الأردنية في العاصمة المغربية الرباط، اتفاقية توأمة للتعاون وتبادل الخبرات مع شركة "ميد زد"، إحدى الشركات التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير المغربي CDG، لبدء تنفيذ أطر التعاون المشترك بين الأردن والمغرب في مجال المدن الصناعية. ووفق بيان مشترك السبت، تعد الاتفاقية استكمالا لما تم البناء عليه سابقا ضمن أطر التعاون المشترك بين الجانبين في مجال المدن الصناعية والزيارات المتبادلة، التي أفضت إلى توقيع هذه التوأمة كقاعدة لانطلاق التعاون وتبادل الخبرات حيث يملك الجانبين الأردني والمغربي تجربة متشابهة في مجال تطوير وإدارة وترويج المدن الصناعية، إضافة إلى مزايا الموقع الجغرافي لكلا للبلدين لخدمة المستثمرين الصناعيين وأصحاب الأعمال، حيث يعتبر الأردن بوابة الاستثمار نحو الشرق فيما يشكل المغرب بوابة الاستثمار نحو الغرب. كما يأتي هذا التعاون انطلاقا من العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع الجانبين الأردني والمغربي، وإدراكا منهما للدور الذي تضطلع به المدن الصناعية ومناطق الأنشطة الاقتصادية كرافعة للتنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل، وإيمانا بأهمية الاستفادة