جارى البحث

الأردن ضمن مستوى "الكفاءة المنخفضة جدا" في مؤشر إتقان اللغة الإنجليزية 2025

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 24-12-2025 16:26
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
الأردن ضمن مستوى "الكفاءة المنخفضة جدا" في مؤشر إتقان اللغة الإنجليزية 2025
صورة تعبيرية. (istockphoto)
حفظ
  • منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر تقرير المعرفة قوة بعنوان "الأردن على مؤشر إتقان اللغة الإنجليزية 2025"

  • الأردن في المرتبة 105 عالمياً من أصل 123 دولة، والمرتبة 11 من أصل 17 دولة عربية ضمن مؤشر إتقان اللغة الإنجليزية 2025

  • استمرار تراجع أداء الأردن ضمن مؤشر إتقان اللغة الإنجليزية للعام 2025 دون تحسّن ملموس منذ 2020

  • أداء الذكور في الأردن أعلى مقارنة مع أداء الإناث في مؤشر إتقان اللغة الإنجليزية 2025

  • منتدى الاستراتيجيات الأردني يوصي بضرورة دمج استخدام اللغة الإنجليزية في السياق التطبيقي للعملية التعليمية

أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني تقريراً ضمن سلسلة تقارير "المعرفة قوة" بعنوان "الأردن على مؤشر إتقان اللغة الإنجليزية 2025" والذي سلط من خلاله الضوء على أداء الأردن ضمن مؤشر "إتقان اللغة الإنجليزية للعام 2025" الصادر عن مؤسسة "التعليم أولاً - EF Education First"، الذي شمل 123 دولة، ومقارنة أدائه مع دول العالم والدول العربية.

وأشار المنتدى في تقريره إلى أهمية مؤشر إتقان اللغة الإنجليزية، باعتباره مرجعيةً هامةً لإجراء المقارنات العالمية لتحديد مستوى كفاءة إتقان البالغين لـ اللغة الإنجليزية (غير الناطقين بها). إذ يساعد المؤشر الحكومات والأنظمة التعليمية على تحديد نقاط القوة ومواطن الضعف في مستوى التعليم للغة الإنجليزية. كما يساعد أصحاب العمل والمتعلمين على تحديد مدى الاستعداد والجاهزية للانخراط في سوق العمل الدولي والوصول إلى المعرفة العالمية.

وقد شمل تقييم المؤشر ما يزيد عن 2.2 مليون شخص تقدّم للاختبار. حيث صنف المؤشر الدول المشاركة في الاختبار إلى خمسة مستويات وفقاً لنتائجها في المؤشر العام، حيث تراوحت ما بين مستوى الكفاءة "المرتفعة جدا (أكثر من 500 نقطة)"، و"والمرتفعة (550-599)"، و"المتوسطة (500-549)"، و"المنخفضة (450-499)"، و"المنخفضة جدًا (أقل من 450)".

واستعرض المنتدى أبرز نتائج مؤشر "إتقان اللغة الإنجليزية 2025"، حيث حلت كل من هولندا، وكرواتيا، والنمسا أعلى مستوى نقاط ضمن المؤشر، مما وضعها في مقدمة الترتيب العالمي وضمن تصنيف دول الكفاءة "المرتفعة جدًا".

ولفت إلى أن 17 دولة عربية جاءت ضمن مستوى الكفاءة "المنخفضة" أو "المنخفضة جدًا". وقد حلت تونس في صدارة الدول العربية في مستوى "الكفاءة المنخفضة" لتحتل بذلك المرتبة 66 عالمياً، والأولى عربيًا، وبدرجة (498) نقطة. فيما حلت دولة فلسطين في المرتبة 87 عالمياً، والمرتبة السابعة عربيًا من أصل 17 دولة عربية شاركت في المؤشر، وبدرجة (463) نقطة. بينما جاءت "دولة الكويت" في المرتبة 93 عالمياً، والمرتبة العاشرة عربيا، وبدرجة (455) نقطة.

أمّا على المستوى الوطني، فقد أشار التقرير إلى تراجع أداء الأردن بمرور الوقت، إذ استمر بالانخفاض دون تحسّن ملموس منذ العام 2020، ليأتي ضمن مستوى "الكفاءة "المنخفضة جداً" محتلا بذلك المرتبة 105 عالمياً من أصل 123 دولة شملها المؤشر (أي ضمن أدنى 15% من الدول المشاركة في الاختبار)، وبدرجة (425) نقطة. في حين جاء ترتيبه الحادي عشر من بين الدول العربية (17 دولة).

وأضاف المنتدى أن نتائج الأردن عبر السنوات أظهرت أن أداء الذكور أفضل من الإناث، ما يؤكد وجود فجوة متسمرة في الأداء بين الجنسين. أما على مستوى الفئات العمرية، فقد حققت الفئتين العمريتين (21- 25) عاماً، و(26-30) عامًا أداءً متقدماً مقارنة بالفئات العمرية الأخرى. كما سجلت مدينة عمّان أعلى متوسط من الدرجات، متقدمة بذلك على مدينة إربد ومأدبا والزرقاء.

ولفت المنتدى إلى أن نتائج المؤشر تؤكد وجود تفاوت عالمي كبير في إتقان اللغة الإنجليزية لدى البالغين. وبأن أداء الأردن قد تراجع بمرور الوقت، معتبراً بذلك أن مرتبته متدنية عالمياً، ومتأخرة عربيا.

وعلى مستوى المهارات اللغوية الأساسية الأربع (القراءة، والكتابة، والاستماع، والمحادثة)، فقد أشار التقرير إلى أن أداء الأردن جاء منخفضًا عن تونس، وبفارق كبير عن هولندا. وعند مقارنة الأداء من أصل 100% (أي عند قسمة مجموع النقاط على 800)، فقد حقق الأردن أداء يزيد بقليل عن 50% في مهارات القراءة، والاستماع، والمحادثة، فيما لم يتجاوز أدائه الـ 50% في مهارة الكتابة، وبواقع 42.5%.

وفي ذات السياق، أكدّ المنتدى على أهمية تطوير منهجيات تدريس اللغة الإنجليزية عبر التحوّل من النهج التقليدي القائم على القواعد النحوية والامتحانات إلى التعليم التفاعلي القائم على المهام، لما له من أثر مباشر في تعزيز مهارتي التحدث والكتابة وبناء الثقة اللغوية لدى الطلبة.

وأوصى بضرورة دمج استخدام اللغة الإنجليزية في السياق التطبيقي للعملية التعليمية من خلال استخدام اللغة في المشاريع، والمناقشات، والعروض التقديمية على مستوى المدارس والجامعات.

كما شدد المنتدى على أن تحسين جودة المخرجات التعليمية يتطلب الإسراع في إدماج أدوات التعلم الرقمي، ومنصات تعليم اللغات، والممارسات والتطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يعزز من وصول الطلبة إلى محتوى لغوي أصيل، ويوسّع فرصهم في تطوير مهاراتهم.

وأشار إلى أنه وفي ظل الإداء المنخفض للأردن في مهارة الكتابة التي يقل فيها المستوى عن 50%، تبرز الحاجة إلى توجيه المدارس لتخصيص أوقات منظمة للكتابة الأكاديمية والمهنية. وإدماج دورات كتابة تتسم بالتغذية الراجعة، والممارسات المُوجّهة والنماذج التعلمية المعززة.

واختتم المنتدى تقريره، بأن تحسين أداء الأردن على مؤشر اتقان اللغة الإنجليزية، سيؤثر في قدرته على بناء اقتصاد تنافسي، ويمكّن الشباب، ويحسن مخرجات التعليم، ويعزز من حضوره الفاعل على المستوى العالمي.

المملكة

أخبار ذات صلة

منتدى الاستراتيجيات الأردني
الاستراتيجيات الأردني: 1.5 مليار دينار كلفة الازدحام المروري في عمّان سنويا
الاستراتيجيات الأردني: الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في مدينة عمّان بعد البطالة الاستراتيجيات الأردني: الازدحام قد يضيف نحو 40 دقيقة إلى رحلة لا تتجاوز مسافتها 12 كم الاستراتيجيات الأردني: أعداد المركبات الخصوصية تنمو بمعدل 3.8% سنويًا مقابل 1.1% للعمومية الاستراتيجيات الأردني: المركبات الخصوصية تستحوذ على 89.1% من متوسط إجمالي المركبات المسجلة خلال 2017–2025 مقابل 5.2% للعمومية الاستراتيجيات الأردني: 73% من المستخدمين في الأردن يعتمدون على السيارات الخاصة للتنقل مقابل 9.7% للنقل العام الاستراتيجيات الأردني: أشدّ مستويات الازدحام تتركّز في نطاق جغرافي لا يتجاوز نحو 65 كم² الاستراتيجيات الأردني: فترة الظهيرة وما بعدها الأشد ازدحامًا على الطرق الرئيسية في عمّان الاستراتيجيات الأردني: سلوكيات القيادة هي السبب الرئيسي وراء "الازدحام الوهمي" الذي ينشأ قبل بلوغ الطرق طاقتها الاستيعابية الاستراتيجيات الأردني: تركّز الأنشطة الاقتصادية والإدارية وتزامن أوقات العمل يفاقمان مشكلة الازدحام المروري الاستراتيجيات الأردني: نطاق الازدحام الأعلى في عمّان يضم نحو 12 طريق
منتدى الاستراتيجيات الأردني
ثقة المستثمر في الأردن ترتفع 21.9% خلال الربع الثاني من 2026
ارتفع المؤشر الأردني لثقة المستثمر، الصادر عن منتدى الاستراتيجيات الأردني، بنسبة 21.9% خلال الربع الثاني من عام 2026، ليصل إلى 186.6 نقطة، مقارنة بـ153.1 نقطة في الربع الأول من العام ذاته. ويُعد المؤشر الأردني لثقة المستثمر مؤشرا ربعيا لقياس مستوى الثقة بالاقتصاد الوطني، ويستند إلى ثلاثة مؤشرات فرعية هي مؤشر الثقة في النشاط الاقتصادي، ومؤشر الثقة في النظام النقدي، ومؤشر الثقة في النظام المالي. وسجل مؤشر الثقة في النشاط الاقتصادي ارتفاعا بنسبة 74.3% خلال الربع الثاني من العام 2026، ليصل إلى 200 نقطة، مقارنة بـ114.7 نقطة في الربع الأول، وهو أعلى مستوى ربعي مسجل خلال السنوات الثلاث الماضية. وبحسب البيانات، بلغ معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 3% خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بـ2.8% في الربع ذاته من عام 2025، و2.9% في الربع الأول من عام 2026. وبلغ عجز الموازنة العامة بعد المنح 550.7 مليون دينار في الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بـ722.3 مليون دينار في الربع الأول من العام ذاته، و541.3 مليون دينار في الربع الثاني من عام 2025. كما بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 45
منتدى الاستراتيجيات الأردني
دراسة: ربع الشركات الأردنية تستخدم إحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي
الإستراتيجيات الأردني: دراسة للبنك الدولي تكشف أن ربع الشركات الأردنية تستخدم إحدى تقنيات الذكاء الاصطناعيالإستراتيجيات الأردني: القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تكمن في مستوى توظيفه في أعمال الشركاتالإستراتيجيات الأردني: لا يزال استخدام الشركات الأردنية للذكاء الاصطناعي عاما، دون دمج حقيقي في العمليات الإنتاجية والقرارات التشغيليةالاستراتيجيات الأردني: يؤكد على أهمية بناء المعرفة المتخصصة بأدوات الذكاء الاصطناعي وامكاناتها وتطبيقاتها، وإيجاد حلول عملية لخفض كلف استخدامها أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة ضمن سلسلة أوراق "بإيجاز" تحت عنوان "طبيعة استخدام الذكاء الاصطناعي في الشركات الأردنية"، سلط من خلالها الضوء على مستوى تبني القطاع الخاص للذكاء الاصطناعي وفق دراسة البنك الدولي التي أُعِدت على هامش تقرير "التنمية في العالم" 2026 تحت عنوان "وعد الذكاء الاصطناعي". واستندت نتائج الدراسة إلى مسح شمل (4,205) شركة من القطاع الخاص المنظّم، التي يعمل لديها خمسة موظفين أو أكثر، في سبعة دول هي: الهند، والأردن، وكينيا، والمكسيك، ونيجيريا، وتايلاند، والولايات المتحدة. وأطلقت الحكومة ومجم
منتدى الاستراتيجيات الأردني
منتدى الاستراتيجيات: الأردن نجح في الحفاظ على استقرار النمو والتضخم رغم التحديات الجيوسياسية
قال منتدى الاستراتيجيات الأردني، إن الأردن نجح في الحفاظ على استقرار النمو الاقتصادي ومعدلات التضخم، رغم التحديات الجيوسياسية وآثارها الاقتصادية على دول الإقليم. وأوضح المنتدى، في ورقة سياسات بعنوان "استدامة استقرار الاقتصاد الكلي في الأردن: ما وراء النمو والتضخم"، أن الاقتصاد الأردني حافظ على معدلات نمو حقيقية إيجابية خلال فترة برامج الإصلاح مع صندوق النقد الدولي، باستثناء عام 2020 نتيجة تداعيات جائحة كورونا. وأشار إلى أن الأردن، مع بدء مرحلة التعافي الاقتصادي، حقق معدل نمو حقيقي بلغ 3.8% عام 2021، قبل أن يستقر النمو عند مستويات تراوحت بين 2.6% و3.1% خلال الأعوام اللاحقة، معتبرا أن هذا النمو يعد مستقرا في ظل التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة. وفيما يتعلق باستقرار الأسعار، أظهر تقييم المنتدى نجاح الأردن في الحفاظ على معدلات تضخم منخفضة ومستقرة، رغم موجة التضخم العالمية التي أعقبت جائحة كورونا. نتيجة سياسة تثبيت سعر صرف الدينار مع الدولار، والإدارة الحصيفة للسياسة النقدية، والمستويات المريحة للاحتياطيات الأجنبية. كما أشار المنتدى إلى تحسن تدريجي في قدرة الحكومة على تعبئة الإيرادا