جارى البحث

منظمة العمل الدولية تتوقع بقاء 186 مليون شخص عاطلين عن العمل في 2026

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 14-01-2026 11:02
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
منظمة العمل الدولية تتوقع بقاء 186 مليون شخص عاطلين عن العمل في 2026
منظمة العمل الدولية تقول إن التجارة العالمية تدعم 465 مليون وظيفة لكنها تواجه اضطرابات متزايدة. (istockphoto)
حفظ
  • منظمة العمل الدولية تتوقع استقرار البطالة العالمية عند 4.9% العام الحالي

  • منظمة العمل الدولية تحذر من توقف التقدم نحو تحقيق العمل اللائق رغم النمو الاقتصادي المرن

  • منظمة العمل الدولية تحذر من ركود جودة الوظائف عالميا في العام الحالي

  • منظمة العمل الدولية: 300 مليون عامل في فقر مدقع و2.1 مليار في وظائف غير منظمة بحلول 2026

أفاد تقرير جديد لمنظمة العمل الدولية، بأن معدلات البطالة العالمية يُتوقع أن تستقر عند 4.9% في العام 2026، بما يعادل قرابة 186 مليون شخص، في وقت يشهد فيه سوق العمل العالمي توقفا في التقدم نحو تحقيق العمل اللائق، رغم استمرار النمو الاقتصادي العالمي بدرجة من المرونة.

ووفق تقرير "العمالة والآفاق الاجتماعية لعام 2026" الذي رصدته "المملكة"، فإن استقرار معدلات البطالة لا يعكس تحسنا فعليا في أوضاع سوق العمل، إذ لا يزال ملايين العمال حول العالم يفتقرون إلى فرص الوصول إلى وظائف ذات جودة عالية، وسط تحديات متفاقمة تواجه الشباب والنساء، ومخاطر متزايدة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي وعدم اليقين في السياسات التجارية.

وقال المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت ف. هونغبو، إن أرقام البطالة المستقرة والنمو المرن يجب ألا تحجب الواقع الأعمق، مشيرا إلى أن مئات الملايين من العمال لا يزالون محاصرين في الفقر والعمل غير المنظم والإقصاء.

وبيّن التقرير أن قرابة 300 مليون عامل حول العالم يعيشون في فقر مدقع، ويكسبون أقل من 3 دولارات أميركية يوميا، في وقت يشهد فيه العمل غير المنظم توسعا ملحوظا، إذ يُتوقع أن يشغل 2.1 مليار عامل وظائف غير منظمة بحلول عام 2026، مع وصول محدود إلى الحماية الاجتماعية والحقوق في العمل والأمن الوظيفي.

وأشار التقرير إلى أن النقص الحاد في التقدم داخل البلدان منخفضة الدخل يدفع العمال الذين يواجهون أسوأ ظروف العمل إلى التخلف بشكل أكبر عن الركب، لافتا النظر إلى أن تباطؤ تحول الاقتصادات نحو صناعات أو خدمات ذات قيمة أعلى يشكل عقبة رئيسة أمام تحقيق تقدم مستدام في جودة الوظائف ونمو الإنتاجية.

* تحديات الذكاء الاصطناعي

ووفق التقرير، لا يزال الشباب يواجهون تحديات كبيرة في سوق العمل، إذ بلغت بطالة الشباب 12.4% في عام 2025، مع وجود قرابة 260 مليون شاب خارج التعليم والعمالة والتدريب. وفي البلدان منخفضة الدخل، تصل نسبة الشباب خارج هذه الدوائر إلى مستوى مقلق يبلغ 27.9%.

وحذّرت منظمة العمل الدولية من أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يؤديان إلى تفاقم هذه التحديات، لا سيما بالنسبة للشباب المتعلمين في البلدان مرتفعة الدخل الذين يسعون للحصول على أول وظيفة لهم في مهن عالية المهارة. وأشار التقرير إلى أن التأثير الكامل للذكاء الاصطناعي على عمالة الشباب لا يزال غير مؤكد، إلا أن حجمه المحتمل يستدعي مراقبة دقيقة.

وأوضح التقرير أن النساء ما زلن يواجهن حواجز متجذرة في سوق العمل، مدفوعة إلى حد كبير بالأعراف الاجتماعية والقوالب النمطية، إذ لا تمثل النساء سوى خمسي العمالة العالمية، وتقل احتمالية مشاركتهن في القوى العاملة بنسبة 24% مقارنة بالرجال.

وأشار إلى أن المكاسب التي تحققت في مشاركة الإناث في القوى العاملة قد توقفت، ما أدى إلى تباطؤ التقدم نحو المساواة بين الجنسين في العمل.

وتناول التقرير أثر التغيرات الديموغرافية في إعادة تشكيل أسواق العمل، حيث تسهم شيخوخة السكان في إبطاء نمو القوى العاملة في الاقتصادات الأكثر ثراءً، مع تراجع عدد الأشخاص في سن العمل القادرين على دخول سوق العمل أو الاستمرار فيه.

وفي المقابل، تواجه البلدان منخفضة الدخل صعوبات في تحويل النمو السكاني السريع إلى وظائف منتجة.

وتوقع التقرير أن يبلغ نمو العمالة في العام الحالي 0.5% في البلدان ذات الدخل المتوسط الأعلى، و1.8% في الاقتصادات ذات الدخل المتوسط الأدنى، و3.1% في البلدان منخفضة الدخل، محذرا من أن الدول الفقيرة، في حال غياب فرص عمل منتجة كافية، تخاطر بإهدار مكاسبها الديموغرافية.

كما أشار إلى أن ضعف نمو إنتاجية العمل في البلدان منخفضة الدخل يعمق التفاوتات الجغرافية، ويبطئ التقارب في مستويات المعيشة مع الاقتصادات المتقدمة.

* اضطرابات التجارة

وأضاف التقرير أن الاضطرابات التجارية العالمية تزيد من حالة عدم اليقين في أسواق العمل، إذ يؤدي الغموض بشأن قواعد التجارة واختناقات سلاسل التوريد إلى خفض أجور العمال، لا سيما في جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا وأوروبا.

ورغم ذلك، تظل التجارة مصدرا رئيسا للوظائف، حيث تدعم 465 مليون عامل حول العالم، أكثر من نصفهم في آسيا والمحيط الهادئ.

وأشار التقرير إلى أن التجارة يمكن أن تكون محركا قويا للعمل اللائق، خصوصا في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث توفر القطاعات المرتبطة بالتصدير غالبا أجورا أفضل، ونسبا أقل من العمل غير الرسمي، وفرصا أكبر للنساء والشباب.

ولفت النظر إلى أن الخدمات المقدمة رقميا باتت تمثل 14.5% من الصادرات العالمية، وأن ما يقرب من نصف الوظائف المرتبطة بالتجارة توجد في خدمات السوق، في حين لا تزال العديد من البلدان الإفريقية وأميركا الجنوبية تعتمد بدرجة كبيرة على الأسواق خارج مناطقها في معظم الوظائف المرتبطة بالتجارة.

المملكة

أخبار ذات صلة

تقرير دولي
الولايات المتحدة تتصدر الزيادة العالمية في انبعاثات الكربون خلال 2025
أظهر تقرير صادر عن معهد الطاقة أن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عن نحو ثلث الزيادة في انبعاثات الكربون العالمية خلال عام 2025، بعد أن دفع ارتفاع أسعار الغاز شركات توليد الكهرباء إلى العودة لاستخدام الفحم. وأوضح التقرير، الذي أُعد بالشراكة مع إمبر، ومعهد كيرني، وشركة المحاسبة (كيه.بي.إم.جي)، أن استهلاك الفحم في الولايات المتحدة قفز بنسبة 10% العام الماضي، في تراجع عن التحول نحو الوقود الأنظف، مما أسهم في رفع إجمالي الانبعاثات. وبحسب التقرير، ارتفعت انبعاثات الكربون العالمية من قطاع الطاقة بنسبة 1.1% لتصل إلى 35,806 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون، فيما جاء أكثر من ثلث هذه الزيادة من الولايات المتحدة، لتخالف أمريكا الشمالية الاتجاه السائد خلال السنوات العشر الماضية، الذي شهد انخفاضاً في الانبعاثات بنسبة 0.7%. وأشار التقرير إلى استمرار نمو الطلب العالمي على الطاقة، إذ ارتفع إجمالي إمدادات الطاقة بنسبة 1.7% مقارنة بعام 2024، وأسهمت مصادر الطاقة المتجددة بأكبر حصة من هذه الزيادة، مع ارتفاع توليد الطاقة المتجددة بنسبة 9.1%، مدفوعاً بزيادة بلغت 30% في الطاقة الشمسية. وأضاف أن انبعا
تقرير دولي
فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة
أعلنت وكالة فيتش عن تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى (BB-) مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة على الرغم من الاضطرابات الأمنية التي تمر بها المنطقة. وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن التثبيت يأتي في ظل الاستقرار الاقتصادي والمالي الذي يتمتع به الأردن، وقدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الصدمات الخارجية، بالإضافة إلى التقدم الذي تم إحرازه في الإصلاحات الاقتصادية والمالية، ومتانة الجهاز المصرفي والدعم الدولي الذي يحظى به الأردن. وتوقعت الوكالة أن تصل معدلات النمو الاقتصادي في عام 2026 الى حوالي 2.6 % في ظل تداعيات الاضطرابات الأمنية على القطاع السياحي وتراجع أعداد السياح القادمين من أوروبا، وذلك بعد تحقيق معدلات نمو اقتصادي وصلت إلى 3 بالمئة في الربع الأخير من العام 2025 مدعوما بارتفاع الاستثمارات الحكومية والأجنبية. وأشارت الوكالة إلى أن معدلات النمو الاقتصادي سترتفع في عام 2027 في ظل الارتفاع في الإنفاق الرأسمالي والسير قدماً في تنفيذ المشاريع الكبرى، منها مشروع الناقل الوطني، وزيادة التبادل التجاري مع كل من سوريا والعراق. وعلى المستوى الدولي، أشارت الوكالة إلى أن الأر
تقرير دولي
"فيتش": الأردن يحافظ على استقراره الاقتصادي بفضل الإصلاحات
"فيتش": الإصلاحات الاقتصادية تدعم نمو الأردن في بيئة إقليمية متقلبة أكدت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني في تقريرها الأخير حول الأسواق الحدودية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الأردن يتمتع بنظرة مستقبلية مستقرة مدعومة بعدة عوامل داخلية وخارجية، ما يعكس قدرة الاقتصاد على الصمود في بيئة إقليمية متقلبة. ورغم معدلات نمو معتدلة مقارنة ببعض الدول الأخرى في المنطقة، يظل الأردن محافظا على الاستقرار المالي والاجتماعي، وهو ما يسهم في احتواء التحديات المرتبطة بمستويات الدين العام المرتفعة. ويستند هذا الاستقرار إلى دعم مالي مستمر من الشركاء الدوليين، وخصوصا الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مرونة النظام المصرفي الأردني، الذي يظهر سيولة عالية وقدرة على امتصاص الصدمات. كما أن انخفاض حدة التوترات الإقليمية مؤخرا، بعد وقف إطلاق النار في غزة، ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتحسن تدفقات السياحة، ما يدعم الأداء الاقتصادي ويقوي مناخ الاستثمار في المملكة. ويؤكد تقرير فيتش الذي حصلت المملكة على نسخة منه، أن الأردن بفضل الاستقرار الاجتماعي واستمرار تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، يبقى
تقرير دولي
"فيتش سوليوشنز" تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 2.9% العام المقبل
توقع تقرير اقتصادي دولي أن يشهد الاقتصاد الأردني تحسنًا في وتيرة النمو خلال عام 2026، مع ارتفاع معدل النمو إلى 2.9% مقارنة بـ2.4% في 2025، مدفوعًا بزيادة الاستهلاك المحلي، وتحسّن صافي الصادرات، وانتعاش القطاع السياحي. وبحسب تقرير أصدرته مؤسسة "فيتش سوليوشنز"، ترجمته "المملكة"، سيستفيد الأردن من تعافي الطلب في الأسواق المجاورة، لا سيما زيادة الطلب السوري، إلى جانب تحسن حركة السياحة عقب تثبيت وقف إطلاق النار في غزة. وأشار التقرير إلى أن السياسة النقدية في الأردن مرشحة لمزيد من التيسير خلال 2026، مع توقع خفض أسعار الفائدة بقرابة 50 نقطة أساس، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويخفف نسبيا من أعباء الاقتراض، شريطة أن يسير الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في المسار ذاته. وعلى صعيد الأسعار، رجّح التقرير بقاء الضغوط التضخمية تحت السيطرة، مستفيدًا من استقرار أسعار الغذاء والطاقة عالميًا، وهو ما يتيح هامشًا أوسع لدعم النمو دون ضغوط سعرية كبيرة. وفيما يتعلق بالقطاع الخارجي، توقع التقرير تحسن العجز في الحساب الجاري الأردني خلال 2026، بدعم من تراجع فاتورة الطاقة، وتحسن الصادرات، وارتفاع إيرادات الس