جارى البحث

كارني يدعو الولايات المتحدة إلى عدم التدخل في محاولة مقاطعة ألبرتا الانفصال عن كندا

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 30-01-2026 03:46
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
كارني يدعو الولايات المتحدة إلى عدم التدخل في محاولة مقاطعة ألبرتا الانفصال عن كندا
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.(رويترز)
حفظ

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الخميس، إنه يتوقع من الولايات المتحدة "احترام السيادة الكندية"، بعد ورود تقارير عن لقاءات جمعت مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية بانفصاليين من مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط.

وحصلت مجموعة "مشروع ازدهار ألبرتا" على موافقة لجمع تواقيع على عريضة تدعم إجراء استفتاء على انفصال المقاطعة الغربية لتكون دولة مستقلة.

ومن المرجح إجراء استفتاء الاستقلال في وقت مبكر من خريف هذا العام.

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن قياديين من "مشروع ازدهار ألبرتا" التقوا بمسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن 3 مرات منذ نيسان.

وجاء هذا التقرير عقب تصريحات أدلى بها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الأسبوع الماضي بدا فيها مؤيدا لمساعي ألبرتا للاستقلال.

وقال بيسنت لإذاعة "صوت أميركا الحقيقية" اليمينية "ألبرتا شريك طبيعي للولايات المتحدة. لديهم موارد هائلة. وسكان ألبرتا شعب مستقل للغاية".

وتحدث كارني إلى الصحفيين الخميس وهو برفقة قادة المقاطعات الكندية، وبينهم رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث، السياسية اليمينية الداعمة لصناعة النفط والتي سبق وأن زارت الرئيس دونالد ترامب في منتجعه في مارالاغو بولاية فلوريدا.

وردا على سؤال حول تقرير صحيفة "فايننشال تايمز" وتصريحات بيسنت، قال كارني "أتوقع من الإدارة الأميركية احترام السيادة الكندية".

وأضاف كارني أن ترامب لم يثر مسألة استقلال ألبرتا أو الحركة الانفصالية في مقاطعة كيبيك الناطقة بالفرنسية، في أي من محادثاتهما المباشرة.

وعلى عكس المعسكر الانفصالي في كيبيك المنظم والقديم العهد، لم يشكل استقلال ألبرتا تهديدا للوحدة الكندية في السابق.

ولكن الاستياء في مقاطعة ألبرتا من أوتاوا تصاعد خلال فترة حكم رئيس الوزراء السابق جاستين ترودو.

ونظر سكان ألبرتا إلى حكومة ترودو التي أولت اهتماما كبيرا لقضايا المناخ، على أنها معادية لقطاع النفط الذي يحرك اقتصادهم.

وأكدت سميث الخميس أنها "تتوقع أن تحترم الإدارة الأميركية السيادة الكندية"، وقالت إنها ستثير أي قضايا تتعلق بالتدخل في الاستفتاء مع واشنطن.

ولكنها جددت دعمها لسيادة ألبرتا ضمن كندا الموحدة، واتهمت ترودو بتأجيج الشعور بالعزلة في مقاطعتها.

وقالت للصحفيين "على مدى عشر سنوات في ظل حكومة جاستين ترودو، تعرضت مقاطعتنا لهجمات متواصلة، وتعرض اقتصادنا لهجمات متواصلة".

وأشارت سميث إلى أن تعاون كارني في تطوير خط أنابيب نفط جديد إلى ساحل المحيط الهادئ قد يسهم في تقليل الدعم للاستقلال.

ويمر خط الأنابيب المقترح عبر مقاطعة بريتيش كولومبيا، حيث تعهدت قبائل السكان الأصليين على ساحل المحيط الهادئ بعرقلته.

واتهم رئيس وزراء بريتيش كولومبيا، ديفيد إيبي، الثلاثاء، الانفصاليين الذين أفادت التقارير بعقدهم اجتماعات في واشنطن، بارتكاب "خيانة عظمى".

وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة إيبسوس في 23 كانون الثاني، أن 28% من سكان ألبرتا سيصوتون بنعم للاستقلال.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

كندا
كندا تعلن سقوط قتلى إثر "حادث" في قاعدة عسكرية
أعلن وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي في ساعة متأخرة السبت سقوط قتلى وجرحى إثر حادث في قاعدة عسكرية في غرب كندا. وقال ماكغينتي للصحافيين "يؤسفني أن أعلن سقوط قتلى وإصابات نتيجة حادث وقع في قاعدة" وينرايت العسكرية في مقاطعة ألبرتا. وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني كتب في وقت سابق السبت على منصة إكس إن "حادثا خطيرا تسبّب في حريق كبير" وقع في القاعدة. ولم يقدّم المسؤولون تفاصيل حول عدد الضحايا أو طبيعة الحادث في القاعدة الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي مدينة إدمونتون. وقال ماكغينتي "سنقدم مزيدا من المعلومات خلال الساعات والأيام المقبلة". إلا أن طبيبا في أحد مستشفيات إدموندتون، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر شمال غرب القاعدة، قال لهيئة الإذاعة الكندية "سي بي سي" إن المرافق الصحية في واينرايت "أنهكت تماما" بعد استقبالها عددا كبير من الجرحى. وتابع الطبيب وارن ثيرسك "العدد كبير (...). إنها كارثة لا تحدث في 15 إلى 25 سنة". وأفادت بلدية واينرايت في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأن الحريق "انتشر بسرعة بسبب الرياح القوية"، قبل أن تؤكد في وقت لاحق السبت بأنه "أصبح تحت السيطرة"،
كندا
كندا تفرض رسوما على الواردات الأميركية ردا على إجراء مماثل
قال رئيس وزراء كندا مارك كارني السبت، إن كندا ستفرض رسوما جمركية على بعض واردات الولايات المتحدة، ردا على الرسوم الجمركية الجديدة بواقع 50 % التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بعد انهيار المحادثات التجارية بين البلدين الجارين. وتُشكل الرسوم الجمركية على واردات أميركية من بينها الصلب والإلكترونيات، والتي ستدخل حيز التنفيذ في الثامن من أيلول، تدهورا إضافيا في العلاقات بين الشريكين التجاريين والحليفين منذ فترة طويلة. وفشلت الدولتان في التوصل إلى اتفاق تجاري في وقت متأخر من الجمعة، حيث ألقى كل طرف باللوم على الآخر في إفشال 3 أيام من المفاوضات المكثفة. ويُعقّد هذا الانهيار مستقبل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتستهدف الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب عددا كبيرا من القطاعات مثل النبيذ والأثاث ومنتجات الألبان والأسمنت والملابس ومعدات الصيد والهوكي، وتغطي صادرات كندية تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار عبر الحدود الجنوبية. ولا تمنح هذه الرسوم أي استثناء للمنتجات الكندية بموجب اتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الذي كان يوفر حماية لمعظم الصادر
كندا
كندا تستعد لرسوم جمركية أميركية جديدة بنسبة 50%
تواجه كندا هذا الأسبوع جولة جديدة من الرسوم الجمركية الأميركية البالغة 50%، والتي قالت شركات إنها قد تؤدي إلى فقدان وظائف في بعض الصناعات التي تعاني بالفعل، وتزيد من تعقيد المفاوضات الأوسع بشأن مستقبل اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية. واستند الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي إلى المادة 338 من قانون أميركي يعود إلى حقبة الكساد الكبير، والمعروف باسم قانون الرسوم الجمركية لعام 1930، لفرض رسوم جمركية تسري اعتبارا من الأربعاء على مجموعة من الواردات من كندا، منها النبيذ والأثاث ومنتجات الألبان والأسمنت والملابس ومعدات الهوكي وسلع أخرى. ويسمح هذا البند للرئيس بفرض رسوم جمركية عقابية تصل إلى 50% على الشركاء التجاريين الذين يرى أنهم يمارسون تمييزا ضد السلع الأميركية. ويشكل الإجراء جزءا من نهج ترامب المتشدد تجاه التجارة مع كندا منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي. وتأتي كندا في المرتبة الثانية بين الشركاء التجاريين للولايات المتحدة بعد المكسيك. ووفقا لبيانات مكتب الإحصاء الأميركي، ستشمل الرسوم الجمركية الجديدة سلعا كندية بقيمة تقارب 20 مليار دولار، أي ما يعادل قرابة 5.2% من إجمال
كندا
دخان حرائق الغابات الكندية يخنق تورونتو ويهدد مدنا أميركية
صُنفت جودة الهواء في تورونتو الأربعاء الأسوأ بين المدن الكبرى على مستوى العالم؛ إذ أدى دخان حرائق الغابات المنبعث من شمال غرب أونتاريو إلى اسوداد السماء وانتشر حتى شمال شرق الولايات المتحدة، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات صحية ودعوات للسكان للحدّ من ممارسة الأنشطة الخارجية. وتشتعل حرائق الغابات في مناطق قليلة السكان على بعد مئات الأميال عن تورونتو، لكنها تتسبب بدخان ينتشر على مساحة واسعة، لكنها لا تشكل تهديدا مباشرا للمدن. وذكرت وزارة البيئة الكندية أن المؤشر الصحي لجودة الهواء سجل 10+ في تورونتو، وهو ما يصنف على أنه يشكل "خطرا شديدا"، في حين تشير التوقعات إلى أن الظروف الخطرة قد تستمر حتى مساء الخميس. وبدأت مدينة نيويورك تشعر بتداعيات الأمر، إذ أصدرت السلطات المحلية تحذيرا بعد أن وصلت جودة الهواء إلى مستوى غير صحي، وحثت السكان على تقليل الأنشطة الشاقة في الهواء الطلق. ويأتي هذا قبل أيام فقط من استضافة ولاية نيوجيرزي المجاورة لنهائي كأس العالم الأحد المقبل. وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إن الدخان قد يستمر حتى مطلع الأسبوع المقبل. وصنفت آي.كيو إير، وهي شركة سويسرية