جارى البحث

خبراء يؤكدون أهمية التركيز على الجانبين التعليمي والثقافي في مشروع مدينة عمرة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-01-2026 23:17
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
خبراء يؤكدون أهمية التركيز على الجانبين التعليمي والثقافي في مشروع مدينة عمرة
خبراء ومختصون خلال الجلسة الحوارية حول مشروع مدينة عمرة في رئاسة الوزراء. (رئاسة الوزراء)
حفظ

أكد خبراء ومختصون أهمية التركيز على الجانبين التعليمي والثقافي، وكذلك على تنوع الخدمات الحضرية التي يمكن أن يتمتع بها مشروع مدينة عمرة، إلى جانب طرح نماذج لتطوير المدن المستدامة تراعي معايير الاستدامة وجودة الحياة، والهويَّة الأردنيَّة.

جاء ذلك خلال جلسة التعليم والثقافة التي عقدت ضمن الجلسات الحواريَّة الخمس المتخصِّصة في رئاسة الوزراء، السبت، وضمت خبراء وأكاديميين في مجالات التخطيط والتعليم والثقافة والمشاريع الحضرية. وأكد المشاركون أهمية أن تحمل المدينة الجديدة هوية ثقافية واجتماعية جاذبة للإبداع والابتكار، من حيث المدارس والجامعات والمؤسسات الثقافية والاجتماعية.

وطرح المشاركون بعض الأفكار التي يمكن أن تسهم في تطوير المشروع من الجوانب التعليمية والثقافية، إلى جانب المشاريع المقرر إقامتها في النواحي الرياضية والاستثمارية والترفيهية وغيرها، مع ضرورة التركيز على مجالات التعليم التقني والمهني والتشبيك مع جامعات عالمية.

وأشار المشاركون إلى أهمية ربط مشروع المدينة بمخطط شمولي يعكس الهوية الوطنية والثقافية الأردنية، مع ضرورة الاستماع إلى آراء المواطنين الراغبين في طرح أفكارهم حول مشروع مدينة عمرة.

وأكدوا ضرورة الموازنة بين الحداثة والهوية التاريخية والثقافية الأردنية، مع القدرة على استيعاب التطورات المستقبلية والتنوع، مشيرين إلى أهمية الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التميز في تقديم الخدمات النوعية وتلافي بعض المشاكل التي طرأت أخيرًا في المدن القائمة، مثل الازدحامات المرورية وصعوبات التنقل، مع ضرورة تمييز الهوية البصرية والمعمارية للمدينة.

وأشاروا أيضًا إلى ضرورة أن تضم المدارس والمؤسسات التعليمية التي ستُنشأ نظامًا تعليميًا متميزًا يركز على الابتكار والحداثة، ويعتمد على التكنولوجيا الحديثة، سواءً من حيث المرافق التعليمية أو أساليب التعليم، بحيث تصبح المدينة معرفية متكاملة.

وطرح المشاركون عددًا من الأفكار التي من الممكن أن تسهم في عكس الهوية الوطنية الأردنية على مشروع مدينة عمرة، مثل البيئة المعمارية والخدمية والتراثية، وتضمين عناصر ثقافية وطنية كتصاميم المتاحف والمسارح، بما يسهم في تعزيز التفاعل الثقافي والمجتمعي.

وركز المشاركون على ضرورة أن تعمل المدينة الجديدة على استقطاب المواهب وتنميتها وتطوير مهاراتها، مع التركيز على جذب الإبداع ورعاية المبدعين، ومراعاة حاجات سوق العمل المستقبلي. كما أكدوا ضرورة وجود رؤية واضحة للتشريعات الناظمة لمشروع مدينة عمرة، إلى جانب التركيز على الاقتصاد والاستثمار.

أخبار ذات صلة

مدينة عمرة
اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي
أعلنت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، السَّبت، عن اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق أعمال المخططات والمواصفات الهندسية والإنشائية والفنية لمشروع مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات الدولي، ليشكل وجهة جديدة للفعاليات والمعارض الكبرى في المملكة، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة. وبينت الشركة في بيان لها، أن المركز الذي يعدّ الأكبر من نوعه في المملكة، يضمَ ما مساحته 16 ألف متر مربع للمعارض، و12 ألف متر مربع للمؤتمرات، لتخدم مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية وغيرها. ويتسع المركز لقرابة 15 ألف شخص في آن واحد، ويشمل قاعات كبرى للمؤتمرات والاجتماعات والفعاليات، بالإضافة إلى مرافق خدمية مساندة، والمئات من مواقف السيارات، وبكلفة تقديرية تصل إلى 50 مليون دينار. واستند تصميم المركز إلى دراسات جدوى اقتصادية وفنية، وسيتم إنشاؤه وفق أعلى معايير الاستدامة، واستخدام الوسائل الرقمية والتقنية الحديثة، كما سيتم تشغيله بكفاءة عالية تسمح باستضافة أكثر من فعالية في الوقت ذاته. وسيسهم المركز في تعزيز سياحة المؤتمرات والمعارض والفعاليات والقمم العالمية، خصوصاً وأنه يقع على طرق دولية وق
مدينة عمرة
بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة
* الستاد هو الأكبر في المملكة ويتسع لـ 46 ألف متفرج ويقام على أرض مساحتها الإجمالية ألف دونم ومن المخطط له انتهاء الأعمال الإنشائية وافتتاحه نهاية عام 2029. * المشروع يتضمن مرافق موازية تشمل ملعبين تدريبيين و6 آلاف موقف للسيارات والحافلات ومهيأ للربط مع محطات النقل العام ومسار الباص سريع التردد، بالإضافة إلى مرافق لخدمة الرياضيين والجماهير. * الستاد يستلهم تصميمه من الإرث الثقافي والمعماري الأردني وفق نموذج عصري حديث. * الستاد صمم وفق معايير الاستدامة وبمواصفات عالمية وبشكل يعزز كفاءة استخدام الموارد من الطاقة والمياه وسيوظف أحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في الملاعب العالمية. * الستاد سيحاط بمناطق خضراء من نباتات وأشجار تنسجم مع البيئة المحيطة به. * المشروع سيسهم في تحريك قطاعات اقتصادية مهمة مثل الإنشاءات والمقاولات والعديد من الصناعات وغيرها وسيوفر المئات من فرص العمل للمواطنين خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل على المدى البعيد. * مشروع الستاد سيشكل مرفقا رياضيا رئيسا يسهم في دعم الحركة الرياضية المحلية وتطويرها، إضافة إلى ترسيخ مكانة الأردن لاستضافة الفعاليات الرياضية
مدينة عمرة
الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق تواصل عقد جلساتها المتخصصة بشأن مشروع مدينة عمرة
عقدت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، جلستين متخصصتين بشأن مشروع مدينة عمرة، جمعت نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة محوريّ البيئة والطَّاقة، وما يطرحه كلاهما من تحديات وفرص في سياق التخطيط الحضري للمشروع. وتندرج هاتان الجلستان في سياق نهج حواري تتبعه الشركة لإشراك أصحاب الكفاءات والتخصصات في مختلف مراحل المشروع، من منطلق الشراكة مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص، وتوظيف خبراتهم في صياغة نماذج تنموية رائدة، تُرسي دعائم مدينة عصرية تُوازن بين متطلبات النمو ومعايير جودة الحياة، وتُشكّل بيئة خصبة للاستثمار وتوفير فرص العمل. وخلال الجلسة الخاصَّة بالبيئة والاستدامة، تناول المشاركون ثلاثة محاور رئيسة؛ إذ ناقشوا في المحور الأول الإدارة البيئية بمفهومها الشامل، من خلال استعراض آليات حماية نوعية الهواء والتربة والمياه، وسُبل إدارة النفايات وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري، فضلا عن أهمية التشجير وتوسيع الغطاء الأخضر والحفاظ على التنوع البيولوجي بوصفها ركائز أساسية في تصميم المدينة. وفي المحور الثاني، تطرّق الحضور إلى الاستجابة المناخية ومتطلباتها، خصوصا ما يتعلق باعتماد التقنيات النظيف
مدينة عمرة
"منتدى الاستراتيجيات" يصدر ورقة بإيجاز حول أهمية توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة
أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة بإيجاز تحت عنوان "توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة"، وذلك ضمن سلسلة أوراق بإيجاز التي يصدرها المنتدى، بهدف تسليط الضوء على صناديق الاستثمار العقاري المتداولة كأداة واعدة لتمويل مشروع مدينة عمرة، وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة في الأردن. وبين المنتدى في ورقته أن إطلاق مشروع مدينة عمرة يعد فرصة استراتيجية لتبني آليات تمويل مبتكرة تدعم التنمية الحضرية في الأردن، حيث تعتبر صناديق الاستثمار العقاري التي يتم تداولها في السوق المالي (Real Estate Investment Trusts (REITs)) نموذجًا عالميًا ناجحا في استقطاب رأس المال، وتعزيز الشفافية، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، مشيراً إلى أنها تُعرَّف على أنها "شركات تمتلك، أو تُدير، أو تُموّل العقارات المُدِّرة للدخل في مختلف القطاعات". وفي هذا السياق أوضح المنتدى أن مثل هذه الشركات تتيح للمستثمرين (الأفراد والشركات) فرصة الحصول على إيرادات نتيجة مساهمتهم في تلك العقارات، دون الحاجة إلى شرائها، أو إدارتها، أو تمويلها. مبيناً أن تلك الصناديق قد لاقت إقبالا متزايدًا لما توفره من إمكانات حقيقية لت