جارى البحث

سمر نصار: مشروع عمرة يتيح ممارسة الرياضة بشكل منظم ويستقطب البطولات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-01-2026 23:40
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
سمر نصار: مشروع عمرة يتيح ممارسة الرياضة بشكل منظم ويستقطب البطولات
خبراء ومختصون خلال الجلسة الحوارية حول مشروع مدينة عمرة في رئاسة الوزراء. (رئاسة الوزراء)
حفظ

قالت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم، سمر نصار، إن مشروع "عمرة" يهدف إلى توفير مساحة مجتمعية متكاملة تمكّن المواطنين من ممارسة الرياضة بشكل منظم، مع إبراز الأبعاد الاقتصادية للاستثمار في القطاع الرياضي واستضافة البطولات والأحداث على المستوى الوطني والدولي، بما يعكس إيجابًا على السياحة والفندقة والخدمات والبنية التحتية ويدعم الاقتصاد الوطني.

وأضافت سمر نصار، أن واقع الرياضة في الأردن يواجه تحديات تتعلق بمحدودية المرافق الرياضية المجتمعية ونقص المساحات الآمنة لممارسة الرياضة، مشددة على أهمية المشروع في معالجة هذه التحديات وتوسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية في المملكة.

وجاء ذلك خلال جلسة الرياضة والصحة والتنقل التي عقدت السبت، في دار رئاسة الوزراء، ضمن الجلسات الحوارية حول مشروع مدينة عمرة، التي ناقشت أهمية المرافق والمشاريع الرياضية في تعزيز ممارسة الرياضة وتطويرها، وتمكين الأردن من استضافة البطولات والأحداث الرياضية المهمة.

وأشار المشاركون إلى أن المرافق الرياضية الحالية، رغم أهميتها، لا تستطيع استيعاب التوسع في الأحداث والأنشطة الرياضية، مما يبرز الحاجة لاستحداث مرافق جديدة تعزز من قيمة الإنجازات التي حققتها الرياضة الأردنية مؤخرًا، ومنها تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم لنهائيات كأس العالم.

وأكد رئيس الاتحاد الأردني لكرة السلة، سمير بينو، أن التخطيط المسبق للمشروع سيسهم في جعل الرياضة جزءًا من الحياة اليومية، ويعزز الطابع المجتمعي للأنشطة الرياضية، مع دعم السياحة الرياضية من خلال إنشاء مرافق متكاملة تلبي احتياجات مختلف الفئات.

كما أكد خبراء ومختصون على تطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية، وتعزيز الصحة العامة، وتسهيل الحركة وأنماط التنقل داخل المدينة وخارجها، بما يحقق أهدافًا متكاملة لدعم النشاط البدني والحياة المجتمعية.

المملكة

أخبار ذات صلة

مدينة عمرة
اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي
أعلنت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، السَّبت، عن اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق أعمال المخططات والمواصفات الهندسية والإنشائية والفنية لمشروع مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات الدولي، ليشكل وجهة جديدة للفعاليات والمعارض الكبرى في المملكة، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة. وبينت الشركة في بيان لها، أن المركز الذي يعدّ الأكبر من نوعه في المملكة، يضمَ ما مساحته 16 ألف متر مربع للمعارض، و12 ألف متر مربع للمؤتمرات، لتخدم مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية وغيرها. ويتسع المركز لقرابة 15 ألف شخص في آن واحد، ويشمل قاعات كبرى للمؤتمرات والاجتماعات والفعاليات، بالإضافة إلى مرافق خدمية مساندة، والمئات من مواقف السيارات، وبكلفة تقديرية تصل إلى 50 مليون دينار. واستند تصميم المركز إلى دراسات جدوى اقتصادية وفنية، وسيتم إنشاؤه وفق أعلى معايير الاستدامة، واستخدام الوسائل الرقمية والتقنية الحديثة، كما سيتم تشغيله بكفاءة عالية تسمح باستضافة أكثر من فعالية في الوقت ذاته. وسيسهم المركز في تعزيز سياحة المؤتمرات والمعارض والفعاليات والقمم العالمية، خصوصاً وأنه يقع على طرق دولية وق
مدينة عمرة
بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة
* الستاد هو الأكبر في المملكة ويتسع لـ 46 ألف متفرج ويقام على أرض مساحتها الإجمالية ألف دونم ومن المخطط له انتهاء الأعمال الإنشائية وافتتاحه نهاية عام 2029. * المشروع يتضمن مرافق موازية تشمل ملعبين تدريبيين و6 آلاف موقف للسيارات والحافلات ومهيأ للربط مع محطات النقل العام ومسار الباص سريع التردد، بالإضافة إلى مرافق لخدمة الرياضيين والجماهير. * الستاد يستلهم تصميمه من الإرث الثقافي والمعماري الأردني وفق نموذج عصري حديث. * الستاد صمم وفق معايير الاستدامة وبمواصفات عالمية وبشكل يعزز كفاءة استخدام الموارد من الطاقة والمياه وسيوظف أحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في الملاعب العالمية. * الستاد سيحاط بمناطق خضراء من نباتات وأشجار تنسجم مع البيئة المحيطة به. * المشروع سيسهم في تحريك قطاعات اقتصادية مهمة مثل الإنشاءات والمقاولات والعديد من الصناعات وغيرها وسيوفر المئات من فرص العمل للمواطنين خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل على المدى البعيد. * مشروع الستاد سيشكل مرفقا رياضيا رئيسا يسهم في دعم الحركة الرياضية المحلية وتطويرها، إضافة إلى ترسيخ مكانة الأردن لاستضافة الفعاليات الرياضية
مدينة عمرة
الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق تواصل عقد جلساتها المتخصصة بشأن مشروع مدينة عمرة
عقدت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، جلستين متخصصتين بشأن مشروع مدينة عمرة، جمعت نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة محوريّ البيئة والطَّاقة، وما يطرحه كلاهما من تحديات وفرص في سياق التخطيط الحضري للمشروع. وتندرج هاتان الجلستان في سياق نهج حواري تتبعه الشركة لإشراك أصحاب الكفاءات والتخصصات في مختلف مراحل المشروع، من منطلق الشراكة مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص، وتوظيف خبراتهم في صياغة نماذج تنموية رائدة، تُرسي دعائم مدينة عصرية تُوازن بين متطلبات النمو ومعايير جودة الحياة، وتُشكّل بيئة خصبة للاستثمار وتوفير فرص العمل. وخلال الجلسة الخاصَّة بالبيئة والاستدامة، تناول المشاركون ثلاثة محاور رئيسة؛ إذ ناقشوا في المحور الأول الإدارة البيئية بمفهومها الشامل، من خلال استعراض آليات حماية نوعية الهواء والتربة والمياه، وسُبل إدارة النفايات وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري، فضلا عن أهمية التشجير وتوسيع الغطاء الأخضر والحفاظ على التنوع البيولوجي بوصفها ركائز أساسية في تصميم المدينة. وفي المحور الثاني، تطرّق الحضور إلى الاستجابة المناخية ومتطلباتها، خصوصا ما يتعلق باعتماد التقنيات النظيف
مدينة عمرة
"منتدى الاستراتيجيات" يصدر ورقة بإيجاز حول أهمية توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة
أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة بإيجاز تحت عنوان "توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة"، وذلك ضمن سلسلة أوراق بإيجاز التي يصدرها المنتدى، بهدف تسليط الضوء على صناديق الاستثمار العقاري المتداولة كأداة واعدة لتمويل مشروع مدينة عمرة، وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة في الأردن. وبين المنتدى في ورقته أن إطلاق مشروع مدينة عمرة يعد فرصة استراتيجية لتبني آليات تمويل مبتكرة تدعم التنمية الحضرية في الأردن، حيث تعتبر صناديق الاستثمار العقاري التي يتم تداولها في السوق المالي (Real Estate Investment Trusts (REITs)) نموذجًا عالميًا ناجحا في استقطاب رأس المال، وتعزيز الشفافية، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، مشيراً إلى أنها تُعرَّف على أنها "شركات تمتلك، أو تُدير، أو تُموّل العقارات المُدِّرة للدخل في مختلف القطاعات". وفي هذا السياق أوضح المنتدى أن مثل هذه الشركات تتيح للمستثمرين (الأفراد والشركات) فرصة الحصول على إيرادات نتيجة مساهمتهم في تلك العقارات، دون الحاجة إلى شرائها، أو إدارتها، أو تمويلها. مبيناً أن تلك الصناديق قد لاقت إقبالا متزايدًا لما توفره من إمكانات حقيقية لت