جارى البحث

اتفاق أردني سوري على تسهيل عبور الشاحنات إلى موانئ البلدين

الأردن وسوريا يبحثان تعزيز التكامل اللوجستي وتسهيل حركة التجارة البينية
دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 13-03-2026 13:30
| آخر تحديث منذ 7 أشهر
اتفاق أردني سوري على تسهيل عبور الشاحنات إلى موانئ البلدين
وزير الصناعة والتجارة يعرب القضاة يبحث مع نظيره السوري قتيبة بدوي عددا من الملفات الاقتصادية والتجارية في دمشق.
حفظ

بحث وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، الخميس، في دمشق، مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السوري قتيبة بدوي عدداً من الملفات الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين.

وتناول اللقاء سبل تعزيز حركة التبادل التجاري بين الأردن وسوريا، حيث أكد الجانبان الحرص على تسهيل دخول البضائع والمنتجات بين البلدين، وضمان انسيابية عبورها بإجراءات مرنة تسهم في دعم النشاط التجاري بينهما.

وجرى الاتفاق على تسهيل عبور الشاحنات الأردنية إلى الموانئ السورية لإجراء عمليات التحميل والتفريغ، وكذلك عبور الشاحنات السورية إلى ميناء العقبة للقيام بالعمليات ذاتها، بما يسهم في تعزيز التكامل في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، ويفتح آفاقاً أوسع أمام حركة التجارة الإقليمية.

وناقش الجانبان الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة وما تفرضه من تحديات على حركة النقل والتجارة، حيث جرى الاتفاق على السماح بدخول الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني فقط إلى الداخل السوري، وكذلك السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع ذات منشأ سوري فقط بالدخول إلى الأراضي الأردنية، دون إجراء عمليات المناقلة على الحدود؛ وذلك بهدف تسهيل حركة نقل البضائع وتسريع وصولها إلى الأسواق.

وجرى خلال الاجتماع التأكيد على أهمية الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لكلا البلدين، والعمل على تطوير آليات التعاون، بما يسهم في تحويلهما إلى مركزين إقليميين لتجميع البضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق الخليج وأوروبا، الأمر الذي من شأنه تعزيز حركة التجارة وتنشيط قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

كما اتفق الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق المشترك لمواجهة انعكاسات الأوضاع الإقليمية على حركة التجارة وسلاسل الإمداد، بما يضمن انسيابية حركة نقل البضائع وتأمين احتياجات الأسواق وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة في كلا البلدين.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن وسوريا
الأردن: خسائر كبيرة في صفوف داعش وتدمير مستودع أسلحة ضخم في سوريا
أكد الأردن الثلاثاء اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، وحرصه على تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، ويضمن التنسيق في مواجهة كل التحديات المشتركة، بما في ذلك تنظيم داعش الذي يشكل خطرًا مشتركًا على البلدين. وأكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني الاحترام الكبير للدولة السورية وشعبها الشقيق، مؤكدًا أن التنسيق بين الأردن وسوريا في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات تنسيق مؤسسي ومستمر وهو منذ سنوات، وينطلق من الاقتناع الراسخ بترسيخ أمن البلدين الشقيقين، ويعكس عملهما المشترك من أجل تكريس الأمن والاستقرار. وشدد الناطق الرسمي على أن عمليات القصف التي قامت بها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أمس، استهدفت مواقع لتنظيم داعش، بعد أن نفد صبر الأردن إزاء تحركات هذه التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني. وبين أن العمليات نُفذت استنادًا إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن، مشيراً إلى أن النتائج الأولية لهذه العمليات تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف
الأردن وسوريا
المومني: تشكيل لجنة أردنية سورية مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد داعش
أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الثلاثاء، أنه سيجري العمل مع الجانب السوري على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد تنظيم داعش، وتطوير التنسيق في مكافحة التنظيم الإرهابي، بما يضمن أمن البلدين والشعبين وحماية المدنيين. وقال المومني إن أمن الأردن وسوريا واحد، وإن مكافحة الإرهاب، الذي استهدف الأردن قبل أيام في قرية حمود بالكرك، هدف مشترك للبلدين، اللذين سيواصلان العمل على تعزيز علاقاتهما الأخوية الراسخة. وشدد المومني على أنه لا يمكن لأحد التشكيك في التزام الأردن تجاه سوريا، مشيرًا إلى أن المملكة استضافت السوريين ووقفت إلى جانبهم وقدمت لهم الدعم بشكل مستمر. وأضاف أن الأردن يسعى إلى دعم أمن سوريا وتعزيز وحدتها وجبهتها الداخلية، وتمتين حضورها على المستويات كافة، لافتًا إلى أن المملكة تنسق مع الأطراف الدولية لضمان سلامة الأراضي السورية ووحدتها واستقرارها، وصد الأطماع عنها، لا سيما في الجنوب السوري. المملكة
الأردن وسوريا
الحكومة: الأردن يتخذ الاحتياطات كافة لتجنب الإضرار بالمدنيين
الحكومة: حريصون على تطوير العلاقات مع سوريا والتنسيق في مواجهة كل التحديات المشتركة الحكومة: تنظيم داعش يشكل خطرًا مشتركًا على البلدين المومني يعرب عن الاحترام الكبير للدولة السورية وشعبها الشقيق المومني: تنسيق مؤسسي ومستمر منذ سنوات بين الأردن وسوريا في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات المومني: عملية القصف أمس تأتي بعد أن نفد صبر الأردن إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني المومني: العمليات نُفذت استنادًا إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن المومني: خسائر كبيرة في صفوف داعش، تُقدّر بأكثر من 20 عنصرًا، وتدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم المومني: الأردن امتنع عن استهداف مواقع تشير المعلومات إلى وجود مدنيين فيها ونأسف لوقوع ضحايا مدنيين المومني: الأردن يتخذ على الدوام الاحتياطات كافة التي من شأنها عدم الإضرار بالمدنيين المومني: الأردن يولي حياة المدنيين الأبرياء خارج حدوده الأهمية ذاتها التي يوليها لحياة الأردنيين المومني: تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد داعش، وتطوير التنسيق في مكافحة التنظيم الإرهابي المومني: لا يمكن لأح
الأردن وسوريا
الحكومة: نفد صبر الأردن إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني
أكد الأردن الثلاثاء اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، وحرصه على تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، ويضمن التنسيق في مواجهة كل التحديات المشتركة، بما في ذلك تنظيم داعش الذي يشكل خطرًا مشتركًا على البلدين. وأكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني الاحترام الكبير للدولة السورية وشعبها الشقيق، مؤكدًا أن التنسيق بين الأردن وسوريا في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات تنسيق مؤسسي ومستمر وهو منذ سنوات، وينطلق من الاقتناع الراسخ بترسيخ أمن البلدين الشقيقين، ويعكس عملهما المشترك من أجل تكريس الأمن والاستقرار. وشدد الناطق الرسمي على أن عمليات القصف التي قامت بها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أمس، استهدفت مواقع لتنظيم داعش، بعد أن نفد صبر الأردن إزاء تحركات هذه التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني. وبين أن العمليات نُفذت استنادًا إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن، مشيراً إلى أن النتائج الأولية لهذه العمليات تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف