جارى البحث

المومني: الأردن لن يكون ساحة حرب ونسعى لتخفيف آثار الأزمة على المملكة

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 18-03-2026 22:13
| آخر تحديث منذ 7 أشهر
حفظ

قال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن الأردن لن يكون ساحة حرب لأي جهة، مؤكدًا أنه لن يُسمح بانتهاك سيادة الدولة الأردنية، سواء في سمائها أو أراضيها.

وأضاف المومني لـ"المملكة" أن الحكومة تعاملت منذ بداية الأزمة على مختلف الصعد، العسكرية والأمنية والاقتصادية، بهدف تخفيف آثار الأزمة على المملكة.

وأشار المومني إلى أن هذه الأزمة، المرتبطة بالحرب الإيرانية، تُظهر قوة الدولة الأردنية ومؤسساتها في مواجهة التحديات، وأن الهدف الأساسي للحكومة كان تقليل أثر الأزمة الإقليمية واستدامة الحياة اليومية للمواطنين قدر الإمكان.

وأكد المومني أن الاقتصاد والمؤسسات الأردنية أثبتت امتلاكها لخطط طوارئ وبدائل متعددة للتعامل مع مختلف التحديات الناتجة عن التطورات الإقليمية، مبينًا أن المؤسسات فعلت خطط الطوارئ لضمان استمرار عملها وحماية المواطنين.

ولفت إلى أن الأردن يعيش في إقليم مضطرب، وأن موقع المملكة في "عين العاصفة" يتطلب جهوزية وقيادة حكيمة، مؤكدًا أن موقف المملكة دائمًا حكيم وعاقل، ويعكس سياسة ثابتة تقوم على الدفاع عن الوطن دون الاعتداء على أي دولة أخرى.

وأكد المومني إدانة الاعتداءات الإيرانية على الخليج وعلى الأردن، موضحًا أن الحكومة تعمل على التصدي لكل ما قد يمس بالأمن الوطني الأردني.

وأضاف أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأساسي لحل النزاعات والاختلافات، وأن الأردن مستمر بالدعوة لتغليب لغة العقل والحوار لتقليل تأثير الأزمة على الاقتصاد الدولي وعلى الدول والمجتمعات في المنطقة.

وأشار المومني إلى الدور الدبلوماسي المكثف الذي قام به جلالة الملك عبد الله الثاني، من خلال أكثر من 50 اتصالًا مع قادة دوليين وأمين عام الأمم المتحدة، مؤكّدًا أن مصداقية الملك وشخصيته واحترامه الدولي يعززان الجهود الأردنية لتقليل التصعيد.

وأكد المومني أن الأردن لم ولن يكون منطلقا لأي هجوم على أي دولة أخرى، وأن القرار بشأن الحرب والسلم مملوك للدولة الأردنية فقط.

وأضاف: "نحن ندافع عن بلدنا وأرضنا ومواطنينا ومصالحنا، وهذا حقنا السيادي الذي سنمارسه بشكل مستمر".

وأوضح أن تعامل الأردن مع الأزمة يشمل الجهد الدبلوماسي والسياسي لاستمرار الحوار وتغليب لغة العقل ووقف التصعيد بما يضمن استقرار المنطقة، كما يشمل التنسيق الملكي مع دول الخليج، الذي حظي بالاحترام والتقدير من شعوب وقادة المنطقة، والتأكيد على موقف الدفاع فقط، مع استمرار الجهد العسكري والأمني من خلال القوات المسلحة والدفاعات الجوية وسلاح الجو الملكي لحماية سماء المملكة من أي صواريخ أو طائرات مسيرة أُرسلت واستهدفت الأراضي الأردنية، مع مواجهة أي تهديد بكل قوة.

وأشار المومني إلى أن الجهد العسكري والأمني يهدف لتقليل أثر الأزمة على الحياة اليومية، مع التأكد من أن القطاعات المختلفة تقوم بأدوارها، وتفعيل خطط الطوارئ لضمان استمرار حياة المواطنين بشكل طبيعي.

وأكد أن القوات المسلحة الأردنية تقوم بتفعيل خططها للوحدات الحدودية وحرس الحدود على مختلف حدود المملكة، كما تم ذلك خلال الأزمة السورية وما ترتب عليها من تهديدات الإرهاب والمخدرات والإجرام.

وشدد المومني على أن الأردن دائمًا صوت العقل والحكمة، وأن أي محاولة للنيل من الأمن الوطني الأردني ستواجه بحزم، مؤكّدًا أنه لن يُسمح لأي جهة سياسية أو إقليمية بتدنيس تراب المملكة، وأن الدولة مستمرة في حماية أمنها وسيادتها بكل قوة.

وحذر وزير الاتصال الحكومي من تدفق كم كبير من التضليل ومعلومات مزيفة ومعلومات مغلوطة وفيديوهات مفبركة عبر وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، مؤكدا أن هدفها النيل من المعنويات الوطنية وخلق حالة من التشكيك وزعزعة الجبهة الداخلية في الدول.

وأوضح المومني أن الحكومة تؤكد باستمرار على استخدام أدواتها التوعوية والقانونية للتعامل مع هذه الظاهرة، مشددا على ضرورة الوعي والتعامل مع الأمر بحرص وعدم تداول أو مشاركة أي شيء من شأنه أن ينال من الأمن الوطني أو الوحدة الوطنية أو يبث التضليل في فضائنا الإعلامي.

وأضاف أن الحكومة تطبق القانون بحق كل من يسيء، مشيرا إلى أنه تم تطبيقه على عدد من الجهات والمواطنين أو المؤسسات التي قامت بخرق القانون ونشر كل ما من شأنه أن يمس بالأمن الوطني الأردني.

وأكد المومني أن الحفاظ على الأمن الوطني ليس مرتبطا بوقت معين، بل هو واجب دائم، لافتا إلى أن "الحرب الدائرة جزء كبير منها حرب تضليل وحرب إعلامية"، ومشددا على أن المؤسسات الإعلامية ووعي المواطن قادران على التعامل مع هذه التحديات.

وتابع المومني "من غير المقبول ولا يجوز لأي أردني زيارة سفارة لدولة قامت بقصف بلده بالصواريخ والمسيرات ولا يجوز بأي حالة من الأحول السماح به حتى لو كانت أي مناسبة"، مضيفا أن "هذه دولة قامت بارسال صواريخ لكي تدك أراضي المملكة".

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الاتصال الحكومي
المومني يؤكد أهمية تعزيز الوعي لدى الشباب بآليات التعامل مع المحتوى الرقمي
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن الشباب الأردني والكفاءات الأردنية يشكلون مصدر فخر للمملكة في المحافل الإقليمية والدولية، لافتا إلى ما تزخر به المملكة من طاقات شبابية مبادرة وأفكار ومشروعات تستحق الدعم والاهتمام. وأضاف المومني خلال لقائه أعضاء مجلس الشباب لحوارات المستقبل الذراع الشبابي لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب، بحضور أمين عام الوزارة زيد النوايسة، إن المجلس من خلال مبادراته وبرامجه، يمثل جزءاً من الجهود الوطنية العديدة الرامية إلى تعزيز منعة الوطن وحصانته في مواجهة التضليل الرقمي. وأكد أهمية تعزيز الوعي لدى الشباب بآليات التعامل مع المحتوى الرقمي والتحقق من المعلومات المتداولة، بما يسهم في الحد من انتشار الأخبار المضللة، وترسيخ الاستخدام المسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي، وتعزيز قدرتهم على الإسهام في حماية المجتمع من محاولات التضليل والتأثير السلبي في الوعي العام. كما، أكد المومني أهمية التكامل بين المبادرات الميدانية والبرامج التدريبية والأدوات الرقمية في توسيع نطاق العمل الشبابي وتعظيم أثره، موضحا أن وسائل التواصل الاجتماعي والقدرات ال
وزارة الاتصال الحكومي
المومني: معركة الإعلام لم تعد على الخبر فقط.. بل على الثقة والسردية والتأثير
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، إن معركة الإعلام اليوم لم تعد تقتصر على نقل الخبر، وإنما تمتد إلى بناء الثقة وتحليل السرديات والتأثير في النقاش العام، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وتغير طرق استهلاك الجمهور للمعلومات. وأضاف المومني، خلال مشاركته الخميس في جلسة "حوار مع وزراء الإعلام العرب" ضمن أعمال قمة الإعلام العربي 2026 في دبي، أن التدفق الهائل للمعلومات جعل الثقة موردا وهدفا أساسيا للمؤسسات الإعلامية، مشيرا إلى أن التحدي لم يعد فقط في الوصول إلى الحقيقة والمعلومة بدقة وسرعة، وإنما في تفسيرها وتأطيرها ووضعها ضمن سياقها الصحيح وتعزيز حضور الإعلام وتأثيره في النقاش العام. وأشار إلى أن انتقال الإعلام من متابعة الأحداث إلى التأثير يتطلب قراءة السرديات المتنافسة وتحليلها، وفهم أسئلة الجمهور قبل تحولها إلى أزمات أو فراغ معلوماتي، لافتا النظر إلى أن وظيفة الإعلام تجاوزت نقل ما حدث إلى تفسير أسبابه ودلالاته وما يمكن أن يترتب عليه. وأوضح أن الأردن يعمل على تعزيز الاتصال الحكومي من خلال الرصد المستمر، وسرعة توفير المعلومة، وتطوير أداء الناطقين الإعلاميين،
وزارة الاتصال الحكومي
المومني: تطوير أدوات الإعلام الحكومي لتوسيع الوصول إلى الجمهور
أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، الأربعاء، أهمية مواكبة أدوات الإعلام الحكومي الرسمي للتطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام الرقمي، بما يعزز فاعليته ويوسع وصوله إلى الجمهور. جاء ذلك خلال افتتاح المومني في عمّان ورشة "بناء القدرات في التواصل والإعلام الرقمي عبر تطبيقات منصات التواصل الاجتماعي"، التي نظمتها وزارة الاتصال الحكومي بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي. وقال المومني إن الورشة تهدف إلى بناء قدرات الكوادر الإعلامية الحكومية والتعرف إلى أحدث المستجدات في التعامل مع أدوات الإعلام الرقمي، مشيرا إلى أن فريقا من شركة "ميتا"، المالكة لمنصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب وثريدز، قدم محاضرات في الورشة. وأكد أن الأردن يمتلك تجربة ناجحة في مجال الإعلام الرقمي، مشددا على ضرورة مواصلة متابعة التطورات الإعلامية الحديثة وأدواتها ومنصاتها. وأشار المومني إلى أهمية مواكبة التطورات في التعامل مع مختلف المنتجات الصحفية والتواصلية، بما يتيح وصولها إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور. واستهدفت الورشة الناطقين الإعلاميين ومسؤولي الإعلام الرقمي وموظفي الوحدات الإعلامية في ا
وزارة الاتصال الحكومي
النوايسة: معايير واختبارات لاختيار الناطقين الإعلاميين في الجهات الحكومية
قال أمين عام وزارة الاتصال الحكومي زيد النوايسة، إن نظام الناطقين الإعلاميين في الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية لسنة 2026 وضع معايير واضحة لاختيار الناطقين الإعلاميين، تستند إلى الكفايات والمؤهلات والخبرات، إلى جانب اجتياز اختبارات معرفية وعملية وأدوات تقييم ومقابلة شخصية. وأضاف النوايسة، أن معايير الاختيار ترتبط بإطار كفايات الناطقين الإعلاميين وبطاقة الوصف الوظيفي، بما يضمن اختيار الكفاءات القادرة على إدارة الاتصال الحكومي والتعامل مع وسائل الإعلام والقضايا والمستجدات. وأوضح أن النظام منح وزارة الاتصال الحكومي دورا فنيا في الإشراف على عمل الناطقين الإعلاميين وتوجيه جهودهم، وتنسيق التواصل وتبادل المعلومات والرسائل الحكومية، فيما يرتبط الناطق إداريا بالوزير أو من يفوضه. وبين أن النظام يؤسس إطارا مؤسسيا موحدا لعمل الناطقين الإعلاميين، من خلال تحديد مسؤولياتهم ومتطلبات اختيارهم وآليات تقييم أدائهم، بما يسهم في رفع مهنية الاتصال الحكومي، وتوحيد الرسائل الرسمية، وتعزيز سرعة الاستجابة للقضايا والمستجدات والأزمات. وبموجب النظام، يتولى الناطق الإعلامي إعداد الرسائل والخطط الاتصالية وخطط