جارى البحث

نقابة الصحفيين تتحفظ على مؤشرات دولية لقياس الحريات.. "مقارنات غير منصفة"

نقابة الصحفيين تدعو لتسهيل وصول الإعلام إلى المعلومات
دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 03-05-2026 11:37
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
نقابة الصحفيين تتحفظ على مؤشرات دولية لقياس الحريات.. "مقارنات غير منصفة"
مبنى نقابة الصحفيين الأردنيين في عمّان.
حفظ
  • نقابة الصحفيين: دعم ملكي لحرية الإعلام والعمل الصحفي المسؤول

  • نقابة الصحفيين: تدفق المعلومات يعزز دقة العمل الإعلامي ومصداقيته

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار، تؤكد نقابة الصحفيين الأردنيين أن الحالة الصحية للعمل الإعلامي والصحفي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بتدفق المعلومات من مصادرها الرسمية إلى وسائل الإعلام والصحفيين، بما يضمن حق الجمهور في المعرفة، ويعزز بيئة إعلامية قائمة على الدقة والمهنية.

وتشيد النقابة بتوجيهات جلالة الملك الداعمة لتمكين المؤسسات الإعلامية، وفتح الأبواب أمام تدفق المعلومات، بما يعزز ممارسة العمل الصحفي والإعلامي بحرية ومسؤولية في آنٍ واحد، ويؤسس لبيئة إعلامية أكثر انفتاحًا وتوازنًا.

وتبدي النقابة في هذا السياق تحفظها على بعض المؤشرات الدولية المتعلقة بقياس حالة الحريات العامة، والتي تضع الأردن في مراتب متأخرة مقارنة بكيان يشهد انتهاكات جسيمة بحق الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، بما في ذلك قتل واعتقال المئات منهم، فضلًا عن القيود المفروضة على وسائل إعلامه ومنع نشر المعلومات، والتشدد الذي تمارسه السلطة العسكرية بحق العاملين فيها على عدم النشر.

وترى النقابة أن هذه المقارنات تفتقر إلى الدقة والعدالة في بعض جوانبها، ولا تعكس بشكل منصف واقع البيئة الإعلامية في الأردن.

وتشير النقابة إلى أن الأردن لم يشهد، يومًا، حوادث قتل أو اختطاف لصحفيين، وهو مؤشر مهم يجب البناء عليه وتعزيزه ضمن مسار حماية الحريات وضمان بيئة آمنة للعمل الصحفي.

وتؤكد النقابة أنها ستعرض موقفها من المؤشرات الدولية خلال مؤتمر الاتحادات الدولية للصحفيين المقرر عقده في باريس بتاريخ الرابع من أيار الجاري، انطلاقًا من حرصها على تقديم صورة واقعية ومتوازنة عن حالة الإعلام والحريات في الأردن.

وتعلن نقابة الصحفيين الأردنيين أنها بصدد إصدار تقرير شامل حول واقع المشهد الإعلامي في الأردن وحالة الحريات الصحفية، بعد توقف إصدار هذا التقرير منذ عام 2017، في خطوة تهدف إلى تقديم قراءة موضوعية ومحدثة للتحديات والفرص التي تواجه القطاع الإعلامي.

وتحذر النقابة من تفاقم ما يمكن تسميته بـ“وباء المعلومات المضللة”، في ظل التطور التقني والتكنولوجي المتسارع، ولا سيما تنامي أدوات الذكاء الاصطناعي التي باتت تُستخدم في بعض الأحيان لتضليل الجمهور ونشر محتوى غير دقيق أو مفبرك.

وفي هذا السياق، تؤكد النقابة أن مواكبة هذا التطور لم تعد خيارًا، بل ضرورة مهنية، ما يتطلب من المؤسسات الصحفية والإعلامية والعاملين فيها الاستثمار في التدريب والتأهيل على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة، سواء لتعزيز جودة المحتوى أو لكشف الأخبار الزائفة والتصدي لها.

وتدعو النقابة إلى تسهيل مهام المؤسسات الصحفية والإعلامية والعاملين فيها، وضمان انسياب المعلومات والبيانات بشكل منتظم وشفاف، بما يمكنهم من أداء دورهم المهني على الوجه الأمثل، ويسهم في الحد من انتشار الشائعات والمعلومات المضللة في الفضاء الرقمي المتسارع.

كما تنبّه النقابة إلى خطورة الخلط بين العمل الصحفي والإعلامي المحترف الذي تقوده مؤسسات راسخة، وبين منتحلي صفة الصحافة والإعلام، مؤكدة أن هذا الخلط يُحدث خللًا كبيرًا في معادلة الحريات، ويؤثر سلبًا على مصداقية المهنة وثقة الجمهور بها.

وتؤكد النقابة أن بعض التشريعات الناظمة للعمل الإعلامي ما تزال بحاجة إلى مراجعة وتحديث، بما يسهم في رفع سقف الحريات العامة والصحفية، ويواكب التطورات المتسارعة في بيئة الإعلام.

المملكة

أخبار ذات صلة

حرية الصحافة
المومني: الأردن يمتلك مؤشرات لحرية الصحافة والتعبير تضمن المصداقية
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، الثلاثاء، إنّ الأردن يمتلك مؤشرات محلية لحرية الصحافة والتعبير تضمن مصداقية المعلومات وتمنع الانزلاق خلف الإثارة. وأضاف خلال لقاء مفتوح في جامعة البترا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إنّ هناك العديد من الملاحظات على المنهجيات التي تعتمد عليها التقارير الدولية، ومنها مؤشرات تصنيف الحريات الصحفية، مؤكدا احترام الأردن لتلك التقارير. وأكّد المومني سعي الأردن الدائم للارتقاء بترتيبه في المؤشرات الدولية، والسعي المستمر لإظهار حقيقة المشهد الإعلامي الأردني الذي يحترم حريات الصحفيين ومساحتهم في النقد البناء تحت مظلة القانون، وأن الالتزام بالقانون لا يقلل من شأن الحرية الإعلامية، موضحا أن هذا الأمر يعطي القوة للجسم الإعلامي الأردني. وبيّن أهمية وجود أطر تنظيمية للحريات والتعبير عن الرأي تجنبا للفوضى، مؤكدا اهتمام الحكومة بإعطاء المؤسسات الإعلامية والمواطنين حقهم بالتعبير عن آرائهم ضمن أطر القانون والأنظمة والتشريعات المعمول بها في الأردن. وأوضح المومني أن هناك تحديات تواجه حرية التعبير والرأي والحريات في مجال ال
حرية الصحافة
المومني: حرية الصحافة في الأردن راسخة وتُمارس ضمن إطار المهنية والمسؤولية
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة، محمد المومني، إن احترام الحريات في الأردن ليس مجرد شعار، بل ممارسة راسخة تستند إلى توجيهات ملكية واضحة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة. وأكد الوزير أن الحكومة تواصل إعلاء قيمة حرية التعبير ضمن معادلة متوازنة تجمع بين الحق في التعبير والالتزام بالمهنية والدقة. وأضاف المومني أن الاهتمام بالحريات يشكل جزءا أساسيا من المنظومة القيمية الوطنية، وهو ما ينعكس في تقدم الأردن على مؤشرات الحريات الدولية والمحلية، رغم اختلاف بعض الأبعاد المنهجية فيها، معتبرا ذلك حافزا لمزيد من تعزيز بيئة الحريات، خاصة حرية الرأي والتعبير. وشدد على أن المشهد الإعلامي الأردني يقوم على مبدأ "الحرية والمسؤولية"، من خلال التوازن بين مساحة التعبير في الفضاء الرقمي وتقديم محتوى دقيق يبتعد عن الإشاعة والتضليل، ويحترم القانون وخصوصية المواطنين. وأشار المومني إلى أن الإعلام الحر والمسؤول يمثل أساسا في نشر الحقيقة ومواجهة المعلومات المضللة وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات، مؤكدا أهمية دعم دوره في نقاش وطني مهني يعكس ثوابت الدولة ويواكب قضايا المجتمع. ال
حرية الصحافة
رابطة الصحافة الأجنبية تندد بهجوم "عنيف" للشرطة الإسرائيلية على مصور سابق
أدانت رابطة الصحافة الأجنبية، الثلاثاء، ما وصفته بـ"هجوم عنيف وغير مبرر" شنّته الشرطة الإسرائيلية على مصور صحفي سابق في وكالة فرانس برس خلال تظاهرة في القدس ضد قانون جديد ينص على إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وبحسب رابطة الصحافة الأجنبية التي تمثل مئات الصحفيين، رُشّ كاهانا "بخرطوم مياه من مسافة قريبة" خلال الاحتجاج خارج الكنيست. وقالت الرابطة في بيان على إكس "أدت قوة الرذاذ إلى سقوطه على الأرض، ولا يزال في المستشفى يعاني آلاما في رقبته وظهره ورأسه". وتُظهر صورة التقطتها وكالة فرانس برس كاهانا ملقى على الأرض بجوار بركة من سائل أبيض اختلط بالماء المرشوش. وكتبت الرابطة "لا يوجد أي مبرر لهذا الهجوم على الصحفيين الذين يؤدون عملهم"، منتقدة "انعدام المهنية" لدى العناصر المتورطين و"مناخ الإفلات من العقاب" الذي تشجعه قيادة الشرطة والسياسيون. ويشغل صحفي في فرانس برس مقعدا في مجلس إدارة الرابطة. وكانت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية صادقت، مساء الاثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. وقد صوت لصالح القانون 62 عضوا، فيما صوت 48
حرية الصحافة
دعوى على إسرائيل في باريس بتهمة "عرقلة" عمل الصحافيين في غزة
أعلن الاتحاد الدولي للصحافيين والنقابة الوطنية للصحافيين في فرنسا الثلاثاء عن تقدّمهما بدعوى في باريس على السلطات الإسرائيلية بتهمة "عرقلة حرية ممارسة الصحافة"، لمنعها الإعلاميين الفرنسيين من تغطية الحرب في غزة. وأوضحت الجهتان المدّعيتان أن الأفعال التي تتهمان السلطات الإسرائيلية بها قد تشكّل "جرائم حرب" يحق للنيابة العامة لمكافحة الإرهاب في باريس التحقيق فيها نظرا إلى كونها طالت مواطنين فرنسيين. وأوضح الطرفان أنها أول دعوى يقدمانها "سندا إلى جريمة عرقلة حرية ممارسة الصحافة"، والأولى أيضا التي يطلبان فيها من النيابة العامة الفرنسية "تطبيق هذه التهمة في سياق دولي"، بحسب النصّ المرفوع إلى القضاء والمنشور على موقع "فرانس إنفو" الإخباري الإلكتروني. وشرحت المحامية لويز اليافي التي شاركت في رفع الدعوى أنها تشير إلى "عرقلة متعمّدة، وعنيفة أحيانا، تمنع الصحافيين الفرنسيين من العمل في الأراضي الفلسطينية وتسيء إلى حرية الصحافة". أما زميلتها إينيس دافو فأشارت إلى أن الدعوى "تتعلق أيضا بانعدام الأمن المتزايد الذي يستهدف الصحافيين الفرنسيين في الضفة الغربية" المُحتلّة. واعتبرت أن "هذه ا