جارى البحث

مدينة الزرقاء الصناعية نموذج أخضر يعزز مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 05-05-2026 20:42
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
مدينة الزرقاء الصناعية نموذج أخضر يعزز مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي
مدينة الزرقاء الصناعية أول مدينة صناعية خضراء تعتمد الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة
حفظ
  • موقع مدينة الزرقاء الصناعية استراتيجي يعزز التصدير ويفتح أسواقاً إقليمية وأوروبية

  • الزرقاء الصناعية أول مدينة صناعية خضراء تعتمد الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة

  • الزرقاء الصناعية توفر بيئة استثمارية متكاملة تستهدف 530 شركة و21 ألف فرصة عمل

  • الزرقاء الصناعية مشروع استراتيجي مستدام ينفذ على ثلاث مراحل ليكون الأكبر بالأردن

تعد مدينة الزرقاء الصناعية نموذجا متقدما للمدن الصناعية الخضراء والصديقة للبيئة في الأردن، تجسيدا للرؤية الهاشمية وتماشيا مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، كما تعكس طموحا وطنيا يؤكد أن الإرادة السياسية القادرة تصنع واقعا اقتصاديا متقدما على الأرض، فلم تعد المدينة مجرد مشروع صناعي تقليدي، بل غدت صرحا إنتاجيا متكاملا يسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز صناعي إقليمي، ويقدم نموذجا عمليا لتطبيق مفاهيم الاقتصاد الأخضر والاستدامة.

وتظهر أهمية المدينة من خلال موقعها القريب من دول الجوار، مثل السعودية والعراق وسوريا، ما يفتح المجال أمام توسع الصادرات والوصول إلى أسواق جديدة، خاصة مع التوجه نحو تلبية متطلبات السوق الأوروبي وتعزيز فرص التمويل الأخضر.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية عبيد ياسين، إن مدينة الزرقاء الصناعية تمثل شاهداً واضحاً على حجم الإنجاز الذي تحقق في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث انتقل الأردن من مدينتين صناعيتين عام 1999 إلى عشر مدن صناعية عام 2026، ضمن رؤية اقتصادية متكاملة هدفت إلى دعم التنمية وتشغيل الأيدي العاملة وتعزيز الإنتاج الوطني.

وأشار إلى أن مدينة الزرقاء الصناعية تعد أول مدينة صناعية خضراء في الأردن، إذ تعتمد على حلول حديثة في الطاقة المتجددة وتقنيات إنترنت الأشياء، إلى جانب مشاريع الحصاد المائي ومد الغاز الطبيعي، مما يسهم في خفض كلفة الإنتاج ورفع كفاءة استخدام الموارد ويعكس تطور تجربة شركة المدن الصناعية في إدارة المدن وفق أفضل المعايير العالمية.

وبين ياسين أن الشركة تدرس إطلاق حزم استثمارية جديدة تهدف إلى جذب استثمارات صناعية نوعية إلى المدينة بما يسهم في خلق فرص عمل حقيقية للأردنيين، ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني في الأسواق الإقليمية والدولية.

من جهته، قال مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية، عدي عبيدات، إن المرحلة الأولى من المدينة أُقيمت على مساحة 1386 دونماً من أصل 2475 دونماً، بكلفة بلغت 35 مليون دينار، مشيراً إلى أنها تضم أراضي صناعية مطورة ومباني جاهزة بمساحة 21 ألف متر مربع، متوقعاً أن تستقطب 217 استثماراً صناعياً توفر قرابة 8500 فرصة عمل.

وأضاف أن الشركة وفرت بيئة استثمارية جاذبة من خلال بنية تحتية متطورة وخدمات متكاملة تلبي احتياجات المستثمرين، لافتاً إلى أن عدد الاستثمارات قد يصل عند اكتمال المشروع، إلى 530 شركة صناعية توفر أكثر من 21 ألف فرصة عمل مما يعكس الأثر الاقتصادي الكبير للمدينة.

وأكد أن الموقع الجغرافي المميز للمدينة يمنحها قوة تنافسية كبيرة، إذ تبعد 30 كم عن عمان و15 كم عن المنطقة الحرة في الزرقاء، الأمر الذي يسهل عمليات النقل والتصدير ويربطها بالأسواق المجاورة.

وكشف عبيدات عن استقطاب 6 استثمارات صناعية في قطاعات الكيماويات والهندسة، وهي قيد التجهيز حاليا، فيما تتابع الشركة طلبات استثمار جديدة في قطاعات الصناعات الإلكترونية والأجهزة الذكية والمعدات الطبية والصناعات الهندسية وقطاع السيارات، وهي قطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

بدوره قال رئيس غرفة صناعة الزرقاء فارس حمودة، إن المدينة الصناعية أصبحت واقعاً بفضل الدعم الملكي المستمر للقطاع الاقتصادي، مؤكداً أن موقعها الإستراتيجي في قلب المناطق السكانية يعزز دورها في تحقيق التكامل الاقتصادي وخدمة المجتمعات المحيطة.

وأوضح أن محافظة الزرقاء تمتلك ميزات تنافسية مهمة في القطاع الصناعي ساهمت في توفير آلاف فرص العمل ودعم الناتج المحلي، مشيراً إلى أن المدينة ستسهم في مضاعفة الصادرات الصناعية خلال سنوات قليلة بما يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي.

وأفاد حمودة، أن مدينة الزرقاء الصناعية مرشحة لتكون من أكبر المدن الصناعية في المنطقة، من حيث المساحة وتنوع الصناعات مما يعزز مكانة الأردن الاقتصادية على المستوى الإقليمي.

يشار إلى أن المشروع الذي انطلق عام 2022، يعد من أبرز المشاريع الإستراتيجية، حيث تم انجاز المرحلة الأولى بالكامل، ويعتمد على حلول مستدامة تشمل الطاقة الشمسية ومحطات شحن المركبات الكهربائية ومساحات خضراء وأنظمة إعادة تدوير وبنية تحتية تقلل استهلاك الطاقة.

ويمتد المشروع على مساحة 2475 دونماً، فيما ينفذ على ثلاث مراحل ليصبح عند اكتماله أكبر مدينة صناعية في الأردن، ونموذجاً متقدماً في التنمية الصناعية المستدامة.

بترا

أخبار ذات صلة

مدن صناعية
"المدن الصناعية": تمديد الحوافز يعزز استدامة الاستثمارات والنمو الاقتصادي
قال المدير العام لشركة المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات، إن قرار الحكومة بتمديد العمل بحوافز تخفيض أسعار بيع الأراضي في المدن الصناعية في مأدبا والطفيلة والسَّلط لمدَّة ثلاث سنوات إضافيَّة، يتيح للشركات القائمة استكمال تنفيذ مشاريعها الإنتاجية، ويعزز استدامة الاستثمارات ودعم النموّ الاقتصادي. وأكد في بيان اليوم الاثنين، أن القرار يجسد حرص الحكومة على دعم القطاع الصناعي وتعزيز البيئة الاستثمارية في المحافظات، ويشكل رسالة ثقة للمستثمرين المحليين والأجانب، ويمنح الشركات القائمة فرصة لاستكمال تنفيذ مشاريعها الإنتاجية، كما يسهم في استقطاب استثمارات نوعية جديدة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على زيادة نسب الإشغال في المدن الصناعية المشمولة بالقرار، وتعزيز النشاط الاقتصادي، وتوفير المزيد من فرص العمل المستدامة لأبناء محافظات الطفيلة ومأدبا والسلط. وبين عبيدات أن الحوافز التي أقرتها الحكومة منذ عام 2019 حققت نتائج ملموسة، حيث أسهمت في استقطاب استثمارات تجاوزت 162 مليون دينار في مدن مأدبا والطفيلة والسلط الصناعية حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي 2026، وأسهمت بتوفير أكثر من 1640 فرصة عمل، فيم
مدن صناعية
"المدن الصناعية": نتوقع استقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الصناعية بحلول نهاية العام
"المدن الصناعية": نستضيف ما يقارب ألف شركة صناعية بحجم استثمار يزيد عن 3 مليارات دينار وفرت ما يقارب 65 ألف فرصة عمل قال المدير العام لشركة المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات، الثلاثاء، إن المدن الصناعية تستضيف ما يقارب ألف شركة صناعية بحجم استثمار يزيد عن 3 مليارات دينار وفرت ما يقارب 65 ألف فرصة عمل. وأضاف خلال لقاء مع وسائل الإعلام في وزارة الاتصال الحكومي: "وقعنا 61 عقدا استثماريا في القطاع الصناعي خلال النصف الأول من 2026". وتوقع عبيدات استقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الصناعية بحلول نهاية العام. ولفت إلى أن الشركة رافد مهم وحيوي للاقتصاد الوطني، والمدن الصناعية أمام منعطف استراتيجي في مسيرتها الممتدة لـ46 عاما. وأوضح عبيدات أنه من الخطط المستقبلية للشركة يتمثل بإعادة وتأهيل المدن القائمة لتصبح مدنا خضراء. وقال عبيدات إن الحكومة قدمت حوافز أسهمت بجذب العديد من الاستثمارات في المدن الصناعية بالجنوب. وأشار إلى أن الشركة بدأت بتنفيذ خطة ترويجية تستهدف شركات عالمية لاستقطاب استثمارات تتعلق بالصناعات الهندسية وتجميع السيارات. بدوره أكد أمين عام وزارة الاتصال الحكومي زيد الن
مدن صناعية
المدن الصناعية: الحوافز الحكومية رفعت نسبة الإشغال في مدينة الطفيلة الصناعية
قال رئيس مجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية عبيد ياسين، إن الحوافز والامتيازات التي أقرها مجلس الوزراء لمدينة الطفيلة الصناعية أسهمت في رفع نسبة الإشغال واستقطاب استثمارات صناعية جديدة، مؤكداً أن ذلك يعكس نجاح القرار الحكومي وبُعده الاستراتيجي. وأضاف ياسين، خلال زيارة مجلس إدارة الشركة والإدارة التنفيذية إلى مدينة الطفيلة الصناعية ولقائهم مستثمري المدينة، أن التخفيضات على أسعار الكهرباء وأسعار البيع والإيجار، إلى جانب شمول المدينة ببرنامج الفروع الإنتاجية ومنحها خصومات على كلف المناولة، عززت جاذبية المدينة أمام المستثمرين. وأكد أن مدينة الطفيلة الصناعية تسير بخطى ثابتة إلى جانب المدن الصناعية الأخرى، من خلال زيادة عدد الشركات الصناعية وحجم الاستثمارات وفرص العمل المتحققة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي الرامية إلى تعزيز تنافسية القطاع الصناعي الأردني وزيادة الاستثمارات وفرص التشغيل. وأشار ياسين إلى أن شركة المدن الصناعية الأردنية تعتزم إطلاق رؤية للتحول الاستراتيجي قريباً، ستكون مدينة الطفيلة الصناعية إحدى ركائزها الأساسية، وتركز على تطوير البنية التحتية للم
مدن صناعية
القضاة: توجه لضم 3 آلاف دونم إلى التجمع الصناعي الصيني في القطرانة
كشف وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، عن توجه للتوسّع في التجمع الصناعي الصيني في القطرانة من خلال ضم ثلاثة آلاف دونم جديدة وإعلانها منطقة تنموية. وأوضح القضاة، في تصريح لـ"المملكة"، الاثنين، أن المناطق التنموية تقوم على ركيزتين أساسيتين؛ الأولى تعزيز القدرة التنافسية من خلال حوافز تشمل ضرائب منخفضة أسوة بالمناطق التنموية الأخرى، والثانية الحد من الإجراءات البيروقراطية عبر منح المنطقة صلاحيات تسهل اتخاذ القرارات وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين. وأضاف أن هذه الخطوة من شأنها المساهمة في استقطاب استثمارات جديدة وتعزيز البيئة الاستثمارية في المنطقة. وقال الوزير إن التجمع الصناعي الصيني في منطقة القطرانة شهد توسعا متسارعا منذ انطلاقه عام 2022، إذ بدأ بمصنع واحد قبل أن يرتفع عدد المصانع العاملة إلى أكثر من 7 مصانع متخصصة في الصناعات التحويلية، ولا سيما المرتبطة بقطاع الإنشاءات. وأوضح القضاة أن عدد الأردنيين العاملين في التجمع تجاوز حاليا 700 موظف، متوقعا أن يرتفع إلى أكثر من 1500 عامل خلال أقل من عام مع افتتاح مصانع جديدة، على أن يصل إلى نحو 2000 موظف أردني خلال عامين