جارى البحث

منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 10:55
| آخر تحديث منذ 44 دقيقة
منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في الكرك وأسفر عن سقوط شهداء ومصابين، مؤكدا أن استهداف دور العبادة والمدنيين يمثل انتهاكا صارخا للقيم الإنسانية والأعراف الدولية، ومجددا تضامن المنظمة الكامل مع الأردن وثقته في قدرته على تجاوز هذا الحادث ومواصلة ترسيخ قيم التسامح ومواجهة الإرهاب.

أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في مدينة الكرك، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى.

وأكد أحمد، في بيان السبت، أن استهداف دور العبادة والمدنيين الآمنين يشكل انتهاكا صارخا للقيم الإنسانية والأعراف الدولية، ويهدد الأمن والسلم المجتمعيين.

وأعرب عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وللأردن، قيادة وحكومة وشعبا، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مجددا تضامن المنظمة الكامل مع المملكة في جهوده لمواجهة الإرهاب والتطرف.

وشدد على ثقته بقدرة الأردن على تجاوز تداعيات هذا الهجوم، ومواصلة ترسيخ قيم التعايش والتسامح.

وأدانت سفارات وبعثات دبلوماسية دولية في الأردن، الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، وأسفر عن 8 شهداء وإصابة آخرين، مؤكدة تضامنها مع الأردن وشعبه، ورفضها أعمال الإرهاب والعنف واستهداف دور العبادة.

وفي السياق، أكد وزير الصحة إبراهيم البدور، السبت، بقاء حالة حرجة واحدة من مصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، تتلقى العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، مشيرا إلى أن وضعها الصحي لا يزال غير مستقر، بعد تعرضها لنزيف شديد وإصابات داخلية استدعت إجراء عملية جراحية ونقل كميات كبيرة من الدم، بالتزامن مع ارتفاع عدد شهداء الهجوم إلى 8.

وأوضح البدور، في حديث لـ"المملكة"، أن الحالة الحرجة المتبقية تعاني من إصابات داخلية في مناطق مختلفة ونزيف شديد، وتتلقى منذ الجمعة أدوية لرفع ضغط الدم ومحاولة استقرار وضعها الصحي، مؤكدا أن حالتها صعبة منذ وصولها إلى المستشفى، رغم الجهود الطبية المبذولة خلال الساعات الماضية.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود
وجّه وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة، السبت، مديري التربية والتعليم في مختلف المحافظات إلى تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة الهجوم الإرهابي على كنيسة بلدة حمود في الكرك، والتأكيد على الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين الأردنيين بمختلف انتماءاتهم العرقية والدينية، ونبذ العنف والتعصب الديني والتطرف بأشكاله كافة. وأعلنت القوات المسلحة الأردنية، فجر السبت، إخلاء مصابين جراء حادثة إطلاق النار في الكرك إلى مدينة الحسين الطبية، بتوجيهات ملكية، حيث نقلت طائرة عمودية تابعة لسلاح الجو الملكي 8 مصابين، فيما حُوّلت 3 حالات إلى مستشفى خاص، وبقي 8 مصابين يتلقون العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، وغادر مصابان المستشفى بعد تلقيهما العلاج اللازم. وكان وزير الصحة إبراهيم البدور أعلن تسجيل 8 وفيات جراء الحادثة، إضافة إلى مراجعة 40 حالة للمستشفيات الحكومية والعسكرية، مشيرا إلى وجود حالة حرجة تتلقى العلاج في المستشفى العسكري، فيما كانت الأوضاع الصحية لبقية الحالات مستقرة. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
الكاتب عصفور: استهداف كنيسة الكرك فشل في شق صف الأردنيين وزاد من تلاحمهم
قال الكاتب والمحلل السياسي مجيد عصفور، السبت، إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، فشل في تحقيق هدفه بإثارة الفتنة وشق الصف الأردني، مؤكدا أن التضامن الشعبي وتصريحات المصابين من المستشفيات عكست تمسك الأردنيين بوحدتهم الوطنية، رغم الجريمة التي أسفرت عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة آخرين. وأضاف عصفور، في حديث لـ"المملكة"، أن المصابين الذين تحدثوا من المستشفيات أظهروا معنويات مرتفعة ووعيا وطنيا، وتحدثوا بروح الأخوة مع أبناء المجتمع الأردني بمختلف مكوناته، رغم إصاباتهم وفقدانهم شهداء من ذويهم وأبناء وطنهم. وأكد أن الجريمة مست كل أردني، وليس أهالي قرية حمود وحدهم، مشددا على أن الشهداء هم أبناء الوطن جميعا، وأن الأردنيين يشكلون عائلة واحدة تتشارك الألم والمسؤولية في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية. واعتبر عصفور أن اختيار كنيسة لتنفيذ الهجوم خلال مراسم تشييع جنازة يوم الجمعة يمثل انتهاكا لحرمة دور العبادة وقدسيتها، مشيرا إلى أن مرتكبي الجريمة حاولوا استهداف مكون أصيل من المجتمع الأردني، ظنا منهم أن ذلك سيؤدي إلى إحداث انقسام بين الأردنيين. وأوضح أن التضامن الذي أظه
الأردن يواجه الإرهاب
مراسلة "المملكة": لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود
أفادت مراسلة "المملكة" في الكرك، السبت، بأن أجراس الكنائس ستدق عند الساعة الثانية عشرة ظهرا تكريما لأرواح ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود، ومواساة لأسر الشهداء والمصابين. وأشارت المراسلة إلى عدم تشييع أي جنازة اليوم السبت، مع احتمال إقامة مراسم التشييع يوم غد الأحد. وأسفر الهجوم، الذي وقع الجمعة، عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 26 آخرين، فيما لم تصدر حتى الآن معلومات رسمية تؤكد إلقاء القبض على الخلية المتورطة، وفق المراسلة، التي أشارت إلى استمرار الملاحقة الأمنية للمشتبه بهم، وانتشار الأجهزة الأمنية في مناطق مختلفة من المحافظة، مع بقاء عشرات نقاط التفتيش قيد العمل واستمرار الطوق الأمني حول الكنيسة. وكانت القوات المسلحة أعلنت، فجر السبت، أنه بتوجيهات ملكية، أوعز رئيس هيئة الأركان المشتركة إلى مدير عام الخدمات الطبية الملكية بإخلاء مصابين إلى مدينة الحسين الطبية، حيث نُقل 8 مصابين بطائرة عمودية تابعة لسلاح الجو الملكي، فيما حُوّلت 3 حالات إلى مستشفى خاص، واستمر 8 مصابين بتلقي العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، وغادر مصابان بعد تلقي العلاج اللازم. من جهته، أعلن وزير الصحة إبراهيم
الأردن يواجه الإرهاب
مختص في شؤون الجماعات الإسلامية: استهداف كنيسة الكرك نمط غير مسبوق من الإرهاب
قال الكاتب والمختص في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية، السبت، إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، يمثل نمطا غير مسبوق في تاريخ الهجمات الإرهابية التي شهدها الأردن، من حيث طبيعة الهدف واستهداف مكون من المجتمع الأردني على أساس ديني، مشددا على ضرورة عدم استباق نتائج التحقيقات في تحديد هوية المنفذين ودوافعهم أو ارتباطاتهم المحتملة. وأضاف أبو هنية، في حديث لـ"المملكة"، أن استهداف الكنيسة يعد حادثة غريبة عن الأنماط السابقة للتنظيمات والجماعات المتطرفة في الأردن، التي ارتبط نشاطها تاريخيا بتطورات أمنية وسياسية في الإقليم، ولم تتخذ من استهداف المكونات الدينية داخل المجتمع الأردني نمطا لعملياتها. وأوضح أن دوافع المنفذين لا تزال غير معروفة، ولا يمكن الجزم بوجود ارتباطات تنظيمية لهم مع جماعات متطرفة، أو تحديد طبيعة الدوافع التي قادت إلى تنفيذ الهجوم قبل اكتمال التحقيقات الأمنية. وأشار إلى أن الاحتمالات قد تشمل التطرف الذاتي لدى مجموعة من الأفراد المتأثرين بأيديولوجيات متطرفة، أو دوافع شخصية، أو ارتباطات بجهات خارجية، مؤكدا أن جميع هذه التفسيرات تبقى مجرد