جارى البحث

"الخيرية الهاشمية": الأردن منصة لوجستية وإنسانية لإيصال المساعدات إلى لبنان

"الخيرية الهاشمية": وصول القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة إلى لبنان اليوم
دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 07-05-2026 18:32
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
حفظ

قال رئيس الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، الخميس، إنّ القافلة الإغاثية الرابعة المتجهة إلى لبنان وصلت اليوم وسيتم توزيع المساعدات وفق الترتيبات المتفق عليها مع الجهات الرسمية في لبنان.

وأضاف الشبلي، لـ "المملكة"، أن الأردن يواصل إرسال القوافل الإغاثية إلى لبنان في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها الجنوب اللبناني، مؤكدا أن القافلة الإغاثية الرابعة التي أُرسلت اليوم تأتي ضمن الجسر الإغاثي المستدام الذي أطلقه الأردن بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني لدعم لبنان.

وأوضح، أن الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أرسلت الأسبوع الماضي القافلة الثالثة، فيما تم اليوم تسيير القافلة الرابعة، وذلك بعد الأحداث التي شهدها جنوب لبنان وأدت إلى أوضاع معيشية صعبة وحالات نزوح وافتقار إلى العديد من المواد الأساسية.

وبيّن أن القافلة الحالية (الرابعة) تتألف من 18 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والإغاثية والطبية، إلى جانب حليب الأطفال وبعض مستلزمات وتجهيزات المطبخ والأدوات المنزلية الضرورية، مشيراً إلى أن هذه القافلة جاءت بالتنسيق مع عدد من شركاء الهيئة، من بينهم برنامج الغذاء العالمي والسفارة الإسبانية، بالإضافة إلى احتياطي رئيسي قدمته الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.

وأضاف أن الجهود الإغاثية تتم بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، حيث تم تسيير القافلة اليوم عبر الحدود الأردنية السورية باتجاه لبنان، معرباً عن شكره للجهات السورية على تعاونها وتسهيل مرور الشاحنات إلى لبنان.

وأوضح الشبلي أن تحديد نوعية المساعدات يتم بناءً على احتياجات اللبنانيين وبالتنسيق المباشر مع الهيئة العليا للإغاثة والأزمات والكوارث في لبنان والوزارات المختصة، إضافة إلى التنسيق مع المنظمات الأممية، تجنباً للازدواجية وتحقيق التكامل في العمل الإغاثي.

وأشار إلى أن الوضع الإنساني في لبنان لا يزال صعباً نتيجة الاعتداءات التي تعرض لها الجنوب اللبناني وما تبعها من موجات نزوح ونقص في المواد الأساسية، لافتاً إلى أن الأردن أطلق عملاً إغاثياً مباشراً ومستداماً لدعم الأشقاء هناك.

وكشف الشبلي أن 12 دولة شاركت في القافلة الماضية، مؤكداً وجود اهتمام دولي متزايد بالمشاركة في الجهود الإنسانية التي يقودها الأردن بتوجيهات ملكية، وأن مزيداً من الدول ستساهم خلال الأيام المقبلة في دعم اللبنانيين سواء عبر الأردن بشكل مباشر أو من خلال مسارات أخرى.

وأكد أن الأردن أصبح منصة لوجستية وإنسانية لإيصال المساعدات إلى لبنان، مشيراً إلى أن الثقة الدولية الكبيرة بالمملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والمهنية والاحترافية التي تتمتع بها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في إدارة الملف الإغاثي، أسهمت في توجيه هذا الحجم من المساعدات الدولية إلى لبنان عبر الأردن.

وأضاف أن العلاقات الأردنية الطيبة مع مختلف دول العالم والدول المحيطة أثمرت عن توجيه المساعدات الإنسانية بهذا الحجم، مشدداً على أن الأردن يحظى بمصداقية وثقة عاليتين في مجال العمل الإنساني، وهو ما يعكس الحضور الدولي الذي رسخته المملكة بقيادة الملك.

وارتفع إجمالي عدد القوافل التي سيّرها الأردن إلى لبنان إلى 4 قوافل، تضم ما مجموعه 78 شاحنة محمّلة بالمساعدات الإغاثية والطبية والغذائية، في إطار الجهود المستمرة لإيصال الدعم الإنساني للأسر المتضررة.

المملكة

أخبار ذات صلة

مساعدات إنسانية
محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن"
أعلنت الهيئة العليا للإغاثة أن الدفعة الثانية عشرة من المساعدات الإغاثية الأردنية إلى لبنان، والعاشرة ضمن حملة المساعدات التي ينظمها الأردن، وصلت إلى معبر المصنع الحدودي، وتضم 24 شاحنة مقدمة إلى لبنان عبر الهيئة العليا للإغاثة. وكان في استقبال القافلة القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الأردن في بيروت محمد المحادين، والعميد إدمون كعدو، وأمين عام الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، على رأس وفد من الهيئة. وقال المحادين، إنّ اللقاء يتجدد مع الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية على معبر المصنع الحدودي لاستلام القافلة رقم 10 دوليا و12 في المجموع منذ بداية الأحداث والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وأوضح أن القافلة محملة بمساعدات إنسانية وإغاثية، إضافة إلى بعض المواد الصحية، بما في ذلك الأدوية وطرود النظافة الشخصية وحليب الأطفال ومواد أخرى. وأشار إلى أن الأردن يسعى، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي، إلى تقديم هذه المساعدات، متوجهًا بالشكر إلى جميع الشركاء الذين أسهموا في وصولها واستمرارها. وأكد المحادين أن هذه الجهود مستمرة دع
مساعدات إنسانية
الأردن يسيّر قافلة مساعدات إنسانية وطبية جديدة إلى لبنان
سيّر الأردن، عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، محمّلة بالمساعدات الإنسانية والطبية. وتتكوّن القافلة من 24 شاحنة محمّلة بمواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية وصحية، جرى تجهيزها وإرسالها وفق الاحتياجات الإنسانية والطبية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصولها إلى مستحقيها. وتأتي القافلة الثانية عشرة امتدادًا لسلسلة القوافل الإغاثية التي يسيّرها الأردن لدعم الأشقاء في لبنان، ضمن الجهود المتواصلة لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء، وبالتعاون والتنسيق بين القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. وأكدت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنفيذ الاستجابات الإنسانية وإيصال المساعدات إلى مستحقيها، بما يجسّد نهج الأردن الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء ودعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات. وأعربت الهيئة عن تقديرها للجهود التي تبذلها السلطات السورية لتسهيل عبور القوافل الإنسانية ووصولها إلى الجمهورية اللبنانية، مؤكدة استمرار العمل لتقديم
مساعدات إنسانية
الأردن يسيّر قافلة جديدة تضم 18 شاحنة مساعدات إنسانية إلى لبنان
سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والشركاء والجهات الداعمة. وتضم القافلة 18 شاحنة محمّلة بالمواد الصحية والأدوية، جرى تجهيزها وتسييرها ضمن الجهود الأردنية المتواصلة لدعم الأشقاء في لبنان، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفئات المتضررة والأكثر حاجة. وبتسيير القافلة الحادية عشرة، يرتفع إجمالي عدد الشاحنات التي أرسلها الأردن إلى لبنان ضمن القوافل الإنسانية إلى 215 شاحنة، حملت مساعدات غذائية وطبية وإغاثية ومواد أساسية، بما يسهم في دعم القطاعات الحيوية والتخفيف من الأعباء المعيشية. وأكد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، أن استمرار تسيير القوافل يعكس نهج الأردن الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء خلال الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن الهيئة تواصل التنسيق مع مختلف الجهات والشركاء لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها وفق الاحتياجات الفعلية على الأرض. وأعربت الهيئة عن تقديرها للجهود التي تبذلها السلطات
مساعدات إنسانية
"الإغاثة اللبنانية": مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح
قال الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة في لبنان، العميد بسام نابلسي، الخميس، إن قوافل المساعدات الإنسانية التي يسيّرها الأردن إلى لبنان عززت قدرة الإدارات اللبنانية على مواجهة أزمة النزوح الناتجة عن الحرب، مؤكدا أنها أسهمت بشكل كبير في تلبية احتياجات الفئات الأكثر تضررا في مختلف المناطق اللبنانية. وأضاف نابلسي، لـ "المملكة"، أن الهيئة العليا للإغاثة والحكومة اللبنانية تتقدمان بأسمى آيات الشكر والامتنان للمملكة الأردنية الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، تقديراً للدعم الإنساني المتواصل الذي يقدمه الأردن للبنان. وأوضح أن الحاجات الإنسانية في لبنان "عظيمة والمقدرات قليلة"، مشيرا إلى أن قوافل المساعدات الأردنية زادت من قدرة الإدارات اللبنانية على التعامل مع الأزمة، وساعدت بصورة كبيرة في مواجهة تداعيات النزوح، من خلال إيصال المساعدات إلى النازحين في مختلف أنحاء لبنان "بطريقة شفافة وعملية". وبيّن نابلسي أن الهيئة العليا للإغاثة هي الجهة المخولة باستقبال الهبات والمساعدات الإنسانية عند وصولها إلى لبنان، لافتا النظر إلى أن توزيعها يتم وفق آلية معتمدة منذ بداية الحرب، بال