جارى البحث

انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة "فتح"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 14-05-2026 08:11
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة "فتح"
حفظ

انطلقت الخميس، أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالتزامن مع انعقاد جلسات المؤتمر في كل من: قطاع غزة والقاهرة وبيروت.

ويشارك في المؤتمر نحو 2580 عضوا، يتوزعون بنحو 1600 في رام الله، و400 في قطاع غزة، و400 آخرين في القاهرة، و200 في بيروت.

وينتخب أعضاء المؤتمر، وفق النظام الداخلي للحركة، 80 عضواً للمجلس الثوري و18 عضواً للجنة المركزية، فيما يمتلك المؤتمر صلاحية تعديل هذه الأعداد، سواء بالزيادة أو النقصان، إذا ما اتخذ قراراً بذلك.

وتستمر أعمال المؤتمر على مدار 3 أيام، من الخميس وحتى السبت، إذ تتضمن الجلسة الافتتاحية كلمة لعباس، إلى جانب كلمات للفصائل الوطنية الفلسطينية، وممثلي فلسطينيي الـ1948، قبل الانتقال إلى الجلسات الداخلية الخاصة بالتأكد من اكتمال النصاب القانوني، وانتخاب هيئة رئاسة المؤتمر.

كما ستشهد الجلسة المسائية انتخاب لجنة الانتخابات، وتشكيل لجان المؤتمر المختلفة، التي ستباشر اجتماعاتها فوراً لمتابعة جدول الأعمال والمهام التنظيمية الخاصة بالمؤتمر.

وسيخصص اليوم الثاني لمناقشة تقارير المفوضيات واللجان المختلفة، بالتوازي مع فتح باب الترشح لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري، من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، يعقب ذلك إعلان القوائم الأولية ثم النهائية للمرشحين.

أما اليوم الثالث، فسيشهد انطلاق عملية الاقتراع من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثالثة بعد الظهر، على أن تبدأ بعدها مباشرة عمليات الفرز وإعلان النتائج، وصولاً إلى إصدار البيان الختامي للمؤتمر.

وكانت حركة "فتح" قد عقدت مؤتمرها الأول عام 1967 في العاصمة السورية دمشق، فيما عُقد المؤتمر الثاني عام 1968 في منطقة الزبداني قرب دمشق، والثالث عام 1971 في دمشق، والرابع عام 1980 في دمشق أيضاً، بينما عُقد المؤتمر الخامس عام 1988 في العاصمة التونسية تونس.

ويعد المؤتمر العام الثامن لحركة "فتح" ثالث مؤتمر تعقده الحركة داخل الأراضي الفلسطينية، بعد المؤتمرين: السادس الذي عُقد عام 2009 في مدينة بيت لحم، والسابع الذي عُقد عام 2016 في مدينة رام الله.

وفا

أخبار ذات صلة

فلسطين المحتلّة
نتنياهو: إسرائيل ترفض خطة غزة المؤلفة من 15 بندا
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، إن إسرائيل ترفض خطة غزة المؤلفة من 15 بندا التي طرحها مجلس السلام التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة وأشار نتنياهو خلال اجتماع لمجلس الوزراء إلى أن هناك أفكارا في الخطة الأميركية مقبولة لدى إسرائيل وأخرى غير مقبولة، مؤكدا أن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل. وقال إنه ": لن تكون هناك دولة فلسطينية في غزة أو في الضفة الغربية ما دمت رئيسا للوزراء". والسبت، أكد مسؤول في حركة حماس، أن الحركة لا تزال مستعدة لتنفيذ اتفاق غزة الذي ينص على نزع سلاحها، مطالبا الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ الشق المتعلق بها. وقال المسؤول إن حماس تطالب الإدارة الأميركية بممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بالاتفاق وتنفيذه والانتقال للمرحلة الثانية. وأضاف أن حماس والفصائل أكدت للوسطاء ومجلس السلام، استعدادها وجاهزيتها للبدء بتنفيذ الاتفاق والانتقال للمرحلة الثانية بشرط موافقة الجانب الإسرائيلي على الاتفاق وأن تبدأ إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى. وشدّد على ضرورة أن تنفذ إسرائيل ب
فلسطين المحتلّة
الرئاسة الفلسطينية تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على "قانون الأذان"
أدان مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، مصادقة كنيست الاحتلال الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على ما يسمى مشروع "قانون منع الضجيج للمؤذن" (قانون الأذان). وشدد الهباش في بيان الخميس، أن هذا التشريع يمثل عدواناً سافراً على العقيدة الإسلامية، وانتهاكاً خطيراً لحرية العبادة وحقوق الإنسان الأساسية المكفولة بالقانون الدولي. وأضاف أن الأذان ليس مجرد نداء، بل هو جزء أصيل من الهوية الثقافية والدينية والتاريخية لفلسطين وشعبها، وشعيرة إسلامية رفعت في هذه الأرض منذ أكثر من أربعة عشر قرناً ولن تفلح أي قوانين احتلالية في إسكاتها. وقال إن "محاولة تغليف هذا القانون العنصري بمسوغات صحية أو بيئية هي محض افتراء وتضليل؛ فالهدف الحقيقي للاحتلال هو طمس المعالم الإسلامية والعربية، والتضييق على الوجود الفلسطيني بشتى الوسائل". وحذر من التداعيات الخطيرة للاستمرار في مثل هذه القوانين والقرارات الاستفزازية، مؤكدا أن المساس بالمقدسات والشعائر الدينية من شأنه أن يجر المنطقة برمتها إلى "أتون حرب دينية" لا تحمد عقباها، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التده
فلسطين المحتلّة
عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الاثنين، إجراء انتخابات رئاسية في 2027. وأكد عباس المضي قدما في برنامج الإصلاح الوطني الشامل وتعزيز المسار الديمقراطي، مشيرا إلى الإنجازات التي تحققت في إجراء الانتخابات النقابية والهيئات المحلية وانتخابات حركة فتح، والذهاب في تشرين الثاني إلى الانتخابات البرلمانية ويتبعها في العام المقبل الانتخابات الرئاسية. وفا + المملكة
فلسطين المحتلّة
انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين بنسبة 0.40% الشهر الماضي
أعلن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، الأحد، انخفاض الرقم القياسي لأسعار المستهلك (مؤشر غلاء المعيشة) في فلسطين بنسبة 0.40% خلال شهر أيار 2026، مقارنة بشهر نيسان الماضي. وأوضح الإحصاء، في بيان، أن هذا الانخفاض نتج عن تراجع المؤشر في الضفة الغربية بنسبة 0.97%، وفي القدس بنسبة 0.32%، في حين سجل قطاع غزة ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.30%.. وسجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك انخفاضا مقداره 0.40% في فلسطين، خلال الشهر المرصود، مقارنة مع الشهر الذي سبقه، نتيجة لانخفاض أسعار الخضروات المجففة بمقدار 15.80%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 11.91%، وأسعار دقيق الحبوب "الطحين الأبيض" بمقدار 10.29%، وأسعار الفواكه الطازجة بمقدار 8.32%، وأسعار بدائل السكر وسكريات أخرى بمقدار 6.96%، وأسعار البطاطا بمقدار 5.94%، وأسعار الوقود السائل المستخدم كوقود للسيارات "الديزل" بمقدار 3.58%، وأسعار الزيوت النباتية بمقدار 3.57%، وأسعار الأرز بمقدار 1.81%، وكان السبب الرئيسي هو انخفاض أسعار تلك السلع في قطاع غزة. وأشار إلى أنه عند مقارنة الأسعار خلال شهر أيار 2026 مع شهر أيار 2025، تشير البيانات إلى انخفاض الرقم ا