جارى البحث

القطامين يتفقد واقع قطاعي النقل البحري والبري بالعقبة ويؤكد مواصلة التحديث والأتمتة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-05-2026 18:20
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
القطامين يتفقد واقع قطاعي النقل البحري والبري بالعقبة ويؤكد مواصلة التحديث والأتمتة
حفظ

زار وزير النقل نضال القطامين، الأحد، الهيئة البحرية الأردنية ومكتب هيئة تنظيم النقل البري في محافظة العقبة، للاطلاع على سير العمل وأبرز الإنجازات والتحديات والخطط التطويرية الهادفة إلى تعزيز كفاءة منظومة النقل ورفع مستوى الخدمات المقدمة.

وأكد القطامين خلال جولته أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات العاملة في قطاع النقل لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية الأردن كمركز لوجستي إقليمي، مشدداً على ضرورة مواصلة مسيرة التحديث والتطوير بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.

وفي الهيئة البحرية الأردنية، اطلع الوزير على أبرز المشاريع والبرامج التطويرية، مثمناً الجهود التي أسهمت في تطوير منظومة العمل البحري وتعزيز الأداء المؤسسي.

كما كرم القطامين عمر الدباس بمناسبة انتهاء خدماته مديراً عاماً للهيئة البحرية الأردنية، تقديراً لإسهاماته في تطوير القطاع البحري وتعزيز مكانة الهيئة على المستويين الوطني والإقليمي.

وفي مكتب هيئة تنظيم النقل البري بالعقبة، استمع الوزير إلى أبرز التحديات التي تواجه قطاع النقل العام، واطلع على الخطط والإنجازات المتعلقة بتطوير الخدمات وتعزيز الخطوط القائمة واستحداث خطوط جديدة تلبي احتياجات المواطنين والزوار.

كما التقى عدداً من المراجعين ومشغلي القطاع واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، موجهاً بدراستها ومعالجتها وفق الأطر المعتمدة.

وأكد القطامين أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في جعل العقبة نموذجاً رائداً في قطاع النقل العام يمكن تعميمه على باقي محافظات المملكة، مشدداً على المضي في أتمتة خدمات النقل العام من خلال تطبيق أنظمة الرقابة التلفزيونية والتتبع الإلكتروني للمركبات وتفعيل أنظمة الدفع الإلكتروني، بما يعزز كفاءة الخدمات ويرفع مستويات الجودة والسلامة.

كما أكد أهمية مواصلة تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة والتكامل المؤسسي بما يحقق الأهداف التنموية المنشودة.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة النقل
مباحثات أردنية تركية لتعزيز الربط السككي والتعاون في النقل البري
استقبل وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين، السفير التركي لدى المملكة الأردنية الهاشمية هاكان كارتشاي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل والربط السككي، وتسهيل حركة الشاحنات والترانزيت، وتبادل الخبرات والتدريب المهني، إلى جانب التعاون في الحفاظ على إرث الخط الحديدي الحجازي وتطوير مرافقه التراثية. ورحب القطامين بالسفير التركي، مؤكدا عمق العلاقات الأردنية التركية وما تستند إليه من روابط تاريخية، وأهمية البناء عليها لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، لا سيما في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والربط الإقليمي. وبحث الجانبان فرص التعاون في مجال الربط السككي، في ضوء المشاريع التي يعمل الأردن على تطويرها، بما فيها مشروع سكة حديد ميناء العقبة الشمالي – معان، وتطلعات المملكة إلى تطوير شبكة وطنية للسكك الحديدية وتعزيز ارتباطها بممرات النقل الإقليمية، بما يسهم في دعم حركة التجارة ونقل البضائع وتسهيل وصولها إلى الأسواق. كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجال النقل البري، وتسهيل إجراءات حركة الشاحنات والترانزيت بين البلدين، بما يخدم المصالح الاقتصادية والتجارية المشتركة، ويسهم في رفع
وزارة النقل
القطامين: أرباح "الجسر العربي" تتجاوز 40 مليون دولار وتمهد لمرحلة نمو جديدة
أكد وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين أن النتائج التي حققتها شركة "الجسر العربي للملاحة" تعكس قدرة المشروع العربي المشترك على النمو والتطور وفق أسس تجارية وتشغيلية مستدامة، مشيرا إلى أن تجاوز أرباح الشركة 40 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 يوفر قاعدة قوية لمرحلة جديدة من النمو والاستثمار. وقال القطامين، خلال اجتماع الجمعية العمومية للشركة في دورتها الـ88، إن قطاع النقل والخدمات اللوجستية يمثل أحد القطاعات الرئيسية في رؤية التحديث الاقتصادي الأردنية، فيما تشكل العقبة البوابة البحرية للمملكة ومركزا مهما للتجارة وحركة الترانزيت. وأوضح أن مشروع إدارة وتطوير وتشغيل محطة الركاب في ميناء العقبة، الذي تدرس "الجسر العربي" تنفيذه بالشراكة مع شركة تطوير العقبة، يأتي في إطار تطوير منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وسائقي الشاحنات على خط العقبة-نويبع. وأكد أن نتائج الشركة خلال السنوات الأخيرة تعزز قدرتها على التوسع في مجالات وأنشطة جديدة وتنويع استثماراتها وخدماتها، بما يدعم تنافسيتها واستدامة أعمالها ويعزز دورها في منظومة النقل البحري الإقليمية
وزارة النقل
وزير النقل يبحث مع ممثلي قطاع الشحن نمو حركة التجارة والترانزيت إلى العراق
بحث وزير النقل وزير العمل نضال القطامين مع ممثلي عدد من شركات الملاحة، وخلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع شركة ميناء حاويات العقبة، سبل تعزيز كفاءة الميناء ورفع طاقته الاستيعابية لمواكبة النمو في حركة التجارة، خصوصا تجارة الترانزيت المتجهة إلى دول المنطقة، وفي مقدمتها العراق. وأكد القطامين، خلال الاجتماع الذي حضره الأمين العام لوزارة النقل فارس أبو دية، أهمية تطوير منظومة العمل في الميناء وتوسعة الطاقة الاستيعابية للساحات وتسريع عمليات المناولة، بما يعزّز انسيابية حركة البضائع ويقلل أوقات الانتظار. وقال إن رفع كفاءة ميناء العقبة وتسهيل حركة البضائع عبره يعززان تنافسية الأردن كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية، ويسهمان في دعم الاقتصاد الوطني وخدمة أسواق الدول المجاورة. وشدّد على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لمعالجة التحديات التشغيلية واللوجستية وتسريع الإجراءات. وأكّد المجتمعون أهمية إيجاد حلول تشغيلية سريعة للتعامل مع الحاويات الفارغة وبضائع الترانزيت، ودراسة توفير ساحات ومساحات إضافية لخدمة هذه الحركة، بما يخفف الضغط عن ساحات الميناء ويرفع قدرته على استيعاب المزيد
وزارة النقل
وزير النقل يبحث مع لجنة الخدمات العامة في الأعيان خطط تطوير منظومة النقل
عقد وزير النقل نضال القطامين، اجتماعا مع رئيس لجنة الخدمات العامة في مجلس الأعيان يحيى الكسبي وأعضاء اللجنة، استعرض خلاله خطط الوزارة ومشاريعها لتطوير منظومة النقل بمختلف أنماطها وقطاعاتها. وأكد القطامين أن الوزارة ماضية في تنفيذ وتطوير منظومة النقل بما ينسجم مع مضامين كتاب التكليف السامي وأولويات خطة التحديث الاقتصادي، وبما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز كفاءة قطاع النقل وقدرته على مواكبة المتغيرات والاحتياجات المستقبلية. وأشار إلى أن تطوير قطاع النقل يحظى باهتمام وأولوية باعتباره أحد القطاعات الحيوية المرتبطة بصورة مباشرة بحياة المواطنين والنشاط الاقتصادي، مؤكدا أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تطوير النقل البري والبحري والجوي، ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات، وتعزيز القدرات المؤسسية والفنية للكوادر العاملة في القطاع. وأوضح أن التحديات المرتبطة بالنمو المتواصل في أعداد سكان المملكة وضيوف الأردن تتطلب تطوير منظومة نقل قادرة على تلبية الطلب المتزايد، وتوفير خيارات نقل أكثر كفاءة وتنظيما وأمانا، إلى جانب بناء القدرات الوطنية وتعزيز خبرات الكوادر البشر