جارى البحث

القضاة: توجه لضم 3 آلاف دونم إلى التجمع الصناعي الصيني في القطرانة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-05-2026 18:30
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
حفظ

كشف وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، عن توجه للتوسّع في التجمع الصناعي الصيني في القطرانة من خلال ضم ثلاثة آلاف دونم جديدة وإعلانها منطقة تنموية.

وأوضح القضاة، في تصريح لـ"المملكة"، الاثنين، أن المناطق التنموية تقوم على ركيزتين أساسيتين؛ الأولى تعزيز القدرة التنافسية من خلال حوافز تشمل ضرائب منخفضة أسوة بالمناطق التنموية الأخرى، والثانية الحد من الإجراءات البيروقراطية عبر منح المنطقة صلاحيات تسهل اتخاذ القرارات وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين.

وأضاف أن هذه الخطوة من شأنها المساهمة في استقطاب استثمارات جديدة وتعزيز البيئة الاستثمارية في المنطقة.

وقال الوزير إن التجمع الصناعي الصيني في منطقة القطرانة شهد توسعا متسارعا منذ انطلاقه عام 2022، إذ بدأ بمصنع واحد قبل أن يرتفع عدد المصانع العاملة إلى أكثر من 7 مصانع متخصصة في الصناعات التحويلية، ولا سيما المرتبطة بقطاع الإنشاءات.

وأوضح القضاة أن عدد الأردنيين العاملين في التجمع تجاوز حاليا 700 موظف، متوقعا أن يرتفع إلى أكثر من 1500 عامل خلال أقل من عام مع افتتاح مصانع جديدة، على أن يصل إلى نحو 2000 موظف أردني خلال عامين وفق الخطة المتفق عليها مع الشركة المالكة.

وأكد القضاة أن توسع المستثمر الصيني في الأردن يعكس جدية الاستثمار واستدامته، لافتا إلى أن الشركة المالكة لا تقتصر استثماراتها على القطرانة، بل تمتلك أيضا مصانع في المفرق والزرقاء.

وفيما يتعلق بتشغيل الأردنيين ونقل الخبرات، قال الوزير إن عددا متزايدا من الوظائف الفنية المتقدمة والإشرافية والتقنية داخل المصانع بات يشغله أردنيون، ما يعزز عملية نقل المعرفة وبناء الكفاءات المحلية، مشيرا إلى أن المستثمر يفضل العمالة الأردنية المؤهلة لما توفره من استقرار واستدامة في التشغيل.

وأكد القضاة أن التجمع الصناعي التزم بجميع الاشتراطات البيئية المطلوبة، بما في ذلك إعداد الدراسات البيئية اللازمة قبل إقامة المشاريع، مشيرا إلى أن المنطقة الصناعية تقع بعيدا نسبيا عن التجمعات السكانية وأن احتياجاتها المائية تتوافق مع إمكانات التزويد المتاحة في المنطقة.

ولفت إلى أن حجم الاستثمارات في التجمع الصناعي يقترب من 800 مليون دولار، ما يعكس ثقة المستثمرين بالبيئة الاستثمارية في المملكة.

كما أعلن القضاة أن الحكومة قررت منح منطقة الروضة الصناعية في معان مزايا وحوافز تفضيلية مماثلة لتلك المطبقة في مدينة الكرك الصناعية، تشمل دعم الكهرباء وتخفيض أسعار الأراضي ودعم العمالة، بهدف جذب استثمارات جديدة وتعزيز النشاط الصناعي في محافظات الجنوب.

المملكة

أخبار ذات صلة

مدن صناعية
"المدن الصناعية": تمديد الحوافز يعزز استدامة الاستثمارات والنمو الاقتصادي
قال المدير العام لشركة المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات، إن قرار الحكومة بتمديد العمل بحوافز تخفيض أسعار بيع الأراضي في المدن الصناعية في مأدبا والطفيلة والسَّلط لمدَّة ثلاث سنوات إضافيَّة، يتيح للشركات القائمة استكمال تنفيذ مشاريعها الإنتاجية، ويعزز استدامة الاستثمارات ودعم النموّ الاقتصادي. وأكد في بيان اليوم الاثنين، أن القرار يجسد حرص الحكومة على دعم القطاع الصناعي وتعزيز البيئة الاستثمارية في المحافظات، ويشكل رسالة ثقة للمستثمرين المحليين والأجانب، ويمنح الشركات القائمة فرصة لاستكمال تنفيذ مشاريعها الإنتاجية، كما يسهم في استقطاب استثمارات نوعية جديدة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على زيادة نسب الإشغال في المدن الصناعية المشمولة بالقرار، وتعزيز النشاط الاقتصادي، وتوفير المزيد من فرص العمل المستدامة لأبناء محافظات الطفيلة ومأدبا والسلط. وبين عبيدات أن الحوافز التي أقرتها الحكومة منذ عام 2019 حققت نتائج ملموسة، حيث أسهمت في استقطاب استثمارات تجاوزت 162 مليون دينار في مدن مأدبا والطفيلة والسلط الصناعية حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي 2026، وأسهمت بتوفير أكثر من 1640 فرصة عمل، فيم
مدن صناعية
"المدن الصناعية": نتوقع استقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الصناعية بحلول نهاية العام
"المدن الصناعية": نستضيف ما يقارب ألف شركة صناعية بحجم استثمار يزيد عن 3 مليارات دينار وفرت ما يقارب 65 ألف فرصة عمل قال المدير العام لشركة المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات، الثلاثاء، إن المدن الصناعية تستضيف ما يقارب ألف شركة صناعية بحجم استثمار يزيد عن 3 مليارات دينار وفرت ما يقارب 65 ألف فرصة عمل. وأضاف خلال لقاء مع وسائل الإعلام في وزارة الاتصال الحكومي: "وقعنا 61 عقدا استثماريا في القطاع الصناعي خلال النصف الأول من 2026". وتوقع عبيدات استقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الصناعية بحلول نهاية العام. ولفت إلى أن الشركة رافد مهم وحيوي للاقتصاد الوطني، والمدن الصناعية أمام منعطف استراتيجي في مسيرتها الممتدة لـ46 عاما. وأوضح عبيدات أنه من الخطط المستقبلية للشركة يتمثل بإعادة وتأهيل المدن القائمة لتصبح مدنا خضراء. وقال عبيدات إن الحكومة قدمت حوافز أسهمت بجذب العديد من الاستثمارات في المدن الصناعية بالجنوب. وأشار إلى أن الشركة بدأت بتنفيذ خطة ترويجية تستهدف شركات عالمية لاستقطاب استثمارات تتعلق بالصناعات الهندسية وتجميع السيارات. بدوره أكد أمين عام وزارة الاتصال الحكومي زيد الن
مدن صناعية
المدن الصناعية: الحوافز الحكومية رفعت نسبة الإشغال في مدينة الطفيلة الصناعية
قال رئيس مجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية عبيد ياسين، إن الحوافز والامتيازات التي أقرها مجلس الوزراء لمدينة الطفيلة الصناعية أسهمت في رفع نسبة الإشغال واستقطاب استثمارات صناعية جديدة، مؤكداً أن ذلك يعكس نجاح القرار الحكومي وبُعده الاستراتيجي. وأضاف ياسين، خلال زيارة مجلس إدارة الشركة والإدارة التنفيذية إلى مدينة الطفيلة الصناعية ولقائهم مستثمري المدينة، أن التخفيضات على أسعار الكهرباء وأسعار البيع والإيجار، إلى جانب شمول المدينة ببرنامج الفروع الإنتاجية ومنحها خصومات على كلف المناولة، عززت جاذبية المدينة أمام المستثمرين. وأكد أن مدينة الطفيلة الصناعية تسير بخطى ثابتة إلى جانب المدن الصناعية الأخرى، من خلال زيادة عدد الشركات الصناعية وحجم الاستثمارات وفرص العمل المتحققة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي الرامية إلى تعزيز تنافسية القطاع الصناعي الأردني وزيادة الاستثمارات وفرص التشغيل. وأشار ياسين إلى أن شركة المدن الصناعية الأردنية تعتزم إطلاق رؤية للتحول الاستراتيجي قريباً، ستكون مدينة الطفيلة الصناعية إحدى ركائزها الأساسية، وتركز على تطوير البنية التحتية للم
مدن صناعية
مدينة الزرقاء الصناعية نموذج أخضر يعزز مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي
موقع مدينة الزرقاء الصناعية استراتيجي يعزز التصدير ويفتح أسواقاً إقليمية وأوروبية الزرقاء الصناعية أول مدينة صناعية خضراء تعتمد الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة الزرقاء الصناعية توفر بيئة استثمارية متكاملة تستهدف 530 شركة و21 ألف فرصة عمل الزرقاء الصناعية مشروع استراتيجي مستدام ينفذ على ثلاث مراحل ليكون الأكبر بالأردن تعد مدينة الزرقاء الصناعية نموذجا متقدما للمدن الصناعية الخضراء والصديقة للبيئة في الأردن، تجسيدا للرؤية الهاشمية وتماشيا مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، كما تعكس طموحا وطنيا يؤكد أن الإرادة السياسية القادرة تصنع واقعا اقتصاديا متقدما على الأرض، فلم تعد المدينة مجرد مشروع صناعي تقليدي، بل غدت صرحا إنتاجيا متكاملا يسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز صناعي إقليمي، ويقدم نموذجا عمليا لتطبيق مفاهيم الاقتصاد الأخضر والاستدامة. وتظهر أهمية المدينة من خلال موقعها القريب من دول الجوار، مثل السعودية والعراق وسوريا، ما يفتح المجال أمام توسع الصادرات والوصول إلى أسواق جديدة، خاصة مع التوجه نحو تلبية متطلبات السوق الأور