جارى البحث

أكسيوس: حكومة نتنياهو تبحث تمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 11-06-2026 06:25
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
أكسيوس: حكومة نتنياهو تبحث تمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية
جانب من مستوطنات إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
حفظ

من المتوقع أن يوافق المجلس الوزاري الإسرائيلي، الخميس، على خطة لتمويل الإقامة الفعلية لـ61 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وفق مسودة قرار حكومي حصل عليها موقع "أكسيوس".

وبحسب الموقع، تتضمن الخطة الاستيطانية تخصيص أكثر من 350 مليون دولار على مدى سنوات عدة لتحويل 61 مستوطنة غير شرعية جرى الترخيص لها حديثا من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ على الأرض.

وتأتي الخطة الاستيطانية الإسرائيلية الجديدة في ظل رفض أردني ودولي متواصل للتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في المنطقة (ج) من الضفة الغربية.

وأشار موقع أكسيوس، إلى أن الخطة، التي تدعمها حكومة بنيامين نتنياهو، ستمول مجمعات سكنية مؤقتة ومباني عامة وبنى تحتية قبل استكمال إجراءات التخطيط الرسمية، في خطوة وصفها بأنها من "أبرز خطوات التوسع الاستيطاني" خلال عقود.

وأضاف أن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، يقود هذه المبادرة، موضحا أن توقيت طرحها يحمل أهمية خاصة، إذ تسعى الحكومة إلى إقرار التمويل قبل احتمال التصويت على حل الكنيست والدعوة إلى انتخابات جديدة، وهو ما قد يجعل تمرير مخصصات مالية واسعة النطاق أكثر صعوبة.

ووفق الموقع، تقع العديد من المستوطنات المشمولة في الخطة ضمن مناطق ذات حساسية استراتيجية، من بينها مواقع على طول الطريق رقم 90 في الأغوار، وفي تلال جنوب الخليل، إضافة إلى مناطق تهدف إلى إيجاد تواصل جغرافي بين المستوطنات القائمة.

ولفت النظر إلى أن الخطوة لا تقتصر على منح اعتراف رسمي لمستوطنات جديدة، بل تشمل البدء في تمويل الإسكان والبنية التحتية والخدمات العامة لعشرات التجمعات الاستيطانية في الوقت نفسه، وهو ما قد يعيد رسم خريطة الضفة الغربية بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة.

وبموجب الخطة، ستتولى الحكومة تمويل مواقع استيطانية مؤقتة تضم منازل متنقلة ومرافق عامة وبنية تحتية مجتمعية وخدمات مساندة، إلى جانب تمويل أعمال التطوير الخاصة بالمستوطنات المزمع إنشاؤها لاحقاً، بما يشمل الطرق وشبكات الخدمات والمرافق الأساسية الأخرى.

وبيّن أن المقترح يأتي بعد قرار حكومي أُقر الأسبوع الماضي خصص نحو 35 مليون دولار لأعمال التخطيط والإجراءات التنظيمية المتعلقة بالمستوطنات نفسها، فيما تنتقل الخطة الجديدة من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ.

وأضاف أن الخطة ستسمح عمليا للحكومة بإنشاء مواقع استيطانية مؤقتة في وقت لا تزال فيه إجراءات التخطيط جارية، بما يرسخ وقائع على الأرض يمكن أن تتطور لاحقا إلى مستوطنات دائمة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع تبذلها حكومة الاحتلال الإسرائيلية لتعزيز سيطرتها غير الشرعية على المنطقة "ج" في الضفة الغربية المحتلة وتسريع وتيرة التوسع الاستيطاني، كما تأتي بعد سلسلة قرارات حكومية صدرت خلال العام الماضي وأجازت إنشاء عشرات المستوطنات الجديدة، في أكبر موجة من الموافقات الاستيطانية منذ سنوات.

* رفض أردني دولي لتوسيع الاستيطان

وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قد أدانت في بيانات عدة، قرارات إسرائيل المتعلقة بالموافقة على مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن الاستيطان غير شرعي ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويقوض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين.

من جانبه، أكد الاتحاد الأوروبي رفضه للإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى توسيع الوجود الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع عنها والالتزام بالقانون الدولي، مشدداً على أن هذه الإجراءات تقوض فرص التوصل إلى سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين.

كما جددت مجموعة من الدول الغربية، بينها المملكة المتحدة وفرنسا وكندا والنرويج، معارضتها لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية، معتبرة أن التوسع الاستيطاني والعنف المرتبط بالمستوطنين يهددان إمكانية إقامة دولة فلسطينية ويقوضان حل الدولتين.

وأكدت بريطانيا أن توسيع المستوطنات وفرض وقائع جديدة على الأرض في الضفة الغربية يهددان الاستقرار والسلام ويجعلان تحقيق حل الدولتين أكثر صعوبة، داعية إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني وإنهاء أي إجراءات تؤدي إلى الضم أو التهجير القسري.

ووفق الاتحاد الأوروبي وعدد من الحكومات الغربية، فإن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي، فيما ترى هذه الأطراف أن التوسع الاستيطاني المتواصل يقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً وقابلة للحياة.

المملكة

أخبار ذات صلة

فلسطين المحتلّة
نتنياهو: إسرائيل ترفض خطة غزة المؤلفة من 15 بندا
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، إن إسرائيل ترفض خطة غزة المؤلفة من 15 بندا التي طرحها مجلس السلام التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة وأشار نتنياهو خلال اجتماع لمجلس الوزراء إلى أن هناك أفكارا في الخطة الأميركية مقبولة لدى إسرائيل وأخرى غير مقبولة، مؤكدا أن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل. وقال إنه ": لن تكون هناك دولة فلسطينية في غزة أو في الضفة الغربية ما دمت رئيسا للوزراء". والسبت، أكد مسؤول في حركة حماس، أن الحركة لا تزال مستعدة لتنفيذ اتفاق غزة الذي ينص على نزع سلاحها، مطالبا الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ الشق المتعلق بها. وقال المسؤول إن حماس تطالب الإدارة الأميركية بممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بالاتفاق وتنفيذه والانتقال للمرحلة الثانية. وأضاف أن حماس والفصائل أكدت للوسطاء ومجلس السلام، استعدادها وجاهزيتها للبدء بتنفيذ الاتفاق والانتقال للمرحلة الثانية بشرط موافقة الجانب الإسرائيلي على الاتفاق وأن تبدأ إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى. وشدّد على ضرورة أن تنفذ إسرائيل ب
فلسطين المحتلّة
الرئاسة الفلسطينية تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على "قانون الأذان"
أدان مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، مصادقة كنيست الاحتلال الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على ما يسمى مشروع "قانون منع الضجيج للمؤذن" (قانون الأذان). وشدد الهباش في بيان الخميس، أن هذا التشريع يمثل عدواناً سافراً على العقيدة الإسلامية، وانتهاكاً خطيراً لحرية العبادة وحقوق الإنسان الأساسية المكفولة بالقانون الدولي. وأضاف أن الأذان ليس مجرد نداء، بل هو جزء أصيل من الهوية الثقافية والدينية والتاريخية لفلسطين وشعبها، وشعيرة إسلامية رفعت في هذه الأرض منذ أكثر من أربعة عشر قرناً ولن تفلح أي قوانين احتلالية في إسكاتها. وقال إن "محاولة تغليف هذا القانون العنصري بمسوغات صحية أو بيئية هي محض افتراء وتضليل؛ فالهدف الحقيقي للاحتلال هو طمس المعالم الإسلامية والعربية، والتضييق على الوجود الفلسطيني بشتى الوسائل". وحذر من التداعيات الخطيرة للاستمرار في مثل هذه القوانين والقرارات الاستفزازية، مؤكدا أن المساس بالمقدسات والشعائر الدينية من شأنه أن يجر المنطقة برمتها إلى "أتون حرب دينية" لا تحمد عقباها، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التده
فلسطين المحتلّة
عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الاثنين، إجراء انتخابات رئاسية في 2027. وأكد عباس المضي قدما في برنامج الإصلاح الوطني الشامل وتعزيز المسار الديمقراطي، مشيرا إلى الإنجازات التي تحققت في إجراء الانتخابات النقابية والهيئات المحلية وانتخابات حركة فتح، والذهاب في تشرين الثاني إلى الانتخابات البرلمانية ويتبعها في العام المقبل الانتخابات الرئاسية. وفا + المملكة
فلسطين المحتلّة
انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين بنسبة 0.40% الشهر الماضي
أعلن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، الأحد، انخفاض الرقم القياسي لأسعار المستهلك (مؤشر غلاء المعيشة) في فلسطين بنسبة 0.40% خلال شهر أيار 2026، مقارنة بشهر نيسان الماضي. وأوضح الإحصاء، في بيان، أن هذا الانخفاض نتج عن تراجع المؤشر في الضفة الغربية بنسبة 0.97%، وفي القدس بنسبة 0.32%، في حين سجل قطاع غزة ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.30%.. وسجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك انخفاضا مقداره 0.40% في فلسطين، خلال الشهر المرصود، مقارنة مع الشهر الذي سبقه، نتيجة لانخفاض أسعار الخضروات المجففة بمقدار 15.80%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 11.91%، وأسعار دقيق الحبوب "الطحين الأبيض" بمقدار 10.29%، وأسعار الفواكه الطازجة بمقدار 8.32%، وأسعار بدائل السكر وسكريات أخرى بمقدار 6.96%، وأسعار البطاطا بمقدار 5.94%، وأسعار الوقود السائل المستخدم كوقود للسيارات "الديزل" بمقدار 3.58%، وأسعار الزيوت النباتية بمقدار 3.57%، وأسعار الأرز بمقدار 1.81%، وكان السبب الرئيسي هو انخفاض أسعار تلك السلع في قطاع غزة. وأشار إلى أنه عند مقارنة الأسعار خلال شهر أيار 2026 مع شهر أيار 2025، تشير البيانات إلى انخفاض الرقم ا