جارى البحث

طلبة التوجيهي: أسئلة التربية الإسلامية مباشرة وراعت الفروق الفردية

طلبة "التوجيهي" يبدون ارتياحهم بعد تقديم امتحان التربية الإسلامية
,
مجحم العجارمة
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 25-06-2026 12:49
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
طلبة التوجيهي: أسئلة التربية الإسلامية مباشرة وراعت الفروق الفردية
صورة من أمام إحدى القاعات الخاصة بتقديم التوجيهي. (المملكة)
حفظ

عمّ الارتياح أوساط طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) عقب انتهاء امتحان مبحث التربية الإسلامية، الذي عُقد الخميس ضمن الجلسة الأولى لامتحانات الدورة العامة لعام 2026 لطلبة الصف الثاني عشر (جيل 2008).

ووصف الطلبة الامتحان بالسهل والمباشر، مؤكدين أن أسئلته جاءت من محتوى الكتاب المدرسي المقرر وراعى الفروق الفردية بين الطلبة، دون تسجيل ملاحظات تُذكر حول نمط الأسئلة أو توزيع العلامات، فيما أشاروا إلى أنه جاء ضمن المستويات المتوقعة وخالياً من التعقيد.

وقال الطالب محمد الفاعوري لـ"المملكة" إن الأسئلة كانت مباشرة مقارنة بامتحانات سنوات سابقة، وراعَت الفروق الفردية بين الطلبة، مبيناً أن الامتحان تضمن بعض أسئلة التمييز التي تسهم في قياس مستويات الطلبة المختلفة.

وأضاف الفاعوري أن الأسئلة جاءت واضحة ومشابهة لنماذج وأسئلة أعوام سابقة، فيما كانت مدة الامتحان كافية لإنهاء الإجابات ومراجعتها.

وأشار إلى أن الامتحان اشتمل على 50 سؤالاً من نوع الاختيار من متعدد، غطت مختلف موضوعات المبحث وركّزت على المفاهيم الأساسية فيه.

وقال عدد من الطلبة إن مشاعر القلق التي سبقت الامتحان تراجعت فور الاطلاع على ورقة الأسئلة، لافتين إلى أن الأسئلة جاءت من الكتاب المدرسي المقرر وراعَت الفروق الفردية، ما انعكس على أجواء الارتياح التي سادت عقب خروجهم من القاعات الامتحانية.

من جانبه، قال أستاذ العلوم الإسلامية خلدون الصرفندي إن الامتحان جاء "متوسطاً مائلاً للسهولة"، مؤكداً أنه راعى الفروق الفردية بين الطلبة وتضمن عدداً من الأفكار والأسئلة المتكررة من امتحانات الأعوام السابقة.

وأوضح الصرفندي لـ"المملكة" أن وجود بعض الفقرات الدقيقة أمر طبيعي في امتحان يتكون من 50 سؤالاً، إلا أنها لم تكن عالية الصعوبة، مؤكداً أن الامتحان خلا من أي أفكار غريبة أو أسئلة من خارج المنهاج المقرر.

وأضاف أن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عن جميع الأسئلة وتحقيق علامة مرتفعة، مشيراً إلى أن المدة الزمنية المخصصة للامتحان كانت ملائمة لطبيعة الأسئلة.

وفي السياق ذاته، اطمأن وزير التربية والتعليم، عزمي محافظة، على سير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة في يومه الأول، خلال تفقده غرفة العمليات الخاصة بالامتحان في إدارة الامتحانات العامة.

وأبدى محافظة خلال الزيارة، التي رافقه فيها الأمين العام للوزارة للشؤون التعليمية نواف العجارمة، ارتياحه للإجراءات المتبعة لضمان تقدم الطلبة للامتحان بسهولة ويسر وفي بيئة مناسبة.

واستمع إلى عرض حول سير العمل في غرفة العمليات، مؤكداً ضرورة الاستجابة السريعة للملاحظات الواردة ومتابعتها بشكل فوري، والإجابة عن استفسارات المواطنين والطلبة بشأن الامتحان وإجراءاته بكل شفافية.

وبدأت الخميس أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة للعام 2026 "الامتحان العام"، وتنتهي يوم السبت 18 تموز المقبل.

وتقدم للامتحان في جلسته الأولى في مبحث التربية الإسلامية (126.679) مشتركا ومشتركة من مختلف الحقول الأكاديمية.

وتوزع الطلبة في المسار الأكاديمي على الحقول التالية: الصحي (45,116)، الهندسي (11,695)، العلوم والتكنولوجيا (16,347)، اللغات والعلوم الاجتماعية (11,946)، القانون والعلوم الشرعية (38,702)، والأعمال (4,150).

ويبلغ العدد الإجمالي للمتقدمين (196.029)، منهم (140.972) من الطلبة النظاميين، و(55.057) من المشتركين الجدد والمعيدين عن طريق الدراسة الخاصة. ويتوزع النظاميون إلى (127,956) في المسار الأكاديمي و(13,016) في المسار المهني التقني.

كما يتقدم للامتحان (200) مشترك في مراكز الإصلاح والتأهيل ومراكز الأحداث موزعين على (17) مركزًا، إضافة إلى (11) في مركز الحسين للسرطان، و(611) من الطلبة ذوي الإعاقة، بينهم: الصم (135)، الكفيفون (79)، إعاقات حركية (158)، شلل دماغي (97)، وضعاف البصر (142).

وتُعقد الامتحانات في (790) مركزًا امتحانيًا تضم (1,899) قاعة، إضافة إلى (42) قاعة احتياط، فيما يشرف عليها آلاف الكوادر التربوية في مختلف المحافظات.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة التربية
 محافظة يدعو الطلبة إلى المشاركة في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية الخميس
دعا وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة الطلبة إلى المشاركة الفاعلة في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية في المدارس الحكومية والخاصة، المقرر إجراؤها صباح الخميس 22 تشرين الأول 2026، مؤكدا أهمية هذه المجالس في تعزيز القيادة والمسؤولية والمشاركة الإيجابية لدى الطلبة. وقال محافظة إن المجالس البرلمانية الطلابية تمثل إحدى الأدوات التربوية التي تسهم في إعداد جيل واع قادر على المشاركة في بناء المجتمع وخدمة الوطن، مشيرا إلى أن دور المدرسة لا يقتصر على التعليم واكتساب المعرفة، بل يشمل بناء الشخصية وتنمية روح القيادة والمبادرة والمسؤولية. ودعا الطلبة، في رسالة وجهها إليهم، إلى المشاركة في الانتخابات من خلال الترشح أو التصويت، وممارسة حقهم في اختيار من يمثل زملاءهم وينقل قضاياهم واحتياجاتهم ومقترحاتهم بروح من المسؤولية والاحترام. وأكد أهمية أن تقوم المنافسة بين المرشحين على الأفكار والمبادرات والبرامج الواقعية، بعيدا عن التعصب والإساءة إلى الآخرين، وأن يستند اختيار الممثلين إلى قدرتهم على تحمل المسؤولية والعمل بروح الفريق والإصغاء إلى زملائهم. وأوضح محافظة أن الغاية من إنش
وزارة التربية
الأردن والاتحاد الأوروبي يواصلان برامج المنح الدراسية والتبادل الأكاديمي
استقبل وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة، في مكتبه الأحد، سفير الاتحاد الأوروبي في عمان بيير كريستوف تشاتزيسافاس. وأكد الدكتور محافظة خلال اللقاء عمق علاقات التعاون القائمة ما بين الأردن والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة وخاصة التعليمية منها. وأشار إلى العديد من الخطط والبرامج التطويرية التي تنفذها الوزارة في مختلف جوانب العملية التربوية، مؤكدا أهمية العلاقة التشاركية التي تجمع الجانبين، واستمرار التعاون والتنسيق بينهما. ولفت إلى العلاقات الثنائية في مجالات التعليم العالي، وأهمية التنسيق بين الجامعات الأردنية وجامعات الاتحاد الأوروبي وبما يعزز التعاون بينهما في العديد من البرامج التعليمية والدراسات البحثية المختلفة. وأشاد الجانبان بالنجاح الذي حققه التعاون الأردني الأوروبي في إطار برنامج "إيراسموس+"، مؤكدين أهمية البناء على هذه التجربة الناجحة والاستفادة منها لتعزيز مشاركة الجامعات والمؤسسات البحثية الأردنية في برنامج "هورايزون أوروبا"، وتوسيع فرص التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار وتطوير المشاريع المشتركة. كما تم التأكيد على أهمية بن
وزارة التربية
محافظة يؤكد عمق الشراكة بين وزارة التربية وجمعية جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي
أكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة عمق علاقات التعاون القائمة ما بين الوزارة وجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، واعتزازه بالشراكة القائمة ما بين الجانبين، مثمنا جهودها المستمرة في نشر وتعميق ثقافة التميز في الميدان التربوي. جاء ذلك خلال الاجتماع الفصلي للوزارة وجمعية الجائزة، حيث جرى خلاله عرض أبرز إنجازات خطة العام الماضي لاستثمار مخرجات الجمعية لرعاية وتعميق ثقافة التميز التربوي ، واطلاق الخطة الإجرائية للبرنامج للعام الدراسي الجديد (2027/2026)، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية عزالدين كتخدا، والمدير التنفيذي للجمعية لبنى طوقان، وأمين عام الوزارة لشؤون المدارس نواف العجارمة، وأعضاء لجنة المأسسة وفريق من جمعية الجائزة. وأشار محافظة إلى أهمية التركيز على البناء الإيجابي للنتائج المتحققة، لا سيما وصول نسبة مشاركة المدارس الحكومية إلى (81%) في جوائز وبرامج جمعية الجائزة، داعياً إلى ضرورة استثمار هذه النسب المرتفعة وتوسيع نطاق الاستفادة ليشمل كافة المدارس والميدان التربوي. من جانبه، أشار رئيس مجلس إدارة الجمعية عزالدين كتخدا إلى الدعم الدائم والمؤسس
وزارة التربية
"التربية" تحذّر الطلبة من الالتحاق بمدارس ثانوية عامة غير معتمدة
حذّرت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الطلبة وأولياء أمورهم من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارج المملكة تقدّم برامج للثانوية العامة دون الحصول على الاعتماد والتراخيص الرسمية اللازمة، داعيةً إلى ضرورة التأكد من قانونية هذه المؤسسات قبل التسجيل فيها. وأكدت الوزارة أهمية التحقق من اعتماد المدارس والبرامج التعليمية التي تقدّمها، والتأكد من الاعتراف بالشهادات الصادرة عنها، تفادياً لأي مشكلات قد تواجه الطلبة مستقبلاً، خاصة فيما يتعلق باعتماد الشهادات أو معادلتها، وبالتالي إمكانية مواصلة الدراسة في مؤسسات التعليم العالي. ودعت الوزارة الطلبة وأولياء أمورهم إلى توخي الحذر عند التعامل مع الإعلانات التي تروّج لبرامج الثانوية العامة، وعدم الاعتماد على الوعود التي تقدمها بعض الجهات بشأن الحصول على الشهادات أو إمكانية معادلتها، دون التأكد من استيفاء المتطلبات الرسمية المعتمدة. وشددت على ضرورة الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية، والتواصل مع الجهات المختصة في الوزارة للتحقق من اعتماد أي مدرسة أو مؤسسة تعليمية قبل الالتحاق بها، بما يضمن للطلبة الالتحاق بمؤسسات تعليمية معترف بها و