جارى البحث

الأردن وتركيا يبحثان تذليل عقبات النقل البري والترانزيت

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 26-06-2026 12:38
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
الأردن وتركيا يبحثان تذليل عقبات النقل البري والترانزيت
وزير النقل نضال القطامين خلال لقائه السفير التركي لدى المملكة يعقوب جايماز أوغلو.
حفظ

بحث وزير النقل نضال القطامين، مع السفير التركي لدى المملكة يعقوب جايماز أوغلو، ، سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع النقل، خاصة مشاريع الربط السككي والنقل البري والخدمات اللوجستية بين الأردن وتركيا والدول العربية المجاورة.

وأكد الجانبان أهمية مشاريع الربط السككي باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لدعم التكامل الاقتصادي وتعزيز حركة التجارة ونقل البضائع ورفع كفاءة سلاسل التزويد والخدمات اللوجستية في المنطقة، إلى جانب دورها في تعزيز الترابط بين شبكات النقل الإقليمية.

وشدد القطامين على أهمية البناء على العلاقات الأردنية التركية المتميزة وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، مؤكداً ضرورة المضي قدماً في تنفيذ مشاريع النقل الاستراتيجية وتعزيز الشراكات اللازمة لإنجازها بما يخدم المصالح المشتركة.

كما تناول اللقاء مشروع المتحف في مؤسسة الخط الحديدي الحجازي، حيث أكد القطامين أن المشروع يحظى باهتمام ومتابعة ملكية، مشدداً على أهمية استكماله وافتتاحه، وتقديم التسهيلات اللازمة للخبراء والفنيين الأتراك المشاركين في أعماله.

وبحث الجانبان سبل تذليل أية عقبات قد تواجه حركة النقل البري والترانزيت، بما يسهم في تعزيز انسيابية حركة التجارة ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية.

من جهته، أكد السفير التركي أن العلاقات الأردنية التركية تشهد مستوى متقدماً من التعاون في مختلف المجالات، مشيراً إلى اهتمام بلاده بتطوير الشراكات في قطاع النقل، وخاصة مشاريع الربط السككي التي تحظى بأولوية استراتيجية، لما توفره من فرص لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز الترابط التجاري واللوجستي.

وأبدى استعداد تركيا لتقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة لدعم مشاريع النقل المشتركة، إلى جانب مواصلة التعاون في مشروع متحف الخط الحديدي الحجازي، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتسهيل حركة النقل البري والترانزيت بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة النقل
مباحثات أردنية تركية لتعزيز الربط السككي والتعاون في النقل البري
استقبل وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين، السفير التركي لدى المملكة الأردنية الهاشمية هاكان كارتشاي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل والربط السككي، وتسهيل حركة الشاحنات والترانزيت، وتبادل الخبرات والتدريب المهني، إلى جانب التعاون في الحفاظ على إرث الخط الحديدي الحجازي وتطوير مرافقه التراثية. ورحب القطامين بالسفير التركي، مؤكدا عمق العلاقات الأردنية التركية وما تستند إليه من روابط تاريخية، وأهمية البناء عليها لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، لا سيما في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والربط الإقليمي. وبحث الجانبان فرص التعاون في مجال الربط السككي، في ضوء المشاريع التي يعمل الأردن على تطويرها، بما فيها مشروع سكة حديد ميناء العقبة الشمالي – معان، وتطلعات المملكة إلى تطوير شبكة وطنية للسكك الحديدية وتعزيز ارتباطها بممرات النقل الإقليمية، بما يسهم في دعم حركة التجارة ونقل البضائع وتسهيل وصولها إلى الأسواق. كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجال النقل البري، وتسهيل إجراءات حركة الشاحنات والترانزيت بين البلدين، بما يخدم المصالح الاقتصادية والتجارية المشتركة، ويسهم في رفع
وزارة النقل
القطامين: أرباح "الجسر العربي" تتجاوز 40 مليون دولار وتمهد لمرحلة نمو جديدة
أكد وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين أن النتائج التي حققتها شركة "الجسر العربي للملاحة" تعكس قدرة المشروع العربي المشترك على النمو والتطور وفق أسس تجارية وتشغيلية مستدامة، مشيرا إلى أن تجاوز أرباح الشركة 40 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 يوفر قاعدة قوية لمرحلة جديدة من النمو والاستثمار. وقال القطامين، خلال اجتماع الجمعية العمومية للشركة في دورتها الـ88، إن قطاع النقل والخدمات اللوجستية يمثل أحد القطاعات الرئيسية في رؤية التحديث الاقتصادي الأردنية، فيما تشكل العقبة البوابة البحرية للمملكة ومركزا مهما للتجارة وحركة الترانزيت. وأوضح أن مشروع إدارة وتطوير وتشغيل محطة الركاب في ميناء العقبة، الذي تدرس "الجسر العربي" تنفيذه بالشراكة مع شركة تطوير العقبة، يأتي في إطار تطوير منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وسائقي الشاحنات على خط العقبة-نويبع. وأكد أن نتائج الشركة خلال السنوات الأخيرة تعزز قدرتها على التوسع في مجالات وأنشطة جديدة وتنويع استثماراتها وخدماتها، بما يدعم تنافسيتها واستدامة أعمالها ويعزز دورها في منظومة النقل البحري الإقليمية
وزارة النقل
وزير النقل يبحث مع ممثلي قطاع الشحن نمو حركة التجارة والترانزيت إلى العراق
بحث وزير النقل وزير العمل نضال القطامين مع ممثلي عدد من شركات الملاحة، وخلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع شركة ميناء حاويات العقبة، سبل تعزيز كفاءة الميناء ورفع طاقته الاستيعابية لمواكبة النمو في حركة التجارة، خصوصا تجارة الترانزيت المتجهة إلى دول المنطقة، وفي مقدمتها العراق. وأكد القطامين، خلال الاجتماع الذي حضره الأمين العام لوزارة النقل فارس أبو دية، أهمية تطوير منظومة العمل في الميناء وتوسعة الطاقة الاستيعابية للساحات وتسريع عمليات المناولة، بما يعزّز انسيابية حركة البضائع ويقلل أوقات الانتظار. وقال إن رفع كفاءة ميناء العقبة وتسهيل حركة البضائع عبره يعززان تنافسية الأردن كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية، ويسهمان في دعم الاقتصاد الوطني وخدمة أسواق الدول المجاورة. وشدّد على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لمعالجة التحديات التشغيلية واللوجستية وتسريع الإجراءات. وأكّد المجتمعون أهمية إيجاد حلول تشغيلية سريعة للتعامل مع الحاويات الفارغة وبضائع الترانزيت، ودراسة توفير ساحات ومساحات إضافية لخدمة هذه الحركة، بما يخفف الضغط عن ساحات الميناء ويرفع قدرته على استيعاب المزيد
وزارة النقل
وزير النقل يبحث مع لجنة الخدمات العامة في الأعيان خطط تطوير منظومة النقل
عقد وزير النقل نضال القطامين، اجتماعا مع رئيس لجنة الخدمات العامة في مجلس الأعيان يحيى الكسبي وأعضاء اللجنة، استعرض خلاله خطط الوزارة ومشاريعها لتطوير منظومة النقل بمختلف أنماطها وقطاعاتها. وأكد القطامين أن الوزارة ماضية في تنفيذ وتطوير منظومة النقل بما ينسجم مع مضامين كتاب التكليف السامي وأولويات خطة التحديث الاقتصادي، وبما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز كفاءة قطاع النقل وقدرته على مواكبة المتغيرات والاحتياجات المستقبلية. وأشار إلى أن تطوير قطاع النقل يحظى باهتمام وأولوية باعتباره أحد القطاعات الحيوية المرتبطة بصورة مباشرة بحياة المواطنين والنشاط الاقتصادي، مؤكدا أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تطوير النقل البري والبحري والجوي، ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات، وتعزيز القدرات المؤسسية والفنية للكوادر العاملة في القطاع. وأوضح أن التحديات المرتبطة بالنمو المتواصل في أعداد سكان المملكة وضيوف الأردن تتطلب تطوير منظومة نقل قادرة على تلبية الطلب المتزايد، وتوفير خيارات نقل أكثر كفاءة وتنظيما وأمانا، إلى جانب بناء القدرات الوطنية وتعزيز خبرات الكوادر البشر