جارى البحث

الإحصاءات العامة: تحولات متباينة في الميزان التجاري خلال الثلث الأول العام الحالي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 26-06-2026 16:29
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
الإحصاءات العامة: تحولات متباينة في الميزان التجاري خلال الثلث الأول العام الحالي
صورة توضيحية لحاويات شحن.
حفظ

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة تحولات ملحوظة في حركة التجارة الخارجية خلال الثلث الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث بينت الأرقام نموا متباينا في الصادرات الوطنية والواردات مع مختلف الشركاء التجاريين والتكتلات الاقتصادية العالمية والإقليمية.

وعلى صعيد التجارة الإقليمية، شهد التبادل التجاري مع دول الجوار قفزة إيجابية؛ حيث سجلت الصادرات الوطنية إلى سوريا نمواً ملحوظاً بنسبة 37% لتصل إلى 100 مليون دينار، ترافق ذلك مع تراجع ملموس في الواردات السورية بنسبة 42% لتبلغ 123 مليون دينار.

وفي السياق ذاته، استمرت الصادرات إلى فلسطين بالصعود مسجلة 67 مليون دينار بارتفاع نسبته 17%، في حين انخفضت المستوردات منها بنسبة 19% لتستقر عند 70 مليون دينار.

ولم تقتصر هذه الحركة على العلاقات الثنائية فحسب، بل انعكست على مجمل التبادل مع منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، والتي حافظت على استقرارها الإيجابي بنمو الصادرات بنسبة طفيفة بلغت 1.2% لتصل إلى 1.2 مليار دينار، مقابل ارتفاع المستوردات منها بنسبة 8.2% لتسجل 1.8 مليار دينار.

أما على المستوى الدولي، فقد حققت الصادرات الوطنية قفزة نوعية نحو أسواق الاتحاد الأوروبي بنسبة بلغت 49.3% لتصل إلى 218 مليون دينار، وهو ما تزامن مع انخفاض ملموس في المستوردات الأوروبية بنسبة 16.5% لتسجل 898 مليون دينار، مما يسهم بشكل مباشر في تقليص عجز الميزان التجاري مع دول الاتحاد.

وتكامل هذا الأداء القوي مع الدول الآسيوية غير العربية، التي شهدت الصادرات إليها نمواً قوياً بنسبة 30% محققة 714 مليون دينار، في حين سجلت المستوردات منها ارتفاعاً هادئاً بنسبة 4.2% لتبلغ 2.45 مليار دينار.

وفي المقابل، جاءت حركة التجارة البينية مع دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال الولايات المتحدة على النقيض من هذا الصعود، إذ شهدت تراجعاً واضحاً في كلا الاتجاهين، حيث انخفضت الصادرات إلى هناك بنسبة 14% لتصل إلى 625 مليون دينار، وتراجعت المستوردات بنسبة أكبر بلغت 26% لتستقر عند 434 مليون دينار.

المملكة

أخبار ذات صلة

الإحصاءات العامة
الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.7% خلال 8 أشهر
أظهرت بيانات دائرة الإحصاءات العامة ارتفاع إجمالي مساحات الأبنية المرخصة في الأردن بنسبة 5.7% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، لتبلغ 6.81 مليون متر مربع، مقارنة مع 6.44 مليون متر مربع خلال الفترة نفسها من عام 2025. وبحسب التقرير الشهري للدائرة حول النشاط العمراني ورخص الأبنية، ارتفع عدد رخص الأبنية الصادرة بنسبة 3%، ليبلغ 16,771 رخصة، مقارنة مع 16,276 رخصة خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. وعلى صعيد أغراض الترخيص، ارتفعت مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية بنسبة 12%، لتبلغ نحو 5.6 مليون متر مربع، مقارنة مع 5 ملايين متر مربع خلال الفترة نفسها من عام 2025، في حين انخفضت المساحات المرخصة للأغراض غير السكنية بنسبة 14.5%، لتبلغ 1.24 مليون متر مربع، مقابل 1.45 مليون متر مربع. وشكلت المساحات المرخصة للأغراض السكنية 81.8% من إجمالي المساحات المرخصة، مقابل 18.2% للأغراض غير السكنية. وعلى مستوى الأقاليم، استحوذ إقليم الوسط على 72.5% من إجمالي مساحة الأبنية المرخصة في المملكة، بارتفاع 1.4 نقطة مئوية مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، تلاه إقليم الشمال بنسبة 21.7%، بارتفاع 1.2 نقطة م
الإحصاءات العامة
ارتفاع الصادرات الوطنية 4.6%.. وانخفاض عجز الميزان التجاري 6% خلال 7 أشهر
الإحصاءات العامة: نمو الصادرات الكلية بنسبة 10.3% خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026 تركزت الصادرات الوطنية في قطاعات الألبسة والأسمدة والبوتاس الخام ارتفاع الصادرات الوطنية الى سوريا بنسبة 33.8% والى الصين الشعبية بنسبة 74.8% والى الاتحاد الأوروبي بنسبة 20.3% انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 6.0% ارتفاع نسبة تغطية الصادرات للواردات الى 55% ارتفاع المستوردات بنسبة 2.4% أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول التجارة الخارجية والذي رصد ارتفاعاً في قيمة الصادرات الوطنية خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026 بنسبة 4.6% لتصل الى 5,509 مليون دينار مقارنةً مع نفس الفترة من عام 2025، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 67.2% لتصل الى 886 مليون دينار. وعليه فان قيمة الصادرات الكلية تكون قد بلغت 6,395 مليون دينار لتسجل ارتفاعاً بنسبة 10.3%. وارتفعت المستوردات بنسبة 2.4% لتصل الى 11,585 مليون دينار خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 5,521 الى 5,190 مليون دينار بنسبة (6.0%) اي بمقدار انخفاض بلغ (331) مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من عام 2025.
الإحصاءات العامة
التضخم في الأردن عند 2.2% خلال أول 8 أشهر من العام الحالي
أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك لشهر آب من عام 2026، حيث بلغ معدل التضخم للثمانية أشهر الأولى من العام الحالي 2.20% مقارنةً مع نفس الفترة من عام 2025، مما يعكس بقاء مستويات التضخم ضمن نطاقات معتدلة خلال العام الحالي، وعلى المستوى الشهري، فقد بلغ معدل التضخم خلال شهر آب 2.66% مقارنةً مع الشهر المماثل من عام 2025. فيما سجل انخفاضاً نسبته )%0.25) مقارنةً مع شهر تموز من العام الحالي، في مؤشر على تراجع الضغوط السعرية خلال هذا الشهر. أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك لشهر آب من عام 2026، حيث بلغ معدل التضخم للثمانية أشهر الأولى من العام الحالي 2.20% مقارنةً مع نفس الفترة من عام 2025. أما خلال شهر آب من عام 2026، فقد بلغ معدل التضخم 2.66% مقارنةً مع الشهر المقابل من عام 2025. وقد سجل الرقم القياسي لشهر آب من هذا العام انخفاضاً نسبته %0.25)) (أقل من نقطة مئوية واحدة) مقارنةً مع شهر تموز الذي سبقه. وعلى صعيد مساهمة المجموعات السلعية والخدمية في معدل التضخم المسجل خلال الثمانية أشهر الأولى من عا
الإحصاءات العامة
فريحات يوضح أسباب عدم اعتماد "سند" والعد الإلكتروني بالكامل في التعداد السكاني
قال المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات، إن طبيعة التعداد السكاني ومتطلبات شموله لجميع السكان الموجودين على أرض المملكة تحول دون الاعتماد الكامل على تطبيق "سند" أو العد الإلكتروني الذاتي، مؤكداً أن التعداد لا يهدف فقط إلى معرفة عدد السكان، وإنما إلى جمع بيانات ديموغرافية عن الأسر والمساكن وخصائص السكان. وأوضح فريحات، في رده على استفسارات "المملكة" بشأن أسباب عدم اعتماد تطبيق "سند" في التعداد السكاني بشكل كامل، أن التطبيق يستخدم من فئات محددة ومسجلة رسمياً، في حين يستهدف التعداد كل شخص موجود على أرض المملكة لحظة تنفيذ التعداد، بما يشمل المواطنين والمقيمين والعمالة الوافدة. وأضاف أن الهدف من ذلك هو الوصول إلى بيانات شاملة يمكن الاستناد إليها في التخطيط التنموي وتحديد الاحتياجات من الخدمات، وهو ما لا تستطيع السجلات الرقمية وحدها توفيره. وبين فريحات أن الاعتماد على "سند" أو غيره من مصادر البيانات الحكومية بصورة مباشرة لا يضمن بالضرورة تحقيق التغطية الإحصائية المطلوبة، خصوصاً أن المفاهيم والتعاريف التي يعتمد عليها التعداد تختلف في بعض الحالات عن تلك المستخدمة في السجلات الحكومي