جارى البحث

النفط يرتفع بعد رفض إيران مقابلة مبعوثي ترامب في قطر

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 01-07-2026 04:58
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
النفط يرتفع بعد رفض إيران مقابلة مبعوثي ترامب في قطر
صورة توضيحية لبراميل نفط معدّة للتصدير.
حفظ

ارتفعت أسعار النفط في بداية تعاملات الأربعاء بعد أنباء أفادت بأنّ إيران لن تجتمع مع مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قطر، مما يزيد الضغط على وقف إطلاق النار المؤقت الذي اتفق عليه الطرفان في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 50 سنتا أو 0.69% إلى 73.45 دولارا للبرميل عند الساعة 12:08 بتوقيت غرينتش، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 63 سنتا، أو 0.91%، إلى 70.13 دولارا للبرميل.

ووصل جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي والمبعوث ستيف ويتكوف إلى الدوحة الثلاثاء لإجراء ما وصفه البيت الأبيض بمحادثات "رفيعة المستوى"، لكن إيران وقطر المضيفة قالتا إنهما سيجتمعان مع الوسطاء، وليس مع الإيرانيين أنفسهم.

وقالت قطر إن رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني كان من بين الذين التقوا بويتكوف وكوشنر.

وهوى سعر خام برنت نحو 45 دولارا للبرميل بين الربعين الأول والثاني من هذا العام، في أكبر خسارة فصلية له منذ 2008 خلال الأزمة المالية العالمية. وفي الوقت نفسه، انخفضت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بنحو 31 دولارا، في أكبر خسارة ربع سنوية لها منذ 2020، عندما أدى تفشي جائحة كوفيد-19 إلى انهيار الطلب العالمي على النفط.

وجاءت هذه الانخفاضات في أعقاب التقدّم المحرز نحو إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تراجع المكاسب الحادة التي أثارتها الأعمال القتالية في وقت سابق.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن المحللين خفضوا توقعاتهم لأسعار النفط للعام 2026 للمرة الأولى منذ بدء الحرب مع إيران بعد خمسة ارتفاعات شهرية متتالية، إذ هدأت معاودة فتح مضيق هرمز المخاوف إزاء انقطاعات طويلة الأمد في الإمدادات.

وقال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن إيران ستُمنع من فرض رسوم عبور عبر المضيق، مضيفا في مقابلة تلفزيونية "لن ينتهي الأمر إلى تحصيل الإيرانيين رسوما من السفن التي تمرّ عبر مضيق هرمز".

وبدأت حركة مرور النواقل عبر هذا الممر المائي الحيوي في التعافي، إذ قال فانس إن تدفق النفط عبر المضيق عاد إلى مستويات ما قبل الحرب. ولم يقدم أرقاما.

وفي الوقت نفسه، ذكرت مصادر في السوق، مستشهدة ببيانات صادرة عن معهد البترول الأميركي أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام انخفضت مرة أخرى الأسبوع الماضي، وكذلك مخزونات البنزين.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن مخزونات النفط الخام انخفضت 6.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 26 حزيران.

وتنتظر الأسواق صدور البيانات الرسمية لمخزونات النفط الأميركية من إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق الأربعاء.

رويترز

أخبار ذات صلة

أسواق الطاقة
خام برنت يظل قرب أعلى مستوى في 5 أشهر وسط توتر الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء وحوم خام برنت بالقرب من أعلى مستوى له في خمسة أشهر، إذ أخذ المتعاملون في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية نتيجة هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية وتقارير عن هجمات على سفن في الخليج. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتا، أو 0.50 بالمئة، إلى 110.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 0319 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعدت إلى 110.70 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو أيار. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر تشرين الثاني، التي ينقضي أجلها الثلاثاء، 0.24 بالمئة إلى 103.91 دولار. وارتفع عقد ديسمبر كانون الأول الأكثر تداولا 39 سنتا، أو 0.40 بالمئة، إلى 98.93 دولار. وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة اليوم الثلاثاء "لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم قوي... ويشير هذا إلى أن السوق تأخذ في الحسبان علاوة مخاطر كبيرة، بالنظر إلى تقلب الوضع". وأضافوا "مع ذلك، إذا استمرت التدفقات دون عوائق على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية، فمن المرجح أن تتناقص علاوة المخاطر ببطء. ومن الواضح أنه لا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن". وذكرت كبلر لتتبع السف
أسواق الطاقة
تراجع النفط وسط ترقب إمدادات الديزل الروسية ومخاوف بشأن إمدادات الخليج
انخفضت أسعار النفط، الثلاثاء، بعد أن قفزت بنحو دولارين للبرميل في الجلسة السابقة مع تقييم المتعاملين لمخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية واحتمال زيادة إمدادات الديزل من روسيا. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتا أو 0.57% إلى 106.04 دولارات للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 47 سنتا أو 0.5% إلى 93.27 دولارا للبرميل. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وإن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأميركية عن الوقود الروسي، وهي العقوبات التي وُضعت لحرمان موسكو من أي إيرادات قد تستخدمها في حربها مع أوكرانيا. وقد تساعد الإمدادات الإضافية في تخفيف شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يحد من بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار الخام في الآونة الأخيرة. لكن مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة قالوا إن اتفاق ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ينتهك فيما يبدو قانونا أميركيا يحظر واردات الطاقة الروسية إلى أن تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا.
أسواق الطاقة
النفط يتراجع بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت طاقة في روسيا وأوكرانيا
تراجعت أسعار النفط، الاثنين، على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، عقب اتفاق أمريكي مع موسكو بشأن الديزل. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا أو 0.11% إلى 104.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:27 بتوقيت غرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 91.36 دولار للبرميل بتراجع 49 سنتا أو 0.53%. وهبط الخامان القياسيان بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة. ونزلت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتننتال 3% إلى 1436 دولارا للطن بعد تصريح لترامب يوم الجمعة أشار فيه إلى أن روسيا ستزود الأسواق الأميركية والعالمية على الفور بأكثر من 300 ألف طن (2.25 مليون برميل) من الديزل. وأضاف ترامب أن روسيا ستورد 500000 طن أخرى في تشرين الثاني ومليون طن إضافية "بعد ذلك مباشرة". وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك اليومي للديزل على مستوى العالم ما يقرب من 29 مليون برميل. كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في
أسواق الطاقة
شبكات نقل الغاز الأوروبية: الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز شتاء رغم تدني المخزونات
قالت رابطة مشغّلي شبكات نقل الغاز الأوروبية الخميس إن الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز هذا الشتاء، لكن مخزوناته عند مستويات "منخفضة تاريخيا" وستحتاج إلى مراقبة. و"تدخل أوروبا فصل الشتاء بمستويات تخزين منخفضة تاريخيا، في ظل أسعار عالمية للغاز تتسم بالارتفاع والتقلب الشديد"، وذلك نتيجة لاضطراب إمدادات الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، حسبما ذكرت الرابطة في توقعاتها لفصل الشتاء. وأشارت إلى أن "مرافق تخزين الغاز تحت الأرض في الاتحاد الأوروبي كانت ممتلئة بنسبة 72% بحلول الأول من تشرين الأول" بعد فصل اتسم بـ"تحديات". وعادة ما يستهدف التكتل الأوروبي بلوغ مخزونات الغاز 90% من سعة التخزين بحلول بداية الشتاء، لكنه أبدى مرونة في هذا الشأن في ظل تفاقم أزمة الطاقة. وتفاوتت مستويات التخزين بشكل ملحوظ عبر دول التكتل، إذ تراوحت بين حوالى 85% من السعة في فرنسا و59% فقط في ألمانيا. ودعت الرابطة إلى مواصلة ضخ الغاز في مرافق التخزين ومراقبة مستويات الاحتياطي عن كثب. ورغم انخفاض المخزونات، أكدت الرابطة أن "البنية التحتية الأوروبية للغاز تظل مرنة بما يكفي لتلبية الطلب". وقدرة أوروبا على استي