جارى البحث

موجة حر ثالثة في فرنسا أخف من سابقتها التاريخية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 05-07-2026 16:21
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
موجة حر ثالثة في فرنسا أخف من سابقتها التاريخية
أشخاص يقفزون في نافورة قرب برج إيفل خلال موجة حرّ في باريس ٢٢ حزيران 2026
حفظ

تشهد فرنسا بداية موجة حر شديدة جديدة، ما حملَ على وضع سبع مقاطعات في الجنوب في حال تأهب "برتقالية" الأحد، مع احتمال وصول الحرارة إلى 40 درجة، بعد أيام فقط من موجة حر تاريخية.

وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية الوطنية "امتداد موجة حر شديدة إلى الجنوب الغربي" بعد ظهر الأحد، "مع ارتفاع درجات الحرارة العظمى لتتراوح بين 35 و37 درجة، ووصولها إلى ذروة تتراوح بين 38 و40 درجة" في بعض المناطق.

من المتوقع أن يمتد الطقس الشديد الحرارة شمالا الاثنين، وفق هيئة الأرصاد التي تشير إلى احتمال توسيع نطاق التحذير "البرتقالي" الخاص بموجات الحر ليشمل مقاطعات إضافية.

وقال خبير الأرصاد الجوية جيل ماتريكون عبر إذاعة "آر إم سي" الأحد، إن درجات الحرارة أقل بقليل من تلك المسجلة خلال موجة الحر السابقة، مضيفا أن موجة الحر هذه قد تستمر حتى عطلة نهاية الأسبوع المقبل.

تُعد هذه الموجة الثالثة من الحر الشديد التي تشهدها فرنسا هذا العام، عقب موجة أيار/مايو وموجة حر تاريخية استمرت نحو أسبوعين في النصف الثاني من حزيران/يونيو، حين بلغت الحرارة مستويات قياسية.

وتسببت موجة الحر الأخيرة في آلاف الوفيات الإضافية في أنحاء أوروبا، وفق تقديرات من فرنسا وإسبانيا وبلجيكا. ويؤكد علماء المناخ في مبادرة "إسناد أحوال الطقس العالمية" أن حدوث مثل هذه الموجة في حزيران/يونيو كان سيُعد شبه مستحيل لولا التغير المناخي.

كما أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية تحذيرا عاما للمناطق المطلة على البحر الأبيض المتوسط بشأن "رياح قوية أحيانا" قد تؤدي إلى "خطر مرتفع إلى مرتفع للغاية" لاندلاع حرائق غابات.

وصنّفت الهيئة سبع مقاطعات في جنوب فرنسا على أنها تواجه "خطرا مرتفعا للغاية" لحدوث حرائق الأحد.

وأتى حريق اندلع مساء السبت في مقاطعة بيرينيه أوريانتال على ما يقرب من ألف هكتار بحلول صباح الأحد، إلا أنه "لم يعد ينتشر دون رادع" وفق السلطات.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فرنسا
ماكرون يصل الى الرياض في زيارة "تضامنية" مفاجئة
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى الرياض الأربعاء في محطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية، حيث سيلتقي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإظهار "تضامن" بلاده مع السعودية في ضوء تصعيد الحوثيين اليمنيين ضرباتهم على السعودية في الأسابيع الأخيرة. ووصل ماكرون إلى الرياض آتيا من قطر. وهو أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في مطلع تشرين الأول. وقال قصر الإليزيه في بيان إن ماكرون توجه إلى السعودية "للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان". وأضاف أن الزيارة تهدف إلى "إظهار تضامن فرنسا مع السعودية في مواجهة الهجمات التي شنها الحوثيون على أراضيها، ولمواصلة الجهود المبذولة لتأمين وتنويع إمدادات المحروقات" لبلاده. وبلغت هجمات الحوثيين على السعودية هذا الشهر مدى غير مسبوق، وشملت ضربات عدة على مطار العاصمة الرياض أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عشر سنوات. وحصل خلال الجولة على تعهدات بتسلّم كميات من الديزل والغاز الطبيعي المسال لاسيما من قطر والإمارات والبحرين. أ ف ب
فرنسا
ماكرون يعلن تأمين كميات من الغاز المسال من قطر 
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء أنه تمكن من تأمين كميات من الغاز الطبيعي المسال من قطر خلال جولته الخليجية، في وقت يتعرض لضغوط شديدة في بلاده إثر أعمال عنف وتخريب تخللت احتجاجات على غلاء المعيشة السبت. وقال ماكرون للصحافيين في العاصمة القطرية "أمّنا ما يعادل 2 تيراواط في الساعة شهريا من الغاز الطبيعي المسال خلال فصل الشتاء"، مضيفا "هذا كان مهما بالنسبة الينا، وسيُمكّننا من المضي قدما". تأتي الخطوة الفرنسية في إطار مساعي باريس لتأمين إمدادات الطاقة وتنويع مصادرها، بالتزامن مع اضطرابات أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود، على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران والتوترات التي أثرت على حركة نقل الطاقة عبر مضيق هرمز. وترتبط فرنسا وقطر بشراكة طويلة الأمد في قطاع الغاز الطبيعي المسال؛ إذ أعلنت شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية وشركة "قطر للطاقة" في تشرين الأول 2023 توقيع اتفاقيتين لتوريد ما يصل إلى 3.5 ملايين طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال إلى فرنسا لمدة 27 عاما، على أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2026. وتُعد قطر من كبار منتجي الغاز الطبيعي المسال عالميا، وموردا مهما للأسواق ا
فرنسا
هدنة مؤقتة في شوارع فرنسا مع حظر التجول والحكومة تستعد لاحتجاجات السبت
سادت حالة من الهدوء في المدن الفرنسية خلال الليل في ظل حظر التجول الذي فرض عقب مشاهد الفوضى التي اندلعت في مطلع الأسبوع الحالي، في الوقت الذي أعلنت فيه الجماعات الاحتجاجية عن جولة جديدة من المظاهرات يوم السبت المقبل. وبعد صدمة أعمال العنف غير المسبوقة في مطلع الأسبوع الحالي، تسعى الحكومة جاهدة لطمأنة الناس بأنها استفادت من الدروس المستخلصة من الثغرات الأمنية التي تركت مراكز مدن مثل باريس ومارسيليا وليون دون حماية تذكر أمام المشاغبين واللصوص في أعقاب المظاهرات. وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو في منشور على منصة إكس "ساهمت إجراءات حظر التجول المحددة في الحفاظ على الهدوء ليلة أمس". وأضاف" الإجراء قد يتم تمديده حيثما اقتضى الوضع ذلك". وتحولت إضرابات طلاب المدارس الثانوية والمظاهرات ضد تدني مستوى الخدمات التعليمية وتدهور الأوضاع إلى موجة غضب على مستوى البلاد ضد ارتفاع الأسعار، مع الشعور بأن احتياجات الصحة والإسكان والرعاية الاجتماعية لم تعد تُلبي أيضا. وعلاوة على ذلك، تسهم هذه الأحداث في تأجيج التوتر في في الأجواء السياسية في وقت يتصدر فيه مرشحو اليمين المتطرف واليسار المتطرف المشهد قبل
فرنسا
ماكرون يحصل على تعهدات خليجية بتوفير 295 ألف طن من الديزل شهريا لفرنسا
حصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال جولته الحالية في الخليج، على تعهدات بتوفير كميات إضافية من الديزل لبلاده، بينها 200 ألف طن شهريا من الإمارات والبحرين، بحسب ما أعلن قصر الإليزيه، الثلاثاء. وقال القصر الرئاسي إن ماكرون حصل على تعهدات بتلقي نحو 100 ألف طن من الديزل شهريا من الإمارات، فيما يُتوقع الحصول على تعهدات بتوفير 100 ألف طن إضافية شهريا خلال زيارته إلى البحرين، الثلاثاء. وأضاف أن فرنسا، بعد احتساب الكميات التي سبق تأمينها من السعودية والبالغة 95 ألف طن شهريا خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، تكون قد حصلت على تعهدات بإمدادات إجمالية تبلغ 295 ألف طن شهريا، بما يزيد قليلا على 10% من استهلاكها من الديزل. وأشار الإليزيه إلى أن هذه الإمدادات تهدف إلى تخفيف الضغط على الأسواق والحد من ارتفاع أسعار الوقود في محطات التعبئة. أ ف ب