جارى البحث

بدء أعمال إنشاء مشروع الناقل الوطني في الربع الأخير من العام الحالي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 05-07-2026 18:20
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
حفظ

قال المدير الفني لمشروع الناقل الوطني أحمد الصمادي، إن أعمال الإنشاء في مشروع الناقل الوطني ستبدأ خلال الربع الأخير من العام الحالي، بعد استكمال المراحل النهائية التي تسبق تنفيذ المشروع.

وأوضح الصمادي في تصريحات لـ"المملكة"، الأحد، أن المشروع يمر حاليا بالمرحلة النهائية من إعداد الاتفاقيات التي تسبق عملية الإغلاق المالي، تمهيدا لبدء تنفيذ أعمال الإنشاء.

وأضاف أن تنفيذ المشروع سيستغرق قرابة أربع سنوات، تمتد من بدء أعمال الإنشاء وحتى بدء ضخ المياه، متوقعا أن تبدأ عمليات الضخ خلال الربع الأخير من عام 2030.

وردا على الجدل المتعلق بارتفاع كلفة المشروع، قال الصمادي إن المقارنة بين الكلفة المقدرة عام 2016 والكلفة الحالية ليست دقيقة، لأن المشروع تغير جذريا من حيث مكوناته، إذ كان التصور الأولي يقتصر على إنشاء خط ناقل للمياه بين جنوب المملكة وشمالها، بينما أصبح المشروع اليوم يشمل محطة تحلية بطاقة تصل إلى 300 مليون متر مكعب سنويا، إلى جانب منظومة النقل ومحطة للطاقة الشمسية.

وأضاف أن محطة التحلية ستؤمن قرابة 40% من احتياجات المواطنين من مياه الشرب، مشيرا إلى أن المشروع تطور عبر مراحل متتالية، بدأت بطاقة 100 مليون متر مكعب سنويا، ثم ارتفعت إلى 150 مليون متر مكعب، وصولا إلى التصميم الحالي البالغ 300 مليون متر مكعب سنويا.

وأشار إلى أن ارتفاع الكلفة يعود إلى عاملين رئيسيين، أولهما توسع مكونات المشروع مقارنة بالفكرة الأصلية، وثانيهما الارتفاع العالمي في أسعار المواد الخام والصلب وكلف النقل والطاقة والتضخم.

وبين أن إدراج محطة للطاقة الشمسية ضمن المشروع جاء استجابة لمتطلبات الجهات المانحة والمقرضة المتعلقة بخفض الانبعاثات الكربونية، مؤكدا أن مشروع التحلية يعتمد على مصدر مائي مستدام يتمثل في مياه البحر الأحمر، وهو ما يجعله أكثر أمانا واستدامة من المصادر المائية الأخرى.

وأكد الصمادي أن الكلفة الحالية تستند إلى التصميم التفصيلي النهائي للمشروع وإلى عروض الأسعار المحدثة من مزودي الخدمات، وتعكس أسعار المواد الخام وكلف النقل والوقود في الوقت الراهن، لافتا إلى أن الكلفة قد تتأثر مستقبلا بمتغيرات الأسواق العالمية، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، تبعا للتضخم والأوضاع السياسية وأسعار الطاقة والشحن.

ويعد مشروع الناقل الوطني الأضخم والأكبر في تاريخ الأردن مائيا ويعكس قوة الدولة في تحويل التحديات إلى فرص بكلفة رأسمالية قرابة 5,8 مليارات دولار ممولة من 29 مؤسسة دولية، ووفرت الخزينة أكبر تمويل في تاريخها 722 مليون دولار وساهمت البنوك المحلية بقرابة 1,1 مليار دولار والضمان الاجتماعي بقيمة 15% لخفض الكلفة وسعر المتر والحد من أي مخاطر وضمان أن يكون العبء المالي تدريجي كون المشروع ممولا عبر شراكات دولية وخارجية وتحملت الحكومة العبء على المدى القصير، ولكن على المدى المتوسط والطويل.

والمشروع لا يعد عبئا ماليا بحسب وزارة المياه، وإنما يسهم بحل أزمة المياه الشديدة في البلاد والتحول إلى تأمين المواطنين لـ 3 أيام أسبوعيا وإتاحة الفرصة للعديد من المشاريع الإنتاجية والاستثمارية والصناعية للسير قدما بما يعزز الاستقرار الاقتصادي وبالتالي لا يعد المشروع خدماتيا بل استثمارا استراتيجيا ضروريا لمستقبل الأردن المائي والاقتصادي من خلال منع خسائر اقتصادية مستقبلية.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة المياه والري
ضبط 6 اعتداءات جديدة في جنوب عمّان لتزويد مزارع وتعبئة صهاريج مخالفة
كشفت وزارة المياه والري، الاثنين، عن ضبط 6 اعتداءات جديدة في جنوب عمّان، لتزويد مزارع وتعبئة صهاريج مخالفة. وقالت الوزارة في بيان صحفي إن حملة نُفذت في مناطق جنوب العاصمة عمّان، وتحديدا في منطقة الذهيبة الشرقية، أسفرت عن ضبط اعتداء لتزويد مزرعة وبيت بالمياه، فيما جرى في منطقة أم الوليد ضبط 5 اعتداءات لتزويد مزارع وتعبئة صهاريج تسحب المياه بصورة مخالفة. وأضافت أنه جرى فصل الاعتداءات وتصويب الأوضاع، وتنظيم الضبوطات الخاصة بالوقائع. وأكدت الوزارة وسلطة المياه مواصلة جهودهما لصون الحقوق المائية للأردنيين، وفقا لأحكام القانون. المملكة
وزارة المياه والري
ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي
ضبطت وحدة الرقابة الداخلية التابعة لوزارة المياه والري/ سلطة المياه، الاثنين، صهاريج نضح تفرغ حمولاتها في منطقة القسطل جنوبي عمان بصورة مخالفة وبشكل متكرر، كما تبين وجود ساحة كبيرة تتجمع فيها صهاريج مياه عادمة. وجاءت عملية الضبط بناء على معلومات فنية حول اختلاف نوعية المياه العادمة في الشبكة وإخباريات حول وجود مخلفات صناعية في شبكة الصرف الصحي، وصلت وحدة الرقابة الداخلية في الوزارة، حيث أجرت شركة مياهنا على اثرها كشفا ميدانيا مشتركا، بالتعاون مع فرق فنية مختصة. وحسب بيان لوزارة المياه والري، تم رصد دخول ثلاثة صهاريج خلال ساعة واحدة إلى الموقع لغرض التفريغ، وبسعة تقديرية تبلغ حوالي 30 م³ لكل واحد، ما يؤكد تفريغ كميات كبيرة من المياه العادمة خلال فترة زمنية قصيرة. وبعد تنسيق حملة أمنية بالتعاون مع الجهات المختصة في وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام لإجراء كشف ميداني ومداهمة الموقع، تم تحديد نقطة التفريغ المخالفة التي كانت مخفية داخل غرفة مصنوعة من "الزينكو"، ومغطاة بالأتربة وعدد من جالونات الديزل، الأمر الذي أدى إلى إخفائها وصعوبة اكتشافها. وأوضح البيان أنه بعد إجراء أعمال الكشف الميدان
وزارة المياه والري
ضبط اعتداءات جديدة على خطوط مياه رئيسة في السلط
ضبطت وزارة المياه والري، من خلال سلطة المياه ووحدة الرقابة الداخلية، وبالتعاون مع قسم التفتيش في شركة مياهنا، اعتداءات جديدة على خطوط مياه رئيسة في منطقتي زي والصبيحي بمحافظة البلقاء، كانت تسحب كميات كبيرة من المياه لتزويد مزارع وتعبئة خزان تجميعي بصورة مخالفة. وقالت الوزارة، الخميس، إن الاعتداءات أزيلت، وجرى إعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة. وأكدت سلطة المياه أن الفرق التفتيشية تنفذ حملات متواصلة لرصد أي اعتداءات، والبحث عن كل من يثبت ارتباطه بمثل هذه المخالفات، التي تمس حقوق المواطنين المائية وتؤثر بشكل كبير على انتظام تزويدهم بالمياه في هذه المناطق. وناشدت الوزارة المواطنين مواصلة التعاون معها والإبلاغ عن حالات العبث بخطوط المياه أو محاولات الاعتداء عليها، عبر أرقام مراكزها المجانية. المملكة
وزارة المياه والري
أكثر من 6 آلاف اعتداء على شبكات المياه خلال النصف الأول من 2026
سجلت وزارة المياه والري 6616 اعتداء على شبكات المياه في مختلف مناطق المملكة خلال النصف الأول من عام 2026. وقال الناطق باسم الوزارة عمر سلامة لـ "المملكة" إن إقليم الوسط استحوذ على العدد الأكبر من الاعتداءات بواقع 5328 اعتداءً، يليه إقليم الشمال بـ779 اعتداءً، ثم إقليم الجنوب بـ509 اعتداءات. وبلغ عدد الاعتداءات على شبكات المياه في مختلف مناطق المملكة خلال عام 2025 نحو 14219 اعتداءً. وأشار إلى أن عدد مشتركي خدمات المياه في المملكة بلغ أكثر من مليون و 700 ألف مشترك. وفي إطار جهودها للحد من الاعتداءات وحماية مصادر المياه، ضبطت الوزارة منذ بداية العام الحالي 476 اعتداء على قناة الملك عبدالله، كما ردمت 24 بئرا مخالفة، وضبطت 54 اعتداء على أراضي الخربة السمرا، إضافة إلى 46 اعتداء على أراضي الخزينة. وأكد سلامة أن وزارة المياه والري تواصل تكثيف حملات التفتيش والجولات الميدانية بالتنسيق مع الجهات المعنية، إلى جانب تعزيز حملات التوعية للمواطنين للحد من الاعتداءات على شبكات المياه. وأشارت إلى تزايد استجابة المواطنين مما انعكس على ارتفاع عدد البلاغات الواردة إليها بشأن الاعتداءات على