جارى البحث

رقمنة خدمات "المعونة الوطنية" تعزز سرعة الإنجاز ودقة الاستحقاق

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 14-07-2026 11:43
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
رقمنة خدمات "المعونة الوطنية" تعزز سرعة الإنجاز ودقة الاستحقاق
حفظ

يواصل صندوق المعونة الوطنية تطوير منظومته الرقمية، من خلال توسيع خدماته الإلكترونية وتعزيز الربط مع المؤسسات الحكومية، بما يسهم في تسريع إنجاز المعاملات، ورفع كفاءة التحقق من الاستحقاق، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وقالت المديرة العامة لصندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات، إن الصندوق يُعد من المؤسسات الحكومية المتقدمة في مجال التحول الرقمي، إذ نجح في أتمتة معظم خدماته وإجراءات العمل الداخلية، بما أسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز سرعة الإنجاز ودقة اتخاذ القرار.

وذكرت شنيكات، أن من أبرز الإنجازات التي حققها تطوير منظومة إلكترونية متكاملة لإدارة برامج الدعم، وإتاحة معظم خدماته إلكترونيا، بما مكن طالبي الانتفاع والمستفيدين من تقديم الطلبات، ومتابعة إجراءاتها، وتقديم طلبات التظلم والاستفسارات إلكترونيا، دون الحاجة إلى مراجعة مكاتب الصندوق، ما أسهم في تحسين تجربة الفئات المستهدفة وتسهيل الوصول إليها.

وأشارت إلى أن الصندوق نجح في بناء بنية تحتية رقمية متقدمة تعتمد على التكامل والربط الإلكتروني مع مختلف الأنظمة الحكومية، إلى جانب تطوير منظومة متقدمة للمدفوعات الرقمية، تُصرف من خلالها المساعدات عبر المحافظ الإلكترونية، والحسابات البنكية، وبطاقة البريد الأردني المدفوعة مسبقا، بما يوفر وسائل دفع آمنة ومرنة تحفظ كرامة المنتفعين، وتعزز الشمول المالي، وترفع كفاءة إيصال الدعم.

وبينت شنيكات، أن التحول الرقمي والربط الإلكتروني مع مختلف الجهات الحكومية أسهم في إحداث نقلة نوعية في آليات تقديم الدعم، حيث يعتمد الصندوق بشكل كبير على البيانات الواردة من السجل الوطني، والتي تشكل نحو 80% من البيانات اللازمة لدراسة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر، ما عزز من دقة التحقق من البيانات من مصادرها الرسمية، ورفع مستوى العدالة في استهداف الأسر المستحقة، وأسهم في توجيه الدعم إلى مستحقيه بكفاءة أعلى، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد العامة ويعزز كفاءة الإنفاق.

وأوضحت أن الربط الإلكتروني مكّن الصندوق من متابعة أوضاع الأسر المستفيدة بشكل مستمر، ورصد المتغيرات التي تطرأ عليها بصورة شهرية، بما يتيح تحديث البيانات بشكل دوري، واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، وضمان استمرار وصول الدعم إلى الأسر المستحقة وفقاً لواقعها المعيشي، وفي الوقت ذاته، أسهم هذا التكامل في تقليص مدة إنجاز المعاملات، وتقليل الاعتماد على الوثائق الورقية والإجراءات التقليدية، وتسريع عملية اتخاذ القرار، مع تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة في إدارة برامج الدعم، بما يعزز ثقة المواطنين بمنظومة الحماية الاجتماعية.

وحول أبرز الخطط المستقبلية لاستكمال مسيرة التحول الرقمي في الصندوق، قالت إن الصندوق يواصل تنفيذ خططه الاستراتيجية لاستكمال مسيرة التحول الرقمي، من خلال تحديث الأنظمة الرقمية، وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية، وتعزيز التكامل مع الجهات الحكومية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية في تقديم الخدمات الحكومية.

كما أوضحت أنه يولي اهتماماً كبيراً بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في دعم اتخاذ القرار، وتحليل البيانات، ودراسة الحالات الاجتماعية بكفاءة ودقة أعلى، إلى جانب تحسين تجربة متلقي الخدمة، والتنبؤ بالاحتياجات المستقبلية، ورصد المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في رفع كفاءة برامج الحماية الاجتماعية، وتعزيز استدامتها، وتحقيق أعلى مستويات العدالة والكفاءة في إيصال الدعم إلى مستحقيه.

وذكرت شنيكات أن التحول الرقمي في صندوق المعونة الوطنية لم يعد مجرد تحديث تقني للأنظمة والإجراءات، بل أصبح ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتعزيز كفاءة الإنفاق العام، والارتقاء بجودة الخدمات الحكومية، من خلال توظيف البيانات والتكنولوجيا في خدمة المواطن، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة تحديث القطاع العام، ويعزز قدرة الصندوق على تقديم خدمات أكثر كفاءة وشفافية.

وفي ظل التحولات المتسارعة في مفهوم العمل الحكومي، يمثل التحول الرقمي في الصندوق نموذجا لانتقال خدمات الحماية الاجتماعية من الإجراءات التقليدية إلى منظومة تعتمد على البيانات والتكنولوجيا، بما يرسخ عدالة الوصول إلى الدعم، ويجعل الخدمة الحكومية أكثر سرعة وشفافية واستجابة لاحتياجات المواطنين.

بترا

أخبار ذات صلة

صندوق المعونة الوطنية
"المعونة الوطنية" يخرج دفعة من برامج التمكين الاقتصادي في الأزرق
نفذ صندوق المعونة الوطنية في لواء الأزرق حفل تخريج دفعة من المستفيدين من برامج التمكين الاقتصادي، بالشراكة مع معهد التدريب المهني الرصيفة، في خطوة تهدف إلى تحويل الأسر المستفيدة إلى أسر منتجة عبر تزويدها بالمهارات اللازمة للاندماج في سوق العمل أو إطلاق مشاريعها الخاصة. وبحسب بيان الصندوق الاثنين، شمل حفل التخريج، الذي رعته المديرة العامة للصندوق ختام شنيكات، 42 مستفيدا ومستفيدة من أبناء المنطقة، توزعوا على تخصصي "مساعد حلاق نسائي" بواقع 25 مستفيدة، و"شبكات الري" بواقع 17 مستفيدا، ضمن برامج تدريبية تهدف إلى تأهيلهم لسوق العمل. وأكدت شنيكات أن هذه البرامج تمثل خطوة أساسية نحو تعزيز الاعتماد على الذات ورفع مستوى المعيشة للأسر المستفيدة، وأن الشراكة مع معهد التدريب المهني توفر مهارات عملية تلبي احتياجات سوق العمل وتفتح آفاقا جديدة أمام المستفيدين للانخراط في مشاريع إنتاجية مستدامة. وأوضح الصندوق أن تنفيذ هذه البرامج يأتي ضمن الاستراتيجية الوطنية المحدثة للحماية الاجتماعية، التي تربط بين المساعدات وبرامج الاستثمار في رأس المال البشري ومسارات التمكين الاقتصادي، بما يسهم في تعزيز فرص
صندوق المعونة الوطنية
صندوق المعونة الوطنية ينفذ برامج تدريبية للأسر المنتفعة
اختتمت فعاليات البرامج التدريبية المتخصصة في "عمل البترون وتقنيات الخياطة" و"التطريز الآلي"، والتي نفذت بالشراكة الاستراتيجية بين صندوق المعونة الوطنية ومركز تصميم الألبسة وخدمات التدريب، في خطوة تعكس التزام الجانبين بتعزيز مسارات التمكين الاقتصادي في المجتمعات المحلية. ووفق بيان من الصندوق، الأربعاء، نفذت دورة عمل البترون وتقنيات الخياطة في منطقتي الجفر وأيل ضمن محافظة معان، بمشاركة ما يقارب 40 متدربة، فيما أقيمت دورة التطريز الآلي في محافظة الشوبك بمشاركة نحو 20 متدربة من منتفعي الصندوق. وأكدت المديرة العامة للصندوق ختام الشنيكات أن هذه البرامج تمثل ثمرة شراكة فاعلة مع مركز تصميم الألبسة، مشيدة بالمستوى التدريبي المتميز الذي يقدمه المركز، وبالأثر الإيجابي الملموس على المنتفعات. من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمركز تصميم الألبسة وخدمات التدريب حسان النسور، أن هذه المبادرات تأتي في إطار الجهود المشتركة لدعم برامج التمكين الاقتصادي وتعزيز فرص التشغيل الذاتي، مشيرا إلى أن المركز، وبالتنسيق مع غرفة صناعة الأردن، سيعمل على تشبيك المشاركات مع المصانع والفروع الإنتاجية في مناطقهن، ب
صندوق المعونة الوطنية
البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على "أسر معوزة" بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان
باشر صندوق المعونة الوطنية بتوزيع بطاقات شرائية مدفوعة مسبقا على 60 ألف من الأسر الأشد فقرا من منتفعي الصندوق في مختلف مناطق المملكة، وذلك ضمن المبادرات الملكية السامية التي تنفذ سنويا بمناسبتي عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني وحلول شهر رمضان المبارك. ويقدم الدعم للأسر المستفيدة على شكل بطاقات تسوق مدفوعة مسبقا بقيمة 100 دينار لكل بطاقة، تمكن الأسر المستهدفة من شراء احتياجاتها الأساسية من المؤسستين الاستهلاكية العسكرية والمدنية، وبتكلفة إجمالية تبلغ 6 ملايين دينار. وأرسل الصندوق رسائل نصية قصيرة (SMS) إلى رب الأسرة المستفيدة، تتضمن آلية استلام البطاقة، وذلك لتسهيل الإجراءات وضمان وصول الدعم لمستحقيه بكل يسر. وأكد الصندوق أنه بالتعاون مع المؤسستين الاستهلاكية المدنية والعسكرية، تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتسهيل استفادة الأسر من البطاقة، وضمان استخدامها من قبل المستفيد نفسه أو أحد أفراد أسرته من الدرجة الأولى، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. ويتم اختيار الأسر المستفيدة من المبادرة الملكية، التي انطلقت عام 2004، وفق أسس ومعايير محددة، تضمن العدالة والشفافية، وبالاعتم
صندوق المعونة الوطنية
"المعونة الوطنية": معالجة خلل فني أدى إلى نقص صرف المعونات الشهرية
أوضح الناطق الإعلامي باسم صندوق المعونة الوطنية، محمود أبو حشيش، أن الملاحظات التي وردت بشأن نقص مبالغ مخصصات الأسر العفيفة تعود إلى خلل فني حدث في نظام التحويل الإلكتروني، وأنه تم استدراك الخلل يوم الخميس الماضي عبر تحويل الجزء المتبقي من المخصصات. وأضاف أبو حشيش أن الصندوق سيستكمل تحويل جميع المبالغ المتبقية للمنتفعين مع نهاية دوام اليوم الأحد. وفيما يتعلق بملاحظات المنتفعين حول تأخر صرف المعونات الشهرية، بيّن أبو حشيش أن موعد الصرف يتراوح بين 27 و30 من كل شهر. بترا