جارى البحث

19.7 مليار دينار موجودات "استثمار أموال الضمان" بنهاية النصف الأول من 2026

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 18-07-2026 12:43
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
19.7 مليار دينار موجودات "استثمار أموال الضمان" بنهاية النصف الأول من 2026
عملة أردنية فئة 50 دينارا
حفظ

1 مليار دينار حجم نمو موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي

633.6 مليون دينار صافي دخل المحافظ الاستثمارية

أعلى توزيعات نقدية من أرباح الشركات في تاريخ الصندوق بقيمة 217 مليون دينار

حراك استثماري نوعي يعزز حضور الصندوق في المشاريع الاستراتيجية والشراكات الإقليمية


واصلت موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي نموها لتصل إلى نحو 19.7 مليار دينار مع نهاية النصف الأول من عام 2026، مقارنة مع نحو 18.7 مليار دينار في نهاية عام 2025، محققة نموا بقيمة مليار دينار، وبنسبة بلغت 5.4%.

وقال الصندوق في بيان صحفي السبت، إن هذا النمو جاء نتيجة تحقيق الصندوق دخلا شاملا بلغ 903.8 مليون دينار خلال النصف الأول من العام الحالي، بالإضافة إلى الفائض التأميني المحوَّل من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والبالغ نحو 100 مليون دينار. ويتكون الدخل الشامل من صافي دخل الصندوق البالغ 633.6 مليون دينار، وصافي تقييم محفظة الأسهم الاستراتيجية والبالغ نحو 270.2 مليون دينار.

كما حقق صافي الدخل من المحافظ الاستثمارية نمواً بنسبة 7.2% مقارنة بالنصف الاول من العام الماضي، وجاء هذا النمو بشكل رئيسي من محفظة السندات بقيمة 335.1 مليون دينار، ومحفظة الأسهم 224.5 مليون دينار، وأدوات السوق النقدي 56.4 مليون دينار، بالإضافة إلى دخل المحافظ الأخرى، بما يعكس كفاءة السياسة الاستثمارية للصندوق القائمة على التنويع المدروس للمحافظ قطاعيا وجغرافيا.

وضمن أرباح محفظة الأسهم، سجلت حصة الصندوق من التوزيعات النقدية المتأتية من أرباح الشركات عن نتائج أعمال عام 2025 مستوى تاريخيا غير مسبوق بلغ نحو 217 مليون دينار، بما يعكس متانة أداء الشركات التي يستثمر فيها الصندوق، وجودة محفظته الاستثمارية، وقدرتها على توليد تدفقات نقدية مستدامة.

وتوزعت موجودات الصندوق على محفظة السندات بنسبة 57.2%، ومحفظة الأسهم 20.5%، وأدوات السوق النقدي 10.8%، والاستثمارات العقارية 5.8%، ومحفظة القروض 2.5%، والمحفظة السياحية 1.7%.

وقال رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي عمر ملحس إن ما يميز التوجه الاستثماري للصندوق ليس حجم استثماراته فقط، وإنما طبيعة الفرص التي يختار الاستثمار فيها، والشراكات التي يبنيها، وقدرته على الجمع بين تحقيق العوائد وتعزيز الأثر الاقتصادي. وأضاف أن الصندوق عمل خلال الفترة الماضية على ترسيخ توجه استراتيجي يقوم على توظيف رأس المال في استثمارات نوعية وشراكات مؤسسية طويلة الأجل، تسهم في تطوير قطاعات ذات أولوية، وتخلق قيمة مضافة مستدامة للاقتصاد الوطني، إلى جانب تحقيق أفضل العوائد الممكنة على استثمارات الصندوق.

وأضاف ملحس أن الشراكات التي أطلقها الصندوق مؤخرا تعكس توجها مؤسسيا يقوم على بناء علاقات استثمارية طويلة الأجل مع مؤسسات تتمتع بخبرات فنية وحضور إقليمي، بما يوسع نطاق الفرص الاستثمارية التي يشارك الصندوق في تطويرها، ويعزز مساهمته في تنفيذ مشاريع استراتيجية تدعم تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، وترسخ مكانة الصندوق كشريك استثماري موثوق.

ومن جانبه، قال رئيس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي عز الدين كناكريه إن المحافظة على أداء استثماري مستدام في بيئة اقتصادية متغيرة تتطلب أكثر من حسن اختيار الفرص الاستثمارية، فهي تعتمد على منظومة متكاملة تبدأ ببناء المحفظة الاستثمارية وفق أسس مهنية، وتمر بالمتابعة المستمرة للأداء، وتنتهي بالقدرة على اتخاذ القرار الاستثماري في الوقت المناسب، بما يضمن تحقيق أفضل العوائد الممكنة ضمن مستويات مخاطر مدروسة.

وأضاف كناكريه أن قوة أي محفظة استثمارية لا تقاس بعدد استثماراتها، وإنما بقدرتها على الاستمرار في توليد القيمة واغتنام الفرص الجديدة، وهو ما يعمل الصندوق على ترسيخه من خلال الإدارة النشطة للمحافظ الاستثمارية، والتقييم المستمر للفرص المتاحة، والانضباط في تنفيذ القرارات الاستثمارية، بما يحافظ على متانة الأداء ويعزز استدامة العوائد على المدى الطويل.

وشهد النصف الأول من العام حراكا استثماريا نوعيا، تمثل في إطلاق الشركة الأردنية العُمانية للاستثمار بالشراكة مع جهاز الاستثمار العُماني، بحجم استثمار يبلغ 100 مليون دولار أمريكي، بهدف تطوير وتنفيذ استثمارات مشتركة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والزراعة، والصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية، والطاقة، والتعدين، والسياحة، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية في البلدين.

كما استكمل الصندوق إجراءات المساهمة في شركة مشروع سكة حديد العقبة، في أول استثمار له في قطاع النقل السككي، ضمن شراكة أردنية - إماراتية، وبمساهمة بنسبة 7% في شركة المشروع. ويحقق هذا الاستثمار أثرا استثماريا مزدوجا يتمثل في المساهمة المباشرة في مشروع استراتيجي، وتعزيز قيمة استثمارات الصندوق في شركتي مناجم الفوسفات الأردنية والبوتاس العربية، من خلال خفض كلف النقل، ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية، وتعزيز تنافسية قطاع التعدين.

وفي إطار مواصلة تطوير فرص استثمارية جديدة، وقع الصندوق مذكرة تفاهم مع الشركة العربية للتعدين لدراسة شراكة استثمارية في مشروع لصناعة الأسمدة الفوسفاتية، في إطار توجه الصندوق نحو الاستثمار في المشاريع التي تعظم القيمة المضافة للموارد الوطنية، وتدعم تطوير الصناعات التحويلية الاستراتيجية.

كما وقع الصندوق مذكرة تفاهم مع شركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف وتهيئة الفرص الاستثمارية الواعدة في المملكة، بما يسهم في تسريع دراسة وتطوير المشاريع الاستثمارية في القطاعات الحيوية، وتعزيز استقطاب استثمارات مجدية طويلة الأجل.

كما واصل الصندوق منذ بداية عام 2026 تعزيز استثماراته في عدد من الشركات المساهمة العامة الاستراتيجية، ولا سيما في قطاعي البنوك والتعدين، ضمن نهج يستهدف الاستثمار في الشركات التي تتمتع بأداء مالي قوي، وآفاق نمو واعدة، وقدرة على تحقيق أرباح وتوزيعها بصورة منتظمة. هذا وتشكل استثمارات الصندوق في الشركات المساهمة العامة المدرجة في بورصة عمان حوالي 13.5% من إجمالي القيمة السوقية للبورصة.

وبالتوازي مع هذا الحراك الاستثماري، واصل الصندوق تعزيز منظومته المؤسسية، من خلال تنظيم ملتقى الحوكمة المؤسسية الحادي عشر بعنوان "الحوكمة في زمن التحولات: قيادة مسؤولة ومستقبل رقمي"، بمشاركة ممثلي الضمان الاجتماعي في مجالس الإدارة وهيئات المديرين في الشركات التي يساهم بها، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات القيادة المؤسسية والتحول الرقمي، بما يعزز جاهزية مجالس الإدارة لمواكبة التحولات المتسارعة، ويرسخ الممارسات الفضلى في هذا المجال.

وبهذا النهج، يواصل صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي تطوير محفظة استثمارية تتسم بالتنوع والمرونة، وتستند إلى أسس مؤسسية راسخة، بما يعزز قدرتها على مواكبة المتغيرات الاقتصادية، واغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة، وتعظيم القيمة طويلة الأجل لاستثمارات أموال الضمان الاجتماعي، بما يخدم مصالح الأجيال الحالية والمستقبلية للمشتركين والمتقاعدين.

المملكة

أخبار ذات صلة

اقتصاد
بكلفة مليار دولار.. بحث مشروع توسعة الشركة الأردنية الهندية للأسمدة (جيفكو)
بحثت اللجنة الفنية المشكلة لمشروع توسعة الشركة الأردنية الهندية للأسمدة (جيفكو)، في اجتماعاتها الفنية السبت، الخطط التنفيذية والمراحل القادمة للمشروع، الذي تقدر تكلفته بمليار دولار. وجرى خلال الاجتماع التأكيد على أهمية المشروع الاستراتيجي، الذي يمثل نموذجاً ريادياً للتعاون الاقتصادي والصناعي المشترك. وحضر الاجتماع رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية محمد الذنيبات، والسفير الهندي في عمان مانيش تشوهان، والرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية عبد الوهاب الرواد، رئيس اللجنة الفنية للمشروع، وعدد من المسؤولين في الشركة والجانب الهندي. وأكد الذنيبات حرص شركة مناجم الفوسفات الأردنية على تعزيز التعاون مع مختلف الشركاء في الهند، مشيراً في هذا الإطار إلى التزام الشركة بتسخير كل الإمكانيات لتنفيذ مشروع التوسعة الجديد وفق أعلى المعايير العالمية. من جانبه، أعرب السفير تشوهان عن التقدير للجهود المبذولة من قبل شركتي الفوسفات الأردنية و(جيفكو)، والفرق الفنية المشتركة، لإنجاح هذا المشروع الطموح، مؤكداً حرص بلاده على استمرار تطوير آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الأردن،
اقتصاد
"بورصة عمّان" تعمم لتزويدها بالبيانات المالية نصف السنوية قبل نهاية تموز
عمّمت بورصة عمّان على الشركات المدرجة في سوق عمّان المالي لتزويدها بالبيانات المالية نصف السنوية المدققة للعام 2026، من خلال نظام الإفصاح الإلكتروني (XBRL). وقالت البورصة، في تعميمها الذي اطلعت عليه "المملكة"، إنه يتعين على الشركات تزويدها بالبيانات قبل نهاية تموز من العام الحالي، تجنبًا لتطبيق أحكام الدليل الاسترشادي للمخالفات والعقوبات على الشركات غير الملتزمة. وكانت بورصة عمّان قالت في وقت سابق إنها تقوم بإيقاف التداول على أسهم الشركات المخالفة التي لم تلتزم بتزويد البورصة بالبيانات المالية، استنادًا إلى أحكام المادة (15) من تعليمات إدراج الأوراق المالية لعام 2018، وذلك بهدف تعزيز حماية المتعاملين والمستثمرين في سوق الأوراق المالية، وتوفير المعلومات الضرورية لهم في الوقت المناسب، بما يمكنهم من اتخاذ قراراتهم الاستثمارية. ويأتي تزويد الشركات للبورصة بالبيانات المالية التزامًا بأحكام تعليمات إدراج الأوراق المالية في بورصة عمّان، التي تُلزم جميع الشركات المدرجة بإعداد بيانات مالية مرحلية مراجعة من مدققي الحسابات، تعزيزًا لمبدأي الإفصاح والشفافية، وتمكينًا للمستثمرين والمساهمين
اقتصاد
أبو غزالة خلال افتتاح مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين في الخارج: القطاع الخاص شريك رئيسي
أكد وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، اختار أن يمضي بثبات في مسار الإصلاح والتحديث، وترسيخ مقومات الاقتصاد القادر على النمو والمنافسة. جاء ذلك، خلال رعايته مندوبا عن رئيس الوزراء، السبت، انطلاق أعمال المؤتمر التاسع لرجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين في الخارج الذي تنظمه جمعية رجال الأعمال الأردنيين، بالشراكة مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ووزارة الاستثمار ، تحت شعار: "فرص استثمارية برؤية عالمية"؛ تعزيزا لدورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية الاقتصادية الوطنية. وقال أبو غزالة، إن المؤتمر يأتي في مرحلة يشهد فيها العالم تحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة أعادت تشكيل خرائط التجارة والاستثمار، وسلاسل الإمداد، ومراكز النمو الاقتصادي، مبينا أن قوة الدول تقاس بقدرتها على استشراف المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص. و أكد خلال الحفل الذي حضره عدد من السفراء العرب والأجانب في المملكة، اهتمام الحكومة الكبير بكل جهد يعزز التواصل مع الأردنيين في الخارج، ويعمق شراكتهم في مسيرة التنمية الوطنية.
اقتصاد
صناعة الأردن: نحو 2500 منتج صناعي يصل إلى 150 دولة حول العالم
أكد رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير أن القاعدة الإنتاجية الجديدة للصادرات الصناعية باتت أكثر تنوعًا وقدرة على إنتاج سلع غير تقليدية مما أسهم بتوسيع القاعدة التصديرية. وقال إن هذا الأداء يستند إلى قاعدة إنتاجية واسعة تضم نحو 2500 منتج صناعي يتم تصديرها إلى 150 دولة حول العالم، يقودها قطاع صناعي يضم أكثر من 18 ألف منشأة وفرت 271 ألف فرصة عمل مباشرة. وحسب الجغبير، تقدر الطاقة الإنتاجية للصناعة الأردنية بنحو 18 مليار دينار سنويًا، فيما يسهم القطاع بنحو 24% من الناتج المحلي الإجمالي بشكل مباشر، وترتفع مساهمته لنحو 42% عند احتساب الأثرين المباشر وغير المباشر مما يعكس الدور المحوري للصناعة في ايجاد القيمة المضافة ودعم النمو الاقتصادي وتعزيز الميزان التجاري. وأوضح أن الصادرات الصناعية الأردنية شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولًا هيكليًا واضحًا، فلم يعد نمو الصادرات يعتمد على عدد محدود من السلع أو الأسواق التقليدية كما كان في السابق، بل أصبح قائما على قاعدة إنتاجية أكثر تنوعا واتساعا، سواء من حيث المنتجات أو القطاعات الصناعية أو الأسواق المستهدفة. وبين إن هذا التحول يعكس التطور الذ