جارى البحث

تزايد الأضرار الناجمة عن الحرائق في اليونان مع اتساع رقعة انتشارها

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 02-08-2026 19:28
تزايد الأضرار الناجمة عن الحرائق في اليونان مع اتساع رقعة انتشارها
يحاول رجال الإطفاء اليونانيون إخماد حريق هائل في منطقة بورتو جيرمينو شمال غرب أثينا في منطقة فيوتيا، في 2 آب 2026. (أ ف ب)
حفظ

وقع اصطدام بين مروحيتين، الأحد، أثناء مشاركتهما في إخماد حريق عنيف في اليونان، وفق ما أفاد جهاز الاطفاء.

وقال الجهاز في بيان، إنه يتم حاليا تنفيذ عملية إنقاذ للعثور على طاقمي المروحيتين، في وقت تواجه البلاد منذ أسبوع حرائق أتت على أكثر من 12 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية.

وتواجه اليونان، الأحد، جبهات متعددة وتزايدا في حجم الأضرار، مع مرور أسبوع على اندلاع الحرائق التي دمّرت أكثر من 12 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية، فيما حذر رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس من أيام "بالغة الصعوبة".

وقال رئيس الوزراء، إن بلاده تواجه "ظروفا جوية قاسية ورياحا" بلغت سرعتها في كثير من الأحيان 100 كيلومتر في الساعة.

وأشار رئيس الوزراء في منشور له على فيسبوك "عندما تهب الرياح بهذه القوة، فإن عشرات الطائرات التي نمتلكها لا تستطيع العمل في ظروف آمنة".

وأضاف "هناك لحظات تتجاوز فيها الطبيعة وشدة الظواهر الجوية أي تخطيط بشري وأي قدرة تشغيلية".

وقال جهاز الإطفاء، إنّ نحو 500 من عناصره يكافحون الحرائق في منطقة بورتو جيرمينو التي تبعد نحو 70 كيلومترا شمال غرب أثينا.

وكان نحو 100 من عناصر الإطفاء يكافحون حريقا في إيغاليا في شمال شبه جزيرة بيلوبونيز.

واندلع حريق جديد في وقت متأخر من مساء السبت في جزيرة كيفالونيا في البحر الأيوني.

وأفاد موقع المرصد الوطني للمناخ بأنّ أكثر من 6500 هكتار دُمّرت في حرائق منفصلة في خليج كورينث، حيث اجتاحت قرية بورتو جيرمينو الساحلية الشهيرة بالقرب من أثينا.

وأشار الموقع إلى أنّه تم إخلاء بورتو جيرمينو وقرى أخرى عندما اندلع الحريق الجمعة، لكن السلطات المحلية أعلنت أنّ عشرات المنازل تضررت أو دُمرت.

- "حريق هائل" -

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أتت الحرائق التي اندلعت في جزيرتي كريت وباروس على 6 آلاف هكتار، وفق مرصد المناخ اليوناني.

ورجح خبير الأرصاد الجوية المتخصص في حرائق الغابات وكبير الباحثين في المرصد الوطني ثيودور جياناروس أن الحرائق التي اندلعت حول بورتو جيرمينو أتت على مساحة تزيد عن 10 آلاف هكتار، أي نحو ضعف التقدير الأصلي.

وكتب في منشور على موقع فيسبوك "لسوء الحظ، من المرجح جدا إن لم يكن شبه مؤكد أن يتم تصنيف هذا الحريق تحديدا على أنه حريق هائل".

في الأثناء، يتعامل عناصر الإطفاء مع عشرات الحرائق يوميا، وقال وزير الحماية المدنية اليوناني إيفانغيلوس تورناس، إن إدارة الإطفاء "وصلت إلى حدودها القصوى".

ولقي 3 عناصر إطفاء حتفهم هذا الأسبوع أثناء تأدية واجبهم، اثنان منهم في جزيرة كريت وواحد في بيلوبونيز.

ورغم أنّ الرياح هدأت في وقت متأخر السبت، إلا أن منطقة أثينا الكبرى وجزيرة فويوتيا المجاورة وجزيرة إيفيا، لا تزال تشهد خطر اندلاع حرائق الأحد، بحسب ما أفادت وزارة الحماية المدنية.

وتعاني اليونان، مثل بقية منطقة البحر الأبيض المتوسط، من حرائق الغابات كل صيف؛ بسبب ارتفاع درجات الحرارة وموجات الحر المتكررة والجفاف، وهي من أكثر الدول تضررا من أزمة المناخ.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

حرائق
الحرائق تلتهم قصور كاليفورنيا ومئات الهكتارات
أتت النيران التي أجّجتها الرياح على منازل بملايين الدولارات جنوبي لوس أنجلوس الجمعة، فيما كان حريق سريع الانتشار يلتهم مئات الهكتارات. وأظهرت لقطات مصوّرة منازل مشتعلة وسحبا كثيفة من الدخان تتصاعد فوق التلال الجافة المغطاة بالأحراج، حيث تغذي الحريق رياح سانتا آنا القوية، وانخفاض نسبة الرطوبة، ودرجات حرارة أعلى من المعدلات الموسمية. وقالت هيئة الإطفاء في مقاطعة أورانج إن حريق "نورتي" أتى على نحو 465 فدانا (188 هكتارا)، وألحق أضرارا بنحو أربعة منازل في بلدية سان خوان كابيسترانو الراقية. وأضافت الهيئة عبر منصة إكس أن فرق الإطفاء تعمل من الجو والبر، مجددة دعوتها السكان إلى الابتعاد عن المنطقة. ودفع الحريق السريع الانتشار السلطات إلى إصدار أوامر إخلاء واسعة، فيما شاركت عدة مروحيات في عمليات مكافحة النيران. وحذر المسؤولون سكان المناطق المجاورة من تردّي جودة الهواء. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من "مخاطر اندلاع حرائق واسعة تنتشر سريعا"، خصوصا في مقاطعتَي لوس أنجلوس وفينتورا، إضافة إلى المناطق الجبلية والتلال في مقاطعتَي سان لويس أوبيسبو وسانتا باربرا. في موازاة ذلك، واصل عناصر الإطفاء مك
حرائق
الجزائر: إخماد 118 حريقا من أصل 123 خلال 24 ساعة
تمكنت فرق الحماية المدنية في الجزائر، خلال 24 ساعة، من إخماد 118 حريقا من أصل 123 حريقا رصدت في عدة ولايات جزائرية، وفق وكالة الأنباء الجزائرية. وأوضحت المديرية العامة للحماية المدنية الجزائرية السبت أن الجهود لا تزال مستمرة لإخماد 5 حرائق متبقية تتوزع على ولايات: جيجل (حريقان)، سطيف (حريقان)، وحريق واحد في ولاية تبسة. ووفق الحصيلة، شملت الحرائق المسجلة مساحات من الغطاء النباتي، والمحاصيل الزراعية، وواحات النخيل، إضافة إلى أحزمة التبن في مناطق متفرقة. وفي تفاصيل حريق الغابات ببلدية تاكسنة بولاية جيجل (منطقة مشتة الميسة)، أكدت السلطات إجلاء عدد من العائلات إجلاء وقائيا، والاستعانة بطائرتين من طراز "AT802" لإسناد عمليات الإطفاء، قبل النجاح في إبعاد الخطر وعودة السكان إلى منازلهم. وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد أيام من موجة حرائق واسعة شهدها شمال شرقي البلاد، حيث لقي ما لا يقل عن 12 شخصا حتفهم وأصيب العشرات الأربعاء جراء حرائق غابات اضطرت السلطات خلالها لإجلاء عائلات مع امتداد النيران إلى مناطق سكنية، وفق وزارة الداخلية والحماية المدنية. وأفادت وسائل إعلام محلية بوجود وفيات بسبب الحرائق
حرائق
النيران تلتهم 3 آلاف هكتار في أحد أسوأ الحرائق بتاريخ بلجيكا
أتى حريق هائل على نحو ثلاثة آلاف هكتار في محمية طبيعية بشرق بلجيكا، وفق ما أفادت السلطات صباح الأحد. وقالت السلطات في والونيا في بيان "لا تزال الظروف معقدة، ومع أنّ حدة الرياح انحسرت، إلا أنها غيرت اتجاهها مرات عدة خلال الليل". والسبت، بدأ سكان في شرق بلجيكا إخلاء قريتين، فيما عمل عناصر الإطفاء بمؤازرة طائرات قاذفة للمياه ومروحيات من مختلف أنحاء أوروبا على مكافحة واحد من أكبر حرائق الغابات في تاريخ البلاد. وتم الدفع بتعزيزات من مختلف أنحاء البلاد لمكافحة الحريق الذي اندلع الجمعة في متنزه هوت فاني الطبيعي، وهو منطقة شاسعة من الغابات والأراضي العشبية قرب الحدود الألمانية، وسرعان ما اتّسع نطاقه. وأمرت السلطات المحلية سكان أنحاء من قريتي سوربرودت وبوتغنباخ بالإخلاء نحو الساعة الرابعة عصرا (14:00 ت غ) وفق ما جاء في منشور على فيسبوك. ونصحت السلطات قسما آخر من سكان المنطقة بملازمة منازلهم وإبقاء الأبواب والنوافذ مغلقة. وتم استحداث مركز إيواء في صالة رياضية في بلدية مجاورة، للسكان الذين أخلوا منازلهم. أ ف ب + المملكة
حرائق
حريق في جنوب غرب فرنسا يلتهم حوالى 1600 هكتار
أفاد مصدر رسمي فرنسي السبت بأن حريقا اندلع في غابات الصنوبر بمنطقة لاند جنوب غرب فرنسا، إثر جفافها جراء موجة الحر، التهم حتى الآن 1580 هكتارا. وأوضح محافظ مقاطعة لاند جيل كلافريول للصحفين أن اندلاع النار مجددا أدى إلى "ازدياد المساحة المحترقة، بحيث بلغت 1580 هكتارا". وأضاف "استدعى الأمر عمليات إجلاء إضافية، شارك فيها نحو مئة شخص، ليصل إجمالي عدد المتضررين إلى 650 شخصا"، مؤكدا أن أي منزل في المنطقة لم يتضرر. وصرح مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ في مقاطعة لاند أرنو فابر "كان الحريق نسبيا تحت السيطرة. لكنه اشتعل مجددا قرابة الرابعة والنصف صباحا". وأضاف "إنها منطقة صعبة المسالك بالنسبة إلى إمكاناتنا، مما استدعى تعبئة جزء كبير من قواتنا". وتمت الاستعانة بأربع طائرات إطفاء من طراز "كنادير" لتخفيف الضغط عن مروحية "سي إتش-47 دي شينوك" التي أمنتها أستراليا، والقادرة على التزود بنحو ضعف كمية المياه مقارنة بالطائرات المذكورة. كذلك، يكافح نحو 500 رجل إطفاء حريقا لم يُعرف سببه بعد في بلدة لوغلون، الواقعة على بعد 60 كيلومترا جنوب شرق بيسكاروس، حيث اندلع حريق هائل التهم 3700 هكتار في نهاية تموز/يوليو. وش