جارى البحث

روبيو: من يريد التغيير في كوبا عليه أن يتعاون مع المخابرات الأميركية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 08:23
روبيو: من يريد التغيير في كوبا عليه أن يتعاون مع المخابرات الأميركية
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. 15 كانون الثاني 2025. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الراغبين في التغيير بكوبا إلى التعاون سرا مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية، فيما أعلن الرئيس دونالد ترامب أن واشنطن ستتولى ملف كوبا بعد الانتهاء من التعامل مع إيران، وستكلف روبيو بإتمام اتفاق، وسط استمرار الضغوط الأميركية والحصار النفطي المفروض على هافانا.

دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أولئك الذين يسعون إلى التغيير في كوبا إلى التعاون مع المخابرات المركزية الأميركية، في الوقت الذي صرح فيه الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن ستتولى "شأن كوبا" بعد الانتهاء من التعامل مع إيران، وسترسل روبيو لإتمام الاتفاق.

قال ترامب خلال تجمع انتخابي في فلوريدا "سنتولى أمر كوبا في طريق عودتنا من إيران... ثم سنرسل ماركو روبيو لإتمام الاتفاق".

وأضاف روبيو، الذي يتولى إدارة جزء كبير من السياسة المتعلقة بكوبا نيابة عن ترامب، الجمعة "إلى أولئك الذين يسعون إلى إحداث تغيير إيجابي في كوبا، الآن هو الوقت المناسب".

وحث روبيو أولئك الذين يشعرون بخيبة أمل من الحكومة الكوبية على "اغتنام هذه الفرصة لإحداث التغيير الذي ترغبون فيه من خلال شراكة سرية مع المخابرات المركزية الأمريكية"، بدون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

وتوقع ترامب الشهر الماضي أن تتوصل الولايات المتحدة وكوبا إلى اتفاق، وقال إنه لا يعتقد أن اتخاذ إجراء عسكري سيكون ضروريا.

كانت إدارة ترامب قد أعلنت سابقا أن هدفها هو تغيير الحكومة الشيوعية في كوبا.

وأدى حصار نفطي فرضته الولايات المتحدة، وطبقته في وقت سابق من هذا العام، إلى وضع كوبا تحت ضغوط شديدة في ظل معاناتها من نقص الوقود وانقطاعات الكهرباء التي تفاقمت بسبب تدهور البنية التحتية.

وندد خبراء حقوق إنسان تابعون للأمم المتحدة بالحصار النفطي ووصفوه بأنه انتهاك للقانون الدولي، في حين يقول المدافعون عن حقوق الإنسان إن تهديدات إدارة ترامب تعكس نهجا استعماريا.

وتبقي واشنطن على حظرها المفروض على كوبا منذ أكثر من 60 عاما، فيما صعدت إدارة ترامب ضغوطها على هافانا بعدما نفذ الجيش الأمريكي في يناير كانون الثاني مداهمة دامية أفضت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو.

وقال وزير الخارجية الكوبي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي إن كوبا ستظل دائما منفتحة على الحوار مع واشنطن.

المملكة + رويترز

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة
وزارة الأمن الداخلي الأميركية: ترحيل 980 ألف شخص خلال أول 18 شهرا من ولاية ترامب الثانية
أشرفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية على 980 ألف عملية ترحيل خلال الأشهر الـ18 الأولى من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، وفق تقرير نشره معهد سياسات الهجرة، الخميس. وأشار التقرير إلى أن 20% فقط من إجمالي عمليات الترحيل خلال هذه الفترة شملت أشخاصا صدرت بحقهم أحكام جنائية. وأضاف أن 71% من عمليات ترحيل المهاجرين الذين أقاموا في الولايات المتحدة لمدة سنتين أو أكثر شملت أشخاصا لم تصدر بحقهم إدانات جنائية. كما أشار إلى أن إجمالي عمليات الترحيل على أساس سنوي ارتفع مقارنة بفترة رئاسة الرئيس السابق جو بايدن والولاية الأولى لترامب، لكنه ظل أقل بكثير من المستويات التي كانت تسجل عادة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ويقول ترامب إن حملته الصارمة ضد الهجرة وعمليات الترحيل تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي، فيما يقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن الحملة تنتهك الإجراءات القانونية الواجب توفيرها وحرية التعبير، وخلقت بيئة غير آمنة، خاصة للأقليات العرقية التي تعبر عن مخاوفها من التمييز العنصري. وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إن إدارة ترامب ألغت أكثر من 300 ألف تأشيرة دخول
الولايات المتحدة
قاضية تلزم ترامب الإدلاء بإفادته في دعوى "بي بي سي" بحلول 11 كانون الأول
حددت قاضية أميركية تاريخ 11 كانون الأول موعدا نهائيا لإدلاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشهادته تحت القَسَم في دعوى التشهير التي أقامها على شبكة "بي بي سي" مطالبا بتعويض مقداره 10 مليارات دولار. وجاء قرار القاضية إنجوليكه ليت في ميامي الخميس استجابة لشكاوى قدمتها الشبكة البريطانية أفادت فيها بأن ترامب رفض المثول للإدلاء بشهادته، وألغى موعدا كان قد حُدّد سابقا في 16 تشرين الأول. ويتهم ترامب "بي بي سي" بالتلاعب المضلل في مونتاج فيلمها الوثائقي "ترامب: فرصة ثانية" (Trump: A Second Chance)، بشكل أوحى كأنه يحرض على العنف عندما دعا أنصاره للسير نحو مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني 2021 عقب خسارته في الانتخابات الرئاسية. واقتحمت الحشود حينها مبنى الكونغرس بهدف تعطيل المصادقة على فوز الديموقراطي جو بايدن. وبينما قدمت "بي بي سي" اعتذارا عن الواقعة التي أفضت إلى استقالة عدد من كبار مسؤوليها، نفت أن يكون ذلك قد تسبب في أي ضرر فعلي لترامب وطالبت بردّ الدعوى. وكان ترامب أقام دعواه على الشبكة البريطانية في كانون الأول 2025، مطالبا بتعويض مقداره خمسة مليارات دولار عن كل تهمة من التهمتين المذ
الولايات المتحدة
اتفاق بين البنتاغون و"لوكهيد مارتن" لإنتاج 850 مقاتلة "إف-35" على مدى 10 سنوات
أعلن البنتاغون وشركة "لوكهيد مارتن" الخميس اتفاقا مدته عشر سنوات لإنتاج 850 طائرة حربية من طراز "إف-35". وما زال هذا "الاتفاق الإطاري" الذي ذكر البنتاغون أنه سيساهم في "تحديث وتوسيع" برنامج "إف-35 لايتنينغ 2 جوينت سترايك فايتر"، يتطلب موافقة الكونغرس وتوفير التمويل اللازم. وطائرة "إف-35"، وهي مشروع مشترك بين الولايات المتحدة وعدد من حلفائها، واحدة من أكثر الطائرات العسكرية تطورا في العالم. وبحسب "لوكهيد مارتن"، هناك أكثر من 1375 مقاتلة من هذا الطراز منتشرة في مواقع مختلفة حول العالم. وأشارت "لوكهيد مارتن" إلى أن الصفقة، إذا تمت الموافقة عليها، ستوفر لواشنطن برنامجا "يمكن توقع تكاليفه وميسور الكلفة ومرنا" لمقاتلاتها، لافتة إلى وفورات متوقعة بمليارات الدولارات بفضل "التسعير الطويل الأمد والحسوم الممنوحة على أساس حجم الطلبيات في هذا القطاع". في المقابل، ستموّل الشركة مشاريع بقيمة 7 مليارات دولار لدعم طائرات "إف-35"، مقابل التزام من البنتاغون يمتد لعشر سنوات، وفق ما ذكرت وزارة الدفاع الأميركية. وقال مايكل دافي، المسؤول عن عمليات الاستحواذ في البنتاغون، بحسب بيان صادر عن الوزارة "لقد غيّرن
الولايات المتحدة
ماسك يهديد الديموقراطيين بعد تلويحهم بفتح تحقيقات ضده في حال فوزهم في الانتخابات
هدد إيلون ماسك، الحليف الملياردير للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، الديموقراطيين الذين يلوحون بفتح تحقيقات بمزاعم فساد تشمل دوره داخل الحكومة الأميركية، في حال استعادتهم السيطرة على الكونغرس بعد انتخابات الشهر المقبل. وكتب ماسك على منصة اكس التي يملكها تعليقا على تقرير لموقع "بوليتيكو" حول خطط الديموقراطيين للتحقيق في أنشطته في حال فوزهم بانتخابات التجديد النصفي، "من يعش بالسيف، يمت بالسيف". وأضاف ماسك عبر المنصة التي يستخدمها بانتظام للترويج لنظريات مؤامرة "على من يختارون خوض معارك معي يجب أن يدركوا أنني سأكشف من يحرك الخيوط فعليا، وسألاحقهم، وليس مجرد دماهم التي يستخدمونها". ويعد ماسك، وهو أول شخص في الولايات المتحدة تصل ثروته إلى تريليون دولار، من كبار ممولي الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، كما أنه يعمل مستشارا دائما للرئيس ويستفيد من عقود حكومية عبر إمبراطوريته "سبايس إكس". ويسيطر ماسك ايضا على شركة "تيسلا" الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية. وبعد أن ساهم في تمويل عودة ترامب إلى السلطة في انتخابات عام 2024، أدار ماسك مشروعا مثيرا للجدل يهدف إلى خفض الإنفاق الحكومي الأ