جارى البحث

"مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-08-2026 22:21
"مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

جمعية مكاتب السياحة تحذر من تزايد حالات انتحال أسماء وشعارات شركات السياحة المرخصة، محذرين المواطنين من احتيال أشخاص غير مرخصين للاستيلاء على الأموال. الجمعية تنصح بالتحقق من التراخيص والاتصالات المباشرة مع الشركات قبل تحويل الأموال. كما تؤكد على ضرورة الانتباه للأسعار المغرية والعروض المستعجلة، محذرة من تحويل الأموال بناءً على محادثات غير موثوقة عبر واتساب أو وسائل التواصل الاجتماعي.

 
حذرت جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر المواطنين، من تزايد حالات انتحال أسماء وشعارات شركات ومكاتب السياحة والسفر المرخصة من قبل أشخاص غير مرخصين، بهدف الاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم.

وقال الناطق الإعلامي باسم الجمعية، بلال روبين، في بيان الأحد، إن أشخاصا ينتحلون أسماء وصفات شركات سياحة وسفر مرخصة ويتواصلون مع المواطنين لتقديم عروض وهمية، قبل أن يطلبوا منهم تحويل مبالغ مالية إلى محافظ وحسابات شخصية.

وأكد ضرورة توخي الحيطة والحذر عند التعامل مع أي شخص يتحدث باسم شركة سياحة وسفر ويطلب تحويل الأموال إلى محفظة شخصية باسم فرد، لافتاً إلى أهمية عدم تحويل أي مبالغ مالية قبل التأكد من اسم الشركة واسم المستفيد والترخيص والتواصل المباشر مع الشركة.

وأوضح أن استخدام اسم الشركة أو شعارها التجاري لا يعني بالضرورة أن الشخص الذي يتواصل مع المواطن يمثلها، في ظل استخدام انتحال أسماء الشركات المرخصة وسيلة للاحتيال على المواطنين، داعياً المواطنين قبل دفع أي مبالغ مالية إلى التأكد من أن الشركة مرخصة رسميا، والتواصل معها من خلال رقمها الرسمي للتحقق من أن الشخص والعرض تابعان لها، إضافة إلى التأكد من أن التحويل يتم إلى حساب أو محفظة رسمية باسم الشركة وليس إلى محفظة شخصية.

وحث روبين المواطنين على عدم الانجرار وراء الأسعار المغرية أو العروض المستعجلة، وعدم تحويل الأموال بناء على محادثات عبر تطبيق "واتساب" أو صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي دون التحقق من الجهة التي تقف خلفها، مبيناً أن انتحال أسماء الشركات المرخصة والإيقاع بالمواطنين يعد جريمة يعاقب عليها القانون.

وأشار إلى أن الشركات والمكاتب السياحية المرخصة تعد من أول المتضررين من هذه الممارسات، لما تسببه من تشويه لسمعة القطاع وفقدان ثقة المواطنين بالشركات العاملة بصورة قانونية، مؤكداً أن المواطن مسؤول عن التحقق، والشركة مسؤولة عن حماية اسمها، فيما يتوجب على الجهات المختصة ملاحقة كل من ينتحل صفة الشركات المرخصة ويحتال على المواطنين.

المملكة

أخبار ذات صلة

سياحة وآثار
"الفنادق الأردنية" تؤكد مساهمة "أردننا جنة" في إنعاش السياحة مع وصول المشاركين لنحو 217 ألفا
قال رئيس جمعية الفنادق الأردنية، حسين الهلالات، الثلاثاء، إن برنامج "أردننا جنة" يسهم في تنشيط السياحة الداخلية والتخفيف من الضغوط التي يتعرض لها القطاع السياحي، في ظل تراجع الطلب على الأردن نتيجة الظروف الإقليمية وارتفاع أسعار تذاكر الطيران. وأضاف الهلالات، في حديثه لـ"المملكة"، أن البرنامج يستهدف دعم المنشآت السياحية، بما فيها الفنادق والأدلاء السياحيون وشركات النقل السياحي والحافلات، موضحا أنه يمثل إحدى الأدوات المتاحة لإنعاش القطاع، لكنه لا يكفي وحده لتعويض التراجع في أعداد السياح. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار تذاكر الطيران انعكس على حركة السياحة الوافدة، لا سيما السياح الأوروبيين والأجانب، مما يستدعي تعزيز دور السياحة الداخلية في دعم القطاع وتعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها منشآته. وبين الهلالات أن البرنامج يوفر خيارات سياحية متنوعة في مختلف محافظات المملكة، من الشمال إلى الجنوب، تشمل عجلون وجرش ومأدبا والكرك والطفيلة والأزرق وغيرها، لافتا النظر إلى أن بعض الرحلات اليومية تتضمن النقل ووجبة الغداء مقابل نحو 10 دنانير للشخص. وأوضح أن البرنامج يتيح للمواطنين زيارة مواقع سياحية مت
سياحة وآثار
"وكلاء السياحة": تراجع الأردنيين المغادرين للسياحة بسبب التوترات الجيوسياسية
"وكلاء السياحة": السياحة الداخلية بديل في ظل تراجع المغادرين لغايات السياحة يرى رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر محمود الخصاونة، أن تراجع عدد الأردنيين المغادرين إلى الخارج لغايات السياحة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي يعود إلى الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وحالة عدم اليقين فيما يتعلق بحركة الطيران، مشيرا إلى أن السائح يخشى إلغاء رحلته أو تأجيل عودته. وقال الخصاونة، في حديثه لـ"المملكة" الاثنين، إن الأرقام تشير أيضا إلى توجه الأردنيين نحو السياحة الداخلية عبر برنامج "أردننا جنة" أو من خلال الحجز المباشر من قبل السائح. ولفت إلى أن الأردن تتوفر فيه خيارات سياحية متعددة، مثل المواقع التاريخية والطبيعة والمغامرات. وحول الوجهات المفضلة للأردنيين للسياحة، يرى الخصاونة أن التوترات الجيوسياسية أدت إلى تغير الوجهات التقليدية، إذ أصبحت سوريا في المقام الأول لعدم الحاجة إلى الطيران، تليها تركيا ثم مصر. كما أرجع رئيس جمعية الفنادق الأردنية، حسين هلالات، في حديثه لـ"المملكة"، نسبة التراجع إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران إلى الخارج، إلى جانب الظروف الاقتصادية الصعبة. وبحسب
سياحة وآثار
أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور
بلغ عدد زوار مدينة البترا 318.311 ألف زائر خلال الشهور الثمانية الأولى من العام 2026، بانخفاض نسبته 2.1% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2025، وفق أرقام أولية لوزارة السياحة والآثار اطلعت عليها "المملكة". وبحسب البيانات، بلغ عدد زوار البترا خلال الفترة من كانون الثاني حتى آب 2026 نحو 318,311 زائرا، مقارنة مع 325,121 زائرا خلال الفترة نفسها من عام 2025، بانخفاض مقداره 6,810 زوار. وسجل عدد الزوار الأجانب 187,710 زوار خلال الشهور الثمانية الأولى من 2026، مقابل 228,853 زائرا خلال الفترة نفسها من 2025، بانخفاض 41,143 زائرا وبنسبة 18%. في المقابل، ارتفع عدد الزوار الأردنيين إلى 130,601 زائر خلال الفترة ذاتها من 2026، مقارنة مع 96,268 زائرا في 2025، بزيادة بلغت 34,333 زائرا وبنسبة 35.7%. وأظهرت البيانات أن الزوار الأجانب شكلوا نحو 59% من إجمالي عدد زوار البترا خلال الشهور الثمانية الأولى من 2026، مقابل نحو 41% للزوار الأردنيين، في حين كانت حصة الأجانب نحو 70.4% من إجمالي عدد الزوار في الفترة المقابلة من 2025، مقابل 29.6% للأردنيين. وعلى المستوى الشهري، ارتفع إجمالي عدد زوار البترا خلال كانو
سياحة وآثار
نحو 11.6 ألف زائر لموقع مار إلياس خلال 8 شهور
بلغ عدد زوار موقع مار إلياس في محافظة عجلون نحو 11,629 زائرا خلال الشهور الثمانية الأولى من العام 2026، مقارنة مع 16,042 زائرا خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 27.5%، وفق بيانات أولية لوزارة السياحة والآثار اطلعت عليها "المملكة". وأظهرت البيانات أن عدد الزوار الأجانب بلغ 2,329 زائرا خلال الفترة من كانون الثاني وحتى نهاية آب 2026، مقارنة مع 4,542 زائرا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بانخفاض نسبته 48.7%. في المقابل، بلغ عدد الزوار الأردنيين 9,300 زائر خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الحالي، مقابل 11,500 زائر خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 19.1%. وشكل الأردنيون نحو 80% من إجمالي زوار الموقع خلال الفترة قيد المقارنة، مقابل نحو 20% للأجانب، فيما بلغت حصة الأردنيين خلال الفترة ذاتها من العام الماضي نحو 71.7% مقابل 28.3% للأجانب. ويقع تل مار إلياس على بعد 12 كم تقريبا إلى الشمال الغربي من محافظة عجلون، ضمن منطقة حرجية تحيط بها الأشجار البرية. ويرتفع تل مار إلياس حوالي 900 متر عن مستوى سطح البحر. وبحسب الموقع الإلكتروني للمناطق الحرة والتنموية يحظى الموقع بأ