جارى البحث

محكمة إسرائيلية ترفض التماسا لوقف مشروع استيطاني في الضفة الغربية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 08-09-2026 15:58
محكمة إسرائيلية ترفض التماسا لوقف مشروع استيطاني في الضفة الغربية
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

رفضت محكمة إسرائيلية التماسا لوقف مشروع "إي وان" الاستيطاني الذي سيفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ما أثار انتقادات دولية. يخطط المشروع لبناء حوالي 3,400 وحدة سكنية، مما سيفصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية. المحكمة رفضت الطلبات العاجلة لوقف المناقصة للمشروع، مؤكدة أنه لا توجد تغييرات لا رجعة فيها حالياً. دول أوروبية أدانت المشروع، معتبرةً إياه انتهاكاً للقانون الدولي. المشروع يهدد بإخلاء مئات الفلسطينيين ويصعّب العودة لحلول سياسية.

رفضت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، التماسا لوقف مشروع "إي وان" الاستيطاني الرئيسي الذي سيفصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها والذي أثار انتقادات دول ومنظمات غير حكومية.

وقالت المحكمة في قرارها "رفضت المحكمة المركزية في القدس طلبا عاجلا قدمه الملتمسون للحصول على أمر قضائي مؤقت" يهدف إلى تعليق مناقصة لمشروع "إي وان" الاستيطاني قرب القدس.

وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت الشهر الماضي مناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية استيطانية في إطار المشروع الذي دفع منظمات غير حكومية للجوء إلى القضاء والطعن في المناقصة ومحاولة إلغائها، فيما دعت دول أوروبية إسرائيل إلى التخلي عن المشروع.

ويهدف المخطط بشكل رئيسي إلى بناء نحو 3,400 وحدة سكنية في هذه المنطقة شديدة الحساسية، الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم الإسرائيلية.

وتمثل هذه الوحدات السكنية التي طرحت في المناقصة المعلن عنها، ثلث المشروع المخطط له وفق ما أفادت منظمة السلام الآن الإسرائيلية الشهر المنصرم.

ومن شأن المشروع أن يزيد من فصل القدس الشرقية، التي تحتلها إسرائيل وضمتها إليها وغالبية سكانها من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية.

العام الماضي، أدانت كل من بريطانيا وفرنسا ونحو 20 دولة أخرى موافقة إسرائيل على مشروع "إي وان"، واعتبرت الخطوة انتهاكا للقانون الدولي، ودعت إسرائيل إلى التراجع عن القرار.

ورأى القاضي الإسرائيلي، الثلاثاء، بأنه "لا توجد تغييرات مادية لا رجعة فيها وشيكة، كما أن الضمانات القانونية الكافية قائمة" فيما يتعلق بالمشروع.

واعتبرت المحكمة أن "وقتا طويلا لا يزال يفصل بين طرح العطاء وبين بدء التنفيذ الفعلي وإحداث تغييرات على الأرض" مرجحة "أن تبت في الالتماسات الثلاث المقدمة قبل الوصول إل إصدار حكم نهائي بشأن المشروع ككل قبل وقت من بدء أعمال البناء الفعلية على الأرض".

وكان مقدمو الالتماس، ومن بينهم منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية وسكان فلسطينيون، قالوا إن المشروع سيؤدي إلى إخلاء مئات الفلسطينيين من منازلهم.

وتعليقا على قرار الثلاثاء، قالت المنظمات في بيان "إن قرار المحكمة يصب في مصلحة الحكومة، ويسمح لها باستغلال الأشهر الأخيرة من ولايتها لفرض أمر واقع على الأرض من شأنه أن يخلق واقعا مدمرا سيكون من الصعب للغاية التراجع عنه".

وبحسب البيان فإن المشروع سيؤدي ليس فقط إلى "تعميق الضم وتقويض فرص التوصل إلى حل سياسي، بل يمهد أيضا لعمليات تطهير عرقي في منطقة المخطط".

وتفرض إسرائيل قيودا مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، إذ يتعين عليهم الحصول على تصاريح من السلطات الإسرائيلية للمرور عبر نقاط التفتيش ودخول القدس أو إسرائيل كما تعرقل الحركة بين المدن والقرى الفلسطينية من خلال نصب الحواجز.

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، وقرابة 500 ألف مستوطن إسرائيلي.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الضفة الغرببة المحتلة
من ترمسعيا.. السفير الأميركي يحذر من "عواقب وخيمة" على منفذي اعتداءات المستوطنين
زار السفير الأميركي لدى تل أبيب مايك هاكابي، السبت، بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، والتقى فلسطينيين بينهم عائلات مواطنين أميركيين راحوا ضحية اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون، في ظل تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية. وقال هاكابي خلال الزيارة إن الرسالة الأميركية واضحة بأن "الجريمة جريمة، والإرهاب إرهاب"، مضيفا أن من يرتكب مثل هذه الأفعال يجب أن يتوقع "عواقب وخيمة"، وذلك خلال لقائه فلسطينيين أميركيين أبلغوا عن تعرضهم لاعتداءات من مستوطنين. وتعرضت ترمسعيا مرارا لاعتداءات من مستوطنين إسرائيليين، فيما تنتشر عدة مستوطنات في محيط البلدة. وقال رئيس بلدية ترمسعيا نواف زغول إن السكان يواجهون اعتداءات متواصلة، وإنهم سيطلبون من السفير الأميركي المساعدة في توفير الأمن والحماية لهم. وأوضح زغول أن نحو 80% من سكان ترمسعيا، البالغ عددهم قرابة 3 آلاف نسمة، يحملون الجنسية الأميركية إلى جانب جنسيتهم الفلسطينية. وقال أحد سكان البلدة، سمير حازمة، قبيل اللقاء، إن السكان يأملون أن يتخذ السفير خطوات بشأن ما وصفهم بـ"المستوطنين الخارجين عن القانون". وتأتي زيارة هاكابي في وقت تشه
الضفة الغرببة المحتلة
الأمم المتحدة تتهم الاحتلال الإسرائيلي بتهجير 33 ألف فلسطيني من 3 مخيمات في الضفة الغربية
اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إسرائيل الجمعة بتهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات في الضفة الغربية عام 2025، مشيرة إلى أن ذلك يثير مخاوف من "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي". ورفضت إسرائيل هذه الاتهامات، ورأت بعثتها في جنيف أن المفوضية السامية تخلت "عن الحياد والاستقلالية والنزاهة لتصبح بؤرة نشاط بغيض". وخلصت المفوضية في تقرير جديد إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسرا في إطار عملية "الجدار الحديدي" كل السكان في ثلاثة مخيمات للاجئين بالضفة الغربية خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025، وتواصل منع عودتهم "في انتهاك للقانون الدولي"، وفق ما قالت في بيان. يشير التقرير إلى مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، ويرد فيه أن "التهجير واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي لأكثر من 33 ألف فلسطيني يثير مخاوف جدية بشأن (ارتكاب) جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري". وقالت المفوضية إن "استخدام الغارات الجوية والجرافات المدرعة وعمليات التفجير المنظمة لجعل مخيمات بأكملها غير صالحة للسكن، وإجبار سكانها على النزوح ومنعهم من العودة، في غياب ضرورة عسكرية ملحة، غير مسموح به ب
الضفة الغرببة المحتلة
مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في نابلس ويخطون شعارات عنصرية
حاول مستوطنون، فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين أشعلوا النار في غرفة قريبة من مسجد نور الدين زنكي، عقب فشلهم في خلع أبواب المسجد، وخطوات شعارات عنصرية في المكان. واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الاعتداء الإجرامي الذي نفذته مجموعة من المستوطنين على قرية بزاريا. وأكدت الوزارة في بيانها، أن استهداف المساجد ودور العبادة يمثل تصعيدا خطيرا وممنهجا يهدف إلى استفزاز مشاعر المسلمين، ويمس بحرمة المقدسات التي كفلتها كافة القوانين والشرائع الدولية. كما قال مدير عام أوقاف نابلس الشيخ ناصر السلمان إن محاولة إحراق أجزاء من مسجد نور الدين زنكي وتدنيسه بالشعارات العنصرية تعكس حجم التحريض المستمر ضد المقدسات. وأضاف "المساجد ستبقى عامرة بأهلها ورسالتها الإيمانية، وهذه الاعتداءات الآثمة لن تكسر إرادة شعبنا وتشبثه بأرضه ومقدساته". ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية لدور العبادة وللجم هذه الاعتداءات المتكررة على القرى والبلدات الفلسطينية. المملكة + وفا
الضفة الغرببة المحتلة
استشهاد طفل فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم عسكر الجديد
استشهد مساء الأحد، طفل فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عسكر الجديد شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، باستشهاد الطفل إسلام أحمد عجوري (14 عاما) من مخيم عسكر الجديد شرقي نابلس، متأثرا بإصابته الخطيرة في وقت سابق اليوم الأحد برصاص الاحتلال في منطقة الصدر، بعد اقتحام المخيم. وقال رئيس لجنة خدمات مخيم عسكر الجديد محمد أبو كشك لوكالة فرانس برس، إن الطفل عجوري وهو من سكان المخيم استشهد برصاص قوات إسرائيلية خلال مداهمتها المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، بما فيها مخيمي عسكر القديم والجديد للاجئين. وأضاف أبو كشك "لم تكن هناك مواجهات أو اشتباكات تستدعي إطلاق الرصاص على طفل وقتله". وأفاد مصدر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الطفل أصيب بالرصاص الحي في الصدر، ونقل في سيارة خاصة إلى المستشفى الوطني في نابلس حيث أُجريت له عمليات إنعاش قلب ورئتين له، قبل أن يعلن الأطباء وفاته. وتم نقل جثمانه لاحقا إلى مستشفى رفيديا الحكومي. ولم يرد جيش الاحتلال الإسرائيلي فورا على طلب وكالة فرانس برس للتعقيب على الحادثة. وتصاعدت أعمال العنف في الضفة ا