جارى البحث

الأمم المتحدة تتهم الاحتلال الإسرائيلي بتهجير 33 ألف فلسطيني من 3 مخيمات في الضفة الغربية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 04-09-2026 19:34
الأمم المتحدة تتهم الاحتلال الإسرائيلي بتهجير 33 ألف فلسطيني من 3 مخيمات في الضفة الغربية
مستوطنون إسرائيليون في قرية تل الفلسطينية بجانب جنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، 31 تموز 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

اتهمت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إسرائيل بتهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات في الضفة الغربية عام 2025، مما يثير مخاوف من "جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي". نفت إسرائيل هذه الاتهامات ووصفتها بأنها فقدان للحياد والاستقلالية. وشمل التهجير "عملية الجدار الحديدي" التي أخلت المخيمات بواسطة الغارات الجوية والعمليات العسكرية. واعتبر التقرير أن هذه العملية تتمّ في انتهاك للقانون الدولي وقد تشكل شكلاً من أشكال العقاب الجماعي.

اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إسرائيل الجمعة بتهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات في الضفة الغربية عام 2025، مشيرة إلى أن ذلك يثير مخاوف من "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي".

ورفضت إسرائيل هذه الاتهامات، ورأت بعثتها في جنيف أن المفوضية السامية تخلت "عن الحياد والاستقلالية والنزاهة لتصبح بؤرة نشاط بغيض".

وخلصت المفوضية في تقرير جديد إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسرا في إطار عملية "الجدار الحديدي" كل السكان في ثلاثة مخيمات للاجئين بالضفة الغربية خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025، وتواصل منع عودتهم "في انتهاك للقانون الدولي"، وفق ما قالت في بيان.

يشير التقرير إلى مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، ويرد فيه أن "التهجير واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي لأكثر من 33 ألف فلسطيني يثير مخاوف جدية بشأن (ارتكاب) جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري".

وقالت المفوضية إن "استخدام الغارات الجوية والجرافات المدرعة وعمليات التفجير المنظمة لجعل مخيمات بأكملها غير صالحة للسكن، وإجبار سكانها على النزوح ومنعهم من العودة، في غياب ضرورة عسكرية ملحة، غير مسموح به بموجب القانون الدولي، ويبدو أنه يشكل شكلا من أشكال العقاب الجماعي، ويثير مخاوف بشأن احتمال حدوث تطهير عرقي".

في 23 شباط/فبراير 2025، أعلنت إسرائيل أن جيشها أخلى المخيمات الثلاثة الواقعة في شمال الضفة الغربية من سكانها، وأن الجنود تلقوا أوامر بمنعهم من العودة إلى منازلهم.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان "تم بالفعل إجلاء أربعين ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس، وأصبحت هذه المخيمات الآن خالية من سكانها".

وهذه المخيمات من بين مخيمات اللاجئين التسعة عشر في الضفة الغربية وتديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وفق مفوضية حقوق الانسان.

وقال المفوض السامي فولكر تورك في البيان "تشير الطريقة التي نُفذت بها +عملية الجدار الحديدي+ إلى أنها تهدف إلى ترحيل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وإفساح المجال أمام مزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، في انتهاك... للقانون الدولي".

المملكة + أ ف ب

أخبار ذات صلة

الضفة الغرببة المحتلة
مستوطنون يقطعون أشجار زيتون ويعتدون على ممتلكات المزارعين في مردا شمال سلفيت
قطع مستوطنون ، الثلاثاء، أشجار زيتون، واعتدوا على ممتلكات المزارعين في قرية مردا، شمال سلفيت. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن المستوطنين قاموا بتقطيع أشجار الزيتون، وسرقة المعدات الزراعية في منطقة الواد الأحمر، شرق قرية مردا. الجدير بالذكر أن اعتداءات المستوطنين على المزارعين وممتلكاتهم في محافظة سلفيت تتكرر بشكل يومي، بالتزامن مع موسم قطف ثمار الزيتون، في ظل محاولات التضييق عليهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية. المملكة
الضفة الغرببة المحتلة
محكمة إسرائيلية ترفض التماسا لوقف مشروع استيطاني في الضفة الغربية
رفضت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، التماسا لوقف مشروع "إي وان" الاستيطاني الرئيسي الذي سيفصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها والذي أثار انتقادات دول ومنظمات غير حكومية. وقالت المحكمة في قرارها "رفضت المحكمة المركزية في القدس طلبا عاجلا قدمه الملتمسون للحصول على أمر قضائي مؤقت" يهدف إلى تعليق مناقصة لمشروع "إي وان" الاستيطاني قرب القدس. وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت الشهر الماضي مناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية استيطانية في إطار المشروع الذي دفع منظمات غير حكومية للجوء إلى القضاء والطعن في المناقصة ومحاولة إلغائها، فيما دعت دول أوروبية إسرائيل إلى التخلي عن المشروع. ويهدف المخطط بشكل رئيسي إلى بناء نحو 3,400 وحدة سكنية في هذه المنطقة شديدة الحساسية، الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم الإسرائيلية. وتمثل هذه الوحدات السكنية التي طرحت في المناقصة المعلن عنها، ثلث المشروع المخطط له وفق ما أفادت منظمة السلام الآن الإسرائيلية الشهر المنصرم. ومن شأن المشروع أن يزيد من فصل القدس الشرقية، التي تحتلها إسرائيل وضمتها إليها وغالبية سكانها من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية. العام ا
الضفة الغرببة المحتلة
من ترمسعيا.. السفير الأميركي يحذر من "عواقب وخيمة" على منفذي اعتداءات المستوطنين
زار السفير الأميركي لدى تل أبيب مايك هاكابي، السبت، بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، والتقى فلسطينيين بينهم عائلات مواطنين أميركيين راحوا ضحية اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون، في ظل تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية. وقال هاكابي خلال الزيارة إن الرسالة الأميركية واضحة بأن "الجريمة جريمة، والإرهاب إرهاب"، مضيفا أن من يرتكب مثل هذه الأفعال يجب أن يتوقع "عواقب وخيمة"، وذلك خلال لقائه فلسطينيين أميركيين أبلغوا عن تعرضهم لاعتداءات من مستوطنين. وتعرضت ترمسعيا مرارا لاعتداءات من مستوطنين إسرائيليين، فيما تنتشر عدة مستوطنات في محيط البلدة. وقال رئيس بلدية ترمسعيا نواف زغول إن السكان يواجهون اعتداءات متواصلة، وإنهم سيطلبون من السفير الأميركي المساعدة في توفير الأمن والحماية لهم. وأوضح زغول أن نحو 80% من سكان ترمسعيا، البالغ عددهم قرابة 3 آلاف نسمة، يحملون الجنسية الأميركية إلى جانب جنسيتهم الفلسطينية. وقال أحد سكان البلدة، سمير حازمة، قبيل اللقاء، إن السكان يأملون أن يتخذ السفير خطوات بشأن ما وصفهم بـ"المستوطنين الخارجين عن القانون". وتأتي زيارة هاكابي في وقت تشه
الضفة الغرببة المحتلة
مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في نابلس ويخطون شعارات عنصرية
حاول مستوطنون، فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين أشعلوا النار في غرفة قريبة من مسجد نور الدين زنكي، عقب فشلهم في خلع أبواب المسجد، وخطوات شعارات عنصرية في المكان. واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الاعتداء الإجرامي الذي نفذته مجموعة من المستوطنين على قرية بزاريا. وأكدت الوزارة في بيانها، أن استهداف المساجد ودور العبادة يمثل تصعيدا خطيرا وممنهجا يهدف إلى استفزاز مشاعر المسلمين، ويمس بحرمة المقدسات التي كفلتها كافة القوانين والشرائع الدولية. كما قال مدير عام أوقاف نابلس الشيخ ناصر السلمان إن محاولة إحراق أجزاء من مسجد نور الدين زنكي وتدنيسه بالشعارات العنصرية تعكس حجم التحريض المستمر ضد المقدسات. وأضاف "المساجد ستبقى عامرة بأهلها ورسالتها الإيمانية، وهذه الاعتداءات الآثمة لن تكسر إرادة شعبنا وتشبثه بأرضه ومقدساته". ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية لدور العبادة وللجم هذه الاعتداءات المتكررة على القرى والبلدات الفلسطينية. المملكة + وفا