جارى البحث

الأميرة بسمة ترعى فعالية اللجنة الدولية للصليب الأحمر باليوم العالمي للمفقودين

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 09-09-2026 16:50
| آخر تحديث منذ شهر
الأميرة بسمة ترعى فعالية اللجنة الدولية للصليب الأحمر باليوم العالمي للمفقودين
حفظ

رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، الفعالية التي أقامتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مساء الثلاثاء، في مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني، بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، بهدف تكريم المفقودين وتسليط الضوء على الأثر المستمر لحالات الفقدان والاختفاء من الأسر أثناء النزاعات وبعد انتهائها.

وقالت سمو الأميرة، خلال الفعالية، إن هذا اليوم يشكل مناسبة لتقدير كل من يعمل دون كلل ويقف إلى جانب أسر المفقودين، ويساندهم في رحلة البحث عمن فقدوا ومعرفة مصيرهم، مشيدة بجهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتزامها الراسخ تجاه الأشخاص المتأثرين بتداعيات النزاعات والعنف، والوقوف الى جانب القانون الدولي الإنساني، وضمان ألا تُغفل أو تُنسى احتياجات أولئك الذين يعيشون في ظل عدم اليقين، وألا تُترك في طي النسيان.

وأضافت سموها، بحضور وزير النقل نضال القطامين وعدد من السفراء، أن بقاء مصير شخص عزيز مجهولًا هو من أقسى التجارب الإنسانية؛ فهي تجربة يصعب وصف ثقلها، ولا يدرك عمقها إلا من عاشها، في ظل التحديات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تثقل حياة الأسر لسنوات طويلة.

وقالت سمو الأميرة إنه من خلال إحياء هذه المناسبة نستذكر كل من غابوا وظلوا حاضرين في قلوب أسرهم بالرغم من مصيرهم المجهول، مؤكدة التضامن مع الأسر التي ما زالت تعيش ألم الانتظار والفقدان.

وبينت سموها أن النساء هن من يتحملن العبء الكبير للفقدان في معظم الحالات، ما يحملهن المزيد من أعباء الرعاية والإعالة لأسرهن، ما يعكس صمودا وقوة على مواصلة الحياة والتمسك بالأمل.

ولفتت سمو الأميرة إلى أهمية المساندة المستدامة لأسر المفقودين، مشيرة إلى برنامج "المرافقة" الذي تنفذه اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وما يقدمه من دعم متواصل لهذه الأسر ومساعدتها في كل الظروف.

من جانبه، قال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردن، يان فريدز، إن ألم عدم معرفة مصير شخص عزيز هو جرح لا يلتئم، مؤكدا التزام اللجنة بمساعدة أسر المفقودين في الوصول إلى الإجابات التي يستحقونها عن ذويهم، وتوفير الدعم الذي يحتاجونه لتجاوز معاناتهم.

ولفت فريدز إلى دور اللجنة في دعم الأسر السورية المقيمة على الأراضي الأردنية ولديها مفقودون في سوريا، من خلال مساعدتها لمعرفة مصير ذويها المفقودين وأماكن وجودهم، وتوفير المعلومات التي تحتاجها، إضافة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهذه الأسر ومساعدتها على التعامل مع التحديات القانونية والإدارية المترتبة على فقدان أحد أفرادها.

وتضمنت الفعالية عرضا حيا لفن الرسم على الرمال للفنان ماهر الشعيبي، جسد من خلاله الرحلة العاطفية التي تمر بها أسر المفقودين، في تجربة سردية بصرية نقلت معاناة الانتظار وعدم اليقين الذي تعيشه هذه الأسر.

كما تضمنت معرضا تفاعليا وفنيا لاكتشاف رحلة أسر المفقودين عبر شهادات شخصية وصور ومواد بصرية، هدف إلى التعريف بالتحديات المرتبطة بالعيش في حالة من عدم اليقين، وعكس قدرة أسر المفقودين على الصمود والتكيف رغم عدم معرفة مصير ذويها أو أماكن وجودهم.

كما قدّمت جوقة "موزايكا" عرضا موسيقيا تضمن مجموعة من الأغاني التي تناولت موضوع المفقودين، وسلّطت الضوء على الأثر الإنساني العميق لفقدان شخص عزيز دون معرفة مصيره.

بترا

أخبار ذات صلة

يوم عالمي
العالم يحتفل بيوم السياحة والأردن يمضي نحو توظيف الرقمنة لتطوير تجربته السياحية
يحتفل العالم، الأحد، باليوم العالمي للسياحة الذي يصادف 27 أيلول من كل عام، تحت شعار "الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة"، مع التركيز على التحولات التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على القطاع السياحي. وزارة السياحة والآثار قالت عبر صفحتها على موقع فيسبوك إن الأردن يمضي نحو توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار في تطوير التجربة السياحية، وتعزيز تنافسية القطاع، بما يواكب المتغيرات العالمية ويفتح آفاقا جديدة للسياحة الأردنية. وأضافت الوزارة: "في يوم السياحة العالمي.. نواصل العمل نحو سياحة أكثر ابتكارا، وأكثر اتصالا بالمستقبل". الدخل السياحي وبلغة الأرقام، ارتفع الدخل السياحي في الأردن 17.2% خلال آب الماضي، ليبلغ 1.1 مليار دولار، وفقا لبيانات البنك المركزي. وأشارت البيانات الأولية الصادرة عن البنك في وقت سابق إلى مواصلة الدخل السياحي تعافيه، مسجلا ارتفاعا نسبته 17.2% خلال شهر آب 2026 مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق، ليبلغ 1,139.4 مليون دولار. وسجل الدخل السياحي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 ارتفاعا نسبته 2.9%، ليصل إلى 5,557.6 مليون دولار (
يوم عالمي
"الأعلى للسكان": ارتفاع معدل ولادات التوائم في الأردن
يحيي المجلس الأعلى للسكان السبت، اليوم العالمي للتوائم 2026 الذي يصادف الأول من آب من كل عام، مؤكدا تزايد معدلات ولادات التوائم في الأردن خلال العقود الماضية، رغم ارتفاع احتمال فقدان الحمل التوأمي وما يرتبط به من مخاطر صحية. وأشار المجلس في بيان، إلى أن البيانات المستمدة من المسوح الأسرية والسجلات الصحية والمدنية أظهرت ارتفاع معدل ولادات التوائم من نحو 24 مولوداً توأماً لكل ألف مولود حي عام 1990 إلى 29 عام 2007، ثم إلى 43 مولوداً توأماً لكل ألف مولود حي عام 2025 وفق بيانات دائرة الأحوال المدنية والجوازات، أي بزيادة بلغت 79% مقارنة بعام 1990. وبلغ عدد المواليد التوائم الأردنيين المسجلين رسمياً عام 2025 نحو 6531 مولوداً، وشكلت الأمهات في الفئة العمرية 30-34 عاما النسبة الكبرى بواقع 34% من إجمالي المواليد التوائم، تلتها الفئة 25-29 سنة بنسبة 32%. فيما سجل أعلى معدل للمواليد التوائم بين الفئة العمرية 35-39 عاما بواقع 54 توأما لكل ألف مولود حي، وهو ما يعزوه المجلس إلى لجوء الأزواج في هذه الفئة إلى تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب إضافة إلى العوامل البيولوجية المرتبطة بتقدم عمر الأم. وأوضح
يوم عالمي
الخارجية الفلسطينية: تقويض دور الأونروا لن ينتقص من حقوق اللاجئين الفلسطينيين
أكّدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية وأحد أبرز الشواهد التاريخية على الظلم المستمر الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، والتي أدت إلى اقتلاع وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم. وقالت وزارة الخارجية، السبت، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إنّ ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم لا يمكن فصله عن السياق التاريخي المستمر لسياسات الاقتلاع والتهجير والإحلال الاستيطاني التي مورست بحقه على مدى عقود. ورفضت جميع المخططات الرامية إلى فرض التهجير القسري أو إعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم، أو التعامل مع النزوح الحالي باعتباره واقعاً. ويأتي إحياء هذا اليوم في ظل الإبادة، واستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وما خلفه من موجات تهجير ونزوح قسري غير مسبوقة، خاصة في قطاع غزة، حيث تعرضت الغالبية العظمى من السكان للتهجير المتكرر، وتدمير المنازل والأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية، في مشهد يعيد إلى الأذهان المأساة التاريخية التي عاشها الشعب الفلسطيني عام 1948. وتتواصل في الضفة الغربية المحتلة، ب
يوم عالمي
في اليوم العالمي للاجئين.. 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيما
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن اللاجئين يمثلون 42% من سكان دولة فلسطين، في حين يبلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى الأونروا قرابة 6.2 ملايين لاجئ يتوزعون على 58 مخيماً رسمياً. وأضاف أبو هولي، في بيان صحفي صدر عنه السبت، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إلى ارتقاء أكثر من 171 ألف شهيد منذ نكبة عام 1948، من بينهم 74,176 شهيداً منذ السابع من تشرين الأول 2023؛ يتوزعون بين 72,996 شهيداً في قطاع غزة و1,180 شهيداً في الضفة الغربية، مع وجود 11 ألف مفقود تحت الأنقاض، لافتا إلى أن عدد الفلسطينيين في العالم بلغ نحو 15.5 مليون نسمة. وأكد، أن قضية اللجوء الفلسطيني تمثل القضية الإنسانية والحقوقية الأطول والأكثر عمقاً في التاريخ الحديث، مبيناً أن شعبنا يدخل عاماً جديداً من الظلم الممنهج وسط استمرار حرب الإبادة الجماعية المتواصلة. وأضاف أبو هولي، أن الأوضاع الراهنة تجاوزت حدود الكوارث الإنسانية التقليدية، لاسيما في ظل الاستهداف المباشر والممنهج للوجود الفلسطيني وبنيته التحتية والاجتماعية في كافة مخيمات اللجوء وأماكن الشتات. وأشار إلى