جارى البحث

البنك الدولي: الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي بنقاط قوة مهمة

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 16-09-2026 14:35
البنك الدولي: الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي بنقاط قوة مهمة
مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة خلال مقابلة خاصة مع قناة المملكة. 16/09/2026. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تسلّط مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي، داليا خليفة، الضوء على إمكانات الأردن كواجهة إقليمية لتصدير الخدمات وتطوير الذكاء الاصطناعي. يمتلك الأردن قاعدة رقمية قوية، مع رقمنة 85% من الخدمات الحكومية، وتاريخ في ريادة الأعمال التكنولوجية. تدعو خليفة الشباب والرياديين للاستفادة من الفرص المتاحة في مجالات التعليم والصحة والزراعة. يؤكد البنك الدولي دعمه للأردن من خلال مشاريع مثل مشروع الشباب والتكنولوجيا، لتعزيز المهارات الرقمية والاقتصاد الرقمي.

  • البنك الدولي: فرصة حقيقية أمام الأردن لتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي باللغة العربية

 

  • البنك الدولي: الأردن يمتلك إمكانات قوية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي ورفع الإنتاجية

 

  • البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية وأكثر من 85% من الخدمات الحكومية مرقمنة

​​​​​​​

  • البنك الدولي: الأردن يمتلك إمكانات قوية لتوسيع الخدمات القائمة على المعرفة بالذكاء الاصطناعي

 

  • البنك الدولي: الأردن ومصر والمغرب مراكز إقليمية لتصدير الخدمات

​​​​​​​

  • البنك الدولي: فرصة أمام الأردن لتطوير حلول بالذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة والمياه والزراعة

 

  • البنك الدولي: الأردن يمتلك جيلا من الشباب الموهوبين والمبدعين والرياديين

 

 

 

قالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، الأربعاء، إن تقرير التنمية في العالم 2026 يعتبر الأردن، إلى جانب مصر والمغرب، مراكز إقليمية لتصدير الخدمات، مع إمكانات قوية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية وتوسيع الخدمات القائمة على المعرفة، مشيرة إلى أن ذلك يستند إلى ما بناه الأردن بالفعل.

وأضافت خليفة، في مقابلة مع "المملكة" على هامش إطلاق تقرير التنمية في العالم 2026 في عمّان، أن الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي بنقاط قوة مهمة، تشمل أجندة إصلاح واضحة وقاعدة رقمية قوية، مع رقمنة أكثر من 85% من الخدمات الحكومية، إلى جانب تاريخ راسخ في ريادة الأعمال التكنولوجية.

وأكدت أن الأردن يحتل مكانة مهمة في عمل مجموعة البنك الدولي في المنطقة، وأن بدء مهمتها الجديدة من المملكة، من خلال فعالية بهذا المستوى وبالشراكة مع الحكومة الأردنية، يحمل أهمية خاصة ويتناسب مع طبيعة هذه المهمة.

وأشارت إلى أن الأردن أول دولة في العالم تستضيف إطلاقا محليا لتقرير التنمية في العالم 2026، معتبرة أن ذلك يعكس قوة الشراكة مع مجموعة البنك الدولي والجدية التي يتعامل بها الأردن مع أجندته التنموية، مضيفة أنها لا ترى مكانا أو توقيتا أفضل لبدء مهمتها.

وقالت خليفة إن الرسالة التي يحملها تقرير التنمية في العالم 2026 واضحة وملحة، إذ يتقدم الذكاء الاصطناعي بسرعة ويعيد بالفعل تشكيل كيفية نمو الاقتصادات، وطريقة تقديم الحكومات خدماتها للمواطنين، وكيفية التفكير في التنمية.

وبينت أن أكبر فرصة يوفرها الذكاء الاصطناعي للاقتصادات النامية لا تتمثل في استبدال الأشخاص، وإنما في تعزيز ما يستطيعون القيام به، موضحة أن المسار المطلوب يقوم على تبني الأدوات التي أثبتت فعاليتها، وتكييفها مع الاحتياجات واللغات المحلية، ثم بناء القدرات بمرور الوقت.

- دعم نقاط القوة في الأردن

وقالت إن هذا الإطار ينسجم بقوة مع الأردن، لأنه يعكس تحديدًا الاتجاه الذي اختارته المملكة.

وفي ما يتعلق بدور مجموعة البنك الدولي في دعم الأردن، قالت خليفة إن المجموعة تعمل على استكمال نقاط القوة التي يمتلكها الأردن من خلال معرفة عالمية مستمدة من أكثر من 180 دولة تمر بالتحول نفسه.

وأضافت أن ذلك يشمل الدعم في مجالات السياسات والبنية التحتية الرقمية والمهارات، إلى جانب الربط بشبكة عالمية من المبتكرين والمستثمرين، مؤكدة أن التزام مجموعة البنك الدولي تجاه الأردن في هذا المجال طويل الأمد.

وضربت خليفة مثالًا على هذه الشراكة بمشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، الذي استثمر البنك الدولي من خلاله 200 مليون دولار لتوسيع المهارات الرقمية وتنمية الاقتصاد الرقمي في الأردن.

وقالت إن أكثر من 12.4 ألف شخص أكملوا حتى اليوم تدريبا على المهارات الرقمية الموجهة لاحتياجات السوق، فيما تلقى أكثر من 760 ألف طالب وطالبة من الصفوف السابع حتى الثاني عشر المنهاج الجديد للمهارات الرقمية في المدارس الحكومية، من بينهم أكثر من 376 ألف فتاة أردنية.

وأضافت أن قرابة 6 آلاف مستفيد حصلوا على فرص جديدة موثقة لتوليد الدخل من خلال المشروع.

وأشارت كذلك إلى مشروع "مسار" (MASAR)، الذي أطلق مطلع عام 2025 بتمويل من البنك الدولي بقيمة 393 مليون دولار، موضحة أنه يقود إصلاحا شاملا لمنظومة التعليم والمهارات في الأردن، يمتد من مرحلة الطفولة المبكرة وصولا إلى التدريب المهني، لضمان تجهيز الجيل المقبل لاقتصاد يقوده الذكاء الاصطناعي.

- الذكاء الاصطناعي أداة لتوسيع الفرص

وفي ما يتعلق بمخاطر اتساع أوجه عدم المساواة مع تقدم الذكاء الاصطناعي، قالت خليفة إن هذه من أهم القضايا التي يجب طرحها، وإن مجموعة البنك الدولي تتعامل معها بجدية.

وأوضحت أن التقرير يؤكد أن فوائد الذكاء الاصطناعي ليست تلقائية ولا تصل إلى الجميع بصورة متساوية، مشيرة إلى أن هذه المسألة تكتسب أهمية خاصة بالنسبة للأردن، حيث يشكل من تقل أعمارهم عن 30 عامًا أكثر من نصف السكان، فيما لا تزال النساء ممثلات بأقل من مستواهن في القوى العاملة.

وأكدت أن التعامل مع هذه المسألة بالشكل الصحيح يمثل جزءًا أساسيا من أجندة التنمية في الأردن وليس اعتبارا ثانويا.

وقالت إن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يكون أداة لتوسيع الفرص لا لتركيزها، وهو ما يتطلب الاستثمار في المهارات الرقمية للنساء والفتيات، وضمان أن تعكس تطبيقات الذكاء الاصطناعي المجتمعات التي تخدمها، وتصميم سياسات تشمل بصورة فاعلة الفئات الأكثر عرضة لخطر التخلف عن الركب.

- جيل شاب من الموهوبين والرياديين

وفي رسالتها إلى الشباب ورواد الأعمال في الأردن، قالت خليفة إن "هذه لحظتكم"، مشيرة إلى أن المملكة تمتلك جيلا من الشباب الموهوبين والمبدعين والرياديين الذين يعملون بالفعل على بناء حلول للمنطقة.

وأضافت أن الميزة التنافسية في عصر الذكاء الاصطناعي لن تكون من نصيب الاقتصادات الأكبر أو الدول التي تمتلك أكبر قدر من الموارد الطبيعية، وإنما للدول التي تمتلك أفضل المواهب والطموح الأكثر جرأة للبناء.

وأشارت إلى وجود فرصة حقيقية وفي المتناول لتطوير تطبيقات للذكاء الاصطناعي باللغة العربية، وحلول مرتبطة بالاحتياجات المحلية في مجالات التعليم والصحة والمياه والزراعة، والوصول بها إلى الأسواق في مختلف أنحاء المنطقة وخارجها.

وأكدت خليفة أن مجموعة البنك الدولي، بصفتها شريكا طويل الأمد للأردن، موجودة للمساعدة في تحويل هذا الطموح إلى واقع.

المملكة

أخبار ذات صلة

تقرير التنمية العالمي
مؤسسة التمويل الدولية لـ "المملكة": الأردن في موقع جيد للتحرك سريعا في الذكاء الاصطناعي
مؤسسة التمويل الدولية: نهدف لتحويل مزايا الأردن إلى استثمارات وأعمال ووظائف مؤسسة التمويل الدولية: الأردن يمتلك إمكانات خاصة في الذكاء الاصطناعي باللغة العربية مؤسسة التمويل الدولية: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الإنتاجية ويخلق وظائف ذات قيمة عالية للأردنيين مؤسسة التمويل الدولية: الأردن يمتلك قاعدة قوية من المواهب لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي قال مدير منطقة المشرق والعراق واليمن في مؤسسة التمويل الدولية توماس جاكوبس، الأربعاء، إن الأردن في موقع جيد للتحرك سريعا في مجال الذكاء الاصطناعي، مع امتلاكه إمكانات خاصة في الذكاء الاصطناعي باللغة العربية والتكنولوجيا الزراعية والمالية والصحية والقانونية، فيما تستهدف المؤسسة المساعدة في تحويل مزايا المملكة إلى استثمارات وأعمال وفرص عمل. وأضاف جاكوبس، في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن القوة العاملة الشابة والمتعلمة تمنح الأردن قاعدة قوية من المواهب، خصوصا لتطوير حلول ذكاء اصطناعي مصممة للمنطقة، بما فيها التطبيقات باللغة العربية. وأشار إلى أن المملكة تمتلك أيضا منظومة تكنولوجية متنامية يقودها القطاع الخاص، وطموحات حكومية قوية للاق
تقرير التنمية العالمي
البنك الدولي: الأردن يمتلك مقومات لتوسيع تبني الذكاء الاصطناعي في اقتصاده
قالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، الأربعاء، إن الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي وهو يمتلك نقاط قوة مهمة، مدعوما باستثمارات في البنية التحتية الرقمية والحكومة والخدمات الرقمية، إلى جانب قاعدة من المواهب والخبرات القادرة على تطوير تطبيقات وحلول ذكاء اصطناعي تلائم احتياجات المملكة والمنطقة. وأضافت خليفة، في تصريحات على هامش إطلاق تقرير التنمية في العالم 2026 "وعد الذكاء الاصطناعي" من عمّان، أن هذه المقومات تتيح للأردن بناء أسس لتبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في مختلف قطاعات الاقتصاد، والاستفادة منه في خلق الفرص وجذب الاستثمار وتحقيق نمو شامل. وأوضحت أن رؤية التحديث الاقتصادي، والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وبرنامج تحديث القطاع العام، توفر جميعها اتجاها واضحا في هذا المجال، مشيرة إلى أن الأردن أظهر سجلا قويا في التنفيذ. وأكدت أن الأردن يتمتع بموقع جيد للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تسريع التنمية، وخلق فرص عمل أفضل، وتحسين الخدمات العامة. وبينت أن الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية العامة والحكومة الرقمية وتقديم الخدمات الرقمية أوجدت منصة قوية لتب
تقرير التنمية العالمي
سميرات: الذكاء الاصطناعي فرصة للأردن لرفع الإنتاجية وتوسيع صادرات الخدمات
قال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، الأربعاء، إن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة استراتيجية للأردن لرفع الإنتاجية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية والقائمة على المعرفة التي تقدمها الشركات الأردنية للأسواق الدولية، مؤكدا أن طموح المملكة هو أن تكون منتجا للقيمة في عصر الذكاء الاصطناعي لا مجرد مستهلك للتكنولوجيا. وأضاف سميرات، خلال إطلاق تقرير التنمية في العالم 2026 في عمّان، أن تنافسية الدول في اقتصاد الذكاء الاصطناعي ستعتمد بصورة متزايدة على جودة الكفاءات البشرية، والقدرة على التعلم والتكيف، وقدرة الشركات على إنتاج خدمات وحلول عالية القيمة للأسواق خارج الحدود الوطنية. وأوضح أن التقرير يضع الأردن، إلى جانب مصر والمغرب، ضمن مراكز تصدير الخدمات في المنطقة، ويبرز إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية والقائمة على المعرفة التي تستطيع الشركات الأردنية تقديمها للأسواق الدولية. وقال إن السؤال لم يعد ما إذا كانت الدول ستعتمد الذكاء الاصطناعي، بل كيف يمكن ضمان أن يترجم هذا الاعتماد إلى إنتاجية أعلى ونمو أقوى وفرص أفضل للأفراد. وأشار إلى أن التقرير يقدم إطارا
تقرير التنمية العالمي
الأردن أول دولة تستضيف إطلاق تقرير التنمية العالمي حول الذكاء الاصطناعي
أطلقت الحكومة ومجموعة البنك الدولي، الأربعاء، من عمّان، تقرير التنمية في العالم لعام 2026 بعنوان "وعد الذكاء الاصطناعي"، في أول فعالية لإطلاق التقرير داخل دولة على مستوى العالم، بما يضع الأردن في موقع متقدم ضمن النقاش الإقليمي والدولي بشأن توظيف الذكاء الاصطناعي في التنمية. واستضافت عمّان الإطلاق الإقليمي للتقرير في مجمع الملك الحسين للأعمال، بتنظيم مشترك من وزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ومجموعة البنك الدولي، وبمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص وشركاء التنمية والأوساط الأكاديمية وقطاع التكنولوجيا. وافتتح الفعالية وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، ومديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، فيما يقدم مدير تقرير التنمية في العالم 2026 في البنك الدولي غوراف نايار عرضا لأبرز نتائج التقرير. وبحثت فعالية الإطلاق في عمّان انعكاسات نتائج التقرير على الأردن والمنطقة، إذ تتضمن جلسة خاصة حول الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية، بمشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء وأكاديميين وممثلين عن البنك الدولي وقطاع التكنولوجيا، أدارتها الرئيسة التنفيذية