جارى البحث

"التمويل الدولية" تدرس تقديم 200 مليون دولار لمحطة كهرباء في المفرق

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 20-09-2026 11:34
"التمويل الدولية" تدرس تقديم 200 مليون دولار لمحطة كهرباء في المفرق
صورة توضيحية لأبراج كهربائية في إحدى محطات توليد الكهرباء في الأردن. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تدرس مؤسسة التمويل الدولية (IFC) تقديم تمويل يصل إلى 200 مليون دولار لإنشاء محطة كهرباء جديدة بالغاز في محافظة المفرق في الأردن، بسعة 700 ميغاواط. يهدف المشروع لتعزيز توليد الكهرباء وتحسين أمان النظام الكهربائي في الأردن. تبلغ كلفة المشروع الإجمالية 900 مليون دولار، وسيبدأ إنشاؤه نهاية العام الحالي بقيمة اتفاقية شراء طاقة 25 عامًا مع شركة الكهرباء الوطنية. يتوقع أن يُنفذ بواسطة شركة الخناصري للطاقة بالتعاون مع شركة الاتحاد للتطوير التابعة لجهاز الإمارات للاستثمار.

تدرس مؤسسة التمويل الدولية (IFC) تقديم تمويل بقيمة تصل إلى 200 مليون دولار لمشروع جديد لإنشاء محطة لتوليد الكهرباء بالغاز في محافظة المفرق، بقدرة تصل إلى 700 ميغاواط، في مشروع يستهدف زيادة قدرات التوليد وتعزيز موثوقية النظام الكهربائي وأمن الطاقة في الأردن.

وبحسب بيانات المشروع التي اطلعت عليها "المملكة"، تدرس المؤسسة تقديم التمويل للمشروع، الذي تقدر كلفته الإجمالية بنحو 900 مليون دولار، إلى جانب حشد تمويل إضافي طويل الأجل.

ولا يزال المشروع بانتظار الموافقة، فيما حددت مؤسسة التمويل الدولية 17 تشرين الثاني 2026 موعدا متوقعا لعرضه على مجلس إدارتها.

وبحسب وثائق المراجعة البيئية والاجتماعية للمشروع، تتوقع مؤسسة التمويل الدولية بدء أعمال إنشاء المحطة بحلول نهاية العام الحالي، على أن تستمر أعمال الإنشاء قرابة عامين.

وتشمل المرافق الرئيسية للمحطة 3 توربينات غازية و3 مولدات بخارية لاستعادة الحرارة وتوربينا بخاريا، إلى جانب الأنظمة والمرافق المساندة.

ويرتبط المشروع بالشبكة الوطنية من خلال خط لنقل الكهرباء بجهد 400 كيلوفولت بطول نحو 7 كيلومترات ومحطة تحويل، إضافة إلى خط للغاز الطبيعي بطول نحو 300 متر لربط المحطة بشبكة الغاز القائمة، وخط لتزويدها بالمياه بطول نحو 4.5 كيلومترات.

- محطة بقدرة 700 ميغاواط

ويتضمن المشروع تطوير وإنشاء وتشغيل وصيانة محطة جديدة لتوليد الكهرباء بتكنولوجيا توربينات الغاز ذات الدورة المركبة (CCGT)، بقدرة 700 ميغاواط في محافظة المفرق.

وستولد المحطة الكهرباء بموجب اتفاقية لشراء الطاقة مدتها 25 عاما موقعة مع شركة الكهرباء الوطنية.

ويقع المشروع في منطقة الخناصري في لواء المفرق، على بعد نحو 80 كيلومترا شمال عمّان ونحو 50 كيلومترا جنوب غرب وسط مدينة إربد.

وبحسب مؤسسة التمويل الدولية، يتمثل أبرز أثر تنموي متوقع للمشروع في زيادة قدرة توليد الكهرباء في الأردن، إلى جانب تعزيز موثوقية النظام الكهربائي وهوامش الاحتياطي.

وكان مجلس الوزراء وافق في نيسان الماضي على قيام وزارة الطاقة والثروة المعدنية بالسير في الإجراءات اللازمة لتنفيذ مشروع محطة توليد الكهرباء بالدورة المركبة "مشروع التوليد الخاص السابع (IPP7)" مع شركة الاتحاد للتطوير المملوكة بالكامل لشركة الاتحاد للماء والكهرباء الإماراتية، والموافقة على الاتفاقيات الخاصة بالمشروع تمهيدا لتوقيعها.

وقالت الحكومة آنذاك إن المشروع يأتي ضمن خطة التوسع لشركة الكهرباء الوطنية لمواجهة الارتفاع في الأحمال المستقبلية، من خلال بناء محطة توليد باستطاعة 700 ميغاواط تستخدم تقنيات حديثة في مجال الطاقة.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تحسين أمن الطاقة من خلال توفير قدرات إضافية قابلة للتحكم في تشغيلها لتوليد الكهرباء، فضلا عن دعم إدخال حصة أكبر من مصادر الطاقة المتجددة المتغيرة في مزيج الكهرباء في الأردن.

وتعتزم مؤسسة التمويل الدولية دعم شركة المشروع في تطبيق المعايير البيئية والاجتماعية بما يتوافق مع معايير الأداء الخاصة بالمؤسسة.

ومن المقرر تنفيذ المشروع من خلال شركة ذات غرض خاص هي "شركة الخناصري للطاقة المساهمة الخاصة"، فيما تتولى تطويره شركة الاتحاد للتطوير، وهي منصة تطوير البنية التحتية التابعة لشركة الاتحاد للماء والكهرباء (EtihadWE)، المدعومة من جهاز الإمارات للاستثمار (EIA)، صندوق الثروة السيادي الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وصنفت مؤسسة التمويل الدولية المشروع ضمن الفئة البيئية والاجتماعية "A"، في ضوء الآثار المحتملة الكبيرة وغير القابلة للعكس المرتبطة بتغيير استخدام الأراضي، إضافة إلى حجم أعمال الإنشاء وتعقيدها.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الطاقة
النفط يرتفع بعد أن أمرت الولايات المتحدة دبلوماسييها بمغادرة السعودية
ارتفعت أسعار النفط، الخميس، بعد أن دفعت الهجمات، التي يشنها الحوثيون على السعودية، واشنطن إلى إصدار أوامر لبعض الدبلوماسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة بعثاتها في المملكة. وبحلول الساعة 00:34 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.29 دولار أو 1.2% إلى 110.11 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 97 سنتا أو 1% إلى 98.12 دولار للبرميل. وكان خام برنت قد أنهى تعاملات الأربعاء بدون تغير يذكر، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 67 سنتا. وذكر مسؤولون أميركيون لرويترز أن وزارة الخارجية الأميركية تعتزم سحب أفراد عائلات دبلوماسيين من عدد من البعثات الأميركية الأخرى في المنطقة. وشنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هجمات على عدة أهداف الأربعاء مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ثمانية آخرين في مطار مدني بمدينة الدمام، فيما قُتل شخصان في هجوم بطائرة مسيرة استهدف حقلا نفطيا سعوديا. وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية الأربعاء بسماع دوي انفجارات في منطقة سيريك بجنوب إيران وأشارت إلى أن طبيعة هذه الانفجارات ومصدرها لا يزالان مجهولين. وقال وزير الخارجية الإيرا
قطاع الطاقة
النفط يرتفع وسط المخاوف حيال إمدادات الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، وسط المخاوف حيال الإمدادات من الشرق الأوسط، إذ أبدى المتعاملون حذرا إزاء مخاطر الشحن عبر البحر الأحمر والتهديدات التي تتعرض لها البنية التحتية النفطية في السعودية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.21 دولار إلى 110 دولارات للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من دولار إلى 99 دولارا للبرميل. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن البحرية التابعة للحرس الثوري القول، الثلاثاء، إن ناقلة نفط عملاقة اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري جنوبي مضيق هرمز في أثناء "مخالفة" القواعد الإيرانية. وأفادت شركة كبلر لتتبع السفن في مذكرة يوم الاثنين أنه تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 18 هجوما على سفن خلال أسبوعين. وقال محللون في مجموعة بورصات لندن في مذكرة "امتدت الهجمات على ناقلات النفط إلى خارج مضيق هرمز.. تستهدف إيران سفنا في الجنوب وصولا إلى خليج عمان، وتهدد عمليات التحميل خارج الخليج العربي، فضلا عن عمليات النقل من سفينة إلى أخرى التي ساعدت في دعم عمليات التحميل في الشرق الأوسط مع استمرار الصراع". وأعلن الحوثيون يوم الاثنين شن هجمات على السعودية استهدفت موقعا تابع
قطاع الطاقة
"الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط إقليمية في قطاع الطاقة
أكدت أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية، أماني العزام، أهمية تعزيز التكامل والربط الإقليمي في قطاع الطاقة، بما يسهم في تنويع مصادر ومسارات التزويد وتعزيز أمن الطاقة ومرونة منظوماتها في مواجهة اضطرابات الإمدادات. وجاء ذلك خلال مشاركة العزام في الفعالية الاستراتيجية رفيعة المستوى "تسريع شرق المتوسط كممر للطاقة – من الحوار إلى تحقيق الممر"، التي تعقد في العاصمة اليونانية أثينا. وقالت العزام، خلال الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان "هندسة الممرات – هيكلة منظومة الطاقة" إن ممرات الطاقة الناجحة يجب أن توفر للدول خيارات حقيقية للوصول إلى مصادر متعددة عبر مسارات مختلفة، بما يحد من الاعتماد على مصدر أو مسار واحد ويعزز القدرة على الاستجابة للمتغيرات واضطرابات الإمدادات. وأكدت أولوية تعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة وتحديد حلقات الربط الاستراتيجية المفقودة التي تتيح الوصول إلى مصادر وأسواق إضافية، مشيرة إلى أهمية تحقيق التوازن بين كفاءة التكامل الإقليمي ومتطلبات أمن الطاقة الوطني، وتوفير بدائل موثوقة تعزز استمرارية التزويد عند حدوث الاضطرابات. وأشارت إلى أن شبكات الغاز والربط الكهربائي ي
قطاع الطاقة
وزارة الطاقة: مخزون المشتقات النفطية في المملكة يكفي لنحو 60 يوما
قالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، إن معدل كفاية المخزون من المشتقات النفطية في المملكة، والتي تشمل البنزين 90 و95 والديزل والكاز ووقود الطائرات، يبلغ نحو 60 يوما. وأضافت الوزارة، ردا على استفسارات "المملكة"، أن كفاية سعات الغاز البترولي المسال "LPG" تبلغ نحو 38 يوما. وأكدت الوزارة سابقا أن قطاع الطاقة في الأردن يعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية التزويد. وعملت الحكومة على توفير سعات تخزينية للاحتفاظ بمخزون استراتيجي من المشتقات النفطية، بهدف تعزيز أمن التزود بالمشتقات النفطية وضمان استمرارية التزويد في حالات الطوارئ. وفي آب الماضي، بدأ الأردن خطوات لإعادة تقييم قدراته التخزينية من النفط والمشتقات النفطية، عبر عطاء حكومي يهدف إلى وضع استراتيجية جديدة للتوسع في مرافق التخزين وتعزيز جاهزية المملكة للتعامل مع تحديات الإمدادات، إلى جانب دراسة فرص الاستثمار والتجارة الإقليمية المرتبطة بهذا القطاع. وطرحت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عطاءً لتقديم خدمات فنية متخصصة لتحسين قدرات تخزين النفط والمنتجات البترولية في المملكة. ويهدف المشروع وفق وثيقة العطاء إلى تقييم واقع السعات التخزينية الحالية