جارى البحث

وزير العدل: تعديلات نظام الوسائل الإلكترونية تعزز التحول الرقمي وتسرّع إجراءات التقاضي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 28-09-2026 03:18
| آخر تحديث منذ 3 أسابيع
وزير العدل: تعديلات نظام الوسائل الإلكترونية تعزز التحول الرقمي وتسرّع إجراءات التقاضي
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وزير العدل بسام التلهوني أعلن عن إقرار تعديلات جديدة في نظام الوسائل الإلكترونية ضمن الإجراءات القضائية المدنية لتحسين التحول الرقمي وتسريع التقاضي. تشمل التعديلات استحداث البريد الرقمي كوسيلة رسمية للتبليغ. التعديلات تهدف لتعزيز الثقة بالعمليات الرقمية وتقليل الاعتماد على الوثائق الورقية وتؤكد الحفاظ على أمن المعلومات. تهدف أيضا لتطوير إطار مؤسسي يتماشى مع متطلبات التحول الرقمي، مع تحديث تشكيل اللجنة المختصة وإشراك وحدة الأمن السيبراني.

أكد وزير العدل بسام التلهوني أن مجلس الوزراء أقر في جلسته الأحد النظام المعدل لنظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية المدنية لسنة 2026، في إطار مواصلة تطوير منظومة العدالة وتعزيز التحول الرقمي.

وقال التلهوني إن التعديلات تأتي انسجاما مع توجهات الدولة في تحديث الإدارة العامة وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، من خلال توفير إطار قانوني أكثر مرونة لاستخدام الوسائل الإلكترونية في مختلف مراحل التقاضي، مع الحفاظ على الضمانات القانونية والحقوق الإجرائية لأطراف الدعوى.

وأوضح التلهوني أن من أبرز التعديلات استحداث "البريد الرقمي" كوسيلة جديدة ومعتمدة ضمن الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية، مشيرا إلى أن التعديلات تتضمن إضافة تعريف مستقل للبريد الرقمي، باعتباره عنوانا رقميا ينشأ للشخص ويرتبط بهويته الرقمية، ويُعتمد لاستلام التبليغات والإشعارات الإلكترونية ومرفقاتها وفقا لأحكام التشريعات النافذة.

وبين التلهوني أن أهمية استحداث البريد الرقمي تتمثل في الانتقال من مجرد استخدام وسائل إلكترونية متعددة إلى عنوان رقمي رسمي مرتبط بالهوية الرقمية للشخص، بما يوفر إطارا أكثر تنظيما وموثوقية لإجراءات التبليغ القضائي الإلكتروني.

وأضاف أن التعديلات تتضمن اعتماد البريد الرقمي وسيلة للتبليغ القضائي، إلى جانب الوسائل الإلكترونية الأخرى، بما يتيح استخدامه لإيصال التبليغات القضائية والإشعارات الإلكترونية والمرفقات المرتبطة بها، بما يسهم في تسريع إجراءات التبليغ وتقليل الوقت والجهد وتسهيل وصول أطراف الدعوى إلى المعلومات والوثائق ذات الصلة.

وأكد التلهوني أن التعديل لا يقتصر على الجانب التقني للبريد الرقمي، وإنما ينظم كذلك الأثر القانوني للتبليغ الإلكتروني، بحيث يرتبط إنتاج التبليغ لآثاره القانونية بإمكان التحقق من إجرائه بالاستناد إلى السجلات والبيانات الإلكترونية المستخرجة من الأنظمة المعتمدة، بما يعزز موثوقية إجراءات التبليغ ويوفر أساسًا إلكترونيًا للتحقق من وقوعه.

وأشار التلهوني إلى أن التعديلات توسع نطاق الوسائل الإلكترونية المستخدمة في الإجراءات القضائية، لتشمل الربط البيني مع قواعد بيانات الجهات الرسمية والمنصات الحكومية الرقمية، ووسائل الاتصال المرئي والمسموع، وأي وسائل إلكترونية أخرى تعتمدها وزارة العدل وفقًا لأحكام التشريعات النافذة.

وأوضح التلهوني أن التعديلات تنظم كذلك إجراءات عقد جلسات المحاكمة باستخدام الوسائل الإلكترونية، من خلال وضع ضوابط دقيقة للتحقق من هوية الأشخاص وسلامة الإجراءات، بما يضمن حسن سير المحاكمة ويحافظ على الحقوق والضمانات الإجرائية لجميع أطراف الدعوى.

وفيما يتعلق بالوثائق والبيانات الإلكترونية، أكد التلهوني أن التعديلات تعزز الحجية القانونية للبيانات والسجلات والمستندات الإلكترونية المستخرجة من الأنظمة المعتمدة لدى وزارة العدل، متى أمكن التحقق من سلامتها وصحتها، بما يدعم الاعتماد على الوثائق الرقمية في العمل القضائي ويعزز الثقة بالإجراءات الإلكترونية وإلغاء اشتراط تقديم الأصول الورقية للأوراق المقدمة إلكترونيا تعزيزا للاعتماد على الإجراءات الإلكترونية.

وفي مجال حماية البيانات وأمن المعلومات، قال التلهوني إن التعديلات تؤكد ضرورة الحفاظ على أمن وسرية البيانات وفقا للتشريعات النافذة، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي ويحافظ على سلامة المعلومات المتداولة من خلال الأنظمة الإلكترونية.

وأضاف التلهوني أن التعديلات تتضمن تطوير الإطار المؤسسي المشرف على تطبيق النظام، من خلال تحديث تشكيل اللجنة المختصة وإشراك وحدة الأمن السيبراني في أعمالها، بما يعزز الجوانب الفنية والأمنية المرتبطة باستخدام الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية.

وأكد التلهوني أن هذه التعديلات تأتي ضمن مسار متكامل لتحديث منظومة العدالة، ولا تقتصر على إدخال أدوات تقنية جديدة، وإنما تهدف إلى بناء إطار قانوني متكامل ينظم استخدام التكنولوجيا في العمل القضائي، ويضمن موثوقية الإجراءات الإلكترونية وسلامتها القانونية والفنية.

وقال التلهوني إن وزارة العدل ماضية في تطوير الخدمات والإجراءات القضائية بما يحقق مزيدا من السرعة والكفاءة، ويسهّل وصول المواطنين والمتقاضين إلى العدالة، ويقلل الوقت والجهد والكلفة المرتبطة بالإجراءات، مع الحفاظ على حقوق المتقاضين والضمانات القانونية المقررة لهم.

بترا

أخبار ذات صلة

وزارة العدل
وزير العدل: التحول الرقمي الكامل للمحاكم يستغرق نحو عامين
قال وزير العدل بسام التلهوني، الأربعاء، إن التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية يستغرق من عام ونصف إلى عامين، مشيرا إلى أن العمل الفعلي بدأ بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي لاستدراج الجهة التي ستتولى تنفيذ المشروع. وأضاف التلهوني، في حديثه لـ"المملكة"، أن زيارة ولي العهد إلى وزارة العدل أكدت أهمية القضاء والإجراءات القضائية واتصالها بمصلحة الوطن والمواطن، وضرورة قيام السلطة التنفيذية، ممثلة بوزارة العدل، بدورها الداعم والمساند للجهاز القضائي، وفقا لما نصت عليه التشريعات والدستور. وأوضح أن الوزارة عرضت أمام ولي العهد الإجراءات والسياسات التي اتخذتها بالتشارك مع الجهات المعنية، فيما يتعلق بالقضاء والمواطنين، بهدف تسهيل الإجراءات وضمان استمراريتها بالشكل المطلوب، والإسهام في تقصير أمد التقاضي، لافتا إلى أن تطوير الإجراءات والسياسات والتشريعات يؤثر بشكل مباشر في ذلك. التحول الرقمي في المحاكم وقال التلهوني، إن وزارة العدل عملت منذ فترة على تعديل تشريعاتها وإدخال الإجراءات الرقمية إلى الجهاز القضائي وإجراءات التقاضي، بهدف جعلها ميسرة وسهلة، مشيرا إلى أنها قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال،
وزارة العدل
التلهوني يؤكد أهمية تطوير منظومات العدالة وتعزيز سيادة القانون
أكد وزير العدل بسام التلهوني، أهمية تطوير منظومات العدالة وتعزيز سيادة القانون وترسيخ مبادئ العدالة الدولية وحماية حقوق الإنسان، مستعرضا تجربة الأردن في تحديث منظومة العدالة وتطوير إجراءات التقاضي وتوسيع نطاق التحول الرقمي في الخدمات القضائية. جاء ذلك خلال مشاركة التلهوني في أعمال قمة العدالة الدولية، التي عقدت في مدينة إسطنبول يومي 8 و9 تشرين الأول الحالي، بمشاركة وفود قضائية وقانونية من أكثر من 70 دولة، وبحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي ألقى كلمة أمام الوفود المشاركة في اليوم الثاني للقمة. وناقشت القمة عددا من القضايا القانونية والعدلية المعاصرة، أبرزها الانتهاكات في قطاع غزة، وحقوق الإنسان، والتحكيم الدولي، والذكاء الاصطناعي والجرائم السيبرانية، وتطبيق القانون الدولي الإنساني، ودور القضاء الدولي، والمسؤولية في الفضاء الرقمي، إلى جانب قضايا الطاقة والهجرة والكرامة الإنسانية. وعلى هامش القمة، عقد التلهوني سلسلة لقاءات مع وزراء العدل والمسؤولين ورؤساء الوفود المشاركة، لبحث سبل تعزيز التعاون القضائي والقانوني وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تطوير منظومة العدالة وتعزيز الشر
وزارة العدل
وزير العدل يترأس وفد الأردن في مؤتمر أممي لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في أبوظبي
ترأس وزير العدل بسام التلهوني، وفد المملكة الأردنية الهاشمية المشارك في أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 26 أيلول ولغاية 1 تشرين الأول، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء، وعدد من المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية، والخبراء والمتخصصين في مجالات منع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون. وفي مستهل كلمته تقدم التلهوني بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة قيادة وحكومة وشعباً على استضافة المؤتمر مثمناً دور الأمانة العامة للأمم المتحدة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على دورهم في عقد هذا المؤتمر. وتناول التلهوني في كلمته أمام المؤتمر جملة من القضايا المرتبطة بتطوير منظومة العدالة الجنائية، والجهود الوطنية في تعزيز سيادة القانون، والوقاية من الجريمة ومكافحتها، إلى جانب أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المتزايدة والمتغيرة في مجال الجريمة والعدالة الجنائية. واستعرض التلهوني خلال كلمته التجربة الأردنية في تحديث وتطوير المنظومة القانونية والعدلية، وما شهدته المملكة من خطو
وزارة العدل
18 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل
أدى 18 محاميا جديدا اليمين القانونية أمام وزير العدل بسام التلهوني، الخميس، بحضور نقيب المحامين الأردنيين يحيى أبو عبود. ورحب التلهوني بالمحامين الجدد، مثمنا دور مهنة المحاماة، وتمنى لهم التوفيق في حمل هذه الرسالة السامية. يشار إلى أن المادة (23) من قانون نقابة المحامين تلزم المحامي الذي يسجل اسمه لأول مرة في سجل المحامين الأساتذة أن يحلف اليمين القانونية أمام وزير العدل بحضور النقيب أو عضوين من مجلس النقابة. المملكة