جارى البحث

الفايز للمملكة: الخطر الأكبر على الأردن اليوم هو تهجير الفلسطينيين

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 27-09-2026 23:24
| آخر تحديث منذ 3 أسابيع
الفايز للمملكة: الخطر الأكبر على الأردن اليوم هو تهجير الفلسطينيين
مدينة القدس المحتلة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، أن تهجير الفلسطينيين يشكل أكبر خطر على الأردن، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على القدس كموقع إرث هاشمي. حذر الفايز من خطة الاستيطان الإسرائيلية "E1" التي تهدف لعزل القدس عن الضفة الغربية، مبيّناً أن الملك عبدالله الثاني كان حازماً في رفض التهجير. شدد الفايز على ضرورة وجود إستراتيجية عربية موحدة لمواجهة التحديات، مؤكداً على أهمية العمل العربي المشترك لتفعيل الدفاع العربي والإبقاء على الأمن القومي.

أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، أن الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة والانتهاكات في الضفة الغربية والقدس الشريف تشكل مصدر قلق للأردن، مشيرا إلى أن القدس تمثل إرثا هاشميا ومكانة مهمة بالنسبة إلى المملكة.

وأضاف الفايز، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن ما وصفها بالخطة الاستيطانية الإسرائيلية المعروفة باسم "E1" تهدف إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية وفصل القدس عن باقي مناطق الضفة، بما يعيق حركة الفلسطينيين بين المدن الفلسطينية.

وحذر من أن الخطر الأكبر يتمثل في التهجير، مؤكدا أن جلالة الملك عبدالله الثاني كان واضحا في موقفه من هذا الملف، وأن "التهجير خط أحمر".

وقال الفايز إن الأردن، في حال فُرضت عليه الحرب، سيحارب للدفاع عن وطنه ولن يسمح بالتهجير، لافتا النظر إلى أن جلالة الملك كان واضحا في أن الأردن سيغلق حدوده، وأنه "إذا حاولت إسرائيل أن تعتدي على الأردن فلكل حادث حديث".

وأكد أن المخاطر لا تقتصر على الأردن، وإنما تمتد إلى الأمن القومي العربي، مشددا على أن الأمن الوطني الأردني جزء من الأمن الوطني العربي، وأن المرحلة تتطلب موقفا عربيا موحدا.

وأشار الفايز إلى أن المنطقة العربية تواجه تحديات متعددة، بينها ما وصفه بالتحدي الإسرائيلي والتحدي الإيراني، متسائلا عن الاستراتيجية العربية التي يجب اعتمادها بعد انتهاء الحرب للحفاظ على الأمن الوطني العربي.

وقال إن عدم وجود وحدة عربية حقيقية على المستويين السياسي والاقتصادي يجعل مستقبل المنطقة العربية صعبا، داعيا إلى التفكير منذ الآن في استراتيجية عربية للحفاظ على الأمن الوطني العربي.

ودعا الفايز إلى تفعيل العمل العربي المشترك، مشيرا إلى اتفاقية الدفاع العربي المشترك، ومؤكدا ضرورة وجود موقف عربي تجاه ما وصفه بالمخططات الإسرائيلية للمنطقة.

وقال إن الحديث عن "إسرائيل الكبرى" وما يرافقه من تحركات يستدعي صحوة عربية، مشيرا إلى أن الهيمنة لا تقتصر على الجانب العسكري، وإنما تشمل أيضا الهيمنة الاقتصادية والتغلغل في عدد من الدول العربية.

وأكد أن العالم العربي لا يستطيع الاستمرار في هذا المحيط المضطرب من دون استراتيجية تحافظ على أمنه واستقلاله، مشيرا إلى امتلاك الدول العربية مقدرات كبيرة يمكن من خلالها مواجهة الفقر والبطالة وتعزيز مكانتها كقوة إقليمية.

واستشهد الفايز بتجارب الاتحاد الأوروبي والصين وتركيا وإيران، داعيا إلى الاستفادة من الإمكانات العربية في بناء قوة إقليمية فاعلة.

ودعا إلى عقد قمة عربية تركز على الأمن الوطني العربي بأبعاده السياسية والاقتصادية، معربا عن أمله في أن يكون هناك تجاوب عربي بعد انتهاء الحرب لوضع استراتيجية مشتركة للتعامل مع المخاطر والتحديات المقبلة.

وأشار إلى وجود مخططات للمنطقة، مؤكدا ضرورة التعامل مع المخاطر باعتبارها تهديدات قائمة وقادمة، وليس باعتبارها مخاطر مؤجلة.

وقال الفايز إن المرحلة المقبلة تتطلب مسؤولية عربية واضحة، مؤكدا ضرورة وجود موقف عربي موحد تجاه التطورات في المنطقة، ومشيرا إلى أن الرسالة يجب أن تكون واضحة في هذا السياق.

وأشار الفايز إلى أن الإعمار الهاشمي للمسجد الأقصى وقبة الصخرة بدأ منذ عهد الشريف الحسين بن علي والملك عبدالله الأول، واستمر في عهد الملك الحسين بن طلال، وصولا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني.

وتابع، من أبرز محطات الإعمار الهاشمي تبرع الملك الحسين بن طلال بمبلغ كبير لترميم قبة الصخرة المشرفة، لافتا إلى أن كلفة أحد مشاريع الإعمار الهاشمي بلغت نحو 10 ملايين دولار في ذلك الوقت.

وأكد الفايز استمرار الرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس، مشيرا إلى استخدام الأردن أدواته الدبلوماسية لحماية المقدسات والحفاظ على هويتها ومكانتها.

وشدد على أهمية استمرار الدور الأردني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدا أن الوصاية الهاشمية تمثل ركيزة أساسية في هذا المجال.

المملكة

أخبار ذات صلة

العاشرة
أوقاف القدس: المشاريع الهاشمية مستمرة لتثبيت صمود المسيحي العربي في القدس
أكد نائب رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس وأستاذ كرسي الإمام الغزالي في المسجد الأقصى مصطفى أبو صوي، الثلاثاء، أن الهاشميين ارتبطوا تاريخيا جيلا بعد جيل بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحافظوا على مكانتها من خلال الرعاية المستمرة للمقدسات. وأضاف أبو صوي خلال حديثه لـ "المملكة" أن المشاريع الهاشمية في القدس مستمرة، وتشمل أعمال الترميم والرعاية للمقدسات، إلى جانب السعي الدؤوب لتثبيت صمود المسيحي العربي الفلسطيني على أرضه وفي مقدساته. وأشار إلى أن المؤسسات المسيحية والإسلامية في القدس تلتقي بشكل مستمر في الأردن، مبينا أن القيادات المسيحية ومؤسسات الأوقاف الإسلامية تتوجه إلى عمّان في مناسبات عدة، في إطار التواصل والرعاية. وقال إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عكس شجاعة في وضع النقاط على الحروف وتحميل العالم بأسره المسؤولية، والتأكيد على وجود خلل بنيوي في منظومة الأمم المتحدة، وما يترتب عليه من استمرار المآسي في المنطقة وفلسطين. وأوضح أبو صوي أن الرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس تمثل امتدادا تاريخيا، مشيرا إلى إرث العلاقة في
العاشرة
الأب رفعت بدر: الملك يولي الوجود المسيحي في القدس اهتماما كبيرا
قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن الأب رفعت بدر، الثلاثاء، إن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على حماية المسيحية ومجتمعاتها وإرثها في موطنها الأصلي والتاريخي، يعكس نهجاً هاشميا ممتدا، وليس عبارة عابرة في خطاب سياسي. وأضاف خلال حديثه لـ "المملكة" بدر أن جلالة الملك أكد، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين في 22 أيلول 2026، حماية الوجود المسيحي في المنطقة، بالتوازي مع الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام بعيدا عن الكراهية. وأوضح أن الأردن يدرك قيمة المسيحيين وإسهامهم في المجتمع، فيما يولي جلالة الملك اهتماما خاصا بالوجود المسيحي في فلسطين، ولا سيما في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومن باب الحفاظ على المسيحية في الشرق. وأشار بدر إلى أن الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام كان نهجا متواصلا لجلالة الملك منذ توليه العرش، مبينا أن المسيحيين العرب أكدوا بدورهم رفضهم اتهام المسلمين بالإرهاب. وبيّن أن هذا النهج أثمر مبادرات عدة، منها رسالة عمان وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان الذي دعا إليه جلالة الملك عام
العاشرة
الفايز للمملكة: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن إسرائيل لم تحترم ما ورد في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية بشأن حصص المياه، مشيرا إلى أن نهر الأردن كان تاريخيا نهرا كبيرا وعظيمًا، فيما أصبح اليوم أشبه بسيل نتيجة السيطرة الإسرائيلية على منابع المياه. وأضاف الفايز، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن إسرائيل تتحكم في بحيرة طبريا ومصادر جريان نهر الأردن، موضحا أنه في حال عدم وجود استغلال للمياه أو هطول للأمطار، يمكن إغلاق مصادر المياه، مما يؤدي إلى انخفاض جريان نهر الأردن. وأكد أن السيطرة على منابع المياه تمثل اعتداء على الأمن المائي الأردني، الذي يعد جزءا من الأمن الوطني للمملكة. وشدد الفايز على أهمية الحفاظ على الأمن المائي الأردني، باعتباره جزءا أساسيا من الأمن الوطني للمملكة. المملكة
العاشرة
الفايز للمملكة: أمن سوريا واستقرارها جزء من الأمن الوطني الأردني
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن الأردن ينظر إلى أمنه القومي بأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مؤكدا أن أمن سوريا واستقرارها يشكلان جزءا من الأمن الوطني الأردني. وأشار الفايز خلال حديثه لـ "المملكة" إلى أن العلاقة الخاصة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري أحمد الشرع تشكل عاملا مهما في هذا السياق، مؤكدا دعم جلالة الملك للرئيس الشرع ولسوريا الموحدة والمستقرة. وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال الفايز إن سوريا تتعرض لعدوان، مشيرا إلى استهداف مستودع للأسلحة، ومعتبرا أن هناك مساعي لعدم وجود جيش سوري أو قوات أمنية سورية قوية، إلى جانب محاولات لفصل الجنوب السوري عن الوسط والشمال. وأكد الفايز أن سوريا تمثل جزءا من الأمن الوطني الأردني، موضحا أن أي فوضى فيها ستشكل مشكلة بالنسبة إلى الأردن، مستذكرا ما شهده الإقليم بعد أحداث الربيع العربي، إضافة إلى ملف المخدرات التي كانت تأتي من سوريا، والتي انخفضت حاليا. وقال إن الدولة السورية لا تملك حاليا السيادة على كامل التراب السوري، مؤكدا ضرورة العمل على أن تكون سوريا دولة قوية ومستقلة، وأن يكون لديها جيش قوي قادر على الدفاع عنها