جارى البحث

باكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 06-10-2026 03:12
باكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعي
حفظ

عقدت السعودية وباكستان وتركيا اجتماعا طارئا للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لتحالف مكة للدفاع في الرياض، الاثنين؛ لمناقشة التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية.

وبحسب بيان مشترك صادر عن الاجتماع، فقد قررت اللجنة الانتقال فورا إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعي، واتخاذ التدابير اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها، وضمان نشرها السريع في السعودية، وفقا للترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للأطراف، مما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها.

وأكدت الأطراف أن أمن كل طرف جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث، وأن ترجمة اتفاق مكة للدفاع المشترك إلى تدابير عملية تظهر مصداقية الالتزام بالدفاع الجماعي، وتعزز فعالية الردع، مؤكدة أن وحدة الدول الثلاث، وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وفقا لأحكام الاتفاق.

واستعرضت اللجنة نتائج المشاورات السياسية والعسكرية التي سبقت الاجتماع، وأقرت التوصيات المقدمة إليها، مؤكدةً أن تحالف مكة للدفاع يجسد التزاما راسخا بالدفاع الجماعي، وموقفا موحدا في مواجهة التهديدات.

وقررت اللجنة تعيين الفريق المتقاعد نعمان محمود، من جمهورية باكستان، كأول أمين عام ولمدة ثلاث سنوات.

وأدانت الأطراف بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، فضلا عن الهجمات المستمرة التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، مؤكدة رفضها القاطع لأي هجوم أو تهديد لأمن المملكة ووحدة أراضيها.

وأشادت باكستان وتركيا بيقظة واستعداد القوات المسلحة السعودية، فضلا عن مهنيتها وكفاءتها العالية التي أظهرتها في مواجهة التهديدات والهجمات التي تواجه المملكة، وفي حماية أمنها ووحدة أراضيها.

ووقعت السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 آب الماضي، وتنص على اعتبار أي هجوم على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا.

واتفقت الدول الثلاث خلال أول اجتماع للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن الاتفاق، الذي عقد في إسطنبول في 31 آب، على تعزيز التعاون الدفاعي وتطوير القدرات العسكرية، وإنشاء أمانة للاتفاق في السعودية.

وفي 25 أيلول الماضي، عقد رؤساء أركان جيوش الدول الثلاث اجتماعا في الرياض، أدانوا خلاله هجمات الحوثيين على السعودية.

ويحاكي مبدأ الاتفاق، الذي يعدّ الهجوم على دولة عضوا هجوما على جميع الأعضاء، مبدأ الدفاع المشترك المنصوص عليه في المادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي (الناتو).

المملكة

أخبار ذات صلة

اتفاق مكة
تركيا تحيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان إلى البرلمان
قالت ثلاثة مصادر برلمانية إن تركيا أحالت اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة مع السعودية وباكستان إلى البرلمان للمصادقة عليها، في خطوة تقرب أنقرة من إقرار التزامات رسمية بالدفاع المتبادل، في وقت تواجه فيه السعودية هجمات من ميليشيا الحوثي. ووقعت الدول الثلاث الاتفاقية في 7 آب الماضي، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أحد أطرافها يعد هجوما على الجميع، من دون أن يحدد البيان الصادر عند توقيعها طبيعة الالتزامات العسكرية لكل دولة. وقال مصدران إن رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، الموجود حاليا في قرغيزستان، سيحيل الاتفاقية إلى لجنة الشؤون الخارجية بعد عودته إلى تركيا، فيما أفاد مصدر ثالث بأن اللجنة قد تناقشها اعتبارا من الجمعة. ويتعين حصول الاتفاقية على مصادقة البرلمان التركي لتدخل حيز التنفيذ رسميا. ونقل عن مسؤول تركي، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن مساهمة أنقرة يُتوقع أن تقتصر على المعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية وأنظمة الأسلحة، مضيفا أنه لم يُتخذ حتى الآن قرار بشأن أي شكل آخر من أشكال الانتشار العسكري ضمن التحالف. وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ردا على سؤال بشأن كيفي
اتفاق مكة
تركيا تدرس مساعدة السعودية ضد الحوثيين في إطار "اتفاقية مكة"
أعلن وزير الخارجية التركي أن بلاده تدرس سبل مساعدة السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، ولا سيما في مجال الدفاعات الجوية، مؤكداً أن أنقرة لن ترسل قوات إلى دولة أخرى لشنّ هجوم من أراضيها في إطار "اتفاقية مكة"، التي وصفها بأنها ذات طابع دفاعي. وقال الوزير إنّ تركيا أنجزت العمل اللازم لإحالة "اتفاقية مكة" إلى البرلمان التركي للمصادقة عليها. كما قال فيدان إن بلاده لا تتوقع أي تغير في السياسة الخارجية لإسرائيل بعد الانتخابات المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر تشرين الأول، بغض النظر عن نتيجتها. واتفقت السعودية وتركيا وباكستان الاثنين على خطوات عملية لإنشاء بنية أمنية إقليمية في إطار "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، خلال الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن الاتفاقية في اسطنبول. ووقعت السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة في 7 آب اتفاقية دفاع مشترك تهدف إلى تعزيز أمن الدول الثلاث والردع المشترك، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحداها هجوما على الدول الأخرى، إلى جانب توسيع التعاون الدفاعي بينها. وجاء الاتفاق في ظل الحرب في الشرق الأوسط والتغيرات التي فرضتها على الت
اتفاق مكة
3 ملايين جندي و3400 طائرة مقاتلة.. قدرات دول "اتفاق مكة" بالأرقام
تمتلك السعودية وتركيا وباكستان، الدول الأعضاء في "اتفاق مكة للدفاع"، قدرات عسكرية إجمالية تشمل قرابة 3400 طائرة عسكرية من مختلف الأنواع، و5700 دبابة، ونحو 98 ألف مركبة مدرعة، و335 قطعة بحرية، وفق بيانات أداة بناء التحالفات التابعة لموقع "غلوبال فاير باور". وتكتسب هذه القدرات أهمية في ظل تصاعد المواجهة مع الحوثيين، وقرار اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للتحالف الانتقال فورا إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعي، وتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وضمان سرعة نشرها في السعودية. وبحسب أداة "Coalitions Builder"، يصل إجمالي مؤشر القوى البشرية العسكرية للدول الثلاث إلى قرابة 3 ملايين فرد، فيما تمتلك مجتمعة أكثر من ألفي مدفع ذاتي الحركة، ونحو 4800 قطعة مدفعية، وأكثر من 1200 راجمة صواريخ. وتمثل هذه الأرقام إجمالي القدرات العسكرية للدول الثلاث وفق المؤشرات التي تجمعها الأداة، ولا تعكس حجم القوات أو العتاد التي تقرر نشرها فعليا في السعودية. وكانت السعودية وتركيا وباكستان عقدت اجتماعا طارئا للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لتحالف مكة للدفاع في الرياض، لبحث التطورات الأم
اتفاق مكة
فيدان: السعودية تتبنى نهجا بناء للتوصل إلى حل للقضية اليمنية
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الاثنين، إن السعودية تتبنى نهجا بناء للغاية للتوصل إلى حل للقضية اليمنية، مشيرا إلى أن تركيا والسعودية وباكستان ناقشت سبل حل القضية بين اليمن والسعودية سلميا وعبر الحوار. وأضاف فيدان أن الاجتماع الاستثنائي للجنة السياسية والاستراتيجية للدفاع المشترك، المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، عُقد اليوم بسبب التطورات في اليمن، فيما كان اجتماع إضفاء الطابع المؤسسي على الاتفاقية مدرجا على جدول الأعمال مسبقا. وأوضح أن الاجتماع بحث قضايا متعلقة بالتأسيس المؤسسي للاتفاقية، من بينها هيكل الأمانة العامة، وتعيين الأمين العام الجديد والموافقة عليه، مؤكدا أن العمل على إضفاء الطابع المؤسسي على اتفاقية تحالف مكة للدفاع المشترك وصل إلى مراحله النهائية. وقال فيدان إن المشاركين ناقشوا أيضا ما يمكن القيام به لحل القضية بين اليمن والسعودية سلميا وعبر الحوار، مضيفا: "لدى السعودية نهج بناء للغاية لحل هذه القضية، وقد أتيحت لنا الفرصة للاستماع إليهم مرة أخرى، وتبادلنا بعض وجهات نظرنا". وأشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أظهر إرادة في هذه القضية، وأنهم اتخذوا قرارا